المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدكتور مراد هوفمان Murad Hofmann


أبو يوسف
12-10-2010, 02:33 AM
http://www.abadlah.net/vb/mwaextraedit4/extra/42.gif

الدكتور مراد هوفمان Murad Hofmann

إرتكب السفير الألمانى السابق الدكتور مراد هوفمان
Murad Hofmann عملا فى غاية الخطورة ...
فلقد خرج من المسيحية ديانته الأصلية واعتنق الإسلام ... ( فى نظر غير المسلمين )
والأكثر من ذلك أنه قال عن الإسلام والقرآن أقوالا تُغضب الكثيرين :
تُغضب هؤلاء الذين يتطاولون على الإسلام والمسلمين
ويحرقون المصاحف ( ولا أقول القرآن)..
و هؤلاء الذين يقولون أن المسلمين غزاة مستعمرون محتلون ..
ودعاة الدولة المدنية الذين تسكت ألسنتهم حينما يحدث تطاول
على الإسلام ويقولون "حرية التعبير" ، "الحرية الشخصية ،
"حرية العقيدة "..
التعريف به
هو الدكتور مراد فيلفريد هوفمان Murad Wilfried Hofmann ،
ألماني الجنسية، وديانته السابقة المسيحية الكاثوليكية .
في مقتبل عمره تعرض هوفمان لحادث مرور مروِّع، فقال له الجرّاح بعد أن أنهى إسعافه:
"إن مثل هذا الحادث لا ينجو منه في الواقع أحد،
وإن الله يدّخر لك يا عزيزي شيئًا خاصًّا جدًّا".
نال مراد فيلفريد هوفمان المولود عام 1931م شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة هارفارد،
وعمل كخبير في مجال الدفاع النووي في وزارة الخارجية الألمانية،
ثم مديرًا لقسم المعلومات في حلف الناتو في بروكسل من عام 1983 حتى 1987م،
ثم سفيرًا لألمانيا في الجزائر من 1987 حتى 1990م،
ثم سفيرًا في المغرب من 1990 حتى 1994م.
وهو متزوج من سيدة تركية، ويقيم حاليًا في المانيا و تركيا.
وصدّق القدر حَدْسَ الطبيب، إذ اعتنق د.هوفمان الإسلام عام 1980م
بعد دراسة عميقة له، وبعد معاشرته لأخلاق المسلمين الطيبة في المغرب،
وكان إسلامه موضع نقاش بسبب منصبه الرفيع في الحكومة الألمانية.
قصة إسلامه
قال هوفمان:
في اختبار القبول بوزارة الخارجية الألمانية، كان على كل متقدم
أن يلقي محاضرة لمدة لا تتجاوز خمس دقائق في موضوع
يُحدَّد عشوائيًّا، ويُكلَّف به قبلها بعشر دقائق، ولكم كانت دهشتي
عندما تبين لي أن موضوع محاضرتي هو
"المسألة الجزائرية"!
وكان مصدر دهشتي هو مدى علمي بهذا الموضوع، وليس جهلي به.
وبعد شهور قليلة من الاختبار، وقبل أن أتوجه إلى جنيف بوقت قصير،
أخبرني رئيس التدريب، عندما التقينا مصادفة أثناء تناولنا للطعام،
أن وجهتي قد تغيرت إلى الجزائر. وفي أثناء عملي بالجزائر في عامي 1961/1962م،
عايشت فترة من حرب استمرت ثماني سنوات بين قوات
الاحتلال الفرنسي وجبهة التحرير الوطني الجزائرية،
وانضمَّ – أثناء فترة وجودي هناك – طرف ثالث هو "منظمة الجيش السري"،
وهي منظمة إرهابية فرنسية، تضم مستوطنين وجنودًا متمردين،
ولم يكن يوم يمر دون أن يسقط عدد غير قليل من القتلى في شوارع الجزائر،
وغالبًا ما كانوا يُقتَلون رميًا بالرصاص على مؤخرة الرأس من مسافة قريبة،
ولم يكن لذلك من سبب إلا كونهم مسلمين، أو لأنهم مع استقلال الجزائر.
شكَّلت هذه الوقائع الحزينة خلفية أول احتكاك لي عن قربٍ بالإسلام،
ولقد لاحظت مدى تحمل الجزائريين لآلامهم، والتزامهم الشديد في شهر رمضان،
ويقينهم بأنهم سينتصرون، وسلوكهم الإنساني وسط ما يعانون من آلام.
وكنتُ أدرك أن لدينهم دورًا في كل هذا، ولقد أدركت إنسانيتهم في أصدق صورها،
حينما تعرضت زوجتي للإجهاض تحت تأثير "الأحداث" الجارية آنذاك.
فلقد بدأت تنزف عند منتصف الليل، ولم يكن باستطاعة سيارة الإسعاف
أن تحضر إلينا قبل الساعة السادسة صباحًا؛ بسبب فرض حظر التجول،
وبسبب شعار "القتل دون سابق إنذار" المرفوع آنذاك.
وحينما حانت الساعة السادسة، أدركت وأنا أُطِلُّ من نافذة مسكني
في الطابق الرابع، أن سيارة الإسعاف لا تستطيع العثور علينا،
بعد تأخير طال كثيرًا، كنَّا في طريقنا متجهين إلى عيادة الدكتور،
وكانت زوجتي تعتقد – في تلك الأثناء - أنها ستفقد وعيها؛
