بنت القسام
11-11-2008, 07:40 PM
الخرافة والأسطورة
http://img204.imageshack.us/img204/6526/1163048667cr7.jpg
رواج وانتشار
لقي هذان المصطلحان رواجاً غير عادي في الأدب والنقد منذ عصر النهضة الأوربية -حوالي القرن السادس عشر- ثم في علوم الاجتماع والتاريخ الثقافي والمعتقدات الدينية منذ القرن التاسع عشر ثم في علم النقد الأدبي والاجتماعي والتحليل البنائي للمجتمع منذ منتصف القرن العشرين.
معنى الخرافة
والخرافة شكل حكائي بسيط يضم وينظم المعتقدات القديمة عن القوى الغيبية وعن أصل الكون أو بعض ظواهر الطبيعة أو أصل بعض المؤسسات الاجتماعية أو تاريخ شعب ما.
وظيفة الخرافة
وللخرافة وظيفة محددة في المجتمعات البدائية أو تلك التي تحافظ على تراثها البدائي إذ أنها تعكس وتجسد النظام الاجتماعي الأخلاقي ونظام العلاقات الجنسية والاجتماعية في مثل تلك المجتمعات.
ولمثل هذا الشكل الحكائي مكوناته ومقوماته وهو شكل قد يتطور -أو لا يتطور- إلى الأسطورة.
معنى الأسطورة
والأسطورة قد تكون في الأصل خرافة أو قد لا تكون، وتكون عادة أكثر انتظاماً وإحكاماً من حيث بناؤها، وأدخل في نسيج الحياة الاجتماعية للناس، وأكثر ارتباطاً ببطل أو مجموعة أبطال دينيين، أو حربيين، أو عاطفيين، أو سياسيين، أو علميين.
وظيفة الأسطورة
والأسطورة مع قيامها بنفس وظائف الخرافة فإنها تعكس أيضاً المثل العليا والأهداف العامة للمجتمع أخلاقياً وسلوكياً ووطنياً.
بين الخرافة والاسطورة
ويصعب عزل الخرافة عن البناء الذهني والنفسي لمجتمعها، على حد قول "مالينوفسكي" عام 1926، كما أنها ذات بنية وأنواع ثابتة ومتكررة من البنى الهيكلية في تأليفها، ويمكن أن توجد في ثقافات متباينة كما كشف عن ذلك "ليفي شتراوس" عام 1963.
وكذلك يستطيع المجتمع الحديث والمعاصر أن "يخلق" خرافاته الخاصة على حد "رولان بارت" عام 1957، و"لينيور" و"رايت" في تحليلهما لفلسفة الإعلان وخرافة الـ"كاوبوي" منذ عام 1975.
أما الأسطورة فيمكن عزلها عن البناء النفسي والذهني لمجتمعها ونقلها لمجتمع آخر، كما أن أبنيتها الهيكلية تتعدد وتتشكل حسب السياق الثقافي الذي تعيش فيه ولكنها كالخرافة يمكن أن تنشأ في مجتمعى عقلاني وحديث خاصة حول الابطال والنجوم والزعماء.
أصل كلمة خرافة
وقد قيل في كتب الأدب العربي القديمة إن كلمة "خرافة" هي اسم رجل عاش قبيل الإسلام وكان يؤلف الحكايات المليئة بما لا يعقل ويقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم وصلته بعض حكاياته فقال "حديث خرافة" وذهبت مثلاً.
المصدر :عن كتاب "مصطلحات أدبية" للأستاذ "سامي خشبة "
http://img204.imageshack.us/img204/6526/1163048667cr7.jpg
رواج وانتشار
لقي هذان المصطلحان رواجاً غير عادي في الأدب والنقد منذ عصر النهضة الأوربية -حوالي القرن السادس عشر- ثم في علوم الاجتماع والتاريخ الثقافي والمعتقدات الدينية منذ القرن التاسع عشر ثم في علم النقد الأدبي والاجتماعي والتحليل البنائي للمجتمع منذ منتصف القرن العشرين.
معنى الخرافة
والخرافة شكل حكائي بسيط يضم وينظم المعتقدات القديمة عن القوى الغيبية وعن أصل الكون أو بعض ظواهر الطبيعة أو أصل بعض المؤسسات الاجتماعية أو تاريخ شعب ما.
وظيفة الخرافة
وللخرافة وظيفة محددة في المجتمعات البدائية أو تلك التي تحافظ على تراثها البدائي إذ أنها تعكس وتجسد النظام الاجتماعي الأخلاقي ونظام العلاقات الجنسية والاجتماعية في مثل تلك المجتمعات.
ولمثل هذا الشكل الحكائي مكوناته ومقوماته وهو شكل قد يتطور -أو لا يتطور- إلى الأسطورة.
معنى الأسطورة
والأسطورة قد تكون في الأصل خرافة أو قد لا تكون، وتكون عادة أكثر انتظاماً وإحكاماً من حيث بناؤها، وأدخل في نسيج الحياة الاجتماعية للناس، وأكثر ارتباطاً ببطل أو مجموعة أبطال دينيين، أو حربيين، أو عاطفيين، أو سياسيين، أو علميين.
وظيفة الأسطورة
والأسطورة مع قيامها بنفس وظائف الخرافة فإنها تعكس أيضاً المثل العليا والأهداف العامة للمجتمع أخلاقياً وسلوكياً ووطنياً.
بين الخرافة والاسطورة
ويصعب عزل الخرافة عن البناء الذهني والنفسي لمجتمعها، على حد قول "مالينوفسكي" عام 1926، كما أنها ذات بنية وأنواع ثابتة ومتكررة من البنى الهيكلية في تأليفها، ويمكن أن توجد في ثقافات متباينة كما كشف عن ذلك "ليفي شتراوس" عام 1963.
وكذلك يستطيع المجتمع الحديث والمعاصر أن "يخلق" خرافاته الخاصة على حد "رولان بارت" عام 1957، و"لينيور" و"رايت" في تحليلهما لفلسفة الإعلان وخرافة الـ"كاوبوي" منذ عام 1975.
أما الأسطورة فيمكن عزلها عن البناء النفسي والذهني لمجتمعها ونقلها لمجتمع آخر، كما أن أبنيتها الهيكلية تتعدد وتتشكل حسب السياق الثقافي الذي تعيش فيه ولكنها كالخرافة يمكن أن تنشأ في مجتمعى عقلاني وحديث خاصة حول الابطال والنجوم والزعماء.
أصل كلمة خرافة
وقد قيل في كتب الأدب العربي القديمة إن كلمة "خرافة" هي اسم رجل عاش قبيل الإسلام وكان يؤلف الحكايات المليئة بما لا يعقل ويقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم وصلته بعض حكاياته فقال "حديث خرافة" وذهبت مثلاً.
المصدر :عن كتاب "مصطلحات أدبية" للأستاذ "سامي خشبة "