جارة الأقصى
26-10-2008, 05:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تم اليوم الافراج عن عميدة الاسيرات الفلسطينيات
(( سونا الراعي))
http://www.kataebabuali.ps/inf2/newsm/247.jpg
http://www.kataebabuali.ps/img/asr[1].jpg
بعد ان قضت في سجون الاحتلال 12 عام في الاسر
وقد تم اطلاق سراحها من سجن الدامون الصهيوني امتلأت بالقهر والمعاناة والعزل وكل معاني الظلم
كبرت سونا الراعي الطفلة إلى جانب شقيقها القائد الشهيد إبراهيم الراعي والذي "قتلته المخابرات الصهيونية" في 13 نيسان 1988، بعد أن رفض الاعتراف بما نسب إلية من عمليات وأنشطة مختلفة رغم أساليب التحقيق التي مورست عليه ورغم اعتقال شقيقته سونا لمدة تزيد على الشهر للضغط عليه .
لقد انخرطت سونا في سن مبكر عندما كانت 16 عاماً في النضال الوطني والمجتمعي بحكم بيئتها العائلية وقربها من الشهيد إبراهيم فكانت من السباقات إلى تشكيل لجان المرأة الفلسطينية، ومن ثم الانخراط في صفوف الجبهة الشعبية حتى "دق ناقوس الثأر" في الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد القائد إبراهيم الراعي، حيث نفذت عملية إطلاق النار على معبر الكرامة ( جسر اللنبي) ضد الجنود والحراس الاسرائيليين، ما أدى إلى أسرها والحكم عليها لمدة 12 عاماً .
في ذلك الوقت كانت سونا أم لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ولكنها كانت " مسكونة بوعد الانتقام" لشقيها الشهيد وقناعتها المطلقة بقدرة المرأة الفلسطينية على المشاركة في كل أشكال النضال الوطني "جرياً على طريق ليلى خالد والشهيدات الفلسطينيات شادية أبو غزالة ودلال المغربي وتغريد البطمه وغيرهن الكثير من الطليعيات والشهيدات والأسيرات ".
بدأت سونا مسيرتها الاعتقالية من اليوم الأول في ظروف قاسية جداً، حيث تعرضت للتعذيت في التحقيق، وبنفس الوقت وضعت في السجن بين المعتقلات اليهوديات الجنائيات لعدة سنوات بسبب عدم وجود أسيرات أمنيات في ذلك الوقت، حيث تم إطلاق سراح جميع الأسيرات الفلسطينيات في صفقات التبادل السابقة .
لذا عاشت سونا في هذه المرحلة أقسى أيام حياتها، حيث كان يتم الاعتداء عليها يومياً وكانت تتشاجر يومياً مع الجنائيات وأمضت معظم تلك السنوات في زنازين العزل بحكم انحياز إدارة السجن للجنائيات ضد سونا .
ومما زاد الأمور تعقيداً في حياتها الاعتقالية هو حرمانها من زيارات الأهل لمدة 8 سنوات، حيث لم يتمكن أبنها الوحيد محمد من زيارتها إلا مرة واحدة طول فترة اعتقالها، في وقت رفض فيه الاحتلال إعطاء تصاريح زيارة لأشقائها وأقاربها من الدرجة الثانية "لأسباب أمنية ".
عاشت سونا دقائق وأيام أسرها صامدة ومثابرة وتجاوزت جحيم الجنائيات ومعاناة الأسر القاسية وها هي تقترب من باب الحرية تاركة وراءها في زنازين العزل العشرات من الأسيرات الفلسطينيات ينتظرن الفرج .
يذكر أن سونا الراعي تبلغ من العمر 40 عاماً، نشطت في السابق في جمعية لجان المرأة الفلسطينية حيث كانت من المؤسسات للجمعية بمحافظة قلقيلية ولم تكتف بذلك بل كان طموحها الدائم هو لعب دور على الصعيد الوطني العام فكان لها ذلك، فكان انتماءها للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فلم تكن سونا بغريبة عن السياق التاريخي والوطني لعائلتها متأثرة بشقيقها شهيد أقبية التحقيق الرفيق إبراهيم الراعي " أبو المنتصر" والذي اغتيل في سجون الاحتلال عام 1988، مسجلاً أسطورة الصمود والتحدي.
