عبدالله العبادله
23-06-2008, 09:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
استدلالات تسترعي انتباهكم
(فشاركونا)
منذ أكثر من ستون عاما مضت والقضية الفلسطينية تمر بالعديد من المراحل .
إلا أنه كل في يوم يمر على القضية الفلسطينية تتضاءل فيه مطالب القيادات والسياسيين الفلسطينيين
فبعد أن كنا نطالب بفلسطين من النهر إلى البحر أصبحنا فيما بعد نطالب بما يسمى بأراضي عام 1976م.
والآن أصبحنا نلهث خلف مهزلة يسمونها بالتهدئة وعلى قطاع غزة فقط .
ألم يكفي الشعب الفلسطيني ما هو فيه من تشريد في كافة أرجاء المعمورة ؟
ألم يكفنا أن الصهاينة فصلوا بيننا وبين أهلنا داخل ما يسمى بالخط الأخضر؟
اليوم وبأيدينا ننفذ سياسة العدو وما يرمي إليه منذ زمن بعيد ألا وهو فصل غزة عن الضفة
وبعد أن عاش الشعب الفلسطيني أكثر من عامين جديدين يضافون إلى سنوات العذاب وما مر به من آلام وتدمير على يد الآلة الصهيونية . وما حاق بأهلنا في الضفة من تقطيع لأوصالها .
وبعد أن تفرغ الفصيلين الرئيسيين في فلسطين فتح وحماس للاقتتال الداخلي ضاربين بعرض الحائط المصلحة الفلسطينية وما آلت إليه القضية من جمود .
وكل ذلك بسبب مناصب حكومية وهمية لدولة غير موجودة إلا في خيالهم الضيق .
فعن أي دولة وأي سلطة أو حكومة يتصارعون ؟
بالله عليكم هل علمتم يوما بان هناك دولة في العالم لا يستطيع
رئيسها السفر إلا بتصريح من العدو ؟
فما بالكم بباقي أعضاء الحكومة الموقرين
وفي الوقت الذي احتدم فيه الصراع بين القيادات والساسة في غزة ورام الله وقفت باقي الفصائل متفرجة بانتظار تحديد هوية الفائز فيهتفون له أو يعترضون عليه كل حسب ارتباطه والدولة الممولة له.
كل هذا احتملناه وعند بداية الحديث عن التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والعدو الصهيوني صرحوا جميعا رئاسة وحكومة وقادة فصائل لن نقبل بهدنة بدون أن تشمل أهلنا في الضفة واتفق الجميع على ذلك رئاسة وحكومة وقيادات للفصائل
إلى أن جاءت لحظة الحقيقة فانكشف زيف ما يدعون وسقطت عنهم ورقة التوت فبانت سوءتهم.
" يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم " (آل عمران:167)
وإذا بالتهدئة لا تشتمل على الضفة بل على غزة وحدها وأي خزي وعار خرجوا يهتفون له مهللين بنصرهم المبين
وفي نفس اللحظة التي خرجوا فيها يعلنون على الملأ خبر المهزلة مؤكدين للعالم التزامهم ببنود الاتفاقية المخزية .كانت قيادات العدو تعلنها بصراحة أن التهدئة هشة ولا تحتمل الاستمرارية ويهددون ويتوعدون في حال حدوث أي اختراق لها
خصوصا وأنه عند حدوث أي اختراق للتهدئة تحال القضية للحكومة المصرية للبت فيها !
سبحان الله!
الغريب في الأمر أن الفصائل التي اختلفت فيما بينها منذ عام ولم تنجح الوساطة في إعادة توحيدهم. الآن اتفقوا جميعا على هذه المهزلة .وتناسوا شعاراتهم الرنانة بخصوص الضفة!
" إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله " (النحل:105)
أما كان من الأجدر بكم أن تجتمعوا من قبل لتجنبونا ويلاتكم
فعن أي عار تتحدثون ؟
اقتتلتم فيما بينكم وتهادنون اليهود بدون مقابل !
