أبو يونس
28-06-2008, 01:52 PM
الوقفة :أسبابُ الجرأةِ على سبِّ نبينا ودينِنا ومقدساتِنا :
أيُّها المسلمونَ : إنَّ المتأمِّلَ في هذهِ الحادثةِ وما سَبقَهَا منْ حوادِثَ منْ تَعَدِّي بعضِ الملاحدةِ على مقامِ النَِّبيِّ صلى الله عليه وسلم أو إهانةِ المصحفِ من قبلِ القواتِ الأمريكيةِ كما حصلَ في أبي غريب وغونتناموا وغيرها، يجدُ لهذا أسباباً، منْ أهمها:
أولاً: ضَعْفِنا وهزِيمتنا أمامَ أعداءِنا في عرضِ حقيقةِ الإسلامِ والشَّهادتينِ: إن الذين يصورون دين الإسلام ديناً ضعيفاً مهزوماً لا يدافع عن حرماته ولا عن شعائره ومقدساته ، إلى الذين صوروا الجهاد الشرعي لأعداء الله إرهاباً وسفكاً للدماء هاهي النتيجة نجنيها ويتجرأ علينا كل حقير وصغير ، وحتى الدنمارك التي لا تعرف إلا بإنتاج حليب الأطفال وأدوات التجميل يتجرأ على نبي الإٍسلام أشجع رجل عرفه التاريخ ، ولعلي أجري مقارنة بسيطة بين دعوة أمريكا العالم للانخراط في النظام العالمي الجديد ، إن أمريكا لم تعط الشعوب والدول حريتها بل فرضته بقوة الحديد والنار فأنشأت حلف الأطلسي ليكون ذراعها العسكري لتأديب من يخرج عن نظامهم الجديد وقد اعتدت على خصوصيات الدول واحتلت دول وقتلت مئات الآلاف دون رحمة، وأما الإسلام الذي جاء برسالته العادلة والرحيمة لما جاء بالنور والهداية لكل العالمين وجعل الجهاد وسيلة ليس لإجبار الناس على الدخول في وإنما لقمع كل معاند يريد ان يحول بين الناس والإسلام، فالإسلام إذا جاء بجيوشه الفاتحة فإنه يدعوهم للإسلام فإن أبوا يدعوهم ليدفعوا الجزية مقابلة حمايتهم وحقن دمائهم والدفاع عنهم ويعيشوا تحت حكم الإسلام، لقد دخل الناس عبر العصور في دين الله أفواجا اقتناعا بعدل الإسلام ورحمته وكانت أكثر الأقاليم تسلم نفسها للمسلمين لما يرون من حسن أخلاقهم وكريم شمائلهم وسمو تعاملهم ، لم يعرف الإسلام في تاريخ المجازر الهمجية والوحشية كما هي معروفة في تاريخ أمريكا والغرب .
وثمة أمر آخر وهو الولاء والبراء : لما يتنصل البعض من هذه العقيدة العظيمة التي ترفع معنوية المسلم وتجعله يشعر برفعته واعتزازه ويأتي من أبناء المسلمين من ينكرها أو يمسخها وهي قضية من أصرح القضايا التي تحدث عنها القرآن {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة51]، إن عقيدة بغض الكفار والبراءة منهم فرضت لأن الله يأمرنا بأن نبغض كل من يبغض الله ورسوله ودينه ونعادي كل من يعادي الله ورسوله ودينه فهي حقيقة العبودية والمحبة الصادقة لله ولرسوله ودينه ، وهي حاجز نفسي رباني يجعل المسلم اقدر الناس على التعامل مع غير المسلمين من الكفار والملحدين مع الحفاظ على دينه وعقيدته فالإسلام لم يحرم العدل والإحسان في المعاملة لغير المسلم الذي لم يحاربنا او يعتدي علينا وعلى مقدساتنا {لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة8]
ثانيا : من أسباب تجرأ الأعداء علينا :التَّحَلُّلُ والتَّفَسُّخُ والتَّنَصُّلُ منْ أحكامِ الشَّرعِ وعدمُ الاعتزازِ والفخرِ بالانتسابِ لهذهِ الأُمَّة وللنَّبِيِّ الكربمِ صلى الله عليه وسلم سواء من كان في مجال السياسة أو في مجال الإعلام أو من يعيش مع الغرب في بلاد الغرب كمقيمين أو زوار.
ثالثا ً: الصَّمْتُ المُطْبِقُ منْ قِبلِ إعلامِ المسلمينَ وواجهتِهِم ولسانِهِم والمتحدِّثِ النَّاطقِ في العالمِ معَ كُلِّ الهجماتِ المتكررةِ على الإسلامِ وَنَبِيِّ الإسلامِ وقرآنِنا، بل -وللأسفِ- فإن وسائل الإعلام تَشُنُّ حرباً على دينِ الإسلامِ بأموال المسلمينَ... ألم تُمَجَّدْ في إعلامُنَا رواياتُ الرَّذيلةِ التي يُسْتَهْزَأ فيها بدينِ اللهِ وبرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟!
ألم تُمَجَّدْ في إعلامُنَا رواياتُ التَّمردِ على الشَّرعِ وعلى هديِ القرآنِ وسمتِ المسلمينَ .
