محمد العبادلة
31-10-2005, 02:38 AM
إحسان الظن ...
ينبغي عليك أخي الكريم أختي الكريمة إحسان الظن , فعند قراءة موضوع ما .. فيه كلام يحتمل الصواب والخطأ .. أن تحمله على المحمل الحسن , و لا تتسرع في إتهام الكاتب بسوء القصد وقبح السريرة , وأنه يريد كذا وكذا ...
فقد يكون الخلل من سوء فهمك
فكم من عائب قولاً سديداً ..... وآفته من الفهم السقيم
وقد يكون الخطأ من سوء تعبير الكاتب , وقد قيل :
في زخرف القول تزيين لباطله .... والحق قد يعتريه سوء تعبير
فالواجب علينا حينما يشكل علينا كلام ما ؛ الاستفسار من الكاتب وعن مراده ؟
فقد يُبيِّن لنا أمراً خلاف الظاهر فإياك وسوء الظن
فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( إياكم وسوء الظن فإن الظن أكذب الحديث ) .
إحترام وجهات النظر ...
الناس متفاوتون في المدارك والأفهام , فأنت تقرأ لأناس لا تعرف أعمارهم و لا ثقافاتهم , فمن الطبيعي أن يكون لهذا التفاوت تباين في وجهات النظر ...
فالذي ينبغي علينا تفهُم وجهات النظر وإحترامها , مع ضرورة التقويم والتصحيح إن إحتاج الأمر ذلك دون تجهيل أو تجريح , ولكن بالتي هي أحسن ..
إختر من القول أحسنه ...
وإياك و العبارات التي تُوغر الصدور و تُسبب مفارقة القلوب , كالتنابز بالألقاب السيئة , أو الكلمات الإستفزازية ..
و عليك بالعبارات الحسنة الجالبة لمحبة الآخر وكسبه ..
فاحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم .... فلطالما ملك الإحسان إنساناً
التشجيع ومنح الثقة ...
يحتاج كثير الأعضاء خصوصاً ( الجدد ) إلى شيء من الدعم المعنوي لتنمية ما لديهم من مواهب و إخراج مكنوناتهم , و من أعظم أنواع الدعم ؛ التشجيع و منح الثقة لما يكتبون حتى و إن كان بسيطاً و سطحياً في نظرك , فهم لم يكتبوا إلا لأنهم يرون أن له قيمة , فبالتشجيع تنمو هذه المهارات , لا سيما إذا كان هذا التشجيع صادراً من الأعضاء المميزين في المنتدى أو من المشرفين , مع ما في هذا من ألفة و زرع للمودة , فالإنسان جبل على حب المديح والثناء ...
النصيحة ، النصيحة ...
لا شك أن النصيحة مطلب شرعي حث عليه الشارع , بل جعله النبي - صلى الله عليه وسلم - الدين في قوله ( الدين النصيحة )
و لكن ينبغي أن تُؤدى على وجهها الصحيح , و بالحكمة و ألا تكون علنية و أمام الناس , و لعل من أفضل الأساليب في ذلك المراسلة بالبريد الخاص , فإن ذلك أدعى للقبول ...
ينبغي عليك أخي الكريم أختي الكريمة إحسان الظن , فعند قراءة موضوع ما .. فيه كلام يحتمل الصواب والخطأ .. أن تحمله على المحمل الحسن , و لا تتسرع في إتهام الكاتب بسوء القصد وقبح السريرة , وأنه يريد كذا وكذا ...
فقد يكون الخلل من سوء فهمك
فكم من عائب قولاً سديداً ..... وآفته من الفهم السقيم
وقد يكون الخطأ من سوء تعبير الكاتب , وقد قيل :
في زخرف القول تزيين لباطله .... والحق قد يعتريه سوء تعبير
فالواجب علينا حينما يشكل علينا كلام ما ؛ الاستفسار من الكاتب وعن مراده ؟
فقد يُبيِّن لنا أمراً خلاف الظاهر فإياك وسوء الظن
فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( إياكم وسوء الظن فإن الظن أكذب الحديث ) .
إحترام وجهات النظر ...
الناس متفاوتون في المدارك والأفهام , فأنت تقرأ لأناس لا تعرف أعمارهم و لا ثقافاتهم , فمن الطبيعي أن يكون لهذا التفاوت تباين في وجهات النظر ...
فالذي ينبغي علينا تفهُم وجهات النظر وإحترامها , مع ضرورة التقويم والتصحيح إن إحتاج الأمر ذلك دون تجهيل أو تجريح , ولكن بالتي هي أحسن ..
إختر من القول أحسنه ...
وإياك و العبارات التي تُوغر الصدور و تُسبب مفارقة القلوب , كالتنابز بالألقاب السيئة , أو الكلمات الإستفزازية ..
و عليك بالعبارات الحسنة الجالبة لمحبة الآخر وكسبه ..
فاحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم .... فلطالما ملك الإحسان إنساناً
التشجيع ومنح الثقة ...
يحتاج كثير الأعضاء خصوصاً ( الجدد ) إلى شيء من الدعم المعنوي لتنمية ما لديهم من مواهب و إخراج مكنوناتهم , و من أعظم أنواع الدعم ؛ التشجيع و منح الثقة لما يكتبون حتى و إن كان بسيطاً و سطحياً في نظرك , فهم لم يكتبوا إلا لأنهم يرون أن له قيمة , فبالتشجيع تنمو هذه المهارات , لا سيما إذا كان هذا التشجيع صادراً من الأعضاء المميزين في المنتدى أو من المشرفين , مع ما في هذا من ألفة و زرع للمودة , فالإنسان جبل على حب المديح والثناء ...
النصيحة ، النصيحة ...
لا شك أن النصيحة مطلب شرعي حث عليه الشارع , بل جعله النبي - صلى الله عليه وسلم - الدين في قوله ( الدين النصيحة )
و لكن ينبغي أن تُؤدى على وجهها الصحيح , و بالحكمة و ألا تكون علنية و أمام الناس , و لعل من أفضل الأساليب في ذلك المراسلة بالبريد الخاص , فإن ذلك أدعى للقبول ...