المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عشرة وصايا في فهم الرجل اللغز


الروح المغربة
04-11-2005, 06:04 PM
ماهو سر إزدياد عدد حالات الطلاق فى العالم العربى؟

أو على الأقل ماهو سر هذا الجفاء الذى يظلل معظم البيوت العربية؟، فالجميع يعانى فى بيته وأسرته كل بطريقته الخاصة من خلل شديد وشرخ واضح فى العلاقة والنظرة والسلوك مع المرأة،ولن أناقش كل أسباب هذا الخلل أو كل طرق ترميم هذا الشرخ ولكن ما أود التركيز عليههو جزئية اللاتواصل أو فشل الحوار أو ماتعودنا أن نطلق عليه الخرس الزوجى، ذلكالخرس الذى يلجم الألسن ويشل العلاقة ويفقد الحوار أهم وظائفه ألا وهى الفهموالاتصال، ونحس كأن الطرفين غريبان عن بعضهما، وكأننا وضعنا تحت سقف واحد إنسانعربى وآخر ايراني ، هما بالفعل يشتركان فى نفس حروف اللغة ولكن عندما يتحدثان بهاأو حتى يكتبانها يجد كل منهما أنه لايفهم الآخر، لأنهما تخيلا الحروف المشتركة هىنفسها اللغة المشتركة، ولذلك يظلان يرطنان بالكلام غير المفهوم ويكيل كل منهماالإتهامات للآخر بأنه السبب وبأنه المتهم الحقيقى فى هذه اللخبطة. ولكى نتغلب علىهذه اللخبطة فى العلاقة الزوجية ونغتال الخرس الزوجى لابد أن نعترف بأن الرجل يختلفعن المرأة، والاختلاف نفسى قبل أن يكون بيولوجى أو تشريحى، وهذالايعنى أننا ننكرالفروق البيولوجية بينهما فى نسبة الهورمونات وبعض مناطق الجهاز العصبى... الخ،ولكن كل هذه الاختلافات فى رأيى ليست المسئولة عن حالة الخرس الزوجى المزمنةالناتجة أساساً عن الفشل فى الوصول إلى لغة مشتركة أو أرضية يستطيع الطرفان الوقوفعليها بثبات وثقة.


معظم حالات الطلاق ناتجة عن الجهل بهذه الفروقورفضها، فعندما تشكو المرأة يفهم الرجل أنها إدانة لشخصه فيصرخ "أنا عملت إيه تاني" بدلاً من أن يسمع، وعندما تحدثك زوجتك عن بيت أحلامها فهى لاتطلب منك أن تضاعفمرتبك هى فقط تريدك أن تشاركها هذا الخيال، ولو ألقيت بكل أسلحتك على الأرض واستمعتحتماً ستكسبها وهنا تكون شكوى الثرثرة غير ذات جدوى فهى ليست ثرثرة ولكنها بحث عنالدفء والأمان، ولو فهمتى ياحواء أن صمت زوجك ليس قلة حب أو ضعف اهتمام ولكنه فرارإلى مغارته وقوقعته فاسمحى بهذا الفرار بعض الوقت لكى يستعيد التوازن.


ولنجرب فى أن يعيد كل منا فهم الآخر، ولنبدأ بالمرأة أو بالأصح لنجعلهذا المقال قاصراً على إعطاء الوصايا العشر للمرأة لكى تفهم الرجل ومدى اختلافه،وذلك ليس من باب الأنانية ولكن من باب التخصص، فالعبد لله رجل متخصص فى أمراضالذكورة وهذا أتاح لى أن ألمس عن قرب أمراض الرجال النفسية قبل العضوية، وأنتظر منإحدى الكاتبات بإذن الله أن تمنح الرجال الوصايا العشر لفهم النساء والقضاء علىالخرس الزوجى من وجهة نظرهن.