فكيفَ والحالةُ هذه يُكِنُّ الأعداءُ لنا الاحترامَ .
أيُّها المسلمونَ : إنَّ المتأمِّلَ في هذهِ الحادثةِ وما سَبقَهَا منْ حوادِثَ منْ تَعَدِّي بعضِ الملاحدةِ على مقامِ النَِّبيِّ صلى الله عليه وسلم أو إهانةِ المصحفِ من قبلِ القواتِ الأمريكيةِ كما حصلَ في أبي غريب وغونتناموا وغيرها، يجدُ لهذا أسباباً، منْ أهمها:
أولاً: ضَعْفِنا وهزِيمتنا أمامَ أعداءِنا في عرضِ حقيقةِ الإسلامِ والشَّهادتينِ: إن الذين يصورون دين الإسلام ديناً ضعيفاً مهزوماً لا يدافع عن حرماته ولا عن شعائره ومقدساته ، إلى الذين صوروا الجهاد الشرعي لأعداء الله إرهاباً وسفكاً للدماء هاهي النتيجة نجنيها ويتجرأ علينا كل حقير وصغير ، وحتى الدنمارك التي لا تعرف إلا بإنتاج حليب الأطفال وأدوات التجميل يتجرأ على نبي الإٍسلام أشجع رجل عرفه التاريخ ، ولعلي أجري مقارنة بسيطة بين دعوة أمريكا العالم للانخراط في النظام العالمي الجديد ، إن أمريكا لم تعط الشعوب والدول حريتها بل فرضته بقوة الحديد والنار فأنشأت حلف الأطلسي ليكون ذراعها العسكري لتأديب من يخرج عن نظامهم الجديد وقد اعتدت على خصوصيات الدول واحتلت دول وقتلت مئات الآلاف دون رحمة، وأما الإسلام الذي جاء برسالته العادلة والرحيمة لما جاء بالنور والهداية لكل العالمين وجعل الجهاد وسيلة ليس لإجبار الناس على الدخول في وإنما لقمع كل معاند يريد ان يحول بين الناس والإسلام، فالإسلام إذا جاء بجيوشه الفاتحة فإنه يدعوهم للإسلام فإن أبوا يدعوهم ليدفعوا الجزية مقابلة حمايتهم وحقن دمائهم والدفاع عنهم ويعيشوا تحت حكم الإسلام، لقد دخل الناس عبر العصور في دين الله أفواجا اقتناعا بعدل الإسلام ورحمته وكانت أكثر الأقاليم تسلم نفسها للمسلمين لما يرون من حسن أخلاقهم وكريم شمائلهم وسمو تعاملهم ، لم يعرف الإسلام في تاريخ المجازر الهمجية والوحشية كما هي معروفة في تاريخ أمريكا والغرب .
وثمة أمر آخر وهو الولاء والبراء : لما يتنصل البعض من هذه العقيدة العظيمة التي ترفع معنوية المسلم وتجعله يشعر برفعته واعتزازه ويأتي من أبناء المسلمين من ينكرها أو يمسخها وهي قضية من أصرح القضايا التي تحدث عنها القرآن {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة51]، إن عقيدة بغض الكفار والبراءة منهم فرضت لأن الله يأمرنا بأن نبغض كل من يبغض الله ورسوله ودينه ونعادي كل من يعادي الله ورسوله ودينه فهي حقيقة العبودية والمحبة الصادقة لله ولرسوله ودينه ، وهي حاجز نفسي رباني يجعل المسلم اقدر الناس على التعامل مع غير المسلمين من الكفار والملحدين مع الحفاظ على دينه وعقيدته فالإسلام لم يحرم العدل والإحسان في المعاملة لغير المسلم الذي لم يحاربنا او يعتدي علينا وعلى مقدساتنا {لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة8]
ثانيا : من أسباب تجرأ الأعداء علينا :التَّحَلُّلُ والتَّفَسُّخُ والتَّنَصُّلُ منْ أحكامِ الشَّرعِ وعدمُ الاعتزازِ والفخرِ بالانتسابِ لهذهِ الأُمَّة وللنَّبِيِّ الكربمِ صلى الله عليه وسلم سواء من كان في مجال السياسة أو في مجال الإعلام أو من يعيش مع الغرب في بلاد الغرب كمقيمين أو زوار.
ثالثا ً: الصَّمْتُ المُطْبِقُ منْ قِبلِ إعلامِ المسلمينَ وواجهتِهِم ولسانِهِم والمتحدِّثِ النَّاطقِ في العالمِ معَ كُلِّ الهجماتِ المتكررةِ على الإسلامِ وَنَبِيِّ الإسلامِ وقرآنِنا، بل -وللأسفِ- فإن وسائل الإعلام تَشُنُّ حرباً على دينِ الإسلامِ بأموال المسلمينَ... ألم تُمَجَّدْ في إعلامُنَا رواياتُ الرَّذيلةِ التي يُسْتَهْزَأ فيها بدينِ اللهِ وبرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟!
ألم تُمَجَّدْ في إعلامُنَا رواياتُ التَّمردِ على الشَّرعِ وعلى هديِ القرآنِ وسمتِ المسلمينَ .
فكيفَ والحالةُ هذه يُكِنُّ الأعداءُ لنا الاحترامَ .