أبو يونس
02-07-2008, 05:52 AM
http://img60.imageshack.us/img60/7985/89447463vs2.jpg
ربَّما لو صدق عنوان خبرنا هذا لقَطعت أغلب القنوات العالمية بثها لتنقل الخبر ولرأيناها تتسابق في استضافة المحللين السياسيين لمناقشة هذا "الفيتو" المشين الذي يمسُّ الشئون الداخلية الفلسطينية ويفرض أجندات خارجيَّة على الوحدة الوطنيَّة الفلسطينية، ولتفاجأنا بسرعة إعداد التقارير الإخباريَّة عن تاريخ الدور السوري الإيراني في فلسطين ومساسه الدائم بوحدة الشعب الفلسطيني، ولأُصِبنا بالحيرة في اختيار القناة الَّتي ستبثُّ لنا التَّصريحات الصَّادرة عن وزراء الخارجيَّة والدَّاخلية والأمن والإعلام ولربَّما وزراء الصِّحة في كل دُول العالم لتُدين هذا التَّدخل السَّافر في شئون دول الجِوار!!!.
ولكن "الفيتو" وكالعادة صَدَر من الجانب الأمريكي وعلى لسان حِدَأَتِه -أنثى الغراب- المُسمَّاة كونداليزا رايس في ردِّها على الأمين العام لجامعة الدول العربية الأستاذ/ عمرو موسى خلال مؤتمر صحفي عقدته بمُشاركة رئيسة وزراء ألمانيا "أنجيلا ميركيل" في العاصمة الألمانيَّة برلين عقِب انعقاد اجتماع للجنة الرُّباعية هنالك، حيث طالب "عمرو موسى" الدول الكبرى برفع حظرها عن المصالحة الوطنيَّة الفلسطينية، فما كان من "رايس" إلا أن قرنت موافقة دولتها على رفع هذا "الفيتو" باعتراف حركة "حماس" بحقِّ الكيان الصهيوني المسخ بالوجود، والاعتراف بقرارات الشرعية الدَّولية والاتفاقيات والمعاهدات الموقعة سابقًا.
خبر كهذا لم ينل حقُّه الكامل من التَّغطية الإعلاميَّة لا سيما أنَّ مضمونه يتعلَّق بـ"العم سام" الَّذي يُسوِّق نفسه أنَّه الأدرى بمصالح كافَّة الدُّول، وأنَّه القادر على فرض الأجندات الدَّاخليَّة والخارجيَّة على أيِّ دولةٍ كانت، وأنَّه الوحيد المُخوَّل للتَّدخل في شئون كافَّة الدُّول دون أن يُعارضه أحدٌ على هذا التَّدخل كما فعل عندما احتل أفغانستان والعراق.
ولكنَّ السؤال الَّذي يفرض نفسه ويتبادر إلى الأذهان مُباشرة هو عن مدى تأثير الإدارة الأمريكيَّة على قرارات رئيس السُّلطة الوطنيَّة الفلسطينيَّة محمود عبَّاس "أبو مازن" وانصياع الأخير لها، خاصَّة بعد أنْ رأى هو والعالمُ بأسره وُقوف أعضاء الكنيسيت الإسرائيلي عن مقاعدهم مُصفِّقين ثمانية عشرة تصفيقةً بحرارةٍ لرئيس هذه الدَّولة عندما تحدَّث أمامهم في ذكرى إقامة الكيان المَسخ عن حمايته وزوجته "لورا" وأربعمائة مليون أمريكي للمشروع الصُّهيوني، واستمرار "أبو مازن" في اللَّهث وراء الإدارة الأمريكيَّة بعد أن عبَّر أعضاء الكنيسيت عن رضاهم التَّام عن السِّياسات الأمريكيَّة حيث اقترح عُضْوَا الكنيسيت تسيفي هاندل وأوري أرئييل استبدال رئيس وزارء دولتهم المزعومة بالرَّئيس الأمريكي ليُثبت للعالم ما هو معنى الصُّهيونية، وصرَّح عضو الكنيسيت روبي ريفيلين بأنَّ "بوش يبدو كَمن يُحقِّق أحلام الصُّهيونيَّة" وأجمع باقي الأعضاء أنَّ "بوش صهيوني أكثر من أولمرت"!!!!.
من هنا يقف العقل حيرانًا أمام هذه الخطابات الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة واستمرارها في فرض الإملاءات على بعض الأطراف الفلسطينيَّة وانصياع هذه الأطراف لها رغم علانيَّة الانحياز الأمريكي للطرف الإسرائيلي، وتجاهلها للمصالح الداخلية الفلسطينية ومصالح الشعب المغلوب على أمره واعتقادها بأنَّ حلَّ القضيَّة الفلسطينيَّة لا يمكن إلاَّ أن يمرَّ على الإدارة الأمريكيَّة لتباركه وتُعمِّده.ألا يكفي موالات امريكيا للطرف الصهيوني لايمكن غير كل الاطراف العربية وخاصة بعض اطراف فلسطينية والله تعالي يقول (ومن تولهم منّكم فهو منهم)إعلم ياعبد الله انك ان كنت تؤيد من يؤيد اسرائيل واليهود فانت من اليهود كما اخبر الرب المحمود
أخيرا اللهم اذّل اليهود واذّل من والاهم اهم اعن اخواننا المسلمين وكن معهم اللهم عجل لنا النصر اللهم امين واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
منقول بتصرف
ربَّما لو صدق عنوان خبرنا هذا لقَطعت أغلب القنوات العالمية بثها لتنقل الخبر ولرأيناها تتسابق في استضافة المحللين السياسيين لمناقشة هذا "الفيتو" المشين الذي يمسُّ الشئون الداخلية الفلسطينية ويفرض أجندات خارجيَّة على الوحدة الوطنيَّة الفلسطينية، ولتفاجأنا بسرعة إعداد التقارير الإخباريَّة عن تاريخ الدور السوري الإيراني في فلسطين ومساسه الدائم بوحدة الشعب الفلسطيني، ولأُصِبنا بالحيرة في اختيار القناة الَّتي ستبثُّ لنا التَّصريحات الصَّادرة عن وزراء الخارجيَّة والدَّاخلية والأمن والإعلام ولربَّما وزراء الصِّحة في كل دُول العالم لتُدين هذا التَّدخل السَّافر في شئون دول الجِوار!!!.
