أبو يوسف
27-07-2008, 03:10 AM
قد بلغ السيل الزبى .. ربما تلك هي الكلمات المعبرة للواقع الفلسطيني داخل مدن بغداد الجريحة ، عناويين في المشهد
العراقي الحالي اولهما .. ميلشيا الصدر وتغتصب الفلسطينيات في منطقة الدورة ببغداد اليوم لاجبراهن على الرحيل هن واهاليهم .. فيلق بدر يقومون بتعذيب الجالية الفلسطينية بفنون التعذيب ... القوات الامريكية تقتحم منازل الفلسطينين يومياً وتقوم بطرد سكانها من بيوتهم
اصبح الفلسطيني يعاني من قسوة الحياة عليه .. فمع اراضيه المهجرة في فلسطين .. الى قتل ابنائهم واغتصاب بناتهم في ازقة بغداد .. هذا هو المشهد الحالي في العاصمة العراقية بغداد ... يدفع الفلسطيني فاتورة التشرد واللجوء .. حكومة المالكي مشغولة باعطاء القوات المحالفة لها الشرعية للبقاء ومساندتها ضد المقاومة الباسلة في بغداد .. حكومتنا الفلسطينية لا تعلم شيئاً عن ابنائها في بغداد ولا عن حالات القتل التي تجرى يومياً تجاه الفلسطينين هناك ، فهي مشغولة بتشكيل حكومة وحدة وطنية لكسر الحصار المفروض على شعبها في الداخل ، اما شعبها خارج البلاد فهنالك مشاكل عدة قبل حلها .. فمن هو الذي يمثلها دبلوماسياً هل محمود الزهار او فاروق القدومي ؟ بعد الانتهاء من ذلك يمكن ان نستطيع معالجة مشاكلنا ومعاناتنا الخارجية اما الأن فلا نستطيع القيام بأي شيئ !؟ انه الواقع الفلسطيني .. عندما نقرأ عن خطف فلبيني في بغداد تقوم غلوريا اوريو رئيسة البلاد بأمر قواتها في بغداد بالرحيل حماية لمختطفيها .. اما عندما ينتهك عرض الفلسطيني في بغداد من قبل فرق الموت هناك فنادراً ان نسمع عن عبارات الشجب والاستنكار على اقصى درجة !! فهل يُستبدل حرفي دولة الفلبين الى فلسطين لكي نستطيع القيام بحماية ابنائنها ام اننا نحتاج الى غلوريا لتحكمنا في فلسطين ؟ ! اسئلة عديدة هي لسان حال ابناء الجالية الفلسطينية في بغداد
شيعة العراق قتلوا من الفلسطينيين أكثر مما قتل اليهود
لا نستغرب عندما يخرج لنا السيد قاسم محمد مدير مركز حقوق الإنسان والدراسات الديمقراطية ويقول أن عدد من قتل من الفلسطينيين في العراق على يد جيش المهدي وفيلق بدر خلال العام المنصرم والحالي يفوق عدد قتلاهم على يد اليهود في فلسطين خلال الفترة نفسها.
ويردف الدكتور عبد الستار قوله: إن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا واختطفوا وهُجروا على يد المليشيات الشيعة من جيش المهدي وفيلق بدر فاق عدد إخوانهم الفلسطينيين الذين قتلوا وهجروا وسجنوا على أيدي اليهود خلال الفترة نفسها.
ويضيف عبد الستار أن وضع فلسطينيي العراق بلغ من الخطورة ما يستدعي انعقاد جلسات دولية ومحاكم عليا للوقوف على تلك الجرائم بحقهم واصفًا عمليات الذبح بأنها تأتي بمباركة إيرانية أمريكية.