أتبيعون الدين ولآخرة برغد العيش ؟
" ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه وخسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين " (الحج:11)
بعد هذا كله هل أصبحت قياداتنا دمى على تحركها الصهاينة كيف تشاء
واليوم تصدر محكمتهم العليا قرارا بعدم فتح المعابر التجارية لقطاع غزة إلا بتسليم الجندي المختطف فهل سنسمع صيحات استنكار ممن قاموا على هذه التهدئة
عامان مروا تحت الحصار وأهل غزة يعانون الأمرين بسبب إغلاق المعابر وإغلاق أكثر من 96%من مصانع غزة وورشها . وركود كامل في جميع المشاريع الخاصة . مما ترتب عليه ازدياد معدل البطالة وبالتالي ارتفاع نسبة الفقر بين المواطنين مصحوبا بغلاء فاحش في الأسعار دون حسيب أو رقيب .
ولا نبالي بذلك طالما أننا لا نتنازل عن الثوابت .
.......
عامان من الحصار مروا ونحن ندفع ثمنا باهظا بسبب ديمقراطية مارسها الشعب بناء على طلب الغرب والولايات المتحدة
فمتى يأتي اليوم الذي نحاسب فيه الشعوب الغربية على انتخابهم لحكامهم كما فعلوا بنا !
.......
عامان مروا تحت حصار ظالم دون أن يحرك لعالم ساكنا لفك الحصار والشعب ضائع بين مستسيغ للحصار وآخر مستجد في السياسة
.......
عامان من الحصار مروا دون أن نشعر بوجود شعوب أو حكومات إسلامية تتحرك لأجل شعب مسلم يجاهد بدلا منهم فالقدس ليست للشعب الفلسطيني وحده فمتى يقومون بواجبهم تجاهها
.......
عامان من الحصار مروا دون أن تهتم أي من القيادات في غزة ورام الله سوى بتسيير المسيرات ليثبت كل منهم شعبيته للآخر وكم يمتلك من أصوات الرعاع اللاهثون خلفهم دونما تفكير
.......
عامان من الحصار مروا دون أن تفتح المعابر للشعب في حين أنها لم تغلق يوما في وجه السياسيين وقيادات التنظيمات باستثناء أنهم سمحوا لبعض المرضى بالسفر للعلاج وكأنه ذر للرماد في العيون
.......
عامان من الحصار مروا في حين استطاعت بعض الحركات المشار إليها بالبنان بنجاحها في اختراق الحصار لمصلحتها الحزبية ونجحت في ذلك وغضت الطرف عن سقوط مجتمع بأكمله في مساوئ هذا الاختراق
.......
عامان من الحصار مروا ونحن نستمع إلى الشعارات الرنانة بعدم التنازل عن الثوابت والثبات على المواقف ونفاجأ بفصل شطري أراضي عام 1967
.......
عامان مروا تحت الحصار وإذا بأشد الفصائل معارضة للتهدئة زمن أبو عمار يصبح هو المنادي لها وإظهارها بالنصر المبين.
(من أشد المعارضين لها يوما ما يصبح بين عشية وضحاها الحارس الأمين عليها)
.......
عامان مروا تحت الحصار ونحن نتهم بسبب الانتخابات وهناك من يلهث خلف هذه الدول فمتى نستوعب أن العالم كله محكوم من قبل الصهيونية العالمية وما ورائها
.......
والمزيد المزيد من الأحداث التي لا يتسع لها المجال هنا
.......
أما آن الآوان لكى نستوعب أننا محاربون من قبل الجمبع
أما آن الآوان لكى نعى بأننا لن نخرج من هذه الأزمة إلا بالقوة ولا مجال هنا للسياسة حيث أنها أصبحت لغة التعارف بين دول العالم وخصوصا من الغرب فكل من لا يوافق هواهم هو عدو للانسانية في نظرهم
الا يحق لأطفالنا ان يحيوا كباقى أطفال العالم دون خوف أو رهبة
ألا نستحق أن نعلنها بصراحة
سحقا لشعوب العالم إن لم يتحرر شعب فلسطين
استدلالات تسترعي انتباهكم
(فشاركونا)
منذ أكثر من ستون عاما مضت والقضية الفلسطينية تمر بالعديد من المراحل .
