الرئيسية بيت المقدس تهويد القدس ردود الأفعال حول المحلية والعربية حول محاولة إقتحام باحات الأقصى

ردود الأفعال حول المحلية والعربية حول محاولة إقتحام باحات الأقصى

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF
الجامعة العربية: اقتحام القدس مخالف للاتفاقيات الدولية
أدانت جامعة الدول العربية العدوان الوحشي الذي تعرض له المسجد الأقصى المبارك أمس الأحد، ودعت اللجنة الرباعية الدولية ومجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لوقف الانتهاكات الخطيرة التي تشكل ضربة لجهود السلام. وحمل قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، في بيان له صدر اليوم الاحتلال الاسرائيلي المسئولية الكاملة عن انتهاك القواعد الدولية واتفاقيات جنيف الرابعة بشكل صارخ، وطالب بوقف هذه الممارسات العدوانية فورًا وإبعاد عناصر قوى أمن قوات الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك.

وأعادت الجامعة العربية للأذهان مسئولية حكومة نتنياهو السابقة عن افتتاح نفق تحت المسجد الأقصى عام 1996 وهو ما أدى إلى مواجهات عنيفة عرفت بـ"هبة البراق" أو "انتفاضة البراق"، والتي راح ضحيتها العديد من الأرواح.

ونبهت الجامعة العربية إلى أن هذه المحاولات المتكررة التي تقوم بها قوات الاحتلال لتمكين غلاة المتطرفين من انتهاك حرمة المسجد الأقصى تستهدف قياس ردود الأفعال من أجل تنفيذ السياسة الصهيونية الهادفة إلى تقسيم المسجد الأقصى المبارك كما حدث مع الحرم الإبراهيمي، ثم في مرحلة ثانية النيل من المسجد الأقصى وإقامة الهيكل مكانه.

وقال البيان إن جامعة الدول العربية تشعر بغضب شديد وبقلق بالغ إزاء هذا العدوان الصارخ والمبيت لقوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك وعلى المصلين، مشيرةً إلى أن قوات الأمن الاسرائيلية سهلت وصول أعداد كبيرة من غلاة المتطرفين اليهود إلى باحات المسجد الأقصى وخاصة باب المغاربة، في الوقت الذي أوقف الاحتلال المقدسيين الذين تصدوا لهذا الانتهاك الخطير فأوقعت عددًا كبيرًا من الجرحى بين المصلين منهم من هو في حالة خطيرة، كما قامت باعتقال عدد آخر من المدافعين عن المسجد الأقصى المبارك.

وحذرت جامعة الدول العربية من مغبة هذه الانتهاكات المستمرة بمنع الصلاة للمقدسين ووضع القيود الصارمة للحيلولة دون وصولهم وباقي المسلمين لأداء فرائضهم الدينية ووضع كاميرات مراقبة للحركة وإجراء تدريبات لقوات الأمن لتسلق جدران المسجد الأقصى واقتحام قاعاته والسماح لهؤلاء المتطرفين اليهود القيام بممارسات تمس المشاعر الدينية للمسلمين، مشيرةً في هذا الصدد إلى أن ما يقوم به الكيان أيضًا من هدم للمنازل ومصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات في داخل البلدة القديمة في إطار استمرار لسياسة تهويد القدس.

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت بين المقدسيين وشرطة الاحتلال الاسرائيلي فى محيط البلدة القديمة وعند المسجد الأقصى المبارك، بعد اقتحام مجموعات يهودية متطرفة باحات المسجد الأقصى تحت حراسة الشرطة الاسرائيلية ، إلا أن المصلين المتواجدين في المسجد شرعوا بالتصدي لهم، فردت الشرطة مستخدمة القوة لتفريق المتظاهرين مما أسفر عن إصابة 40 شخصًا بينهم 3 فى حالة خطيرة، فضلاً عن عدد غير محدد من المعتقلين.

لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية الفلسطينية داخل حدود 48: تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى

أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الفلسطينية في الداخل، في بيان رسمي، ليس فقط عن استنكارها وتنديدها إنما عن رفضها القاطع لما جرى اليوم من اعتداءات إسرائيلية على المسجد الأقصى، بذرائع وحجج متعددة ومتغيرة الدوافع والأشكال، والتي تندرج في سياق مجمل السياسة الإسرائيلية للمس في الأقصى وفي جميع الشواهد الوطنية والقومية والحضارية والدينية للشعب الفلسطيني لاسيما في القدس المحتلة.

 

وأضاف البيان أن مثل هذا العدوان المتكرر والمتصاعد على أحد أبرز الشواهد الوطنية الفلسطينية يؤكد انه كل ما هو فلسطيني وعربي من ذاكرة ومعنى وقيمة حضارية وإنسانية في خطر، ما "يتطلب منا كما من غيرنا التحذير من مغبة العبث في هذه المساحات".

واستنكرت لجنة المتابعة العليا اعتقال الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، وطالبت بإطلاق سراحه وإطلاق سراح جميع المعتقلين فوراً.

وأشار البيان إلى أن وفدا من قيادات الجماهير الفلسطينية في البلاد سيقوم قريباً بزيارة جماعية وحدوية إلى المسجد الأقصى، ويلتقي مع المسؤولين في المسجد، ولتنظيم التواجد الرسمي والشعبي دفاعاً عن هذا الشاهد الوطني والديني بما لا يحتمل الشك أو يقبل التأويل.

وأضاف البيان أن المحاولات الإسرائيلية لتغيير مجرى ومسار وطبيعة الصراع سيؤول حتماً إلى الفشل ما دام هنالك شعبٌ يحمل الوعي في يمينه والإرادة في يساره ويتوق إلى الحرية والحياة على ارض وطنه. بحسب البيان

المطران حنا: كنائس القدس تتضامن مع الأقصى الجريح في محنته

قال المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأن ما يتعرض له المقدسيون من قبل سلطات الاحتلال أنما هي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. ففي الوقت الذي يمنع المسلمون من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك يسمع للمستوطنين المتطرفين بأن يجولوا ويصولوا في القدس وهم يطلقون شعاراتهم العنصرية المعادية للعرب.

وقال: "أمام ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك نعلن بأن كنائس القدس متضامنة الى أقصى درجات التضامن مع الأقصى الشريف ويعلن المسيحيون الفلسطينيون تضامنهم مع إخوانهم وشركائهم في الوطن الواحد المسلمين الذين يتم التطاول على مقدساتهم في وضح النهار على مرأى ومسمع العالم بأسره".

وأضاف "أن ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق الأقصى المبارك أنما يدل على عنصريتها ووقاحتها وعدم احترامها لأي مبادئ أو قيم أخلاقية أو إنسانية. أن ما تقوم به سلطات الاحتلال هو الظلم بعينه ولذلك فأننا كمسيحيين وككنائس وكأفراد نعلن استنكارنا وشجبنا لاستهداف المسجد المبارك ، فهو مكان مقدس للمسلمين والتطاول الذي يتعرض له هو تطاول على كل مسلمي العالم، لا بل أجسر على القول بانه تطاول على كل شرفاء العالم".

وأكد "أننا في كنائسنا نعلن بأن الاعتداء على الأقصى والاعتداء على المسلمين وضربهم واعتقالهم والتنكيل بهم هو اعتداء علينا في الصميم. فالاعتداء على المقدسات الإسلامية هو اعتداء على المقدسات المسيحية والاعتداء على المسلمين هو اعتداء على المسيحيين ، ذلك لأننا أمة واحدة وشعب واحد وقضية واحدة".