إن الفلسطينيين في بغداد يشعرون بمرارة من موقف الحركات الجهادية الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس والجهاد ، فالبرغم من النداءات الكثيرة لهم بالتدخل لدى الحكومة الإيرانية لوقف هجمات عصاباتها إلا أنهم يرفضون مبدأ التدخل من غير حجة معقولة بل زاد الوضع سوءًا عمليات التلميع التي تقوم بها تلك الحركات لدرجة أن الفلسطينيين يتساءلون أي جهاد تتحدث عنه تلك الحركات وهل دمنا في فلسطين حرام على الصهاينة بينما هو حلال لإيران وعصاباتها في العراق ، والسؤالان المطروحان الآن : هل فعلا شيعة العالم يرون وجوب نصرة الفلسطينيين وقضيتهم خاصة في ظل قيام دولتهم الكبرى وقبلتهم المقصودة بإعدام هؤلاء الفلسطينيين واغتصاب نسائهم في العراق؟ وهل سيخشى الله من يقوم بتلميعهم ويدافع عنهم على موقفه ويناصب العداء لكل من حاول بيان جرائمهم ؟.
ربما يقول البعض ان تلك الانباء عن الجرائم التي تجرى بحق الفلسطينيين في بغداد هي ارقام واحصائيات لا صحة لها وبانها حرب اعلامية تجرى بين ابناء الطوائف ولكن ما رأيكم بأن نفترض جدلاً تلك الاحاديث ونذهب الى هيومن رايتش تلك المنظمة العالمية التي ترصد كافة الانتهاكات تجاه المدنيين
http://img92.imageshack.us/img92/5420/paladvcm6.jpg
هيومن رايتش : الفلسطينيون يتعرضون للهجمات دون أن يستطيعوا الفرار
حيث قالت هيومن رايتس ووتش في تقارير نشرتها أن اللاجئين الفلسطينيين في العراق، وفي خضم العنف الطائفي المتفشي، يواجهون أخطاراً أمنيةً كبيرةً جداً، بما فيها حالات القتل الموجهة التي يتم معظمها على يد جماعات مقاتلة شيعية، وبما فيها المضايقات من جانب الحكومة العراقية أيضاً وعلى دول المنطقة (كالأردن وسوريا) فتح حدودها أمام الفلسطينيين القادمين من العراق المعرضين للخطر. كما أن على المجتمع الدولي الاستجابة سريعاً لهذه المأساة عبر تقديم المساعدات المالية إلى البلدان المضيفة وإتاحة فرص إعادة التوطين في بلدان أخرى على أساس إنساني.
وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: 'منذ سقوط حكم صدام حسين، بات اللاجئون الفلسطينيون في العراق هدفاً لعنفٍ واضطهادٍ متزايدين. الجماعات المسلحة الشيعية قتلت عشرات اللاجئين الفلسطينيين. وتزيد الحكومة العراقية من صعوبة الإقامة القانونية في العراق عبر فرض شروطٍ كثيرة على التسجيل'.
ويوثق تقرير يقع في 42 صفحة صدر عن هيومن رايتس ووتش بعنوان 'أين المفر؟ الوضع الخطير للفلسطينيين في العراق' التدهور الحاد الذي يشهده أمن ما يقدر بأربعةٍ وثلاثين ألفاً من اللاجئين الفلسطينيين في العراق منذ سقوط بغداد في أبريل/نيسان 2003. ومنذ ذلك الحين راحت الجماعات المسلحة تستهدف الفلسطينيين المقيمين في العراق بأعمال العنف وتجليهم عن منازلهم. ويعود معظم السبب في ذلك إلى المكاسب التي تلقاها هؤلاء اللاجئون من حكومة صدام حسين، وكذلك إلى ما يُعتقد من دعمهم للمقاومة.
وتشير الأدلة المتوفرة إلى تورط جماعات شيعية مقاتلة في هجماتٍ ضد اللاجئين الفلسطينيين. وقد شهدت هذه الهجمات تزايداً بعد تفجير مرقد الإمام العسكري في سامراء يوم 22 فبراير/شباط. ومنذ ذلك الوقت، قتل أكثر من اثني عشر لاجئاً فلسطينياً كان من بينهم شقيقا الممثل السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية في بغداد. كما تلقت تجمعاتٌ فلسطينيةٌ كاملة تهديداتٍ بالقتل. وقد وزعت جماعةٌ مقاتلة تدعو نفسها 'كتائب القيامة' في مارس/آذار منشوراتٍ تتوعد الفلسطينيين بالموت وتقول أن الجماعة ستقتل الفلسطينيين الذين لا يغادرون العراق خلال عشرة أيام.