ولكن "الفيتو" وكالعادة صَدَر من الجانب الأمريكي وعلى لسان حِدَأَتِه -أنثى الغراب- المُسمَّاة كونداليزا رايس في ردِّها على الأمين العام لجامعة الدول العربية الأستاذ/ عمرو موسى خلال مؤتمر صحفي عقدته بمُشاركة رئيسة وزراء ألمانيا "أنجيلا ميركيل" في العاصمة الألمانيَّة برلين عقِب انعقاد اجتماع للجنة الرُّباعية هنالك، حيث طالب "عمرو موسى" الدول الكبرى برفع حظرها عن المصالحة الوطنيَّة الفلسطينية، فما كان من "رايس" إلا أن قرنت موافقة دولتها على رفع هذا "الفيتو" باعتراف حركة "حماس" بحقِّ الكيان الصهيوني المسخ بالوجود، والاعتراف بقرارات الشرعية الدَّولية والاتفاقيات والمعاهدات الموقعة سابقًا.
خبر كهذا لم ينل حقُّه الكامل من التَّغطية الإعلاميَّة لا سيما أنَّ مضمونه يتعلَّق بـ"العم سام" الَّذي يُسوِّق نفسه أنَّه الأدرى بمصالح كافَّة الدُّول، وأنَّه القادر على فرض الأجندات الدَّاخليَّة والخارجيَّة على أيِّ دولةٍ كانت، وأنَّه الوحيد المُخوَّل للتَّدخل في شئون كافَّة الدُّول دون أن يُعارضه أحدٌ على هذا التَّدخل كما فعل عندما احتل أفغانستان والعراق.
ولكنَّ السؤال الَّذي يفرض نفسه ويتبادر إلى الأذهان مُباشرة هو عن مدى تأثير الإدارة الأمريكيَّة على قرارات رئيس السُّلطة الوطنيَّة الفلسطينيَّة محمود عبَّاس "أبو مازن" وانصياع الأخير لها، خاصَّة بعد أنْ رأى هو والعالمُ بأسره وُقوف أعضاء الكنيسيت الإسرائيلي عن مقاعدهم مُصفِّقين ثمانية عشرة تصفيقةً بحرارةٍ لرئيس هذه الدَّولة عندما تحدَّث أمامهم في ذكرى إقامة الكيان المَسخ عن حمايته وزوجته "لورا" وأربعمائة مليون أمريكي للمشروع الصُّهيوني، واستمرار "أبو مازن" في اللَّهث وراء الإدارة الأمريكيَّة بعد أن عبَّر أعضاء الكنيسيت عن رضاهم التَّام عن السِّياسات الأمريكيَّة حيث اقترح عُضْوَا الكنيسيت تسيفي هاندل وأوري أرئييل استبدال رئيس وزارء دولتهم المزعومة بالرَّئيس الأمريكي ليُثبت للعالم ما هو معنى الصُّهيونية، وصرَّح عضو الكنيسيت روبي ريفيلين بأنَّ "بوش يبدو كَمن يُحقِّق أحلام الصُّهيونيَّة" وأجمع باقي الأعضاء أنَّ "بوش صهيوني أكثر من أولمرت"!!!!.
من هنا يقف العقل حيرانًا أمام هذه الخطابات الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة واستمرارها في فرض الإملاءات على بعض الأطراف الفلسطينيَّة وانصياع هذه الأطراف لها رغم علانيَّة الانحياز الأمريكي للطرف الإسرائيلي، وتجاهلها للمصالح الداخلية الفلسطينية ومصالح الشعب المغلوب على أمره واعتقادها بأنَّ حلَّ القضيَّة الفلسطينيَّة لا يمكن إلاَّ أن يمرَّ على الإدارة الأمريكيَّة لتباركه وتُعمِّده.ألا يكفي موالات امريكيا للطرف الصهيوني لايمكن غير كل الاطراف العربية وخاصة بعض اطراف فلسطينية والله تعالي يقول (ومن تولهم منّكم فهو منهم)إعلم ياعبد الله انك ان كنت تؤيد من يؤيد اسرائيل واليهود فانت من اليهود كما اخبر الرب المحمود
أخيرا اللهم اذّل اليهود واذّل من والاهم اهم اعن اخواننا المسلمين وكن معهم اللهم عجل لنا النصر اللهم امين واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
منقول بتصرف