الرئيسية بيت المقدس تهويد القدس مواجهات وإعتقالات و إضراب تجاري في يوم نصرة القدس و الأقصى

مواجهات وإعتقالات و إضراب تجاري في يوم نصرة القدس و الأقصى

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

شهدت مدينة القدس اليوم الجمعة إنتشارا مكثفا للقوات الاسرائيلية ، التي قامت بفصل مركز المدينة عن البلدة القديمة وعن الأحياء والقرى المحاذية لها .وكان قد أعلن الناطق بأسم الشرطة الاسرائيلية أمس أنها ستتحرك بحزم لتفادي وقوع أي أعمال عنف ، وأنها ستنشر نحو 2500 عنصر من الشرطة وحرس الحدود لهذا الغرض .حيث وضعت القوات الحواجز الحديدية عند مداخل بوابات البلدة القديمة وشوارع المدينة، وفي باب العمود وحي واد الجوز ورأس العمود

، ومنعت دخول المصلين للمسجد الأقصى الذين تبلغ أعمارهم دون الخمسين عاما .في حين التزم التجار اليوم بدعوة عدة جهات فلسطينية و إسلامية بالاضراب العام لنصرة القدس والمسجد الأقصى ، وأغلقت المحلات التجارية في شوارع المدينة .كما حلقت في سماء القدس المروحيات الاسرائيلية ، والمنطاد الحراري الذي يعمل على تصوير المواطنين .

 

 


أداء صلاة الجمعة
وأدت الاغلاقات المفروضة حول البلدة القديمة وتحديد أعمار المصلين ، إلى تواجد عدد قليل من المصلين في المسجد الأقصى المبارك لم يتجاوز الخمسة آلاف ، فيما منعت الشرطة الاسرائيلية دخول حراس المسجد الأقصى لأداء عملهم في الساعة السابعة صباحا ، مما إضطرهم إلى التوجه لعدة بوابات حتى تمكنوا بعد ساعة ونصف من الدخول للمسجد .
مع العلم أن المعتكفين داخل المسجد الأقصى لم ينهوا حتى يومنا هذا إعتكافهم في المسجد ، حيث مر على إعتكافهم سبعة أيام متتالية في ظل الحصار الإحتلالي المطبق على المسجد الأقصى المبارك .
اما بالنسبة لأداء صلاة الجمعة خارج أسوار البلدة القديمة ، فقد أدى عدد منهم صلاة الظهر عند مدخل باب الساهرة ، وباب العمود وحي واد الجوز.
وقد قامت القوات بدفع المواطنين عدة مرات لدى محاولتهم الدخول عبر باب الساهرة للمسجد الأقصى ، وخلال ذلك تم اعتقال الشاب باسل السلايمة والاعتداء على آخر، ومنع مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر من دخول المدينة عبر حاجز حزما.
فيما طوقت قوات الشرطة والوحدات الخاصة وحرس الحدود والخيالة ، خلال أداء المصلين صلاة الظهر باب العمود ، من جميع الجهات دون ان تقع مواجهات .
كذلك شهد حي واد الجوز تواجدا عسكريا كبيرا للقوات الاسرائيلية ، التي لم تكتف بوضع الحواجز الحديدية في الشوارع بل كان هناك قوات الخيالة وسيارات المياه الساخنة إستعدادا لقمع أي محاولة لمواجهة القوات الاسرائيلية .
في نفس الوقت تواجد المئات من المصلين في واد الجوز لأداء صلاة الظهر ، وكان في مقدمتهم الشيخ رائد فتحي الذي أم وألقى خطبة صلاة الجمعة والناطق بأسم الحركة الاسلامية في الداخل المحامي زاهي نجيدات وعدد من قيادات الحركة الاسلامية في الداخل وأهالي القدس ، وقد إنتهت الصلاة دون أن تقع أي مواجهات هناك ، فيما إندلعت مواجهات في حي الصوانة لم تسفر عن إصابات أو إعتقالات .
من ناحية أخرى إندلعت مساء اليوم الجمعة مواجهات في مخيم شعفاط بين شبان المخيم والقوات الاسرائيلية المتواجدة على الحاجز العسكري المقام على مدخل مخيم شعفاط ، دون وقوع إصابات .