إلا أنه كل في يوم يمر على القضية الفلسطينية تتضاءل فيه مطالب القيادات والسياسيين الفلسطينيين
فبعد أن كنا نطالب بفلسطين من النهر إلى البحر أصبحنا فيما بعد نطالب بما يسمى بأراضي عام 1976م.
والآن أصبحنا نلهث خلف مهزلة يسمونها بالتهدئة وعلى قطاع غزة فقط .
ألم يكفي الشعب الفلسطيني ما هو فيه من تشريد في كافة أرجاء المعمورة ؟
ألم يكفنا أن الصهاينة فصلوا بيننا وبين أهلنا داخل ما يسمى بالخط الأخضر؟
اليوم وبأيدينا ننفذ سياسة العدو وما يرمي إليه منذ زمن بعيد ألا وهو فصل غزة عن الضفة
وبعد أن عاش الشعب الفلسطيني أكثر من عامين جديدين يضافون إلى سنوات العذاب وما مر به من آلام وتدمير على يد الآلة الصهيونية . وما حاق بأهلنا في الضفة من تقطيع لأوصالها .
وبعد أن تفرغ الفصيلين الرئيسيين في فلسطين فتح وحماس للاقتتال الداخلي ضاربين بعرض الحائط المصلحة الفلسطينية وما آلت إليه القضية من جمود .
وكل ذلك بسبب مناصب حكومية وهمية لدولة غير موجودة إلا في خيالهم الضيق .
فعن أي دولة وأي سلطة أو حكومة يتصارعون ؟
بالله عليكم هل علمتم يوما بان هناك دولة في العالم لا يستطيع
رئيسها السفر إلا بتصريح من العدو ؟
فما بالكم بباقي أعضاء الحكومة الموقرين
وفي الوقت الذي احتدم فيه الصراع بين القيادات والساسة في غزة ورام الله وقفت باقي الفصائل متفرجة بانتظار تحديد هوية الفائز فيهتفون له أو يعترضون عليه كل حسب ارتباطه والدولة الممولة له.
كل هذا احتملناه وعند بداية الحديث عن التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والعدو الصهيوني صرحوا جميعا رئاسة وحكومة وقادة فصائل لن نقبل بهدنة بدون أن تشمل أهلنا في الضفة واتفق الجميع على ذلك رئاسة وحكومة وقيادات للفصائل
إلى أن جاءت لحظة الحقيقة فانكشف زيف ما يدعون وسقطت عنهم ورقة التوت فبانت سوءتهم.
" يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم " (آل عمران:167)
وإذا بالتهدئة لا تشتمل على الضفة بل على غزة وحدها وأي خزي وعار خرجوا يهتفون له مهللين بنصرهم المبين
وفي نفس اللحظة التي خرجوا فيها يعلنون على الملأ خبر المهزلة مؤكدين للعالم التزامهم ببنود الاتفاقية المخزية .كانت قيادات العدو تعلنها بصراحة أن التهدئة هشة ولا تحتمل الاستمرارية ويهددون ويتوعدون في حال حدوث أي اختراق لها
خصوصا وأنه عند حدوث أي اختراق للتهدئة تحال القضية للحكومة المصرية للبت فيها !
سبحان الله!
الغريب في الأمر أن الفصائل التي اختلفت فيما بينها منذ عام ولم تنجح الوساطة في إعادة توحيدهم. الآن اتفقوا جميعا على هذه المهزلة .وتناسوا شعاراتهم الرنانة بخصوص الضفة!
" إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله " (النحل:105)
أما كان من الأجدر بكم أن تجتمعوا من قبل لتجنبونا ويلاتكم
فعن أي عار تتحدثون ؟
اقتتلتم فيما بينكم وتهادنون اليهود بدون مقابل !