وقال: "أمام هذا المشهد المأساوي نؤكد وحدتنا الوطنية الإسلامية المسيحية ونؤكد رفضنا لإجراءات الاحتلال في القدس ونؤكد تمسكنا بالقدس عاصمة لدولة فلسطين. فلن تكون هنالك فلسطين بدون القدس عاصمة لها. كما ونعلن بأننا سنبقى في القدس مدافعين عنها وعن مقدساتها وأوقافها ولن نرضخ لأبتزازات الاحتلال التي تريدنا أن نستسلم لرغباتها وسندافع عن القدس مهما كان الثمن فالقدس لنا وليست للعنصرية ولا بد للاحتلال أن يزول".

وأضاف "أن أدانتنا ليست لإسرائيل فقط وإنما أيضا لمن يتفرجون عليها ولا يحركون ساكنا فأصبحوا من حيث أرادوا أو لم يريدوا جزء من الجريمة".


نداء استغاثة للعالمين العربي والإسلامي

من جانبه أطلق الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات نداء استغاثة وطلب نجدة من العالمين العربي والإسلامي لرفع الحصار عن المسجد الأقصى المبارك وحمايته وإطلاق سراح المحاصرين فيه.

وأكد التميمي أن المسجد الأقصى يتعرض إلى هجمة شرسة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين (في هذه اللحظات) خاصة بعد اعتلاء أفراد الوحدات الخاصة التابعة للاحتلال أسطح مدرستي العمرية والبكرية وأسطح المباني المجاورة التي تطل على المسجد الأقصى المبارك بهدف اقتحامه لإخراج مئات المُصلين المعتكفين فيه.

ودعا أبناء الشعب الفلسطيني في جميع مواقعهم وبالأخص أهل القدس وارض 48 الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وشد الرحال إليه لحمايته والدفاع عنه.

وأشار إلى أن "هذا الإجراء الخطير يأتي بالإضافة إلى ما تقوم به السلطات الإسرائيلية من حفريات تحت أساسات المسجد بقصد تقويض بنيانه وإقامة هيكلهم المزعوم مكانه وعزل المدينة المقدسة عن محيطها الفلسطيني وتشديد القيود على أهلها ومنعهم ومنع المصلين المسلمين من الصلاة فى المسجد الأقصى المبارك بينما يستباح من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة التي تقتحم ساحاته يوميا بحماية كاملة من قوات الاحتلال".

أوضح قاضي القضاة انه يجب السعي في المحافل الدولية كافة لإرغام الاحتلال على الامتثال للقرارات الدولية ووقف "الجرائم" التي يقترفها ضد أبناء الشعب الفلسطيني وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة، خاصة المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، منبها إلى المكائد التي يديرها اليهود ضد المسجد الأقصى، والتي أخطرها تقسيم المسجد الأقصى المبارك وتحويله إلى كنيس يهودي على غرار ما حصل في الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل.

الشيخ رائد صلاح يدعو الى الرباط الدائم في المسجد الأقصى خاصة في المناسبات التلمودية

قال الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – في حديث مع " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " صباح اليوم الإثنين 28/9/2009م ، حول الأحداث التي وقعت في المسجد الأقصى يوم أمس الأحد :" ما حدث بالأمس من محاولة إقتحام الأقصى من قبل الجماعات اليهودية وما وقع بعده من إعتداءات على المسجد الأقصى والمصلين والمرابطين فيه ، هو مشهد إحتلالي إسرائيلي قبيح ، يشكل جزءاً من تواصل الإعتداءات الإحتلالية الإسرائيلية على القدس المحتلة عامة ، وعلى المسجد الأقصى المحتلّ خاصة ، وهو يمثل إصرار الإحتلال الإسرائيلي فرض سيطرته الإحتلالية ، وسيادته الإحتلالية على المسجد الأقصى المحتلّ ، وإصراره في نفس الوقت على صناعة الأجواء المزيفة من أجل فرض تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود ، كما وقع تقسيمه الباطل على المسجد الإبراهيمي المحتل في مدينة الخليل المحتلة ، كهدف مرحلي يطمع من خلاله الإحتلال الإسرائيلي على مواصلة صناعة أجواء مزيفة أخرى تعينه في حساباته المشؤومة على بناء هيكل أسطوري كذاب على أنقاض المسجد الأقصى ، ولذلك أنا أعتبر أنّ الإحتلال الإسرائيلي اليوم يعيش الفصل الأخير في أطماعه السوداء على المسجد الأقصى " .