ولا تفعل الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003 تفعل شيئاً يذكر لحماية اللاجئين الفلسطينيين. بل هي كثيراً ما تظهر عداوةً صريحةً تجاههم مدعيةً أنهم متورطون في الإرهاب وفي دعم المقاومة. كما أن العاملين في وزارة الداخلية يعتقلون اللاجئين الفلسطينيين على نحوٍ تعسفي، ويضربونهم، ويعذبونهم، بل أنهم تسببوا في الاختفاء القسري لعددٍ منهم. كما فرضت وزارة الداخلية شروطاً كثيرةً لتسجيل اللاجئين الفلسطينيين مرغمةً إياهم على التجديد المستمر لتصاريح إقامتهم المحدودة زمنياً. وهي تعرضهم إلى المضايقات بدلاً من معاملتهم المعاملة التي يستحقونها كونهم لاجئين تعترف الحكومة العراقية بهم رسمياً.
أما بلدا الجوار، الأردن وسوريا، فيغلقان الحدود بإحكام في وجه اللاجئين الفلسطينيين الذين يحاولون مغادرة العراق، مع أنهما يمنحان اللجوء إلى مئات آلاف المواطنين العراقيين الفارين من بلدهم. وفي الحالات القليلة التي سمح فيها الأردن وسوريا للاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق بدخول أراضيهما (كما فعل الأردن لفترةٍ وجيزة عام 2003)، فقد احتجزا هؤلاء اللاجئين في المخيمات، ثم سارعا إلى إغلاق الحدود من جديد. ومازال عدة مئاتٍ من الفلسطينيين النازحين عن العراق الذين سمح الأردن لهم بالدخول عام 2003 محتجزين في مخيم الرويشد الصحراوي المعزول الذي تجتاحه العواصف الرملية. وهم تحت حراسةٍ دائمة دون أن يلوح في الأفق ما يبشر بحل مشكلتهم. كما رفضت إسرائيل طلبين مقدمين من المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة للسماح للاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق ممن لهم أصولٌ في قطاع غزة بالعودة إليه.
وقد دعت هيومن رايتس ووتش العراق والولايات المتحدة وبقية أطراف القوات متعددة الجنسيات في العراق، إضافةً إلى الأردن وسوريا وإسرائيل والمجتمع الدولي عموماً، إلى إدراك أن اللاجئين الفلسطينيين في العراق مستهدفون بالاضطهاد، وإلى المساهمة في حل هذه المشكلة. وعلى الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات اتخاذ خطوات عاجلة لتحسين أمن اللاجئين الفلسطينيين في العراق وإنهاء الممارسات التمييزية المسيئة من جانب الموظفين العراقيين. وعلى الأردن وسوريا فتح الحدود أمام اللاجئين الفلسطينيين الوافدين من العراق.
إن أزمة اللاجئين الفلسطينيين في العراق تستدعي حلاً إقليمياً. فعلى إسرائيل، وانسجاماً مع حق العودة، أن تسمح للاجئين الفلسطينيين ممن تعود أصولهم إلى غزة بالعودة إليها مع عائلاتهم. وعلى دول الخليج التي لا تؤوي حالياً أعداداً كبيرةً من اللاجئين الفلسطينيين أن تشارك في تحمل عبء هؤلاء اللاجئين. كما يجب على المجتمع الدولي عامةً تقديم يد العون، إما عبر تقديم المساعدات المالية إلى الدول المضيفة أو عبر إتاحة فرص التوطين في بلدان أخرى على أساسٍ إنساني.
