بسمة أمل
25-12-2008, 12:05 PM
http://www.asharqalawsat.com/2007/02/26/images/fashion.408053.jpg
يوشك قطاع غزة على مواجهة أزمة دقيق خانقة في حال لم تسمح إسرائيل باستئناف تزويد القطاع بالوقود. فقد حذر أصحاب مطاحن القمح وموزعون للدقيق في القطاع من أنه لن يكون بوسعها تزويد المخابز بالدقيق لتوقف شاحنات النقل بسبب نفاد الوقود. وقال صبري أبو غالي أحد أبرز موردي الدقيق للمخابز في القطاع لـ«الشرق الاوسط» إنه وزملاءه يواجهون مشكلة في نقل الدقيق المنتج من بعض هذه المطاحن التي لم تتوقف عن العمل بعد إلى مراكز توزيع الدقيق والمخابز. واكد أن غالبية شاحنات النقل التي تملكها شركات التوزيع أو شركات النقل توقفت عن العمل لنفاد الوقود، الأمر الذي جعل من الصعوبة نقل وتوزيع الوقود. وأشار الى أنه في حال لم تسمح إسرائيل باستئناف تزويد القطاع بالوقود، فإن المخابز ستغلق أبوابها تماماً.
واضاف أنه حتى لو توفر الوقود في الأيام القريبة فإن القطاع سيواجه أزمة خانقة لأن كمية القمح التي تم استيرادها قبل الإغلاق توشك على النفاد. يذكر أن اسرائيل أغلقت معبر «كرم أبو سالم» الذي يقع على مثلث الحدود المصرية الفلسطينية الإسرائيلية بعد هجوم نفذته حماس أسفر عن اصابة 13 جندياً اسرائيلياً قبل اسبوع. وأكد طلال عواد الذي يملك إحدى مطاحن الدقيق في القطاع أنه أوقف تزويد وكالة الغوث (أونروا) بالدقيق اعتباراً من يوم اول أمس (الخميس)، وذلك بسبب تعطل عمل شاحنات النقل لنفاد الوقود. وأكد أنه بسبب الحصار فإن معظم كميات القمح التي استوردها تجار غزة ما زالت محتجزة في ميناء اشدود الاسرائيلي.
من ناحية ثانية توقفت بعض المخابز في القطاع عن العمل بسبب نفاد الغاز الذي يستخدم في تشغيل الأفران، مع العلم بأن إسرائيل أوقفت تزويد القطاع بالغاز المستخدم للطهي منذ ثمانية أيام. ففي المنطقة الوسطى من القطاع شرع الكثير من الناس في طهو الخبز في المنازل سواء باستخدام افران الكهرباء أو بواسطة أفران الطين التي تعمل بواسطة الحطب. وأصبح من المألوف رؤية النساء والأطفال وهم يقومون بجمع الحطب من الحقول المجاورة للتجمعات السكانية.
يوشك قطاع غزة على مواجهة أزمة دقيق خانقة في حال لم تسمح إسرائيل باستئناف تزويد القطاع بالوقود. فقد حذر أصحاب مطاحن القمح وموزعون للدقيق في القطاع من أنه لن يكون بوسعها تزويد المخابز بالدقيق لتوقف شاحنات النقل بسبب نفاد الوقود. وقال صبري أبو غالي أحد أبرز موردي الدقيق للمخابز في القطاع لـ«الشرق الاوسط» إنه وزملاءه يواجهون مشكلة في نقل الدقيق المنتج من بعض هذه المطاحن التي لم تتوقف عن العمل بعد إلى مراكز توزيع الدقيق والمخابز. واكد أن غالبية شاحنات النقل التي تملكها شركات التوزيع أو شركات النقل توقفت عن العمل لنفاد الوقود، الأمر الذي جعل من الصعوبة نقل وتوزيع الوقود. وأشار الى أنه في حال لم تسمح إسرائيل باستئناف تزويد القطاع بالوقود، فإن المخابز ستغلق أبوابها تماماً.
واضاف أنه حتى لو توفر الوقود في الأيام القريبة فإن القطاع سيواجه أزمة خانقة لأن كمية القمح التي تم استيرادها قبل الإغلاق توشك على النفاد. يذكر أن اسرائيل أغلقت معبر «كرم أبو سالم» الذي يقع على مثلث الحدود المصرية الفلسطينية الإسرائيلية بعد هجوم نفذته حماس أسفر عن اصابة 13 جندياً اسرائيلياً قبل اسبوع. وأكد طلال عواد الذي يملك إحدى مطاحن الدقيق في القطاع أنه أوقف تزويد وكالة الغوث (أونروا) بالدقيق اعتباراً من يوم اول أمس (الخميس)، وذلك بسبب تعطل عمل شاحنات النقل لنفاد الوقود. وأكد أنه بسبب الحصار فإن معظم كميات القمح التي استوردها تجار غزة ما زالت محتجزة في ميناء اشدود الاسرائيلي.
من ناحية ثانية توقفت بعض المخابز في القطاع عن العمل بسبب نفاد الغاز الذي يستخدم في تشغيل الأفران، مع العلم بأن إسرائيل أوقفت تزويد القطاع بالغاز المستخدم للطهي منذ ثمانية أيام. ففي المنطقة الوسطى من القطاع شرع الكثير من الناس في طهو الخبز في المنازل سواء باستخدام افران الكهرباء أو بواسطة أفران الطين التي تعمل بواسطة الحطب. وأصبح من المألوف رؤية النساء والأطفال وهم يقومون بجمع الحطب من الحقول المجاورة للتجمعات السكانية.