ورداً على سؤال " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " للشيخ رائد صلاح ، ما المطلوب في ظل هذه الإطماع الإسرائيلية السوداء ، قال الشيخ رائد صلاح :" وفق الظرف الراهن الذي يمرّ على الأمة الإسلامية ، والعالم العربي والشعب الفلسطيني ، فنحن مطالبون بمواصلة الرباط الدائم يوميا في المسجد الأقصى المبارك ، منذ صلاة الفجر حتى صلاة العشاء بهدف أن يشكل رباطنا حماية بشرية للمسجد الأقصى المبارك ، وتحديداً نحن مطالبون في تكثيف هذا الرباط ، في المناسبات التلمودية التي تمرّ على الإحتلال الإسرائيلي ، والتي يطلق عليها إسم الأعياد ، والتي يستغلّها إستغلالاً بشعاً لشرعنة إقتحامه للمسجد الأقصى المبارك بواسطة سوائب المستوطنين اليهود " .

من ناحيته، قال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ كمال الخطيب الذي كان على رأس المرابطين على بوابات الأقصى على مدار ساعات بعد ان منع وأعداد كبيرة من اهل الداخل الفلسطيني واهل القدس من دخول المسجد الأقصى :" إن الاقتحامات الإسرائيلية للأقصى باتت شبه يومية وراحت تزداد أكثر خلال الأعياد والمناسبات الدينية ، وأكد الشيخ الخطيب أن هذا التصعيد يشير إلى أن معالم الصراع في فلسطين هي دينية عقائدية ، وهو ما ترجمته الحشود اليهودية يوم السبت عند ساحة البراق تمهيدا لاقتحام المسجد الأقصى صباح الأحد، وأضاف أن الجماعات الدينية المدعومة من الشرطة الإسرائيلية تحاول تثبيت أمر واقع من خلال التأكيد على أنها قادرة على اقتحام الأقصى وإقامة الصلوات فيه " .



وتابع الشيخ الخطيب:" لا شك أن هذا التصعيد الإسرائيلي وهذا الصلف الإسرائيلي في التعاطي مع مقدساتنا وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك ، إنما يأتي في سياق الموقف المخجل ، من قبل القيادات الرسمية الإسلامية والعربية والفلسطينية ، والصمت المريب والتي باتت لا تتكلم في حقوق الأمة ومقدساتها ، هذا الموقف العربي والإسلامي والفلسطيني الخجول جرأ الجانب الإسرائيلي على التمادي والذهاب بعيداً بإتجاه الإعتداء والمساس بالمسجد الأقصى المبارك ، ولمن نسي فإننا نذكر أن هذا الإعتداء جاء قبل يوم من تاريخ 29 ايلول ، وهو اليوم الذي دخل فيه شارون للمسجد الأقصى في العام 2000م ودنسه ، وكانت هذه بداية الإنطلاقة للإنتفاضة الفلسطينية ، والتي كان نتائجها آلاف الشهداء ممن أرادوا نصرة المسجد الأقصى المبارك ، ولذلك نحن لا نعتبر أن توقيت الإعتداء على المسجد الأقصى يوم الأحد كان توقيتاً عفوياً ".

