أبو يوسف
16-01-2008, 01:28 AM
غزة 16-1-2008 وفا- يعاني المواطنون في قطاع غزة، الأمرين نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، وعدم انتظامه في الفترات القليلة التي يتوفر فيها، ما أدى إلى سخط وتذمر المواطنين.
ويأتي انقطاع التيار الكهربائي وطلاب المدارس والجامعات يؤدون امتحاناتهم الفصلية، مما سبب لهم مشاكل عديدة، علاوة على تضرر أجهزة المواطنين الكهربائية.
وقال مواطنون: إن القائمين على شركة الكهرباء وسلطة الطاقة يتلاعبون بمشاعرهم ومصالحم، مشككين في صحة الروايات التي يسوقها هؤلاء المسؤولون.
وتساءلوا بسخرية في أحاديث منفصلة مع "وفا"، إذا كان هناك نقص في كميات الوقود التي تدخل للقطاع فلماذا لا يتأثر قطاع المواصلات وعمل محاطات الوقود كما في الفترات السابقة، منوهين إلى أن الوقود الخاص بمحطة الكهرباء يوفره الاتحاد الأوروبي.
وكان أحد المهندسين المختصين في مجال الطاقة والكهرباء، أكد الليلة الماضية على إحدى الإذاعات المحلية في غزة، أن كميات الوقود التي تأتي الى غزة تكفي لتشغيل محطة الكهرباء بطاقة كبيرة إضافة الى كمية الكهرباء التي تأتينا من إسرائيل والأردن، منوهاً في ذات السياق إلى إغلاق معظم المصانع والمحطات الإنتاجية أبوابها في قطاع غزة، مما يوفر نسبة كبيرة من التيار الكهربائي.
وكان د. محمود الخزندار ، نائب رئيس جمعية أصحاب شركات البترول، قال في تصريح لـ "وفا" في وقت سابق: إنه لم يحدث أي تخفيض كبير في كميات الوقود التي يتم تزويدها لشركة الكهرباء في قطاع غزة.
وأضاف أن الكمية التي تحصل عليها شركة الكهرباء الآن هي 245.000 لتر يومياً، فيما كانت تحصل في السابق على 260.000 لتر، موضحاً أن هذا النقص البسيط لا يوازي عدد الساعات الطويلة التي يتم فيها قطع التيار الكهربي عن المواطنين، وأرجع سبب ما يحدث نتيجة خلل داخل الشركة.
وعلى صعيد إدخال السولار والوقود للسيارات والمرافق الأخرى، أوضح الخزندار أن إسرائيل تزود القطاع بـ 240.000 لتر يومياً بدلاً من 300.000 لتر، مشيراً إلى أن هذه الكمية، وإن كانت تكفي إلا أنها تحرمنا من الاحتفاظ برصيد للطوارئ، وتعيق عمل العديد من القطاعات الأخرى.
وأضاف الخزندار، أن إسرائيل تطالبنا بأن نزود وكالة الغوث باحتياجاتها من الوقود من ضمن تلك الكمية التي لا تكفي بشكل كامل لاحتياجات المواطنين، مشيراً إلى أن استمرار سياسة التزويد اليومي مرفوضة، حيث إنها تجعلنا باستمرار تحت رحمة الجانب الإسرائيلي، مؤكداً أن استمرار هذا الضغط قد يؤدي لخطوة احتجاجية متمثلة بعدم استلام الكميات التي تدخل يومياً.
ماهر هتهت فني صيانة ثلاجات وغسالات بمنطقة المعسكر الغربي في مخيم خانيونس، قال: إن الكهرباء تقطع معظم ساعات اليوم وتأتينا في حدود الساعتين فقط، مما يؤثر كثيراً على عملنا في صيانة الثلاجات والغسالات، حيث يتوقف العمل تماماً، مشيراً إلى انتشار بعض الأقاويل بين الناس بأن شركة الكهرباء تقطع الكهرباء وفق جدول محدد.
وأوضح "أن ذلك صعب التطبيق في المعسكر الغربي وفق تجارب وأحداث سابقة، حيث كانت الكهرباء تقطع علينا في الأوقات العادية وأيضا حينما يحين دورنا حسب الجدول، لا تصلنا وأحيانا يستمر انقطاع الكهرباء لمدة يومين متواصلين".