حي رأس العمود
وقد إندلعت بعد صلاة الظهر مواجهات عنيفة في حي رأس العمود ، عند الدوار وبين منازل الحارة الوسطى ، وقد قامت القوات الاسرائيلية بقمع الشبان خلال رشقها بالحجارة ، حيث كثفت من تواجدها بين المنازل خاصة الوحدات الخاصة التي تحمل الدروع البلاستيكية لتفادي رشق الحجارة ، وأطلقوا نحو الشبان القنابل الصوتية والمسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي ، وقاموا بنصب الكمائن للشبان والصعود على أسطحة المنازل من أجل إعتقالهم .
وقد أعتقل في حي رأس العمود خمسة شبان واصيب سبعة ، من بينهم الشاب فراس ناجي الأطرش 24 عاما الذي تم إطلاق الرصاص الحي نحوه وإصابته وإعتقاله بعنف من قبل وحدات المستعربين ، دون أن يقوم برشقهم الحجارة بل كان يقف أمام بيته ، ولدى إعتقاله فقد والده الوعي وتم نقله للمستشفى للعلاج ، كما إنهارت والدته وشقيقته من شدة الصدمة .
ولم تكتف القوات الإسرائيلية بذلك بل قامت بتدمير ممتلكات المواطنين القاطنين في الحارة الوسطى برأس العمود ، وإطلاق الرصاص نحو أبواب منازل السكان و إستخدام القنابل الصوتية والمسيلة للدموع .
واعتدت على الفتى عمر الزغل 10 سنوات بالضرب وقال عمر " عندما كنت أمشي في الشارع وجدت القوات تعتدي على شاب بالضرب فقلت للجندي حرام عليك تضربه فرد علي بضربي ودفعي " .


إشاعة الصحفيين .... والمستعربين
في نفس السياق تواجد العشرات من الصحفيين ووسائل الاعلام المحلية الفلسطينية والأجنبية والإسرائيلية والمصورين الصحفيين في حي رأس العمود لتغطية الأحداث ، وخلال التغطية التي كنت متواجدة لحظتها كانت جميع وسائل الاعلام تتبع الجنود لدى محاولتها إقتحام الحي ، وفي آخر ملاحقة للشبان قبل إصابة الشاب فراس الأطرش كانت القوات تنسحب للوراء بينما أجهزة الاعلام تتبعها ، وعملية الاعتقال التي جرت من قبل المستعربين كانت بعيدة عن تواجد الصحفيين في المقدمة ، ومن المتوقع ان القوات المستعربة دخلت من الجهة المقابلة المؤدية لقرية سلوان وقامت بإعتقال فراس الأطرش ، ويوجد صور توضح ان القوات المستعربة لدى إعتقالها له لم تكن تحمل أي نوع من الكاميرات .
و خلال إعتقال الأطرش صرخت إحدى النسوة وقالت " إن المستعربين يتنكرون بلباس صحفيين" ، وما ان سمع سكان الحي هذا الصراخ حتى قاموا بالاعتداء على كافة الصحفيين ورشقهم بالحجارة .
رئيس الهيئة الاسلامية العليا
من جهته استنكر الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الاقصى الاجراءات الاسرائيلية التي اتخذت اليوم في مدينة القدس، وقال "لقد حولت المدينة الى سجن كبير بهدف منع الناس من الوصول والصلاة في المسجد الاقصى".
مؤكدا ان رباط الاهالي بالاقصى هذا الاسبوع حال من دخول المستوطنين اليه.


