المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشباب ومشكلة الوقت الضائع ((مهم للجادين))


عاشق فلسطين
05-11-2005, 02:45 PM
http://www.al-zen.com/vb/images/gif/email.gif http://www.al-zen.com/vb/images/gif/email.gif الشباب ومشكلة الوقت الضائع ((مهم للجادين))
يعاني أغلب الشباب من مشكلة الفراغ، خاصة مع دخول أوقات الإجازات كما هي الحال هذه الأيام، مما يسبب لهم الكثير من الحيرة والاضطراب.
تشير الدراسات أن فئة الشباب في المملكة العربية السعودية تمتلك قدراً لا يستهان به من وقت الفراغ، سواء في أيام الدراسة أو أيام العطل الأسبوعية (الخميس والجمعة) ففي الدراسة التي أجراها عددٌ من الباحثين اتضح من خلالها أن نسبة (60%) من أفراد العينة يمتلكون وقت فراغ يزيد على (3) ساعات يومياً: أما أيام عطلة نهاية الأسبوع (الخميس والجمعة) فترتفع ساعات الفراغ لدى الشباب لتصل إلى 6 ساعات يومياً.
وإذا كانت هذه النسب هي أوقات الفراغ لدى الشباب في أيام الدراسة، فلا شك أن هذا القدر يرتفع جدا في أيام العطلات الرسمية والإجازات.
وعندما نلقي نظرة سريعة على ما يفعله الشباب في تلك الأوقات لوجدنا العجب في إضاعتها في غير ما ينفع، بل ربما فيما يعود عليهم بالضرر.
فمن قراءة للمجلات والصحف الهابطة إلى ملاحقة القنوات ببرامجها الهدامة، أو الحرص على المكالمات التليفونية الطويلة، ناهيك عن التسكع في الشوارع والأسواق والجلوس في المطاعم والمنتزهات والدوران بالسيارات ليل نهار بحجة القضاء على الوقت، وكلها طرق خاطئة وأساليب ضارة.
إن الأصل ألا يكون عند الإنسان وقت اسمه فراغ، لأن الإنسان الجاد المنتج عندما يفرغ من عمل فإنّه سينشغل بعمل آخر، ربّما أقلّ أهمّية وربّما أكثر، فلا وقت فراغ عند الإنسان، ولا يعني ذلك أن تكون أوقات الشاب كلها جد وعمل، ولا يوجد فيها ترويح، فإن النفس تمل وتكل وتسأم، فلا بد لها من ترويح، وعندما يشغل الشاب وقته بشيء من اللعب المباح أو الترويح المعتدل فإن هذا الفعل لا يعتبر إضاعة للوقت ما دام أنه يعود على النفس والبدن بالفائدة، وما دام أنه لم يخرج عن القدر المؤدي إلى ذلك، لكن الواقع خلاف ذلك.
إن مشكلة الفراغ تكمن في عدم استطاعة كثير من الشباب التفكير الجاد في قضاء أوقاتهم في شيء ينفعهم أو ينفع مجتمعاتهم.
وقد غفل الكثير عن أنه كان يمكن استغلال الوقت الذي بعثر في غير ما فائدة في طلب علم نافع أو تعلم مهارة جديدة، أو جعله فرصة لتصحيح مفاهيم خاطئة، أو انتهازه لنفع عباد الله أو توطيد علاقات حميمة، أو صلة قرابات وأرحام .
كم عند كثير من الشباب من طموح وتطلعات وأماني؟ ألم يكن من الممكن استغلال تلك الأوقات الضائعة في محاولة تحقيق تلك الأحلام والأماني، والسعي الجاد للوصول إلى ما يتطلع إليه الشاب.
إن فرص الاستفادة من الوقت كثيرة ومتنوعة، وتلبي جميع الرغبات وكل الاتجاهات، وما على الشاب إلى أن يحدد الوجهة التي يريدها والنشاط الذي يميل إليه، فهل من مبادرة جادة؟