قالت ويتسن: 'على الأردن وسوريا المسارعة إلى فتح الحدود أمام اللاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق. وعلى المجتمع الدولي تقديم مساعدات مالية لمساعدتهما في استضافة هؤلاء اللاجئين'. وأضافت: 'ولا يجوز للأردن وسوريا أن يفاضلا بين اللاجئين المسموح لهم بالدخول. فعليهما قبول اللاجئين الفلسطينيين المعرضين للخطر، تماماً كما يقبلان العراقيين'.
وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول 2005، وثّق تقرير هيومن رايتس ووتش المعنون 'وجهٌ واسم: الضحايا المدنيون لحركة التمرد في العراق' الانتشار الواسع للهجمات غير المشروعة ضد المدنيين من قبل الجماعات المتمردة في العراق.
فهذا نداء لكل الهيئات والمنظمات والجمعيات والجهات الدولية والإسلامية والعربية الرسمية وغير الرسمية الحقوقية والقانونية والإنسانية وغيرها ، لوقف هذا الظلم والتعدي والانتهاك واستهداف الفلسطينيين في العراق .
وأخيرا بأي شرع أو قانون أو عرف أو مبدأ يحدث هذا التمييز والتطهير العنصري الشعوبي والتعذيب البشع بهذه الطريقة بحق الفلسطينيين ، الذي لم يحصل لهم على أيدي المحتل اليهودي للبلاد ، وهذه ليست أول جريمة بعد سقوط النظام .
كل ذلك وغيره نوجهه الى اصاحب القرار .. فإن لم تبحثوا عن بناء جاليتكم .. فتبت قضيتكم وتبت ارضكم
يمكن الإطلاع على التقرير 'أين المفر؟ الوضع الخطير للفلسطينيين في العراق' بالانجليزية على الموقع التالي:
<http://hrw.org/reports/2006/iraq0706>
ولقراءة تقرير هيومن رايتس ووتش المعنون 'وجهٌ واسم: الضحايا المدنيون لحركة التمرد في العراق'، يرجى العودة إلى الرابط:
<http://hrw.org/reports/2005/iraq1005>
منقوول
العراقي الحالي اولهما .. ميلشيا الصدر وتغتصب الفلسطينيات في منطقة الدورة ببغداد اليوم لاجبراهن على الرحيل هن واهاليهم .. فيلق بدر يقومون بتعذيب الجالية الفلسطينية بفنون التعذيب ... القوات الامريكية تقتحم منازل الفلسطينين يومياً وتقوم بطرد سكانها من بيوتهم
اصبح الفلسطيني يعاني من قسوة الحياة عليه .. فمع اراضيه المهجرة في فلسطين .. الى قتل ابنائهم واغتصاب بناتهم في ازقة بغداد .. هذا هو المشهد الحالي في العاصمة العراقية بغداد ... يدفع الفلسطيني فاتورة التشرد واللجوء .. حكومة المالكي مشغولة باعطاء القوات المحالفة لها الشرعية للبقاء ومساندتها ضد المقاومة الباسلة في بغداد .. حكومتنا الفلسطينية لا تعلم شيئاً عن ابنائها في بغداد ولا عن حالات القتل التي تجرى يومياً تجاه الفلسطينين هناك ، فهي مشغولة بتشكيل حكومة وحدة وطنية لكسر الحصار المفروض على شعبها في الداخل ، اما شعبها خارج البلاد فهنالك مشاكل عدة قبل حلها .. فمن هو الذي يمثلها دبلوماسياً هل محمود الزهار او فاروق القدومي ؟ بعد الانتهاء من ذلك يمكن ان نستطيع معالجة مشاكلنا ومعاناتنا الخارجية اما الأن فلا نستطيع القيام بأي شيئ !؟ انه الواقع الفلسطيني .. عندما نقرأ عن خطف فلبيني في بغداد تقوم غلوريا اوريو رئيسة البلاد بأمر قواتها في بغداد بالرحيل حماية لمختطفيها .. اما عندما ينتهك عرض الفلسطيني في بغداد من قبل فرق الموت هناك فنادراً ان نسمع عن عبارات الشجب والاستنكار على اقصى درجة !! فهل يُستبدل حرفي دولة الفلبين الى فلسطين لكي نستطيع القيام بحماية ابنائنها ام اننا نحتاج الى غلوريا لتحكمنا في فلسطين ؟ ! اسئلة عديدة هي لسان حال ابناء الجالية الفلسطينية في بغداد
شيعة العراق قتلوا من الفلسطينيين أكثر مما قتل اليهود
لا نستغرب عندما يخرج لنا السيد قاسم محمد مدير مركز حقوق الإنسان والدراسات الديمقراطية ويقول أن عدد من قتل من الفلسطينيين في العراق على يد جيش المهدي وفيلق بدر خلال العام المنصرم والحالي يفوق عدد قتلاهم على يد اليهود في فلسطين خلال الفترة نفسها.