إعتصام في كنيسة القيامة تضامنا مع الأقصى
وفي نفس السياق نظم صباح اليوم الجمعة إعتصام صامت في باحة كنيسة القيامة في القدس تضامنا مع المقدسات الإسلامية المستهدفة وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك ، و إستجابة لنداء عدد من العلماء ورجال الدين الإسلامي الذين دعو لإعتبار اليوم الجمعة يوم نصرة القدس والمقدسات.
وشارك في الإعتصام عدد من رجال الدين المسيحي من مختلف الطوائف وحشد من أبناء القدس المسيحيين الفلسطينيين ، إضافة الى حجاج مسيحيين يزورون القدس في هذه الأيام ، وخلال الإعتصام رفعت الأصوات والأدعية من أجل القدس.
من ناحيته أكد المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في كلمة له في نهاية الإعتصام بأن تواجدنا الآن في هذا المكان المقدس يأتي تضامنا مع أخوة لنا في الإنتماء الى الإنسانية أولا وفي الإنتماء الى هذه الأرض المقدسة وهذه المدينة المباركة ثانيا.
وقال " ومن كنيسة القيامة قبلة مسيحيي العالم وأقدس معلم مسيحي على وجه البسيطة نقول أننا نتضامن اليوم مع الأقصى ومع المحاصرين فيه وتضامننا مع المقدسات الإسلامية هو تضامن مع المسلمين الذين تمتهن كرامتهم وتمس أحاسيسهم الدينية بهذا التطاول على أقدس مقدساتهم. "
وشدد على أن الأعتداء على الأٌقصى هو إعتداء على كرامتنا وعلى وجودنا وعلى هويتنا وعلى حضارتنا وأن الإعتداء على الأقصى هو إعتداء على المسيحيين كما هو إعتداء على المسلمين ، فنحن شعب واحد وقضية واحدة.
وأضاف " إننا نتضامن اليوم مع المسلمين لأن هذا هو واجبنا الأنساني والوطني وعندما نتضامن معهم إنما نتضامن مع أنفسنا لأن العدوان يستهدفنا جميعا ولا يستثني أحدا. "
وتابع " الأقصى والقيامة توأمان في القدس لا ينفصلان والأعتداء على الأقصى هوإعتداء على القيامة والأعتداء على القيامة هو إعتداء على الأقصى. "
مشيرا أن مدينة القدس التي تحتضن مقدساتنا وتراثنا الروحي والإنساني والوطني هي أمانة في أعناقنا يجب أن نحافظ عليها.


بيان القنصلية التركية
وفي ضوء الأحداث أصدرت القنصلية التركية بالقدس اليوم الجمعة بيانا صحفيا جاء فيه " منذ الرابع والعشرون من أيلول ونحن نتابع وبقلق الأحداث في الحرم القدسي الشريف وما حوله والتي نتج عنها العديد من الإصابات بسبب تصاعد التوتر هناك. "
وأضاف "من المهم جداً أن نعتبر من أحداث الماضي فيما يتعلق بالحرم الشريف والذي يعتبر من أقدس الأماكن في العالم الإسلامي وأن نتجنب أية أفعال تحمل في طياتها أية احتمالية لتصعيد التوتر وبالتالي تعثر جهود السلام."
وشدد البيان على أن تركيا تعطي أهمية قصوى وخاصة لحماية قدسية الحرم الشريف وطبيعة القدس الثقافية والدينية.
ودعا البيان كافة الأطراف بدءاً باسرائيل أن يتصرفوا وبمسؤولية لإحترام الأماكن المقدسة والابتعاد عن أية أفعال تصعيدية في وقت تركز فيه كل الجهود على تنشيط محادثات السلام.

تعليقات
أضف جديد
+/-
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
 
:D:):(:0:shock::confused:8):lol::x:P
:oops::cry::evil::twisted::roll::wink::!::?::idea::arrow:
 

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."

 

حول الموقع

sample image هذا الموقع إهداء إلي كل مسلم و مسلمة , إلي شرفاء هذة الأرض نرصد فيه أخبار فلسطين وبيت المقدس وغزة أرض العزة

صور

demo/sam-4.jpg
demo/sam-5.jpg
demo/sam-6.jpg
demo/sam-7.jpg
demo/sam-8.jpg
demo/sam-9.jpg

استفتاء

من المسئول عن الإقتتال الفلسطيني الفلسطيني
 

المتواجدون الآن

يوجد حاليا 3 زوار المتواجدين الآن بالموقع