وقال إن ذلك يؤثر كثيراً على الأجهزة الكهربائية، وإن الكثير من المواطنين يحضرون ثلاجاتهم أو غسالاتهم التي تضررت بسبب قطع الكهرباء للتصليح، مضيفاً أنه في بعض الأحيان يكون قد قام بتركيب موتور جديد للثلاجة فيتعطل بعد فترة قصيرة جداً بسبب الانقطاع المتكرر والمفاجئ للتيار الكهربائي.
وأضاف بأن أسرته تعاني بشدة من قطع الكهرباء وخاصة خلال فترة الامتحانات الحالية، فيجد أولاده صعوبة في المذاكرة على ضوء الشموع إضافة للبرد القارس وانعدام التدفئة.
كما أوضح تعرض العديد من الأجهزة في بيته للضرر كالتلفزيون وفلتر تحلية مياه الشرب والثلاجة، والكمبيوتر ولمبات الإنارة، مضيفاً أنه عند الاتصال بالشركة يلقون باللوم والمسؤولية على الجانب الإسرائيلي، مع أن هناك مناطق داخل خانيونس لا يقطع عنها التيار الكهربائي، بينما الناس العاديون وخاصة هنا في المعسكر الغربي يتعرضون لفترات قطع طويلة وتيار غير قوي أو منتظم.
من جانبه، قال الصيدلي مجدي مهدي ، "إن الكهرباء تقطع لفترات طويلة وتأتينا لساعات محدودة وتأتينا فقط لست ساعات تقريباً بشكل متقطع"، مشيراً إلى أن ذلك يؤثر سلباً على عمله.
وحول المسؤولية عن قطع التيار الكهربي قال: إن ما يتداوله الناس هو مسؤولية شركة الكهرباء للضغط على المواطنين لدفع المستحقات للشركة، مستشهداً بقيام البلدية بإجراء مماثل فيما يختص بمياه الشرب حيث قطعت المياه عن منطقة الحي النمساوي وأجزاء كبيرة من حي الأمل لإجبار المواطنين وخاصة الموظفين منهم على دفع مستحقاتهم.
أما سمير حرز الله ، صاحب محل صرافة، فرأى أن الأمر كارثي على صعيد العمل وتعطيل مصالح المواطنين، مشيراً إلى أن العشرات من أصحاب حوالات الويسترن يونيون، يأتون إليه يومياً ويعودون بخفي حنين بسبب انقطاع التيار الكهربي وتوقف جهاز الحاسوب، مطالباً كافة الجهات المسؤولة في شركة الكهرباء بالعمل لحل تلك الأزمة وإعادة التيار وانتظامه ليتسنى للمواطنين تسيير أمور حياتهم.
من جانبه، أبدى حافظ العبادلة ، صاحب أحد المواقع الإلكترونية تذمره الشديد من انقطاع التيار الكهربي وتأثيره على أجهزة الحاسوب، مشيراً إلى أن العديد من رواد موقعه قد اختفوا خلال الفترة الماضية بسبب عدم انتظام التيار الذي ألحق أضراراً بأجهزتهم.
وحذر من الآثار السيئة لانقطاع التيار على نفسية المواطنين، موضحاً أن انقطاع التيار وانتشار الظلام لفترات طويلة يؤثر بشكل سيئ على نفسية وأعصاب المواطنين، إضافة للتأثيرات الصحية التي يتعرض لها كبار السن بسبب البرد وعدم وجود التدفئة.
من ناحية أخرى، عبر العبادلة عن استهجانه للصمت وعدم الاكتراث من جانب شركة الكهرباء، داعياً مسؤولي الشركة لتوضيح الأمر للمواطنين وشرح أسباب الأزمة، وضرورة تحديد الأوقات التي سيتم فيها قطع التيار.
وعلى صعيد شركة الكهرباء ذاتها قال أحد المسؤولين في الشركة، إن مشكلة الكهرباء في طريقها إلى الحل وذلك بعد زيادة نسبة الوقود الخاص بالشركة إلى 315 ألف لتر يومياً بعد أن كان خلال الأيام الماضية 250 ألف لتر، مشيراً إلى أن الشركة تحتاج يومياً إلى 450 ألف لتر يومياً، من أجل توزيع كهرباء بشكل يكفي لقطاع غزة دون مشاكل.