ويردف الدكتور عبد الستار قوله: إن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا واختطفوا وهُجروا على يد المليشيات الشيعة من جيش المهدي وفيلق بدر فاق عدد إخوانهم الفلسطينيين الذين قتلوا وهجروا وسجنوا على أيدي اليهود خلال الفترة نفسها.
ويضيف عبد الستار أن وضع فلسطينيي العراق بلغ من الخطورة ما يستدعي انعقاد جلسات دولية ومحاكم عليا للوقوف على تلك الجرائم بحقهم واصفًا عمليات الذبح بأنها تأتي بمباركة إيرانية أمريكية.
إن الفلسطينيين في بغداد يشعرون بمرارة من موقف الحركات الجهادية الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس والجهاد ، فالبرغم من النداءات الكثيرة لهم بالتدخل لدى الحكومة الإيرانية لوقف هجمات عصاباتها إلا أنهم يرفضون مبدأ التدخل من غير حجة معقولة بل زاد الوضع سوءًا عمليات التلميع التي تقوم بها تلك الحركات لدرجة أن الفلسطينيين يتساءلون أي جهاد تتحدث عنه تلك الحركات وهل دمنا في فلسطين حرام على الصهاينة بينما هو حلال لإيران وعصاباتها في العراق ، والسؤالان المطروحان الآن : هل فعلا شيعة العالم يرون وجوب نصرة الفلسطينيين وقضيتهم خاصة في ظل قيام دولتهم الكبرى وقبلتهم المقصودة بإعدام هؤلاء الفلسطينيين واغتصاب نسائهم في العراق؟ وهل سيخشى الله من يقوم بتلميعهم ويدافع عنهم على موقفه ويناصب العداء لكل من حاول بيان جرائمهم ؟.
ربما يقول البعض ان تلك الانباء عن الجرائم التي تجرى بحق الفلسطينيين في بغداد هي ارقام واحصائيات لا صحة لها وبانها حرب اعلامية تجرى بين ابناء الطوائف ولكن ما رأيكم بأن نفترض جدلاً تلك الاحاديث ونذهب الى هيومن رايتش تلك المنظمة العالمية التي ترصد كافة الانتهاكات تجاه المدنيين
http://img92.imageshack.us/img92/5420/paladvcm6.jpg
هيومن رايتش : الفلسطينيون يتعرضون للهجمات دون أن يستطيعوا الفرار
حيث قالت هيومن رايتس ووتش في تقارير نشرتها أن اللاجئين الفلسطينيين في العراق، وفي خضم العنف الطائفي المتفشي، يواجهون أخطاراً أمنيةً كبيرةً جداً، بما فيها حالات القتل الموجهة التي يتم معظمها على يد جماعات مقاتلة شيعية، وبما فيها المضايقات من جانب الحكومة العراقية أيضاً وعلى دول المنطقة (كالأردن وسوريا) فتح حدودها أمام الفلسطينيين القادمين من العراق المعرضين للخطر. كما أن على المجتمع الدولي الاستجابة سريعاً لهذه المأساة عبر تقديم المساعدات المالية إلى البلدان المضيفة وإتاحة فرص إعادة التوطين في بلدان أخرى على أساس إنساني.
وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: 'منذ سقوط حكم صدام حسين، بات اللاجئون الفلسطينيون في العراق هدفاً لعنفٍ واضطهادٍ متزايدين. الجماعات المسلحة الشيعية قتلت عشرات اللاجئين الفلسطينيين. وتزيد الحكومة العراقية من صعوبة الإقامة القانونية في العراق عبر فرض شروطٍ كثيرة على التسجيل'.
ويوثق تقرير يقع في 42 صفحة صدر عن هيومن رايتس ووتش بعنوان 'أين المفر؟ الوضع الخطير للفلسطينيين في العراق' التدهور الحاد الذي يشهده أمن ما يقدر بأربعةٍ وثلاثين ألفاً من اللاجئين الفلسطينيين في العراق منذ سقوط بغداد في أبريل/نيسان 2003. ومنذ ذلك الحين راحت الجماعات المسلحة تستهدف الفلسطينيين المقيمين في العراق بأعمال العنف وتجليهم عن منازلهم. ويعود معظم السبب في ذلك إلى المكاسب التي تلقاها هؤلاء اللاجئون من حكومة صدام حسين، وكذلك إلى ما يُعتقد من دعمهم للمقاومة.
وتشير الأدلة المتوفرة إلى تورط جماعات شيعية مقاتلة في هجماتٍ ضد اللاجئين الفلسطينيين. وقد شهدت هذه الهجمات تزايداً بعد تفجير مرقد الإمام العسكري في سامراء يوم 22 فبراير/شباط. ومنذ ذلك الوقت، قتل أكثر من اثني عشر لاجئاً فلسطينياً كان من بينهم شقيقا الممثل السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية في بغداد. كما تلقت تجمعاتٌ فلسطينيةٌ كاملة تهديداتٍ بالقتل. وقد وزعت جماعةٌ مقاتلة تدعو نفسها 'كتائب القيامة' في مارس/آذار منشوراتٍ تتوعد الفلسطينيين بالموت وتقول أن الجماعة ستقتل الفلسطينيين الذين لا يغادرون العراق خلال عشرة أيام.
ولا تفعل الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003 تفعل شيئاً يذكر لحماية اللاجئين الفلسطينيين. بل هي كثيراً ما تظهر عداوةً صريحةً تجاههم مدعيةً أنهم متورطون في الإرهاب وفي دعم المقاومة. كما أن العاملين في وزارة الداخلية يعتقلون اللاجئين الفلسطينيين على نحوٍ تعسفي، ويضربونهم، ويعذبونهم، بل أنهم تسببوا في الاختفاء القسري لعددٍ منهم. كما فرضت وزارة الداخلية شروطاً كثيرةً لتسجيل اللاجئين الفلسطينيين مرغمةً إياهم على التجديد المستمر لتصاريح إقامتهم المحدودة زمنياً. وهي تعرضهم إلى المضايقات بدلاً من معاملتهم المعاملة التي يستحقونها كونهم لاجئين تعترف الحكومة العراقية بهم رسمياً.
أما بلدا الجوار، الأردن وسوريا، فيغلقان الحدود بإحكام في وجه اللاجئين الفلسطينيين الذين يحاولون مغادرة العراق، مع أنهما يمنحان اللجوء إلى مئات آلاف المواطنين العراقيين الفارين من بلدهم. وفي الحالات القليلة التي سمح فيها الأردن وسوريا للاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق بدخول أراضيهما (كما فعل الأردن لفترةٍ وجيزة عام 2003)، فقد احتجزا هؤلاء اللاجئين في المخيمات، ثم سارعا إلى إغلاق الحدود من جديد. ومازال عدة مئاتٍ من الفلسطينيين النازحين عن العراق الذين سمح الأردن لهم بالدخول عام 2003 محتجزين في مخيم الرويشد الصحراوي المعزول الذي تجتاحه العواصف الرملية. وهم تحت حراسةٍ دائمة دون أن يلوح في الأفق ما يبشر بحل مشكلتهم. كما رفضت إسرائيل طلبين مقدمين من المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة للسماح للاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق ممن لهم أصولٌ في قطاع غزة بالعودة إليه.