الوصية الأولى:

كونى دقيقة فى طرح أسئلتك،فالمشكلة التى تواجه العلاقة الزوجية دائماً هى أن المرأة تتخيل أنها بمجرد إعلانرغبتها بالحديث لابد أن يتحول الرجل إلى ماكينة كلام متحركة، وهنا تبرز الجملالخالدة كلمنى إحنا ماتكلمناش من زمان؟ والرد الجاهز نتكلم فى إيه ياحبيبتى؟!، فلكىيتكلم الرجل لابد أن يعرف فيما سيتكلم، ولماذا وإلى أين ستذهب به المناقشة؟،وبالطبع فيه استثناءات ولكنى أتكلم عن الأغلبية، وبالطبع سيفسر لنا هذا السلوكالاقتضاب التليفونى للرجال والثرثرة التى نطلق عيها اللت والعجن النسائى وهى كماقلنا بحث عن الدفء والأمان، ولذلك ابتعدى عن أسئلة مثل عامل إيه فى حياتنا مع بعض؟لكى لاتحصلى على الإجابة المقتضبة وهى على مايرام!!، ولذلك ابتعدى عن الأسئلةالغامضة قدر الإمكان...


الوصية الثانية:

احترمى صمته، فالرجل عادةعندما لايرد على سؤالك فإن ذلك لايعنى أنه لايحترمك بل يعنى أنه يمنح نفسه فرصةللتفكير، وعندما يتم تفسير هذا الصمت على أنه تجاهل تبدأ المرأة فى الانسحابوالاكتئاب. ولو عرفت المرأة أن الرجال يفكرون فى صمت لأراحت واستراحت، والرجل فىعملية التواصل يمر بثلاثة مراحل فهو أولاً يبدأ بالتفكير ولايرى ضرورة لكشف محتوىتفكيره وبعدها يقوم بالتخزين وفى أثنائه يصمت حتى يسيطر على الموقف وبعد تقديرهلجميع الإجابات الممكنة يختار منها مايراه الأفضل فيتواصل، أما النساء فلديهن ميلإلى التفكير بصوت عالٍ وذلك من أجل إطلاع الآخر على حالاتهن النفسية، وعندما يتهمالرجل المرأة بأنها تتكلم كثيراً فإن الحقيقة هى أنها تتكلم وتحكى فوق طاقته علىالاستماع والإنصات، والحوار عند المرأة طلب عون وهى بطلبها لتلك المعونة تقدر منتطلب معونته، أما الرجل فهو لايطلب العون إلا فى آخر المطاف، وعندما تفهم المرأة أنصمت الرجل هو جزء من تواصله سينجح الحوار.


الوصية الثالثة:

اقبلى صعوبةتعبيره عن انفعالاته، فحياة الصيد القديمة التى عاشها الرجل زرعت فيه بعض السلوكياتالانعزالية بعض الشيء، ففى عملية الصيد يجب الامتناع عن إصدار أى صوت حتى لاتهربالفريسة وأيضاً لايستطيع أن يعبر عن انفعالاته فهو مراقب للفريسة والرقابة تتطلبالبرود القاتل، فالصيد إذن قد علم الرجل كتم انفعالاته، وأخذ المجتمع الراية بعدذلك فقام بقمعها أكثر وأكثر فالطفل الذكر مازلنا نسخر منه حين يخاف أو يحزن أويبكى، أما المرأة ساكنة الكهوف القديمة فقد تعلمت التواصل الشفوى مع النسوةالأخريات وتعلمت أيضاً التعبير عن انفعالاتها وعدم الخجل منها، ولذلك فانتشار نوعيةالرجال "البلاك أوت" ذوى الوجوه الشبيهه بوجوه لاعبى البوكر بخيلة التعبير مرجعهإلى هذا السلوك وليس إلى أن الرجال عديمى الإحساس، فالرجال ينفعلون ولكنهم غيرقادرين على التعبير عنه بالكلمات مثل النساء، وحتى أعظم الرجال المثقفين فاشلون فىالتعبير عن انفعالاتهم ولذلك عندما تتحدث المرأة عن انفعالاتها فإن الرجل يحس بأنهاتتهمه، وأهم مافى هذه الوصية ألاتترددى فى تأجيل النقاش وتجنبى الخلط بينالانفعالات والتعبير عن أكثر من انفعال، فالرجل يخاف الانفعال والمرأة تخاف القطيعةوالهجر، ويقول دانيال جولمان فى كتابه الذكاء الانفعالى أن إفراز الأدرينالين وهوالمسئول عن حالة الاستنفار يزيد عند الانفعال الذى يحله الرجل عادة بالهروب إلىالصمت حتى لايحدث الانفجار، أما المرأة فإفراز نفس نسبة الأدرينالين عندها تحدث حينيدق جرس إنذار القطيعة التى تجعلها تصر على استكمال النقاش بأى صورة ويعتقد الرجلخطأ أنها تريد الاستمرار فى الشجار..


