المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انت جميل يا ابي!


ميرا فلسطينية
05-11-2005, 06:32 AM
هل تستطيع الامهات ان تكذب؟
وعندما تستمع القلوب للاسرار.. هل ستكذب؟
والعيون والذين عاشوا قبلي..
لماذا لا يعرفون؟

وهذا موضوع اخر!

ارى الان شيئا واحد

رجلا اسمرا معتدل القامة
يريد ان يقول انه ليس بحزين!
وانه يعرف جيدا من يكون
ولا تترددوا باي سؤال
فهو حكيم ورصين


لا يوجد واحد واثنان
لسانه قاطع وعقله
والصحيح واحد ايضا لا اثنان


وعندما ماتت امراة بثوب قديم
ومنديل ابيض مكشوف الجبين
اراد هو ان يصمت
وهذا ما حدث
فقط لانه اراد
كان كل شيء باختياره

فلا تحاولواان تقنعوه
انه مظلوم
وان عجلات القدر والقطار
امران من المحتوم

وهو لا يسال ولا يريد


فالقطار قتل امه
والقدر وضعه بعدهما
ينظر الى عالم غريب
ضئيل

والان لا يذكر الا القليل
في جلسات تفتح صندوقه
صدفة
كانما لا يهمه كثيرا
يعرض لنا
ان نعرف.. لا اكثر
لا نحزنوا ولا تحللوا العوامل والنتائج!


لم يكن اسمرا حينها
حرقته الشمس لونان
بعد السنين


ابي اتعرف انك حزين؟
وانك قوي
لكن تصمت..
لما تصمت حزنا وقوة؟
واين تخبئ كل الحنين!؟

هل تعرف انك ابيض
وجميل
لم انتبه يوما كم انت جميل
احاول ان اتذكرك مرة دون هذا البياض
لا اجد!!


انك من هؤلاء يا ابي
الذين يعرفون جيدا ماذا يريدون
رغم ان كل الاشياء لم تعرف يوما طريقها اليك

غريب جدا ان ابحث عنك
على صفحات الذاكرة العتمة
رغم انك موجود بين يدي

ترى عن ماذا ابحث ياابي؟

للسؤال والجواب والقلب.. ما يتبع...

فينوس
05-11-2005, 06:28 PM
*
*
*

هو القدر بات متكئاً على الجرح

والحزن ساكن القلب والذاكرة

التي أنهكها الأرق والألم


ميرا فلسطينية


لحرفك تميز

كوني بفرح

مودتي

فينوس


/
\
/

أبو يوسف
06-11-2005, 04:21 PM
ءأقول هنيئا للقلم بك... و قد اتخذته وسيلة ليخط اعذب الكلمات
ام اقول هنيئا لكلمات .. معك رسمت اجمل اللوحات

ءأقول هنيئا لاب انت ابنته..

أم اقول هنيئا لك ... بك

كلماتك جميلة و معانيك قوية...
فهي كعقد جميل لا يستطيع اي كان ان ينظم ماساته...

و الاب يا ميرا من الرموز القوية جدا في حياتنا ...
حتى اني اذكر الكلمات و قد هربت في حضرته... فلم استطع الكتابة له او عنه
فلك و لابيك الملهم كل التحية و التقدير

........
دمت متميزة

ميرا فلسطينية
07-11-2005, 10:26 PM
اخت فينوس
شكرا لك على مشاعرك الجميلة وكلماتك

تقديري لكي
:heartpump

ميرا فلسطينية
07-11-2005, 10:30 PM
ءأقول هنيئا للقلم بك... و قد اتخذته وسيلة ليخط اعذب الكلمات
ام اقول هنيئا لكلمات .. معك رسمت اجمل اللوحات

ءأقول هنيئا لاب انت ابنته..

أم اقول هنيئا لك ... بك

كلماتك جميلة و معانيك قوية...
فهي كعقد جميل لا يستطيع اي كان ان ينظم ماساته...

و الاب يا ميرا من الرموز القوية جدا في حياتنا ...
حتى اني اذكر الكلمات و قد هربت في حضرته... فلم استطع الكتابة له او عنه
فلك و لابيك الملهم كل التحية و التقدير

........
دمت متميزة

اخي ابو يوسف

كلماتك كبيرة جدا علي

سعدت بانك تغوص في حكاية كلماتي
وترى فيها ما احاول ان اخرجه من نفسي
بابهج صوره واتقنها دقة

تحياتي لك

ضياء عاصى
07-11-2005, 10:52 PM
أكيد طبعا ابيكى جميل مثلك ويستاهل انه يكون له بنت زيك

ميرا فلسطينية
06-12-2005, 01:26 AM
تكسر الزجاح مرة اخرى

يا ابي

هل تسمعني؟

يُذكرني المطر الان بضعفي

ويعيدني الى هناك

تجمعت جدران غرفتي

علي..وحاصرتني

والصوت الذي ينقذني..

قرر ان يغادر


وهروبه كان بسيطا

بلا ظل

خدشني



من لي الان؟
اسال واجيب

جدران.. فارغة

تصمت.. ضاحكة

في وجهي

وضوء ابيض خافت

يرتسم لي الآن

انقباضا في صدري

كعبس الانتظار..


تكسرت الدنيا بهدوء يا ابي

واحرقتني

دون ان ارى شيئا

او امسك بشيء

وانت؟

بعيد عني.. كسحابات السماء

لا نفهمها الا وقت المطر

والاحضان بعيدة

بُعد الصمت..

يعزف جرحي دون وتر


عندما تكلمت الاشياء في الزمن البعيد

كنت اصمت..


لم يكن ذكاءا..

كان خوفا

لم يكن اكتفاءا..

كان حزنا

وكان ان اصبحت شيئين

مربع يتكلم امام مربع

ويغار الاثنان من الاثنين


وحدة طفولية

بين يداي

تقبع



الان لا اعرف الصمت

اصرخ

دون عزف ولا مكان

جنت اطراف ذكرياتي

فاصبحت تبدا في النهاية

وتنتهي بالزمان


تكسر زجاج اخر يا ابي

فهل الملم الحطام؟

واخبئ الشظايا


حتى تتكسر اسراري


جرحاً

كما دائما

داخلي! وحدي!


خوفا



اين هي الحقيقة يا ابي؟

هل لك ان تخبرني لماذا بعتُ الاشياء؟

واين دميتي؟

وماذا كان الثمن؟

ماذا ربحت يا ابي لا ادري


لا ادري ..لا اعلم

سكت الكلام

تضائل فمي

وسقطت الاحلام



ضعفت.. ضعفت يا ابي

اسالك دون ان تسمع

اين انت؟

تعال ضمني اليك

واخبرني اني غبية مشاكسة

اردت ان اخبئ اسراري

فقط لعبة

كانت لعبة يا صغيرتي البيضاء


قلها لي ولامس بيديك شعري..

عيونك جميلة! افتحيها

وارقصي في حدائق الازهار

وفي المساء اجلسي بدفئ

ولا تفكري

واسمعي مطر السماء

كغيرك..لا تقلقي




اسمعك ابي

احب كل شيء يا ابي

وخبّئتُني

داخلي وبقيت هناك

كما تخبئ الصغيرات دميتها الجميلة

بعد ان تنتهي الوعود

في الليل.. انا مثلها تركت نفسي

وحيدة

فكيف اعود؟


ميرا فلسطينية
اوكتوبر 2005