بدأت محكمة حيفا محاكمة سبعة من فلسطينيي المناطق المحتلة عام 1948 بتهمة المشاركة في قتل جندي إسرائيلي أطلق النار على حافلتهم في بلدة شفا عمرو في عام 2005، في جريمة استشهد خلالها أربعة من الركاب.
ووجهت للفلسطينيين الخمسة تهمة الاعتداء بالضرب حتى الموت على الجندي الفار من الخدمة آدن ناتان زادا. وتقول النيابة العامة إن الركاب قتلوا زادا بعدما أوقفته الشرطة، فيما يتوقع أن يمثل لاحقاً خمسة فلسطينيين آخرين أمام القضاء بتهمة «الاعتداء» على القوى الأمنية وإعاقة عملها.
واتهمت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في المناطق المحتلة عام 1948 القضاء الصهيوني بملاحقة «ضحايا المجزرة بدلاً من محاكمة السياسة الإسرائيلية التي شجعت هذا القاتل»، فيما تظاهر العشرات أمام المحكمة حاملين لافتات كتب عليها «شفا عمرو ضحية الإرهاب» و«أوقفوا التمييز ضد العرب».
وقال رئيس كتلة الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة في الكنيست محمد بركة إنّ قادة الاحتلال «يحاولون مرة أخرى أن يقوموا بما قاموا به في السابق وهو أن يجعلوا من الضحية متهماً، نحن لا نقبل هذه المعادلة»، فيما اعتبر رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 48 الشيخ رائد صلاح أن «على المؤسسة الإسرائيلية أن تخجل من نفسها، وأن تغلق كافة الملفات التي توجهها إلى أهلنا في شفا عمرو لأنه من غير المقبول أن تُحوّل الضحية إلى متهم».
| تعليقات |
|









