ريم نبيل العبادله
31-10-2005, 01:03 PM
بسمة البقرة
يحكى أن الغراب تابع صقرا ينقض على الأرنب الصغير , فيقتنصه في اندفاعه واحده. قال :أنا أيضا أستطيع فعل ذلك.
كل ما فعله أن التقط من عليائه حيوانا يسير أربع, في الوادي الأخضر يلهو وحده. فقرر أن يكون فريسته الأولى.
هم بالطيران نحوه, كلما اقترب منه , يرى الحيوان يكبر.
فلما أصبح في مواجهته , أدهشه أن تكون البقرة هكذا كبيرة جدا!!
لم يكن يدرى ماذا يفعل وكيف؟؟
فطلب من البقرة أن تساعده كي يحقق رغبته, هكذا كي يصبح طائرا شجاعا وسط الصقور القوية!
لم تزد البقرة عن بسمة خبثه, ثم رفعت ذيلها , وأمرته أن يحملها. فرح الغراب, ونقرها في ذيلها, فامتلأ منقاره بشعر خشن غريب.
لما أسقطت البقرة ذيلها, سقط الغراب على الأرض!.. هنا أدارت رأسها, قالت وهى مازالت تبتسم بسمتها الخبيثة: "هل سألت نفسك أيها الغراب, كيف تنفذ أفكارك قبل أن تسألني المشورة؟"
لم يعقب الغراب !!
http://www.arabiancreativity.com/images/glitter.gif
الزبابة والنملة
يحكى أن ذبابة كبيرة ونملة صغيرة التقيا, فلعبا معا, ولما فرغا شعرا بالجوع. فقالت الذبابة انتظري يا صديقتى حتى أطير وسريعا أعود إليك بالطعام. لم تنتظر النملة وأخبرتها أنها تملك مخزنا كبيرا من الطعام في بيتها.
وبدأت معركة بينهما, تقول الذبابة أنها أكبر و أقوى منها,وعلى النملة الطاعة . وتقول النملة أنها أذكى من الذبابة وان كانت تبدو أصغر حجما منها, بدليل أنها لا تبحث عن طعامها مع كل وجبة.
بغرور رفضت الذبابة أفكار النملة, ثم طارت بعيدا.
المفاجأ أن التقيا ثانية في بيت النمل. فسألتها النملة عن سبب حضورها, هل لأنها الأقوى جاءت كي تأكل كل طعام مملكة النمل؟
بغرور ردت الذبابة , بقوتي أكلت كل ما أحببت دون فضل منك!, فلم تجد النملة ما تعقب به.
لم تمض سوى دقائق قليلة, حاولت فيها الذبابة أن تخرج من بيت النمل ولم تفلح.. الممرات كثيرة, والطرقات لا توصل إلى أشعة الشمس. عادت الذبابة إلى النملة ترجوها النصح. فابتسمت النملة وقالت:
"لو كان لك في الحكمة التي احملها لفكرتي في الخروج قبل الدخول"!
http://www.arabiancreativity.com/images/glitter.gif
يحكى أن الغراب تابع صقرا ينقض على الأرنب الصغير , فيقتنصه في اندفاعه واحده. قال :أنا أيضا أستطيع فعل ذلك.
كل ما فعله أن التقط من عليائه حيوانا يسير أربع, في الوادي الأخضر يلهو وحده. فقرر أن يكون فريسته الأولى.
هم بالطيران نحوه, كلما اقترب منه , يرى الحيوان يكبر.
فلما أصبح في مواجهته , أدهشه أن تكون البقرة هكذا كبيرة جدا!!
لم يكن يدرى ماذا يفعل وكيف؟؟
فطلب من البقرة أن تساعده كي يحقق رغبته, هكذا كي يصبح طائرا شجاعا وسط الصقور القوية!
لم تزد البقرة عن بسمة خبثه, ثم رفعت ذيلها , وأمرته أن يحملها. فرح الغراب, ونقرها في ذيلها, فامتلأ منقاره بشعر خشن غريب.
لما أسقطت البقرة ذيلها, سقط الغراب على الأرض!.. هنا أدارت رأسها, قالت وهى مازالت تبتسم بسمتها الخبيثة: "هل سألت نفسك أيها الغراب, كيف تنفذ أفكارك قبل أن تسألني المشورة؟"
لم يعقب الغراب !!
http://www.arabiancreativity.com/images/glitter.gif
الزبابة والنملة
يحكى أن ذبابة كبيرة ونملة صغيرة التقيا, فلعبا معا, ولما فرغا شعرا بالجوع. فقالت الذبابة انتظري يا صديقتى حتى أطير وسريعا أعود إليك بالطعام. لم تنتظر النملة وأخبرتها أنها تملك مخزنا كبيرا من الطعام في بيتها.
وبدأت معركة بينهما, تقول الذبابة أنها أكبر و أقوى منها,وعلى النملة الطاعة . وتقول النملة أنها أذكى من الذبابة وان كانت تبدو أصغر حجما منها, بدليل أنها لا تبحث عن طعامها مع كل وجبة.
بغرور رفضت الذبابة أفكار النملة, ثم طارت بعيدا.
المفاجأ أن التقيا ثانية في بيت النمل. فسألتها النملة عن سبب حضورها, هل لأنها الأقوى جاءت كي تأكل كل طعام مملكة النمل؟
بغرور ردت الذبابة , بقوتي أكلت كل ما أحببت دون فضل منك!, فلم تجد النملة ما تعقب به.
لم تمض سوى دقائق قليلة, حاولت فيها الذبابة أن تخرج من بيت النمل ولم تفلح.. الممرات كثيرة, والطرقات لا توصل إلى أشعة الشمس. عادت الذبابة إلى النملة ترجوها النصح. فابتسمت النملة وقالت:
"لو كان لك في الحكمة التي احملها لفكرتي في الخروج قبل الدخول"!
http://www.arabiancreativity.com/images/glitter.gif