المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حاجز أم أحمد..لاصطياد عروس!


بنت القسام
05-06-2008, 06:56 PM
حاجز أم أحمد .. لاصطياد عروس!
http://photos.alwatanvoice.com/images/topics/5438171156.jpg

تريد تزويج ابنها الوحيد لكنها لم تذهب إلى البيوت لترى العروس في بيت أهلها، ولم توصِ الجارات والأقارب بمساعدتها في البحث عن عروس "لأحمد"، لكنها ذهبت لأحد الحواجز العسكرية القريبة من قريتها للبحث عن عروس لابنها.

"صفية" أو "أم أحمد"، 56 عاما، تسكن إحدى قرى مدينة نابلس في الضفة الغربية، أخذت على عاتقها البحث عن عروس لوحيدها أحمد بالطريقة التي رأتها مناسبة وتمكنه من اختيار "الكنة" المناسبة.

تقول أم أحمد: ابني أغلى شيء عندي في الدنيا، وأتمنى أن أزوجه العروس التي تسعده طول حياته، زوجي توفي قبل ست سنوات، ولم يترك لنا شيئا سوى البيت الذي أسكن به أنا وأحمد، الذي كان عمره وقتها 14 سنة وكان يدرس بالمدرسة، فقمت ببيع نصف دونم من الأرض كنت أملكها، لأصرف على نفسي وعليه حتى يكمل دراسته، فطالما تمنيت أن يصبح طبيبا ناجحا.

تضيف بصوت حزين: لا أحد يسأل عنا وأنا وحيدة، وابني وحيد، وعندما كبر صار يفكر بمساعدتي، فترك دراسته وذهب للعمل في "إسرائيل" وقد كنت مريضة حينها.. لقد ضحى لأجلي.

فكرة البحث عن عروس على الحاجز العسكري الإسرائيلي خطرت لأم أحمد عندما كانت تبيع العصير البارد للمارة هناك.
تقول: عندما كنت أبيع العصير على الحاجز، كنت أرى بنات "بيجننوا"، لهذا أتيت إلى هنا لأبحث عن العروس التي يستحقها وتستحقه.

لكن هل ملكة الجمال موجودة على الحاجز؟

ضحكت بصوت خفيف وقالت: أنا اعرف أن كثير من بنات الجامعة جميلات، وأنا أريد بنتا معها شهادة لتساعد ابني في حياته.

الجمال والفقر والطب!

عن المواصفات التي تريدها بعروس ابنها، تقول أم أحمد:أهم شيء أن تكون جميلة، وأن تكون من عائلة فقيرة مثلنا، وأن تكون جامعية، وبالتحديد تدرس الطب البشري، لأني لم أستطع أن أخرج ابني طبيبا.

وبطرافة وابتسامة تقول: عندما أرى بنتا جميلة وتحمل بيدها كتبا أو حقيبة، أذهب إليها وأسألها من أين أنت يا ابنتي وما اسمك وهل أنت مرتبطة بشخص أو متزوجة، وماذا تدرسين ومتى تنهين الدراسة، وهكذاوتشير أم أحمد أنها لا تجد حرجا في ذلك .

حيث ضحكت قائلة: أنا أريد عروسا لابني، وفي الوقت نفسه، أجبر بخاطر البنات، بدلا من أن يظلوا بالبيت في وجه أهلهن ولا أحد يطرق بابهن!.

وتؤكد صفية: أن كل البنات اللواتي قابلتهن كن يفرحن عندما تسألهن، ويقلن لها أن ما أقوم به هو "زين العقل"، وإنها فكرة جديدة وجيدة وغير تقليدية، حيث إن الكثير من بنات الجامعة يمرون عبر الحاجز وبذلك يمكنها التعرف على الكثير من الفتيات.

حاجز أم أحمد للطالبات!

تأتي "أم أحمد "كل يوم خميس إلى الحاجز، حيث تكون كل الطالبات على الحاجز يقصدن بيوتهن في عطلة نهاية الأسبوع، فتجلس بالقرب من الحاجز وتسأل البنت التي تعجبها عن وضعها وعن أهلها.

وتضيف: ها أنا أتسلى هنا، فأنا لوحدي بالبيت وابني يأتي كل أسبوع أو أسبوعين، وهذه أجمل طريقة للبحث عن عروس له.

لكن الفتيات اللواتي تصادفهن" أم أحمد "مرتبطات، أو مخطوبات، وإذا لم تكن متزوجة أو مخطوبة لا تكون طالبة بكلية الطب، وأنا مصرة على طبيبة أو ممرضة، حتى تساعد ابني وتتحقق أمنيتي.

أبو الحارث أحد سائقي التاكسي على الحاجز يقول: الكل هنا يعرف أم أحمد ويعلم قصتها، فهي تستوقف الطالبة التي تعجبها، حيث أن الكثيرين هنا أصبحوا يطلقون عليها حاجز أم أحمد العسكري للطالبات!.

لكن أم أحمد تجيبهم قائلة: أنا صفية والكل يحبني، في السابق كنت أبيع عصير بارد على الحاجز، والكل يعرفني هنا، ليه أعملهم حاجز يصحلهم يشوفوني أصلا.

لكن الملفت بالأمر أن أحمد لا يعلم بما تقوم به والدته، وقد أكدت علينا ألا نخبر أحدا حتى أنها رفضت التقاط صورة لها وهي تمارس عملها في البحث عن "عروس الحاجز".

المصدر: عشرينات نت

ضياء عاصى
05-06-2008, 08:15 PM
قصه لطيفه

على الله تكون حقيقيه
بكده البنات عرفوا طريق العرسان ... شدوا على حاجز ام احمد

يا بختك يا احمد

أبو يوسف
06-06-2008, 12:10 AM
فعلا القصة طريفة و الاسلوب غريب

تقديري لاختيارك بنت القسام

MoHaNaD
06-06-2008, 01:56 PM
:: بنت القسام ::

مشكورة على هذه القصة المميزة

وجزاك الله خيراً

RaHaF
07-08-2008, 07:54 PM
:more19: بنت القسام :more19:

مساء الورود على عيونك الجميلة يا جميلتي

قصة فعلاً حلوة وطريفة ولكن انا ما شايفتها غريبه

انا شايفة طلبات ام احمد الي غريبة شويـــــه

الله يوفقها وياريت لو نعرف انها راح تلاقيها هالعروس

الطبية ام لا الله يوفقها