وأضاف الشيخ كمال خطيب رداً على سؤال ، ما أنتم فاعلون في ظل مخططات إستهداف المسجد الأقصى المبارك ، قال الشيخ الخطيب : " واضح جداً أننا نحن لا نملك ، لا سلاح ، ولا المقدرات العسكرية ، حتى نواجه هذه الآلة الحربية الإسرائيلية التي كانت يوم أمس الأحد ، بكافة تشكيلاتها متواجدة في داخل مدينة القدس ، وفي داخل المسجد الأقصى المبارك ، لكننا نحن نملك أجسادنا التي إن شاء الله تعالى وهبناها لله تعالى ودفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك ، ونعتقد إعتقاداً جازما أنه كله للمسلمين ، وليس لليهود حق ولو في ذرة تراب واحدة فيه ، أن تعتمد إسرائيل اليوم على قوتها في محاولة إبتزاز أن لها حق ، هذا لن يكون أبدا ، لأن منطق القوة ليس دائما هو الذي يمكن أن يحدد معالم المرحلة ، إنما هو منطق الحق هو الذي يحددها ، فنحن نعتقد بحقنا في المسجد الأقصى المبارك ، وإن الحالة التي تعيشها إسرائيل الآن عبر وجود تخاذل عربي وإسلامي هو الذي يجرؤها ، لكن هذا لا يعني انه يعطيها حق بأن تذهب بإتجاه جعل المسجد الأقصى المبارك ، معلم من معلم اليهودية ، وأقصد بذلك ، أنّ إسرائيل عبر إعتدائها اليوم ، ليس فقط أرادت أن تعتدي على المسجد الأقصى ، إنما أرادت أن تذهب الى محاولة التكريس أنّ المسجد الأقصى أصبح معبداً يصلي فيه اليهود ، حيث هم الآن يقومون بطقوس دينية وشعائر تعبدية في ساحات المسجد الأقصى المبارك ، وهذا الذي لن نقبله أبداً " ، وأضاف الشيخ كمال :" صحيح أن النظام العربي الرسمي هو في حالة صمت ، في حالة غيبوبة ، في حالة تغييب لدوره الحقيقي ، لكن دائما وأبدا كانت الشعوب التي نعتزّ بها ، والتي يجب أن تتجاوز حقيقة الإذن الرسمي ، الذي يدفعها لنصرة المسجد الأقصى ، لأن هذا الإذن الرسمي لن يكون ، في ظل أنّ هذه الأنظمة ، قد أعطت من نفسها الدنية ، وهي التي قبلت أن تنقاد للسياسة الأمريكية ، قبلت أن تسمع بملء أذنيها نتانياهو يقول عبر خطابه في الأمم المتحدة ، بأن القدس ستبقى العاصمة الأبدية والموحدة والدائمة لإسرائيل ، وهم مع الأسف قيادات عربية وإسلامية يجلسون بين يديه في قاعة الأمم المتحدة في نيويورك ، هذا يعني أن على شعوبنا أن تأخذ دورها ، وهنا أركز على أن الشعوب التي هي شعوب حية ، عليها أن تدرك تماما ، أن سبة الدهر ستلاحقها ، إن طال – لا سمح الله – المسجد الأقصى الأذى ".

من ناحيته قال المحامي زاهي نجيدات الناطق باسم الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني – والذي رابط يوم أمس أيضا مع مئات الاهل من الداخل والقدس عند بوابات المسجد الأقصى قال:" " ان المؤسسة الاحتلالية تضع كل قدراتها للمساس بالمسجد الاقصى المبارك ونحن ازاء ذلك نملك الايادي المتوضئة وأجسادنا العزلاء ومسيرة البيارق التي تقل الاهالي من الداخل الفلسطيني الى المسجد الاقصى ليقولوا "يا أقصى لست وحيدا"، ولسان حالهم يقول اننا والمسجد الاقصى جسد واحد يفرح ويحزن يأمل ويتألم واذا جرح الاقصى نجرح قبله " .



