مشاهدة النسخة كاملة : القصة الاولى
Sameh
04-10-2005, 02:19 PM
رح ننسى الدب وغيره وننسى ندا ورح اكمل بتشجيع من ميرا
************************************************** *****************
القصة بدأت عندما كان هناك رجل يدعى احمد وكان له ثلاثة من الابناء وهم محمد وخالد وسليمان وله ابنتان هما فاطمة وميساء وكانت زوجته قد توفيت قبل فترة من الزمن وهم يعيشوا كلهم في نفس البيت ، وفي يوم من الايام كان الاب يخرج مع ابنه خالد وابنته ميساء لزيارة الجد في القرية الاخرى ...............................
ابن العراق
11-10-2005, 09:42 PM
وفي يوم من الايام كان الاب يخرج مع ابنه خالد وابنته ميساء لزيارة الجد في القرية الاخرى .. وبالرغم من أن خالد كان هو الأبن الأوسط ,لكن الوالد كان يفضله على ولديه الأصغر والأكبر وكذلك ميساء البنت الصغرى التي كان يراها تشبه أمها في كل شئ , ولقد كان مخطئا الأب في تفضيله هذا أيّما خطأ , لأنه لم يداري تفضيله بل كان واضحا بيّناً للجميع , ولذلك فكرّ محمد وسليمان والأخت الأخرى في شئ عجيب ............
حافظ العبادله
11-10-2005, 10:07 PM
ولذلك فكرّ محمد وسليمان والأخت الأخرى في شئ عجيب ............
كان محمد قد تنبه ان خالد وميساء يقومان دوما بتنظيف الحديقه وكوخا صغيرا فيها كانت تربى امهما الطيور فيه...وكان الاب يرى ذلك معروفا وصنيعا عظيما من الولدين...فجمع اخويه بعد رحيل والده وقال لهما...هل سنظل نندب حظنا ان والدنا يفضل خالد وميساء عنا...اجابته اخته بحده..الم ترى كيف اشترى لها فستانين وانا واحدا فقط الاسبوع الماضى..اما سليمان فقال بغيظ ..او لم تشاهد كيف اعطى خالد 10 قروش بينما اعطانى انا قرش واحد فقط وكأننى لست ولده الصغير المدلل...قال محمد بهدوء ...هو حل واحد فقظ..علينا ان نرضى والدنا...نظر اليه الاثنين بإستنكار ..نرضيه..وهل نغضبه حتى نرضيه.؟؟انه هو من يفعل..اجابهما ولكننا لم نفكر كيف نسعده كخالد وميساء...نحن دوما نتلف الحديقه..ولا نسقى الزرع ولا نفكرفى اطعاما الطيور حتى لو ماتت امامنا جوعا وعطشا..اطرق الصبى والفتاه رأسيهما خجلا...عندك حق..قالها سليمان بصوت خافت...ماالعمل اذن..؟؟؟..اما زلت تسال يا سليمان ..هيا الى الحديقه...ذهب محمد وسليمان يعملان بجد فى تنظيف وتنسيق الحديقه...وفى هذه الاثناء...تسللت فاطمه الى كوخ الطيور..كانت عيناها تلمعان شراً ...واخرجت من جيبها كيسا...وفتحته بعنايه....
ابن العراق
13-10-2005, 08:30 AM
وقد كان الكيس به خليط عجيب من إمعاء طائر السنونو ودماء خفاش وأزهار تيوليب وبعضا من الأعشاب الأخرى التي لاتنبت إلا على شواهد القبور , وهذا الخليط كانوا يسمونه " خليط الحُب " وكانت قد خبّئته في الكوخ تحسُّباً لإستعماله , فمن يتذوق بعضاً منه في طعامه او شرابه يُصبِح مسلوب الأرادة يتصرف كالأطفال بلا قدرة على الإعتراض , وكانت قد حصلت عليه من ساحر في القرية المجاورة كان أهل قريته والقُرى المجاورة يسمونه " الشيخ أحمد أبو قُفة " وكانوا يقدّسونه ويخشونه ولا يجرؤ أحد على المرور من أمام بيته بدون أن يقرأ المعوذتين وآية الكرسي لأنه كان قوي الشخصية مخيف المنظر له شخصيته الكاسحة التي تحتوي من أمامه .. وكانوا جميعا يُقسمون أنه يحرك الأشياء بدون أن يلمسها أحد وكان يجعل الورق الأبيض يُناطح ويُدمي بعضه , وقد كانوا يسمعونه يتحدث بلغة عجيبة غير أرضية على الأرجح بها الكثير من الأكواد غير المفهومه لهم .. فقد كانوا يسمعونه يصرخ دائما" أيام كيرسد .. آي هاتِد ماي لايف " .. وكانت هذه اللغه العجيبه تزيدهم خوفا ونفورا منه .. وكانت قد دلت فاطمة عليه بنت عمتها التي كانت قد تجاوزت سن الستين بدون أن تعثر على عريس فذهبت له عللها تجد من يؤنس أيامها المعدودة في الحياة ..............
vBulletin 3.8.2