يعاني أغلب الشباب من مشكلة الفراغ، خاصة مع دخول أوقات الإجازات كما هي الحال هذه الأيام، مما يسبب لهم الكثير من الحيرة والاضطراب.
تشير الدراسات أن فئة الشباب في المملكة العربية السعودية تمتلك قدراً لا يستهان به من وقت الفراغ، سواء في أيام الدراسة أو أيام العطل الأسبوعية (الخميس والجمعة) ففي الدراسة التي أجراها عددٌ من الباحثين اتضح من خلالها أن نسبة (60%) من أفراد العينة يمتلكون وقت فراغ يزيد على (3) ساعات يومياً: أما أيام عطلة نهاية الأسبوع (الخميس والجمعة) فترتفع ساعات الفراغ لدى الشباب لتصل إلى 6 ساعات يومياً.
وإذا كانت هذه النسب هي أوقات الفراغ لدى الشباب في أيام الدراسة، فلا شك أن هذا القدر يرتفع جدا في أيام العطلات الرسمية والإجازات.
وعندما نلقي نظرة سريعة على ما يفعله الشباب في تلك الأوقات لوجدنا العجب في إضاعتها في غير ما ينفع، بل ربما فيما يعود عليهم بالضرر.
فمن قراءة للمجلات والصحف الهابطة إلى ملاحقة القنوات ببرامجها الهدامة، أو الحرص على المكالمات التليفونية الطويلة، ناهيك عن التسكع في الشوارع والأسواق والجلوس في المطاعم والمنتزهات والدوران بالسيارات ليل نهار بحجة القضاء على الوقت، وكلها طرق خاطئة وأساليب ضارة.
إن الأصل ألا يكون عند الإنسان وقت اسمه فراغ، لأن الإنسان الجاد المنتج عندما يفرغ من عمل فإنّه سينشغل بعمل آخر، ربّما أقلّ أهمّية وربّما أكثر، فلا وقت فراغ عند الإنسان، ولا يعني ذلك أن تكون أوقات الشاب كلها جد وعمل، ولا يوجد فيها ترويح، فإن النفس تمل وتكل وتسأم، فلا بد لها من ترويح، وعندما يشغل الشاب وقته بشيء من اللعب المباح أو الترويح المعتدل فإن هذا الفعل لا يعتبر إضاعة للوقت ما دام أنه يعود على النفس والبدن بالفائدة، وما دام أنه لم يخرج عن القدر المؤدي إلى ذلك، لكن الواقع خلاف ذلك.
إن مشكلة الفراغ تكمن في عدم استطاعة كثير من الشباب التفكير الجاد في قضاء أوقاتهم في شيء ينفعهم أو ينفع مجتمعاتهم.
وقد غفل الكثير عن أنه كان يمكن استغلال الوقت الذي بعثر في غير ما فائدة في طلب علم نافع أو تعلم مهارة جديدة، أو جعله فرصة لتصحيح مفاهيم خاطئة، أو انتهازه لنفع عباد الله أو توطيد علاقات حميمة، أو صلة قرابات وأرحام .
كم عند كثير من الشباب من طموح وتطلعات وأماني؟ ألم يكن من الممكن استغلال تلك الأوقات الضائعة في محاولة تحقيق تلك الأحلام والأماني، والسعي الجاد للوصول إلى ما يتطلع إليه الشاب.
إن فرص الاستفادة من الوقت كثيرة ومتنوعة، وتلبي جميع الرغبات وكل الاتجاهات، وما على الشاب إلى أن يحدد الوجهة التي يريدها والنشاط الذي يميل إليه، فهل من مبادرة جادة؟





عاشق فلسطين!