من جهتها حيت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في بيان لها صباح اليوم الإثنين 28/9/2009م أهل الداخل الفلسطيني ، الذين شدوا الرحال الى المسجد الأقصى يوم أمس منذ صلاة الفجر تلبية لنداء قيادة الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ونداء " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " والذي توجهوا الى المسجد الأقصى عبر " مسيرة البيارق " ونجح قسم منهم من دخول المسجد الأقصى والرباط فيه منذ ساعات الصباح الباكرة ، أما من منع فرابط عند بواباته ، حيث كان في مقدمتهم الشيخ كمال خطيب – نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – والمحامي زاهي نجيدات – متحدث بإسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – والشيخ حسام ابو ليل – من قيادات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - ، والمهندس أمير خطيب – مدير " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ، كما وحيت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أهل القدس برجالهم وشبابهم ونسائهم وأطفالهم ، الذي رابطوا منذ صلاة فجر الأحد في المسجد الأقصى ، دفاعاً وحماية للمسجد الأقصى المبارك ، كما حيت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " الإعلاميين عامة ، والإعلاميين الفلسطينيين الذين أصروا على تغطية الأحداث في المسجد الأقصى وما حوله ، رغم كل التضييقات والإعتداءات عليهم " .

الى ذلك فقد أكدت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في بيانها اليوم الأحد أن الرباط المبكر من اهل القدس ومن اهل الداخل الفلسطيني فجر وصباح أمس الأحد ، بعد توفيق الله وحوله وقوته ، هو الذي أحبط وأفشل بشكل كلي مخططات الجماعات اليهودية لإقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك ، حيث قالت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث : " انه من خلال رصدها القريب للأحداث منذ ايام ، وخاصة يوم أمس الأحد فإننا نؤكد ان مخطط الإقتحام يوم أمس من قبل الجماعات اليهودية أحبط وفشل بالكامل ، حيث تمت محاولة من قبل مجموعة صغيرة لا تتعدى الخمسة أشخاص لإقتحام الأقصى عن طريق باب المغاربة في تمام الساعة السابعة والنصف إلا دقيقتين ، بزي سياح أجانب ، تحت حماية قوات الإحتلال الإسرائيلي لكن أمرهم كشف على الفور ، وتعالت على التو تكبيرات المرابطين في المسجد الأقصى ، مما جعلهم يندحرون ويفرون الى خارج المسجد الأقصى ، في وقت كان المئات من الجماعات اليهودية ينتظرون في الخارج لاقتحام المسجد الأقصى ، لكن ما حدث صباحا ، وما تلاه من استمرار الرباط في المسجد الأقصى ، أفشل المخطط نهائيا ، وقد قمنا في " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " بتوثيق كل الأحداث وتسلسلها بالصوت والصورة والفيديو وتعميمها على أكبر نطاق واسع " ، وختمت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث :" إننا ومن خلال رصدنا المتواصل فما زالت هناك أنباء تتردد عن أن الجماعات اليهودية وتحت مسميات مختلفة ستحاول تكرار محاولتها لإقتحام المسجد الأقصى في الأيام القريبة ، خاصة فيما يسمى عندهم فترة الأعياد ، ولذلك نكرر نداءنا الى ضرورة تكثيف الربط الدائم والباكر جدا في المسجد الأقصى المبارك ، وسنظل جميعا للمسجد الأقصى حماة " .

تعليقات
أضف جديد
+/-
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
 
:D:):(:0:shock::confused:8):lol::x:P
:oops::cry::evil::twisted::roll::wink::!::?::idea::arrow:
 

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."

 

حول الموقع

sample image هذا الموقع إهداء إلي كل مسلم و مسلمة , إلي شرفاء هذة الأرض نرصد فيه أخبار فلسطين وبيت المقدس وغزة أرض العزة

صور

demo/sam-4.jpg
demo/sam-5.jpg
demo/sam-6.jpg
demo/sam-7.jpg
demo/sam-8.jpg
demo/sam-9.jpg

استفتاء

من المسئول عن الإقتتال الفلسطيني الفلسطيني
 

المتواجدون الآن

يوجد حاليا 3 زوار المتواجدين الآن بالموقع