يمان
02-11-2005, 10:50 AM
لتنمية الثقة بالذات لدى الأبناء
أهم جوانب التعامل المطلوبة لتنمية الثقة بالذات:
1) فتح الطريق اليسر للأفعال الذاتية .
2) أن يكون أول رد فع لك عندما تلقاه الابتسامة مهما كان حاله وسلوكه، وأن تحرص على أن يبتسم هو لك عندما تلتقيان دائما.
3) بذل العطايا في الحاجيات غير الأساسية( هدايا - أجهزة- أدوات مدرسية- ألعاب ).
4) حسن التعامل مع طلبات الفرد التي لا تلبى له، وذلك بأن يبين له العذر في عدم إمكانية التلبية.
5) السكوت عن أخطائه والتغاضي عن هفواته، مع تحين الفرص المناسبة لتوجيهه وإعلامه بما يعينه على عدم تكرار تلك الأخطاء.
6) حمايته من تعديات الآخرين، والوقوف بجانبه إذا تعرض لشيء من ذلك، ومن المهم أن يطلب منه التسامح في مقابلة أخطاء الآخرين، مع تذكيره بفضل العفو عن الناس، والصبر على ما يكره، وتعليمه أن لكل فرد نصيبا من الأمور التي يكرهها ، ولا بد له أن يصبر عليها.
7) منحه الحب قولا : بأن يسمع كلمات الحب منك، وفعلا : بأن يمازح ويضم ويقبل ليشعر بأنه محبوب ومقبول ومقدر بقيمة عالية لديك ، ولدى الكبار غيرك .
8) أن يمدح حال فعله لما يحسن ، أو عند تجنبه ما لا يحسن، فإن إمساكه عن الشر منقبة له ، يحب أن يمدح عليها ، ويمدح كذلك عندما تسير أمور حياته الدراسية ، أع علاقاته المنزلية ، أو الاجتماعية في الحي بصورة طبيعية، أو جيدة، فإن هذا يعد إنجازا يجب أن يمدح عليه .
9) أن تبحث عن الأمور التي تتوقع أنه يستطيع إنجازها بنجاح، فتعمل على تكليفه بها، ثم تمدحه عليها.
10) أن تسمع الزوار والأقارب الثناء عليه بحضوره، مع الحذر من توبيخه أو لومه أمامهم. وأن تتعامل معه بصورة فردية ولا تربطه بإخوته ، أي اجعل لكل ابن تعاملا مستقلا عن إخوته وذلك ف جميع تعاملك معه فيما سبق، ولا تربط تعاملك مع أبنائك بإجراء موحد إلا عندما يتطلب الموقف ذلك، وليكن غالب التعامل معهم هو التعامل الفردي لأهمية ذلك في بناء الثقة الذاتية لكل منهم.
11) تعويده على الفأل الحسن والتفاؤل في جميع أموره يفيد في المحافظة عل ذاته قوية وإيجابية.
12) الحياة له مساس بالتقدير للذات ، فصاحب التقييم العالي لذاته أمي للحياء من غير فشجعه عليه.الصدق له أثر في تقوية الثقة بالذات، فهو يزيد فرص الفرد في غثبات ذاته وقوتها واستقامتها، والكذب عكس ذلك.
13) تعويده الإحسان للناس، لأن ذلك يترك في نفسه أثرًا طيبًا عن ذاته.
14) تجنب الإيذاء البدني والنفسي أو النيل منه بما يسؤه، أما بسبب غير مقنع، أو بدون سبب (وهو الأسوأ).
إن بناء النفس البشرية أمر في غاية التعقيد، فهو يحتاج إلى علم، وإلا صبر ومثابرة، ويحتاج قبل ذلك إلى توفيق من المولى عز وجل.
أهم جوانب التعامل المطلوبة لتنمية الثقة بالذات:
1) فتح الطريق اليسر للأفعال الذاتية .
2) أن يكون أول رد فع لك عندما تلقاه الابتسامة مهما كان حاله وسلوكه، وأن تحرص على أن يبتسم هو لك عندما تلتقيان دائما.
3) بذل العطايا في الحاجيات غير الأساسية( هدايا - أجهزة- أدوات مدرسية- ألعاب ).
4) حسن التعامل مع طلبات الفرد التي لا تلبى له، وذلك بأن يبين له العذر في عدم إمكانية التلبية.
5) السكوت عن أخطائه والتغاضي عن هفواته، مع تحين الفرص المناسبة لتوجيهه وإعلامه بما يعينه على عدم تكرار تلك الأخطاء.
6) حمايته من تعديات الآخرين، والوقوف بجانبه إذا تعرض لشيء من ذلك، ومن المهم أن يطلب منه التسامح في مقابلة أخطاء الآخرين، مع تذكيره بفضل العفو عن الناس، والصبر على ما يكره، وتعليمه أن لكل فرد نصيبا من الأمور التي يكرهها ، ولا بد له أن يصبر عليها.
7) منحه الحب قولا : بأن يسمع كلمات الحب منك، وفعلا : بأن يمازح ويضم ويقبل ليشعر بأنه محبوب ومقبول ومقدر بقيمة عالية لديك ، ولدى الكبار غيرك .
8) أن يمدح حال فعله لما يحسن ، أو عند تجنبه ما لا يحسن، فإن إمساكه عن الشر منقبة له ، يحب أن يمدح عليها ، ويمدح كذلك عندما تسير أمور حياته الدراسية ، أع علاقاته المنزلية ، أو الاجتماعية في الحي بصورة طبيعية، أو جيدة، فإن هذا يعد إنجازا يجب أن يمدح عليه .
9) أن تبحث عن الأمور التي تتوقع أنه يستطيع إنجازها بنجاح، فتعمل على تكليفه بها، ثم تمدحه عليها.
10) أن تسمع الزوار والأقارب الثناء عليه بحضوره، مع الحذر من توبيخه أو لومه أمامهم. وأن تتعامل معه بصورة فردية ولا تربطه بإخوته ، أي اجعل لكل ابن تعاملا مستقلا عن إخوته وذلك ف جميع تعاملك معه فيما سبق، ولا تربط تعاملك مع أبنائك بإجراء موحد إلا عندما يتطلب الموقف ذلك، وليكن غالب التعامل معهم هو التعامل الفردي لأهمية ذلك في بناء الثقة الذاتية لكل منهم.
11) تعويده على الفأل الحسن والتفاؤل في جميع أموره يفيد في المحافظة عل ذاته قوية وإيجابية.
12) الحياة له مساس بالتقدير للذات ، فصاحب التقييم العالي لذاته أمي للحياء من غير فشجعه عليه.الصدق له أثر في تقوية الثقة بالذات، فهو يزيد فرص الفرد في غثبات ذاته وقوتها واستقامتها، والكذب عكس ذلك.
13) تعويده الإحسان للناس، لأن ذلك يترك في نفسه أثرًا طيبًا عن ذاته.
14) تجنب الإيذاء البدني والنفسي أو النيل منه بما يسؤه، أما بسبب غير مقنع، أو بدون سبب (وهو الأسوأ).
إن بناء النفس البشرية أمر في غاية التعقيد، فهو يحتاج إلى علم، وإلا صبر ومثابرة، ويحتاج قبل ذلك إلى توفيق من المولى عز وجل.