وأوضح أن الانقطاع المفاجئ في التيار وبشكل متكرر يعود إلى ازدياد استخدام المدافئ الكهربية، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الضغط على شبكة الكهرباء، مما يؤدي إلى انقطاع التيار.
ودعا الجهات المانحة إلى الضغط على إسرائيل من أجل تزويد قطاع غزة بالوقود الكافي، من أجل القضاء على مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، خاصة وأننا في فصل الشتاء وهناك استهلاك كبير للكهرباء بسبب تشغيل المدافئ الكهربية.
وطالب المواطنين بترشيد استخدام الكهرباء من أجل التخفيف على الشبكة العامة وللتخفيف من الانقطاع المفاجئ والمتكرر للكهرباء للحفاظ على الأجهزة والمعدات المنزلية من التلف والخراب.
بدوره، قال أحد فني الكهرباء العاملين في الشركة - رفض الكشف عن اسمه إن شركة الكهرباء تقوم بالتمييز بين المواطنين والمناطق في قطع التيار الكهربائي، وذلك حسب الكثافة السكانية وحسب المواطنين الذين يسكنون في بعض الأحياء.
وأشار إلى أن الشركة لديها العشرات من الفنيين والخبراء إلا أنها دائماً تقوم بوضع العراقيل في وجه المواطنين، موضحاً أن "التربينات" الموجودة لدى الشركة في حال استخدامها بشكل كامل فإنها تكفي للقطاع إلا أن مشكلة الوقود تقف حائلاً دون عملها.
وذكر أن هناك تحسناً سيطرأ خلال أيام على مشكلة الكهرباء، وذلك بسبب زيادة نسبة الوقود الخاص الذي يدخل إلى قطاع غزة، إلا أن المشكلة ستبقى قائمة لأن الوقود لا يكفي لتشغيل الشركة على مدار اليوم.
التقرير منقول من وكالة الا نباء الفلسطينية وفا
و نظرا لأهمية الموضوع و شيوع المأساة و معاناة الجميع منها، ارتأيت نقله لكم لتضيفوا ، عسى ان نغير شيئاً..
و لو بالكلمة
ويأتي انقطاع التيار الكهربائي وطلاب المدارس والجامعات يؤدون امتحاناتهم الفصلية، مما سبب لهم مشاكل عديدة، علاوة على تضرر أجهزة المواطنين الكهربائية.
وقال مواطنون: إن القائمين على شركة الكهرباء وسلطة الطاقة يتلاعبون بمشاعرهم ومصالحم، مشككين في صحة الروايات التي يسوقها هؤلاء المسؤولون.
وتساءلوا بسخرية في أحاديث منفصلة مع "وفا"، إذا كان هناك نقص في كميات الوقود التي تدخل للقطاع فلماذا لا يتأثر قطاع المواصلات وعمل محاطات الوقود كما في الفترات السابقة، منوهين إلى أن الوقود الخاص بمحطة الكهرباء يوفره الاتحاد الأوروبي.
وكان أحد المهندسين المختصين في مجال الطاقة والكهرباء، أكد الليلة الماضية على إحدى الإذاعات المحلية في غزة، أن كميات الوقود التي تأتي الى غزة تكفي لتشغيل محطة الكهرباء بطاقة كبيرة إضافة الى كمية الكهرباء التي تأتينا من إسرائيل والأردن، منوهاً في ذات السياق إلى إغلاق معظم المصانع والمحطات الإنتاجية أبوابها في قطاع غزة، مما يوفر نسبة كبيرة من التيار الكهربائي.
وكان د. محمود الخزندار ، نائب رئيس جمعية أصحاب شركات البترول، قال في تصريح لـ "وفا" في وقت سابق: إنه لم يحدث أي تخفيض كبير في كميات الوقود التي يتم تزويدها لشركة الكهرباء في قطاع غزة.
وأضاف أن الكمية التي تحصل عليها شركة الكهرباء الآن هي 245.000 لتر يومياً، فيما كانت تحصل في السابق على 260.000 لتر، موضحاً أن هذا النقص البسيط لا يوازي عدد الساعات الطويلة التي يتم فيها قطع التيار الكهربي عن المواطنين، وأرجع سبب ما يحدث نتيجة خلل داخل الشركة.
