المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة العياس بن الأحنف (منقول)


مجدولين جبريل
02-11-2008, 01:27 PM
العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي المكنى أبو الفضل هو شاعر رقيق الغزل. قال عنه البحتري: إنه أغزل الناس. أبو الفضل عربي شريف النسب، أصله من بني حنيفة، ولكن أهله يقيمون بالبصرة. نشأ في بغداد وفيها اشتهر. اتصل بهارون الرشيد ونال عنده حظوة.

خالف الشعراء في طريقتهم فلم يتكسب بالشعر، وكان أكثر شعره بالغزل والنسيب والوصف، ولم يتجاوزه إلى المديح والهجاء، وفي ذلك يقول الجاحظ:

لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاما وخاطرا، ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح لا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعرا لزم فنا واحدا فأحسن فيه وأكثر,,,,

وهاذه هي قصيدته الرائعه..ومناسبتها

قال الاصمعي دخلت على العباس بن الأحنف بالبصرة وهو طريح على فراشه يجود بنفسه وهو يقول
يا بعيد الدار عن وطنه ---- مفردا يبكى على شجنه
كلما جد النحيب به ----- زادت الأسقام في بدنه
ثم أغمى عليه ثم انتبه بصوت طائر على شجرة فقال :
ولقد زاد الفؤاد شجا ----- طائرا يبكي على فننه
شاقه ما شاقني فبكى ----- كلنا يبكي على سكنه

قال ثم أغمى عليه أخرى فحركته فإذا هو قد مات..(هوا نفي من العراق لفتره كبيره ومنع منها فحن اليها بهذه القصيده):more19:

أبو يوسف
02-11-2008, 05:13 PM
اختيار رائع يا مجدولين

العباس بن الاحنف من ارق الشعراء و قد عرف بالغزل العفيف و له قصائد جميلة جدا


منها :

أزين نساء العالمين

أَزَينَ نِساءِ العالَمينَ أَجيبي ... دُعاءَ مَشوقٍ بِالعِراقِ غَريبِ
كَتَبتُ كِتابي ما أُقيمُ حُروفَهُ ... لِشِدَّةِ إِعوالي وَطولِ نَحيبي
أَخُطُّ وَأَمحو ما خَطَطتُ بِعَبرَةٍ ... تَسُحُّ عَلى القرطاسِ سَحَّ غُروبِ
أَيا فَوزُ لَو أَبصَرتِني ما عَرَفتِني ... لِطولِ شُجوني بَعدَكُم وَشُحوبي
وَأَنتِ مِنَ الدُنيا نَصيبي فَإِن أَمُت ... فَلَيتَكِ مِن حورِ الجِنانِ نَصيبي
سَأَحفَظُ ما قَد كانَ بَيني وَبَينَكُم ... وَأَرعاكُمُ في مَشهَدي وَمَغيبي
وَكُنتُم تَزينونَ العِراقَ فَشانَهُ ... تَرَحُّلُكُم عَنهُ وَذاكَ مُذيبي
وَكُنتُم وَكُنّا في جِوارٍ بِغِبطَةٍ ... نُخالِسُ لَحظَ العَينِ كُلَ رَقيبِ
فَإِن يَكُ حالَ الناسُ بَيني وَبَينَكُم ... فَإِنَّ الهَوى وَالودَّ غَيرُ مَشوبِ
فَلا ضَحِكَ الواشونَ يا فَوزُ بَعدَكُم ... وَلا جَمَدَت عَينٌ جَرَت بِسُكوبِ
وَإِنّي لَأَستَهدي الرِياحَ سَلامَكُم ... إِذا أَقبَلَت مِن نَحوِكُم بِهُبوبِ
وَأَسأَلُها حَملَ السَلامِ إِلَيكُمُ ... فَإِن هِيَ يَوماً بَلَّغَت فَأَجيبي
أَرى البَينَ يَشكوهُ المُحِبونَ كُلُّهُم ... فَيا رَبُّ قَرِّب دارَ كُلِّ حَبيبِ
أَلا أَيُّها الباكونَ مِن أَلَمِ الهَوى ... أَظُنُّكُمُ أُدرِكتُمُ بِذَنوبِ
تَعالَوا نُدافِع جُهدَنا عَن قُلوبِنا ... فَنوشِكُ أَن نَبقى بِغَيرِ قُلوبِ

لكـــِ تحيتي

مجدولين جبريل
02-11-2008, 05:20 PM
صديقي الطائر الحزين شكرا لاثرائك الموضوع بالقصيدة...

وأنا سعيدة لانه أعجبك :)

مجدولين

أبو يوسف
02-11-2008, 05:28 PM
مجدولين

اختياراتك الجميلة و ذوقك الرائع يفرضان الاعجاب

مودتي

مجدولين جبريل
02-11-2008, 05:40 PM
شكرا جزيلا...
إن ايجاد مواضيع تليق بالملتقى يعتبر تحدي بالنسبة لي...
شكرا لك دائماً....

مجدولين