كان أول اعتقال لها عام 1987 للضغط على أخوها ورفيق دربها إبراهيم، كما أن سونا " أم محمد" أم لطفل عمره 15 عاماً، واعتقلت مرة أخرى عام 1997 لتنفيذها عملية فدائية على جسر اللنبي في الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد أخيها وحكم عليها بالسجن لمدة 12 عاماًَ وكان اعتقالها صعباً جداً حيث أمضت مع السجينات الأمنيات في تلك الفترة وعانت كثيراً داخل تلك السجون ومن الأوضاع المأساوية داخله ومن بطش إدارة السجون
نهنيء العميدة سونا وأسرتها والجبهة الشعبية وكل اهالي قلقيلية ونهنيء الشعب الفلسطيني ونهنيء انفسنا بتحررها
مع تمنياتنا لها بحياة سعيدو ورغيدة وهانئة مع ابنها واسرتها
لقد تم اليوم الافراج عن عميدة الاسيرات الفلسطينيات
(( سونا الراعي))
http://www.kataebabuali.ps/inf2/newsm/247.jpg
http://www.kataebabuali.ps/img/asr[1].jpg
بعد ان قضت في سجون الاحتلال 12 عام في الاسر
وقد تم اطلاق سراحها من سجن الدامون الصهيوني امتلأت بالقهر والمعاناة والعزل وكل معاني الظلم
كبرت سونا الراعي الطفلة إلى جانب شقيقها القائد الشهيد إبراهيم الراعي والذي "قتلته المخابرات الصهيونية" في 13 نيسان 1988، بعد أن رفض الاعتراف بما نسب إلية من عمليات وأنشطة مختلفة رغم أساليب التحقيق التي مورست عليه ورغم اعتقال شقيقته سونا لمدة تزيد على الشهر للضغط عليه .
لقد انخرطت سونا في سن مبكر عندما كانت 16 عاماً في النضال الوطني والمجتمعي بحكم بيئتها العائلية وقربها من الشهيد إبراهيم فكانت من السباقات إلى تشكيل لجان المرأة الفلسطينية، ومن ثم الانخراط في صفوف الجبهة الشعبية حتى "دق ناقوس الثأر" في الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد القائد إبراهيم الراعي، حيث نفذت عملية إطلاق النار على معبر الكرامة ( جسر اللنبي) ضد الجنود والحراس الاسرائيليين، ما أدى إلى أسرها والحكم عليها لمدة 12 عاماً .
في ذلك الوقت كانت سونا أم لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ولكنها كانت " مسكونة بوعد الانتقام" لشقيها الشهيد وقناعتها المطلقة بقدرة المرأة الفلسطينية على المشاركة في كل أشكال النضال الوطني "جرياً على طريق ليلى خالد والشهيدات الفلسطينيات شادية أبو غزالة ودلال المغربي وتغريد البطمه وغيرهن الكثير من الطليعيات والشهيدات والأسيرات ".
بدأت سونا مسيرتها الاعتقالية من اليوم الأول في ظروف قاسية جداً، حيث تعرضت للتعذيت في التحقيق، وبنفس الوقت وضعت في السجن بين المعتقلات اليهوديات الجنائيات لعدة سنوات بسبب عدم وجود أسيرات أمنيات في ذلك الوقت، حيث تم إطلاق سراح جميع الأسيرات الفلسطينيات في صفقات التبادل السابقة .
لذا عاشت سونا في هذه المرحلة أقسى أيام حياتها، حيث كان يتم الاعتداء عليها يومياً وكانت تتشاجر يومياً مع الجنائيات وأمضت معظم تلك السنوات في زنازين العزل بحكم انحياز إدارة السجن للجنائيات ضد سونا .
ومما زاد الأمور تعقيداً في حياتها الاعتقالية هو حرمانها من زيارات الأهل لمدة 8 سنوات، حيث لم يتمكن أبنها الوحيد محمد من زيارتها إلا مرة واحدة طول فترة اعتقالها، في وقت رفض فيه الاحتلال إعطاء تصاريح زيارة لأشقائها وأقاربها من الدرجة الثانية "لأسباب أمنية ".
عاشت سونا دقائق وأيام أسرها صامدة ومثابرة وتجاوزت جحيم الجنائيات ومعاناة الأسر القاسية وها هي تقترب من باب الحرية تاركة وراءها في زنازين العزل العشرات من الأسيرات الفلسطينيات ينتظرن الفرج .
يذكر أن سونا الراعي تبلغ من العمر 40 عاماً، نشطت في السابق في جمعية لجان المرأة الفلسطينية حيث كانت من المؤسسات للجمعية بمحافظة قلقيلية ولم تكتف بذلك بل كان طموحها الدائم هو لعب دور على الصعيد الوطني العام فكان لها ذلك، فكان انتماءها للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فلم تكن سونا بغريبة عن السياق التاريخي والوطني لعائلتها متأثرة بشقيقها شهيد أقبية التحقيق الرفيق إبراهيم الراعي " أبو المنتصر" والذي اغتيل في سجون الاحتلال عام 1988، مسجلاً أسطورة الصمود والتحدي.
كان أول اعتقال لها عام 1987 للضغط على أخوها ورفيق دربها إبراهيم، كما أن سونا " أم محمد" أم لطفل عمره 15 عاماً، واعتقلت مرة أخرى عام 1997 لتنفيذها عملية فدائية على جسر اللنبي في الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد أخيها وحكم عليها بالسجن لمدة 12 عاماًَ وكان اعتقالها صعباً جداً حيث أمضت مع السجينات الأمنيات في تلك الفترة وعانت كثيراً داخل تلك السجون ومن الأوضاع المأساوية داخله ومن بطش إدارة السجون
نهنيء العميدة سونا وأسرتها والجبهة الشعبية وكل اهالي قلقيلية ونهنيء الشعب الفلسطيني ونهنيء انفسنا بتحررها
مع تمنياتنا لها بحياة سعيدو ورغيدة وهانئة مع ابنها واسرتها