وعلى صعيد إدخال السولار والوقود للسيارات والمرافق الأخرى، أوضح الخزندار أن إسرائيل تزود القطاع بـ 240.000 لتر يومياً بدلاً من 300.000 لتر، مشيراً إلى أن هذه الكمية، وإن كانت تكفي إلا أنها تحرمنا من الاحتفاظ برصيد للطوارئ، وتعيق عمل العديد من القطاعات الأخرى.
وأضاف الخزندار، أن إسرائيل تطالبنا بأن نزود وكالة الغوث باحتياجاتها من الوقود من ضمن تلك الكمية التي لا تكفي بشكل كامل لاحتياجات المواطنين، مشيراً إلى أن استمرار سياسة التزويد اليومي مرفوضة، حيث إنها تجعلنا باستمرار تحت رحمة الجانب الإسرائيلي، مؤكداً أن استمرار هذا الضغط قد يؤدي لخطوة احتجاجية متمثلة بعدم استلام الكميات التي تدخل يومياً.
ماهر هتهت فني صيانة ثلاجات وغسالات بمنطقة المعسكر الغربي في مخيم خانيونس، قال: إن الكهرباء تقطع معظم ساعات اليوم وتأتينا في حدود الساعتين فقط، مما يؤثر كثيراً على عملنا في صيانة الثلاجات والغسالات، حيث يتوقف العمل تماماً، مشيراً إلى انتشار بعض الأقاويل بين الناس بأن شركة الكهرباء تقطع الكهرباء وفق جدول محدد.
وأوضح "أن ذلك صعب التطبيق في المعسكر الغربي وفق تجارب وأحداث سابقة، حيث كانت الكهرباء تقطع علينا في الأوقات العادية وأيضا حينما يحين دورنا حسب الجدول، لا تصلنا وأحيانا يستمر انقطاع الكهرباء لمدة يومين متواصلين".
وقال إن ذلك يؤثر كثيراً على الأجهزة الكهربائية، وإن الكثير من المواطنين يحضرون ثلاجاتهم أو غسالاتهم التي تضررت بسبب قطع الكهرباء للتصليح، مضيفاً أنه في بعض الأحيان يكون قد قام بتركيب موتور جديد للثلاجة فيتعطل بعد فترة قصيرة جداً بسبب الانقطاع المتكرر والمفاجئ للتيار الكهربائي.
وأضاف بأن أسرته تعاني بشدة من قطع الكهرباء وخاصة خلال فترة الامتحانات الحالية، فيجد أولاده صعوبة في المذاكرة على ضوء الشموع إضافة للبرد القارس وانعدام التدفئة.
كما أوضح تعرض العديد من الأجهزة في بيته للضرر كالتلفزيون وفلتر تحلية مياه الشرب والثلاجة، والكمبيوتر ولمبات الإنارة، مضيفاً أنه عند الاتصال بالشركة يلقون باللوم والمسؤولية على الجانب الإسرائيلي، مع أن هناك مناطق داخل خانيونس لا يقطع عنها التيار الكهربائي، بينما الناس العاديون وخاصة هنا في المعسكر الغربي يتعرضون لفترات قطع طويلة وتيار غير قوي أو منتظم.
من جانبه، قال الصيدلي مجدي مهدي ، "إن الكهرباء تقطع لفترات طويلة وتأتينا لساعات محدودة وتأتينا فقط لست ساعات تقريباً بشكل متقطع"، مشيراً إلى أن ذلك يؤثر سلباً على عمله.
وحول المسؤولية عن قطع التيار الكهربي قال: إن ما يتداوله الناس هو مسؤولية شركة الكهرباء للضغط على المواطنين لدفع المستحقات للشركة، مستشهداً بقيام البلدية بإجراء مماثل فيما يختص بمياه الشرب حيث قطعت المياه عن منطقة الحي النمساوي وأجزاء كبيرة من حي الأمل لإجبار المواطنين وخاصة الموظفين منهم على دفع مستحقاتهم.
أما سمير حرز الله ، صاحب محل صرافة، فرأى أن الأمر كارثي على صعيد العمل وتعطيل مصالح المواطنين، مشيراً إلى أن العشرات من أصحاب حوالات الويسترن يونيون، يأتون إليه يومياً ويعودون بخفي حنين بسبب انقطاع التيار الكهربي وتوقف جهاز الحاسوب، مطالباً كافة الجهات المسؤولة في شركة الكهرباء بالعمل لحل تلك الأزمة وإعادة التيار وانتظامه ليتسنى للمواطنين تسيير أمور حياتهم.
من جانبه، أبدى حافظ العبادلة ، صاحب أحد المواقع الإلكترونية تذمره الشديد من انقطاع التيار الكهربي وتأثيره على أجهزة الحاسوب، مشيراً إلى أن العديد من رواد موقعه قد اختفوا خلال الفترة الماضية بسبب عدم انتظام التيار الذي ألحق أضراراً بأجهزتهم.
وحذر من الآثار السيئة لانقطاع التيار على نفسية المواطنين، موضحاً أن انقطاع التيار وانتشار الظلام لفترات طويلة يؤثر بشكل سيئ على نفسية وأعصاب المواطنين، إضافة للتأثيرات الصحية التي يتعرض لها كبار السن بسبب البرد وعدم وجود التدفئة.
من ناحية أخرى، عبر العبادلة عن استهجانه للصمت وعدم الاكتراث من جانب شركة الكهرباء، داعياً مسؤولي الشركة لتوضيح الأمر للمواطنين وشرح أسباب الأزمة، وضرورة تحديد الأوقات التي سيتم فيها قطع التيار.
وعلى صعيد شركة الكهرباء ذاتها قال أحد المسؤولين في الشركة، إن مشكلة الكهرباء في طريقها إلى الحل وذلك بعد زيادة نسبة الوقود الخاص بالشركة إلى 315 ألف لتر يومياً بعد أن كان خلال الأيام الماضية 250 ألف لتر، مشيراً إلى أن الشركة تحتاج يومياً إلى 450 ألف لتر يومياً، من أجل توزيع كهرباء بشكل يكفي لقطاع غزة دون مشاكل.
وأوضح أن الانقطاع المفاجئ في التيار وبشكل متكرر يعود إلى ازدياد استخدام المدافئ الكهربية، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الضغط على شبكة الكهرباء، مما يؤدي إلى انقطاع التيار.
ودعا الجهات المانحة إلى الضغط على إسرائيل من أجل تزويد قطاع غزة بالوقود الكافي، من أجل القضاء على مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، خاصة وأننا في فصل الشتاء وهناك استهلاك كبير للكهرباء بسبب تشغيل المدافئ الكهربية.
وطالب المواطنين بترشيد استخدام الكهرباء من أجل التخفيف على الشبكة العامة وللتخفيف من الانقطاع المفاجئ والمتكرر للكهرباء للحفاظ على الأجهزة والمعدات المنزلية من التلف والخراب.
بدوره، قال أحد فني الكهرباء العاملين في الشركة - رفض الكشف عن اسمه إن شركة الكهرباء تقوم بالتمييز بين المواطنين والمناطق في قطع التيار الكهربائي، وذلك حسب الكثافة السكانية وحسب المواطنين الذين يسكنون في بعض الأحياء.
وأشار إلى أن الشركة لديها العشرات من الفنيين والخبراء إلا أنها دائماً تقوم بوضع العراقيل في وجه المواطنين، موضحاً أن "التربينات" الموجودة لدى الشركة في حال استخدامها بشكل كامل فإنها تكفي للقطاع إلا أن مشكلة الوقود تقف حائلاً دون عملها.
وذكر أن هناك تحسناً سيطرأ خلال أيام على مشكلة الكهرباء، وذلك بسبب زيادة نسبة الوقود الخاص الذي يدخل إلى قطاع غزة، إلا أن المشكلة ستبقى قائمة لأن الوقود لا يكفي لتشغيل الشركة على مدار اليوم.
التقرير منقول من وكالة الا نباء الفلسطينية وفا
و نظرا لأهمية الموضوع و شيوع المأساة و معاناة الجميع منها، ارتأيت نقله لكم لتضيفوا ، عسى ان نغير شيئاً..
و لو بالكلمة