الوصية الرابعة:

توقفى عنمقاطعته، وهذه وصية غالية جداً وعدم تنفيذها يصب الزيت على النار فى معظم الخلافاتالزوجية، ودائماً نستمع إلى هذا النقاش الخالد فى كل بيوتنا "توقفى عن مقاطعتى حتىأكمل حديثي" والإجابة "هل تريد أن أبقى هكذا كالتمثال أسمعك دون أن أقول شيئاً؟"،وتزداد المناقشة حدة وغالباً ماتنتهى نهاية مأساوية والسبب أن الاثنين لايفهمانولايحترمان اختلافاتهما، وعلماء النفس يفسرون ذلك الخلاف بأن تركيب مخ الرجل يجعلالقيام بعمليتين فى وقت واحد شيء فى منتهى الصعوبة كأن ينفعل ويتكلم فى وقت واحد،والمقاطعة تشتت انتباهه وتوقف التطور التدريجى لأفكاره، لأنه ينظم تفكيرهوانفعالاته قبل الحديث، وإذا قامت المرأة بإقحام عناصر جديدة فى المناقشة فسيجعلههذا يضطرب ويتلخبط، فهو يريد إنهاء الموضوع ليدخل فى موضوع آخر على عكس المرأة التىتستطيع أن تفكر فى عدة مواضيع فى نفس الوقت وذلك يعود لتركيب المخ المتميز عندها فىهذه النقطة بالذات، ونستطيع أن نلخص الفرق بأن مخ الرجل يعمل مثل الميكروسكوب الذىيضبط على موضوع واحد ويأخذ ضبطه وقتاً طويلاً، أما مخ المرأة فيعمل مثل الرادارالذى يستطيع أن يلتقط عدة أشياء فى نفس الوقت..


الوصية الخامسة:

لاتتكلمى نيابة عنه، فكما ذكرنا تستطيع المرأة الانتقال بين الانفعالات المختلفة منالغضب للفرحة للإحساس بالذنب للندم للخوف...الخ، ولو كان هناك أسانسير للمشاعروهناك مبنى يقع الغضب في الدور الأول منه والفرح فى الدور الخامس فإن أسانسيرالمرأة سريع من الأول حتى الخامس، أما أسانسير الرجل فهو فى منتهى البطء، وعندماتتكلم المرأة نيابة عن زوجها فهى تحاول القفز بهذا المصعد البطيء بالرغم منإمكانياته المتواضعة ممايجعله يتحطم سريعا.


الوصية السادسة:

استمعىإليه بشكل أفضل، فالإنصات والاستماع فن يحتاج إلى تدريب، فالإيماءة بالرأس هامة،وترديد عبارة "أنت تقصد كذا؟" هامة أيضاً، فلو قال الرجل بعصبية "أصبحتى تتهربين منالتزامك وتؤجلينه؟"، ولو ردت الزوجة قائلة "أنت الذى لا تعرف ماهى مصاعب الجرى وراءأولادك"...الخ، هذا الحوار سيشعل حريقاً فى البيت، ولكن لو استبدل بحوار آخر لكانالوضع أحسن، مثل أن تقول الزوجة "معقول تتخيل ياحبيبى أننى لم أعد أحبك لانشغاليعنك بالأولاد؟ وهذا يقلقك؟!"، وعندما يشعر الزوج بأنه قد تم فهمه صح فإنه يعبر عنقلقه وحبه أيضا.


الوصية السابعة:

اللمس مفتاح الفرج، واللمس حاسةمفقودة ومعوقة بين الزوجين عندنا، ولابد أن يفهم الزوجان أن لهذه الحاسة وظائف أخرىغير عد الفلوس وأماكن أخرى غير البنك وغرف النوم، وعندما يقترب الرجل من حافةالشجار والغليان يكون اللمس الدافئ من المرأة هو قطرات الندى التى تنزع فتيلالانفجار المشتعل..


الوصية الثامنة:

استعينى بإمكاناته واجعليه أهلثقة، فبقدر ماتحتاج المرأة لكلمات الإعجاب وإشارات الحب يحتاج الرجل هو الآخر لأنيكون محل ثقة، ولتجعلى سؤالك هو هل تريد أن تفعل لى كذا بدلاً من هل تستطيع أن تفعلكذا؟!!!، لأن هل تريد هى أفضل وأنسب للرجل من هل تستطيع التى تستفزه، واجعليه يعيشصورة فارس الأحلام من خلال خياله الخاص وليس من خلال نصائحك المباشرة، وتذكرى أنهلو كانت الأميرة الجميلة فى الأسطورة قد نصحت الأمير بأن يخنق التنين بالحبل بدلاًمن قتله بالسيف لكان الأمير قد تزوج عليها لأن السيف اختياره وهو يحقق له صورة فارسالأحلام..