الرهوان
05-11-2005, 11:58 PM
بس للأسف في شيء مفروض على الشاب بمعنى ادق ان البطالة مثلا تسبب الفراغ الاكبر في حياة الشباب من الجنسين وفي الغالب ما تكون نهايتها ازمة نفسية وكم سمعنا عن شباب انتحرو بسبب ضيق الحياة والبطالة التي تعاني منها مجتمعاتنا
يعني لا اتصور ان هناك فراغا مقصودا في حياة الشاب الا الشاب الذي لا يبحث بجد عن هوايات تملاء فراغة وعلاقات بالاخرين قد تهون عليه الم الوحدة ومشاكلها
تحياتي عاشق فلسطين دائما مواضيعك مثيرة ومميزة:biggthump

عاشق فلسطين
06-11-2005, 04:04 AM
:Mthanks: شكرا كتيــــــــــر على ردودك الي بتخليني اكتب مواضيع وانامتاكد انها مهمي اوحتى تكون مقرؤه بشكل طبيعي بدون فائدي شكرا اختي العزيزة الـــ رهوان

وبتمنى اتكون تحت ضنك

وطلب انك تنصحيني ازا اخطأت بليـــــــــــــــــــز


عــــــــــــــ فلسطين ـــــــــــــاشق! :happy:

أبو يوسف
06-11-2005, 01:39 PM
الوقت الضائع..... وقت الفراغ

فعلا مشكلة و هي بحد ذاتها مشكلة كبيرة و يزداد حجمها يوما بعد يوم
ظروف الحياة الطاحنة تؤثر في تنامي خطرها باتجاهين:
الاول: تاثير على الاسر المطحونة التي لا يجد رب الاسرة فيها الوقت الكافي للعناية بابنائه و توجيههم فينشأ الابناء بعيدا عن الرقابة.. و يتعرض مستقبلهم للخطر
التاثير الثاني: في نفس السياق و لكن على الجانب الاخر اي الاسر الثرية المشغول ايضا ربها بزيادة ثروته و او الاستمتاع بملذات الحياة و هو يتناسى او يظن ان ابناءه على الطريق القويم.... فيسيرون في دروب الضياع حتى نهايتها..

وفي الحالتين ... النتيجة واحدة....

ضياع .... و لكن كل مرة بثوب مختلف

رغم كبر الماساة الا ان الحل بسيط و هو يتمثل في دورين اساسيين يجب ان بتم القيام بهما.....
الاول دور الاسرة و توزيع الادوار المناسب بين الوالدين بما يكفل المتابعة و التوجيه السليم للابناء و رعايتهم و عدم اشعارهم بالفراغ النفسي والحرمان مما يجعلهم يبحثون عما ينقصهم خارج البيت و بدون تمميز.

و الثاني ... دور مؤسسات المجتمع و على راسها مؤسسات الدولة في وضع البرامج التي تتيح استغلال طاقات الشباب و اشباع رغباتهم بما هو مفيد للشاب اولا و للمجتمع ثانيا.....

.............

تحياتي

Sameh
06-11-2005, 02:05 PM
http://www.asmilies.com/smiliespic/People/000.gif (http://www.asmilies.com)

ماذا سأفعل في وقت فراغي
هل ساكتب ، هل سأقرأ ، هل سالعب ، هل سأفكر
لا احد يحب ان يكون عنده وقت فراغ ضائع بالتأكيد ولكن الظروف لها دور اساسي وكبير في هذا الموضوع ، وتجبرك على القيام بما لا تحب ولا تقتنع به ، وقد تكون سلبية وقد تكون ايجابية ، ففي وقت الفراغ قد تمارس هوايات مفيدة وقد تمارس اشياء ضارة ومكروهه
وهذه لا تحدد بدولة او بشعب معين بل تعمم على العالم باجمع ولكن يختلف من شخص لاخر بطريقة اغتنامه لهذا الوقت والاستفادة منه ، ولكن ايضا تعتمد الظروف اكثر واكثر واكثر على الاتيان بما تريد فتجبرك على عكس ارادتك
اين وقت الفراغ
هل الانترنت تعتبر وقت فراغ
هل الرياضة تعتبر وقت فراغ
هل القراءة تعتبر وقت فراغ
هل التنزة يعتبر وقت فراغ
متى تشعر انك في وقت غير مستفيد منه
برأيي عندما تشعر بالملل ، فهذا وقت الفراغ حتى لو في عملك
ما دمتمت مستمتعا ومجدا في شيء ما او هواية او لعبة او غيرها ، فانت مشغل نفسك