ولذا - وتحسبًا للطوارئ - راحت تخبرني أن فصيلة دمها هي O ذات RH سالب،
وكان السائق الجزائري يسمع حديثها، فعرض أن يتبرع لها ببعض من دمه
الذي هو من نفس فصيلة دمها. ها هو ذا المسلم يتبرع بدمه،
في أتون الحرب، لينقذ أجنبية على غير دينه.
ولكي أعرف كيف يفكر ويتصرف هؤلاء السكان الأصليون المثيرون للدهشة،
بدأت أقرأ "كتابهم" القرآن في ترجمته الفرنسية،
ولم أتوقف عن قراءته منذ ذلك الحين حتى الآن، وحتى تلك اللحظة،
لم أكن قد تعرفت على القرآن إلا من خلال النوافذ المفتوحة لكتاتيب
تحفيظ القرآن في ميزاب جنوب الجزائر، حيث يحفظه أطفال البربر،
ويتلونه في لغة غريبة عنهم، وهو ما دهشت له كثيرًا. وفيما بعد أدركت
أن حفظ وتلاوة القرآن، باعتباره رسالة الله المباشرة،
فرض تحت الظروف كافة.
وبعد 25 عامًا من عملي بالجزائر لأول مرة، عُدتُ إليها سفيرًا في عام 1987م.
ومنذ اعتُمِدتُ سفيرًا في المغرب، المجاور للجزائر، في عام 1990م،
يندر أن تفارق مخيلتي صورة الجزائر التي ما تزال تعاني آلامًا
مأساوية، فهل يمكن أن يكون ذلك كله محض مصادفة؟!
ويتابع هوفمان حديثه عن جاذبية الإسلام:
"إنني أدرك قوة جاذبية فن هذا الدين الآن أفضل من ذي قبل؛
إذ إنني محاط في المنزل الآن بفن تجريدي، ومن ثَمَّ بفن إسلامي فقط.
وأدركها أيضًا عندما يستمر تاريخ الفن الغربي عاجزًا عن مجرد
تعريف الفن الإسلامي. ويبدو أن سره يكمن في حضور الإسلام
في حميمية شديدة في كل مظاهر هذا الفن، كما في الخط، والأرابيسك،
ونقوش السجاد، وعمارة المساجد والمنازل والمدن.
إنني أفكر كثيرًا في أسرار إضاءة المساجد، وفي بناء القصور الإسلامية،
الذي يُوحي بحركة متجهة إلى الداخل، بحدائقها الموحية بالجنة بظلالها الوارفة،
وينابيعها ومجاريها المائية، وفي الهيكل الاجتماعي - الوظيفي الباهر
للمدن الإسلامية القديمة (المدينة) الذي يهتم بالمعيشة المتجاورة،
تمامًا كما يهتم بإبراز موقع السوق، وبالمواءمة أو التكيف
لدرجات الحرارة وللرياح، وبدمج المسجد والتكية والمدرسة والسبيل
في منطقة السوق ومنطقة السكن. وإن من يعرف واحدًا من هذه الأسواق
- وليكن في دمشق، أو إسطنبول أو القاهرة أو تونس أو فاس - يعرف الجميع،
فهي جميعًا، كبرت أم صغرت، منظمات إسلامية من ذات الطراز الوظيفي.
ويقول هوفمان: إنني كنت قريبًا من الإسلام بأفكاري قبل أن أُشهِرَ إسلامي
في عام 1980م بنطق الشهادتين متطهرًا كما ينبغي، وإن لم أكن
مهتمًّا حتى ذلك الحين بواجباته ونواهيه فيما يختص بالحياة العملية.
لقد كنت مسلمًا من الناحية الفكرية أو الذهنية، ولكني لم أكن كذلك
بعدُ من الناحية العملية، وهذا على وجه اليقين ما يتحتم أن يتغير الآن جذريًّا،
فلا ينبغي أن أكون مسلمًا في تفكيري فقط،
وإنما لا بد أن أصير مسلمًا أيضًا في سلوكياتي.
ويحكي الدكتور مراد هوفمان السفير الألماني السابق عن أبرز
مظاهر تحوله إلى الإسلام، وهو رفضه لاحتساء الخمر واختفاء
زجاجة النبيذ الأحمر من فوق مائدة طعامه، اهتداءً بتعاليم دينه
الجديد الذي يحرِّم الخمر؛ يقول هوفمان:
"لقد ظننت في بادئ الأمر أنني لن أستطيع النوم جيدًا دون
جرعة من الخمر في دمي، بل إن النوم سيجافيني من البداية،
ولكن ما حدث بالفعل كان عكس ما ظننت تمامًا،
فنظرًا لأن جسمي لم يعد بحاجة إلى التخلص من الكحول،
أصبح نبضي أثناء نومي أهدأ من ذي قبل. صحيح أن الخمر
مريح في هضم الشحوم والدهون، لكننا كنا قد نحَّينا لحم الخنزير
عن مائدتنا إلى الأبد، بل إن رائحة هذا اللحم الضار (المحرم)
أصبحت تسبب لي شعورًا بالغثيان".
وهكذا جعل الإسلام هوفمان يفيق من سكره لعبادة ربه؛
التزامًا بما حرَّمه الله عليه، وطاعةً يلتمس بها مرضاة الله تعالى.
***
فبعد إسلامه ابتدأ د.هوفمان مسيرة التأليف،
ومن مؤلفاته:
كتاب (يوميات مسلم ألماني)، و(الإسلام عام ألفين)،
و(الطريق إلى مكة)، وكتاب (الإسلام كبديل)
الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانيا
فله منا كل الأحترام و التقدير
أما من الله فهو الكريم الذى يعطى بلا حساب و خزائنه لا تنفذ

http://www.abadlah.net/vb/mwaextraedit4/extra/23.gif

حافظ العبادله
12-10-2010, 04:53 AM
صديقي العزيز أبو يوسف
اشكرك لهذا الموضوع لسببين :
الأول : ان الكاتب هو أحد الكتاب المفضلين لدي مع الفيلسوف الفرنسي المسلم رجاء جارودي و الكاتبة الامريكية كارين ارمسترونج والشيخ الشهيد عبدالله عزام .. وبصراحة كتابه الطريق إلي مكة هو أحد امتع وأجمل وأروع ما قرأت في حياتي .. ومن هذا الكتاب تعملت الكثير من الحقائق المذهلة والرائعة .. الكتاب يستحق القراءة وأتمنى من كل مهتم بالقراءة عموماً أن يحاول توفيره وقراءته ..
الثاني : ان الكاتب يستحق تسليط الضوء عليه كونه دبلوماسياً ألمانياً رفيع المستوى كان يعمل في مراكز القرار الكبرى وأنتقل إلي الإسلام طواعية وحباً في الإسلام رغم أنه يعرف ويتعرف انه النماذج التي كانت امامه من أشخاص أو دبلوماسيين أو حكام من الذين قابلهم في حياته لم تكن مشجعة بالمرة .. فالرجل أسلم بواسطة ما يسمى بــ قوة تأثير الإسلام كدين وعبادات وعقائد دون النظر لتصرفات الأشخاص والحكومات المسلمة لإنها تقع ككل الحضارات في العالم تحت طائلة العلو والهبوط .. والرجل أسلم في واحدة من مراحل هبوط وعدم وجود فعلي لدولة الإسلام .. تجربة الرجل تستحق الكثير من التأمل والمراجعة والقراءة ..

انت دائماً تتحفنا بالجميل والجديد والمميز
http://www.abadlah.net/vb/mwaextraedit4/extra/86.gif

مجدولين جبريل
12-10-2010, 09:07 PM
لا أعرف من يغبط من
نحن من ولدنا على دين الفطرة
أم هم الذين اختاروه بكامل إرادتهم
ولكن في الحالتين نحن وهم رحمنا الله برحمته

شكرا يا أخي وبارك الله فيك
تحياتي

أبو يوسف
13-10-2010, 01:41 AM
ابو سليم

كالعادة تتواجد و تثري

مجدولين

تفاعل جميل و صادق

تقديري لكما

رماد الشوق
21-10-2010, 10:43 PM
مشكور اخي ابو يوسف على الموضوع الرائع معلومات رائعة نستفيد منها

أبو يوسف
22-10-2010, 01:13 AM
رماد الشوق
تواجد جميل و تفاعل رائع
http://www.abadlah.net/vb/mwaextraedit4/extra/47.gif

تقديري

همسه حب
27-10-2010, 11:33 AM
(اللهم حبب جميع خلقك في دين الاسلام )مشكووور ابو يوسف دمت في رعايه الله

أبو يوسف
27-10-2010, 07:15 PM
همسة حب
http://www.abadlah.net/vb/mwaextraedit4/extra/94.gif

لك تقديري