الوصية التاسعة:

كونى صريحة ومباشرة ولاتستخدمى الطرقالملتوية فى حواراتك، فلو قالت منى لأحمد وهما فى السيارة هل تريد أن تتناول طعاماًأو شراباً؟ وكان رد أحمد بالنفى، من الممكن بعد ذلك أن تغضب منى عند الوصول للبيتو"تتقمص" وسبب هذه القمصة والزعل هو أن منى أرادت توصيل رسالة لأحمد بأنها تريد هىأن تأكل وتشرب ولكنها إلتوت فى توصيل الرسالة ثم بنت غضبها على أن أحمد يهملهاولايبالى بطلباتها وهذا غير صحيح، فالرجل لايحتمل الرسالة ذات المعانى المتعددة..


الوصية العاشرة:

كلمة أنا أفضل من أنت، ولكى نفهم هذه الوصية لنتخيلهذا الموقف، منى تنتظر أحمد فى الشارع، ويتأخر أحمد وعندما أتى تواجهه بالعاصفة "إنت إزاى تتأخر وإنت دايماً بتتأخر ومش عامل حسابى، إنت فاكرنى هبله وعبيطه حأصدقك".. الخ، ولاتجدي مع منى اعتذارات أحمد بزحمة الطريق، وعند البدء بكلمة أنتي تحول الحوار إلى إدانة وعندها يتخندق الرجل فى دفاعاته المستحكمة ويبدأ القتال،ولكن لو كانت منى قالت "أنا زعلانة إنك إتأخرت، أنا تخوفت ليكون حصل حاجة وتصورت أشياء فظيعة"... هنا سيلقى أحمد بكل أسلحته الدفاعية ويعتذر ولايتأزم الموقف، فكلمةأنت تقتل التواصل.

هذه الوصايا ليست أوامر فصناعة الحب ليس فيها كتاب أبلةنظيرة أو منهج الوزارة، ولكنها صناعة "هاند ميد" تحتاج إلى مواد خام رخيصة جداًولكنها للأسف نادرة جداً، وأهم هذه المواد هى مادة التواصل الذى انقرض من حياتناكصناعة الطرابيش وأصبح كالزائدة الدودية فى جسم علاقاتنا، فهل يعود التواصل أم سيظل مختفياً شحيحاً مستحيلاً ???

الرهوان
05-11-2005, 12:13 AM
الوصية الخامسة:

لاتتكلمى نيابة عنه، فكما ذكرنا تستطيع المرأة الانتقال بين الانفعالات المختلفة منالغضب للفرحة للإحساس بالذنب للندم للخوف



عجبتني هالوصية اسم الله بعض النساء لولا بطاقتهن التي تؤكد انهن نساء لما صدقنا لما يتبادلن فيه الادوار مع ازواجهن وهذا يحمل جزء منه بعض الرجال الذين تنعدم شخصيتهم لظنهم وهذا خطأ ان دورهم هو خارج البيت في العمل وتأمين الحياة للزوجة والاولاد وان دور البيت من مسؤلية المراة بشكل كامل وهذا ايضا خطأ

لك الشكر وانشالله تسمع نسوانا هالحكي ويبطل حبر على ورق:a7tg2:

نسرين
05-11-2005, 12:51 AM
موضوع اكثر من رائع

أنا أنصح كل البنات تقراه

مشكورة اختي الروح المغربة على الوصايا الي قدمتيها

لو الكل تمسك فيها وطبقها باذن الله رح تكون الحياة الزوجية مليئة بالسعادة

تحيـــــــــــــــــــــــــــ العطرة ــــــــــــــــــــــــــــاتي

الروح المغربة
05-11-2005, 01:11 PM
تحياتي لكم وشكري الكبير لردودكم
عسى الله ان يرشدنا الى اضافة كل جديد و مفيد
وبدوري اقول ان هذه الوصايا مكملة لبعضها البعض :MThumpsUp ولا يمكن تحقيق واحدة دون الأخذ بالأعتبار دور الثانية في تقوية العلاقات بين الطرفين :icon27:

سلاااااااااااام :hi: