أبو يوسف
22-01-2011, 10:38 PM
http://img87.imageshack.us/img87/1681/90891939.jpg
وقف أمام المرآة يعدل ياقة معطفه ، و مرة أخرى أخذ يصفف شعره باهتمام،وألقى نظرة على هندامه للمرة العاشرة.
اليوم لا بد أن يمتطي صهوة الشجاعة ، ليخبرها بحقيقة مشاعره.
يكفي ما مر من شهور منذ ان التحقت بالعمل معه في نفس الشركة، يكفي ما ردده من عبارات التلميح ، لا بد ان لا يضيع فرصة بعد اليوم.
سيضع حداً لخوفه وتردده، هكذا حدث نفسه وهو يستقل السيارة الى ذلك المطعم الراقي، حيث خطط و حلم منذ البداية ان يستضيفها هناك ، ويستغل ضوء الشموع والموسيقى الهادئة لمصارحتها بكل ما يجيش به صدره.
اخذ مقعده أما المائدة في ركن هاديء وبدأ يحلم
هناك ستجلس وتواجهه ، وحينما تسرح بنظراتها في تفاصيل اللوحة المعلقة خلفه ،سيخبرها انه تعمد اختيار هذا المكان وهذا الركن.
سيسافر معها خلال التفاصيل..
http://img689.imageshack.us/img689/7046/23743819.jpg
الوردة في وسط الصحراء هي الامل الذي يعطي المعنى للحياة
وذاك السراب البعيد يصبح حقيقة اذا ما اصررنا على الوصول اليه
اما الموسيقى الحالمة فهي احساسنا بالجمال.
أفاق على صوت النادل وهو يسأله عما يطلب..
فتلفت حوله واشار اليه أن يعود بعد قليل..
ما بالها لم تأت؟
عاد بذاكرته الى الصباح...
لقد كانت متألقة حينما حيته اليوم ،ربما أكثر من اي يوم مضى
حتى حينما كان يسألها عن أشياء بسيطة ،لم تستغرب
كانت تنهي اجاباتها بابتسامة تحمل الكثير
سالته اكثر من مرة :هل تريد شيئا آخر؟
لا بد انها أحست به..
هو شعر بذلك ،ولكن
هل كان الاجدر أن يفاتحها وقتها؟
ربما كنت مخطئا ،، هكذا حدث نفسه..
ذلك ما حدث أمس ، ومنذ أسبوع
لا أريد أن افاتحها بهكذا موضوع في مكان العمل
لا بد من مكان خاص ...
هنا حيث لا يوجد اجمل من هذه الاجواء..
استمر يسترجع افكاره وذكرياته، ووصل الى ساعة انتهاء العمل!
توجهت اليه على غير العادة وسألته..
- هل تريد أن تقول شيئا؟
- لا ، شكراً لك
- هل أنت متأكد؟
- نعم بالتأكيد.
سارت عدة خطوات ، ثم توقفت والتفتت اليه مبتسمة.
ابتسم وتشاغل ببعض الملفات امامه.
أراد ان يخبرها بموعد اليوم
ولكن هل ستقبل؟
كيف ستتعاطى مع الدعوة؟
ان رفضت ، كيف تتعامل معه بعد ذلك؟
الى متى يستمر تردده؟
لابد أن بتخذ القرار
نعم ...
رفع رأسه ليخبرها...
و لكنها لم تكن موجودة!!!
وها هو للمرة العاشرة يجلس بانتظارها!!
وبالتأكيد لن تأتي.
ولكن !
هل يغادر المكان
أم ينتظر
فربما،،، تمر صدفة؟
http://www.abadlah.net/vb/mwaextraedit4/extra/25.gif
ابو يوسف
12-1-2011
03:25
وقف أمام المرآة يعدل ياقة معطفه ، و مرة أخرى أخذ يصفف شعره باهتمام،وألقى نظرة على هندامه للمرة العاشرة.
اليوم لا بد أن يمتطي صهوة الشجاعة ، ليخبرها بحقيقة مشاعره.
يكفي ما مر من شهور منذ ان التحقت بالعمل معه في نفس الشركة، يكفي ما ردده من عبارات التلميح ، لا بد ان لا يضيع فرصة بعد اليوم.
سيضع حداً لخوفه وتردده، هكذا حدث نفسه وهو يستقل السيارة الى ذلك المطعم الراقي، حيث خطط و حلم منذ البداية ان يستضيفها هناك ، ويستغل ضوء الشموع والموسيقى الهادئة لمصارحتها بكل ما يجيش به صدره.
اخذ مقعده أما المائدة في ركن هاديء وبدأ يحلم
هناك ستجلس وتواجهه ، وحينما تسرح بنظراتها في تفاصيل اللوحة المعلقة خلفه ،سيخبرها انه تعمد اختيار هذا المكان وهذا الركن.
سيسافر معها خلال التفاصيل..
http://img689.imageshack.us/img689/7046/23743819.jpg
الوردة في وسط الصحراء هي الامل الذي يعطي المعنى للحياة
وذاك السراب البعيد يصبح حقيقة اذا ما اصررنا على الوصول اليه
اما الموسيقى الحالمة فهي احساسنا بالجمال.
أفاق على صوت النادل وهو يسأله عما يطلب..
فتلفت حوله واشار اليه أن يعود بعد قليل..
ما بالها لم تأت؟
عاد بذاكرته الى الصباح...
لقد كانت متألقة حينما حيته اليوم ،ربما أكثر من اي يوم مضى
حتى حينما كان يسألها عن أشياء بسيطة ،لم تستغرب
كانت تنهي اجاباتها بابتسامة تحمل الكثير
سالته اكثر من مرة :هل تريد شيئا آخر؟
لا بد انها أحست به..
هو شعر بذلك ،ولكن
هل كان الاجدر أن يفاتحها وقتها؟
ربما كنت مخطئا ،، هكذا حدث نفسه..
ذلك ما حدث أمس ، ومنذ أسبوع
لا أريد أن افاتحها بهكذا موضوع في مكان العمل
لا بد من مكان خاص ...
هنا حيث لا يوجد اجمل من هذه الاجواء..
استمر يسترجع افكاره وذكرياته، ووصل الى ساعة انتهاء العمل!
توجهت اليه على غير العادة وسألته..
- هل تريد أن تقول شيئا؟
- لا ، شكراً لك
- هل أنت متأكد؟
- نعم بالتأكيد.
سارت عدة خطوات ، ثم توقفت والتفتت اليه مبتسمة.
ابتسم وتشاغل ببعض الملفات امامه.
أراد ان يخبرها بموعد اليوم
ولكن هل ستقبل؟
كيف ستتعاطى مع الدعوة؟
ان رفضت ، كيف تتعامل معه بعد ذلك؟
الى متى يستمر تردده؟
لابد أن بتخذ القرار
نعم ...
رفع رأسه ليخبرها...
و لكنها لم تكن موجودة!!!
وها هو للمرة العاشرة يجلس بانتظارها!!
وبالتأكيد لن تأتي.
ولكن !
هل يغادر المكان
أم ينتظر
فربما،،، تمر صدفة؟
http://www.abadlah.net/vb/mwaextraedit4/extra/25.gif
ابو يوسف
12-1-2011
03:25