ميرا فلسطينية
03-11-2005, 01:06 PM
ليست قصة ولا خاطرة. هو قصة مصغرة عن مخاطبات بين فتاة وكل من نفسها, الناس من حولها ومرئاتها.
اعجبني.. واحببت ان اشارككم به..
************
وقفت أمام مرآتها بعد أن بلغت الثانية عشرة من عمرها.. تراقب نفسها محاولة أن تحزم قرارها وسط تعليقات البعض وإشارات الآخرين التي أثارت لديها ارتباكا واضطرابًا.. إن المواقف تختلط عليها.. لقطات كثيرة تمر على ذاكرتها.. تتوالى مسرعة متداخلة.. السيدة التي تطل من شاشة التلفاز تتحدث بتحفز شديد عن الحجاب وتصفه بالعادة الاجتماعية البائدة التي ما لبثت أن كرست قهر المرأة وظلمها.. الصوت الغليظ الذي سمعته في إحدى خطب الجمعة يدعو ويلعن وينذر بالويل والثبور منددًا ومعلنا "الحجاب قبل الحساب".. الفتيات اللاتي اجتمعن حولها ذات مرة وقد تفننت كل منهن في الإتيان بأحدث الصيحات في اللبس والزينة، يحاولن الربط بين التحرر في ملابسهن وبين انطلاقهن وحيويتهن.. المحجبات اللاتي شاهدت كثيرات منهن وقد اقترفن ما لا يرضي؛ فإحداهن أقدمت على الغش في امتحانات نهاية العام، وأخرى شاهدتها في إحدى المصالح الحكومية وهي تهمل عملها وتسيء لأصحاب المصالح وطالبي الخدمة.. وتلك التي تدثرت بحجابها واحتجبت عن العالمين وظنت أن بقاءها قابعة في مكانها هو طريقها للجنة.. الأهل وسيدات العائلة اللاتي يحذرن من التخفي وراء أمتار القماش التي تقلل فرص الحصول على العريس المناسب في الوقت المناسب…
أشياء كثيرة تلك التي تحول بينها وبين اتخاذ القرار..
اعجبني.. واحببت ان اشارككم به..
************
وقفت أمام مرآتها بعد أن بلغت الثانية عشرة من عمرها.. تراقب نفسها محاولة أن تحزم قرارها وسط تعليقات البعض وإشارات الآخرين التي أثارت لديها ارتباكا واضطرابًا.. إن المواقف تختلط عليها.. لقطات كثيرة تمر على ذاكرتها.. تتوالى مسرعة متداخلة.. السيدة التي تطل من شاشة التلفاز تتحدث بتحفز شديد عن الحجاب وتصفه بالعادة الاجتماعية البائدة التي ما لبثت أن كرست قهر المرأة وظلمها.. الصوت الغليظ الذي سمعته في إحدى خطب الجمعة يدعو ويلعن وينذر بالويل والثبور منددًا ومعلنا "الحجاب قبل الحساب".. الفتيات اللاتي اجتمعن حولها ذات مرة وقد تفننت كل منهن في الإتيان بأحدث الصيحات في اللبس والزينة، يحاولن الربط بين التحرر في ملابسهن وبين انطلاقهن وحيويتهن.. المحجبات اللاتي شاهدت كثيرات منهن وقد اقترفن ما لا يرضي؛ فإحداهن أقدمت على الغش في امتحانات نهاية العام، وأخرى شاهدتها في إحدى المصالح الحكومية وهي تهمل عملها وتسيء لأصحاب المصالح وطالبي الخدمة.. وتلك التي تدثرت بحجابها واحتجبت عن العالمين وظنت أن بقاءها قابعة في مكانها هو طريقها للجنة.. الأهل وسيدات العائلة اللاتي يحذرن من التخفي وراء أمتار القماش التي تقلل فرص الحصول على العريس المناسب في الوقت المناسب…
أشياء كثيرة تلك التي تحول بينها وبين اتخاذ القرار..