أتبيعون الدين ولآخرة برغد العيش ؟
" ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه وخسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين " (الحج:11)
بعد هذا كله هل أصبحت قياداتنا دمى على تحركها الصهاينة كيف تشاء
واليوم تصدر محكمتهم العليا قرارا بعدم فتح المعابر التجارية لقطاع غزة إلا بتسليم الجندي المختطف فهل سنسمع صيحات استنكار ممن قاموا على هذه التهدئة
عامان مروا تحت الحصار وأهل غزة يعانون الأمرين بسبب إغلاق المعابر وإغلاق أكثر من 96%من مصانع غزة وورشها . وركود كامل في جميع المشاريع الخاصة . مما ترتب عليه ازدياد معدل البطالة وبالتالي ارتفاع نسبة الفقر بين المواطنين مصحوبا بغلاء فاحش في الأسعار دون حسيب أو رقيب .
ولا نبالي بذلك طالما أننا لا نتنازل عن الثوابت .
.......
عامان من الحصار مروا ونحن ندفع ثمنا باهظا بسبب ديمقراطية مارسها الشعب بناء على طلب الغرب والولايات المتحدة
فمتى يأتي اليوم الذي نحاسب فيه الشعوب الغربية على انتخابهم لحكامهم كما فعلوا بنا !
.......
عامان مروا تحت حصار ظالم دون أن يحرك لعالم ساكنا لفك الحصار والشعب ضائع بين مستسيغ للحصار وآخر مستجد في السياسة
.......
عامان من الحصار مروا دون أن نشعر بوجود شعوب أو حكومات إسلامية تتحرك لأجل شعب مسلم يجاهد بدلا منهم فالقدس ليست للشعب الفلسطيني وحده فمتى يقومون بواجبهم تجاهها
.......
عامان من الحصار مروا دون أن تهتم أي من القيادات في غزة ورام الله سوى بتسيير المسيرات ليثبت كل منهم شعبيته للآخر وكم يمتلك من أصوات الرعاع اللاهثون خلفهم دونما تفكير
.......
عامان من الحصار مروا دون أن تفتح المعابر للشعب في حين أنها لم تغلق يوما في وجه السياسيين وقيادات التنظيمات باستثناء أنهم سمحوا لبعض المرضى بالسفر للعلاج وكأنه ذر للرماد في العيون
.......
عامان من الحصار مروا في حين استطاعت بعض الحركات المشار إليها بالبنان بنجاحها في اختراق الحصار لمصلحتها الحزبية ونجحت في ذلك وغضت الطرف عن سقوط مجتمع بأكمله في مساوئ هذا الاختراق
.......
عامان من الحصار مروا ونحن نستمع إلى الشعارات الرنانة بعدم التنازل عن الثوابت والثبات على المواقف ونفاجأ بفصل شطري أراضي عام 1967
.......
عامان مروا تحت الحصار وإذا بأشد الفصائل معارضة للتهدئة زمن أبو عمار يصبح هو المنادي لها وإظهارها بالنصر المبين.
(من أشد المعارضين لها يوما ما يصبح بين عشية وضحاها الحارس الأمين عليها)
.......
عامان مروا تحت الحصار ونحن نتهم بسبب الانتخابات وهناك من يلهث خلف هذه الدول فمتى نستوعب أن العالم كله محكوم من قبل الصهيونية العالمية وما ورائها
.......
والمزيد المزيد من الأحداث التي لا يتسع لها المجال هنا
.......
أما آن الآوان لكى نستوعب أننا محاربون من قبل الجمبع
أما آن الآوان لكى نعى بأننا لن نخرج من هذه الأزمة إلا بالقوة ولا مجال هنا للسياسة حيث أنها أصبحت لغة التعارف بين دول العالم وخصوصا من الغرب فكل من لا يوافق هواهم هو عدو للانسانية في نظرهم
الا يحق لأطفالنا ان يحيوا كباقى أطفال العالم دون خوف أو رهبة
ألا نستحق أن نعلنها بصراحة
سحقا لشعوب العالم إن لم يتحرر شعب فلسطين