المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة بصوت الشاعر عدنان بلاونة للصحفي العراقي


ابو يزن
18-12-2008, 06:48 PM
http://fatehforums.com/Juice/images/misc/trashcan_small.gif عدنان بلاونة يتضامن مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي بقنبلة الموسم (http://fatehforums.com/showthread.php?t=170629)

وهذا الرابط المباشر للقصيده

http://www.filesend.net/download.php (http://www.filesend.net/download.php)? f=6fd062864c81b8d631503deec83a6bc6

حافظ العبادله
19-12-2008, 08:57 PM
مشكور أخي ابو يزن
إن شاء الله راح أنزل القصيدة وأسمعها
وأنا اكيد إنها راح تكون حلوة ككل قصائد عدنان بلاونة الصوتية

تقديري
أبو سليم

مجدولين جبريل
20-12-2008, 12:45 AM
جاري التنزيل، وشكرا لمجهودك :)

مجدولين جبريل
20-12-2008, 12:52 AM
قصيدة مواكبة للحدث ... ممتعة وجميلة وشكرا لنقلها
والله يفك أسر الصحفي منتظر
:more19:

مجدولين جبريل
20-12-2008, 12:56 AM
وهذه إضافة للموضوع:

أحذية الطهارة



يشاء الله لا ما قد تشاء وفرعون ٌ يركّعه الحذاءُ

ويعلو رأسه نعلٌ شريف وقد ظنّ الشموع له تُضاءُ
يودّعك الأبيّ بكعب نعلٍ فلا تبكيكَ أرضٌ أو سماءُ
لواؤك يابن بوشٍ تحت نعلٍ فتخفضُ كي يُصاب به اللواءُ
أمنتظر الزبيدي أنت فحلٌ تجاذبك الأذلاّء الغثاءُ
حذاءال قدس والأقصى إمامٌ وأحذية الطهارة لا تُساءُ
وإن قُذفت بوجه النذل يوماً فيكفيها الشجاعة والإباءُ
أأسلحة تُكدّس في بلادي رموزُ مذلةٍ شبعت صداءُ
فإن حُبس السلاحُ فكان نِداً وأصبحت الجيوش لها مواءُ
ونافقت المشايخ لابن لُكْع ولم تعد السيوفُ لها مَضاءُ
إذا غُزيت حواضرنا فهُنّا ولم تغل ي بأوداج ٍ دماءُ
إذا كُشفت حرائرُنا وبيعت ولم يعد الرجال بهم حياءُ
فلا يبقى أمام الحرّ إلاّ مقالَ الحق يتبعه الحذاءُ
فوا خجلاً لأجناد ٍ تحلّوا بضبط النفس إذ ْ وقع العداءُ
ولو وصلت له أيدي الثكالى لمُزّقَ ثمّ عافته الجِراءُ
فكلب الروم ي ُخسأ لا يُمارى ليركع للحذاء كما نشاءُ
وويلٌ للأعادي إن ظهرنا وكان النصر وارتفع اللّواءُ
سيعلم يومها الظلاّم ُ أنّا أُولُو بأس ٍ إذا حكم القضاءُ





المصدر

3) وهذه أبيات متفرقة في الواقعة:

قذف (مظفر الزيدي) الصحفي العراقي جورج بوش بحذائه، فأطنب الشعراء في ذكر الواقعة، قال الراوي فأنسوا ببدائعهم ما قيل في حذاء الطنبوري وطيلسان ابن حرب وشاة سعيد وعام الكف، فمن ذلك قول أحدهم





تنزّه أن يصافحـك الحـذاءُ فمال به عن الدنَـس الإبـاء





تفجر غيظ منتظـر فأمسـى تفور بنار عزمتـه الدمـاءُ


حذاؤك يا ابن دجلة حين يعلو لمن خذلوا قضيتـك الفـداءُ




وقال شاعر آخر





لديّ سؤال بحجـم العـراق وطول الفرات ومـدّ النظـرْ






لماذا - وأنت سليل النخيل - تهين حذاءَك يـا منتظـر؟




وقال ثالث




رماه فلم يصبه فجاء ثانٍ فراغ، وقد حماه الأشقياءُ






ولم يك جاهلا بالرمي لكنْ تنزّه أن يلامسه الحـذاءُ




وقال رابع





لا تلوموا الحذاء أن لم يصبه
وهْو من كفّ قاذف قد ألَحّا





لم يكن يجهل الطريق


ولكن خاف من شؤم وجهه فتنحّى

ابوكمال
20-12-2008, 12:40 PM
مشكور اخ ابو يزن عل الرابط الجميل