وقد دعت هيومن رايتس ووتش العراق والولايات المتحدة وبقية أطراف القوات متعددة الجنسيات في العراق، إضافةً إلى الأردن وسوريا وإسرائيل والمجتمع الدولي عموماً، إلى إدراك أن اللاجئين الفلسطينيين في العراق مستهدفون بالاضطهاد، وإلى المساهمة في حل هذه المشكلة. وعلى الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات اتخاذ خطوات عاجلة لتحسين أمن اللاجئين الفلسطينيين في العراق وإنهاء الممارسات التمييزية المسيئة من جانب الموظفين العراقيين. وعلى الأردن وسوريا فتح الحدود أمام اللاجئين الفلسطينيين الوافدين من العراق.
إن أزمة اللاجئين الفلسطينيين في العراق تستدعي حلاً إقليمياً. فعلى إسرائيل، وانسجاماً مع حق العودة، أن تسمح للاجئين الفلسطينيين ممن تعود أصولهم إلى غزة بالعودة إليها مع عائلاتهم. وعلى دول الخليج التي لا تؤوي حالياً أعداداً كبيرةً من اللاجئين الفلسطينيين أن تشارك في تحمل عبء هؤلاء اللاجئين. كما يجب على المجتمع الدولي عامةً تقديم يد العون، إما عبر تقديم المساعدات المالية إلى الدول المضيفة أو عبر إتاحة فرص التوطين في بلدان أخرى على أساسٍ إنساني.
قالت ويتسن: 'على الأردن وسوريا المسارعة إلى فتح الحدود أمام اللاجئين الفلسطينيين الفارين من العراق. وعلى المجتمع الدولي تقديم مساعدات مالية لمساعدتهما في استضافة هؤلاء اللاجئين'. وأضافت: 'ولا يجوز للأردن وسوريا أن يفاضلا بين اللاجئين المسموح لهم بالدخول. فعليهما قبول اللاجئين الفلسطينيين المعرضين للخطر، تماماً كما يقبلان العراقيين'.
وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول 2005، وثّق تقرير هيومن رايتس ووتش المعنون 'وجهٌ واسم: الضحايا المدنيون لحركة التمرد في العراق' الانتشار الواسع للهجمات غير المشروعة ضد المدنيين من قبل الجماعات المتمردة في العراق.
فهذا نداء لكل الهيئات والمنظمات والجمعيات والجهات الدولية والإسلامية والعربية الرسمية وغير الرسمية الحقوقية والقانونية والإنسانية وغيرها ، لوقف هذا الظلم والتعدي والانتهاك واستهداف الفلسطينيين في العراق .
وأخيرا بأي شرع أو قانون أو عرف أو مبدأ يحدث هذا التمييز والتطهير العنصري الشعوبي والتعذيب البشع بهذه الطريقة بحق الفلسطينيين ، الذي لم يحصل لهم على أيدي المحتل اليهودي للبلاد ، وهذه ليست أول جريمة بعد سقوط النظام .
كل ذلك وغيره نوجهه الى اصاحب القرار .. فإن لم تبحثوا عن بناء جاليتكم .. فتبت قضيتكم وتبت ارضكم
يمكن الإطلاع على التقرير 'أين المفر؟ الوضع الخطير للفلسطينيين في العراق' بالانجليزية على الموقع التالي:
<http://hrw.org/reports/2006/iraq0706>
ولقراءة تقرير هيومن رايتس ووتش المعنون 'وجهٌ واسم: الضحايا المدنيون لحركة التمرد في العراق'، يرجى العودة إلى الرابط:
<http://hrw.org/reports/2005/iraq1005>
منقوول