المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الســرطـــان وأنــواعــه


Rita
29-09-2005, 08:37 AM
سرطان الجلد



تعريف :


هناك ثلاثة أنواع من الأورام الخبيثة التي تصيب الجلد وهي : ظهاروم الخلية القاعدية – سرطانة الخلية الحرشفية – الملانوم. والنوع الشائع هو ظهاروم الخلية القاعدية ويبدأ على هيئة نتوء أو تورم وردي صغير يكبر ببطء، وهو يغزو الأنسجة السليمة المحيطة به ولكنه لاينتقل. أما سرطانة الخلية الحرشفية فيبدأ على تضخم في الجلد أو نتوء وتورم ثم يتآكل ويكون قرحة ذات قشرة، وهذا النوع ينتقل في بعض الحالات. والنوع الثالث وهو سرطان الملانوم ، وهو أخطر أنواع سرطان الجلد، لأنه كثيراً ما ينتقل ويسبب العدوى في مكان آخر بواسطة (النقائل) ، وهو يبدأ على هيئة شامة أو هالة وتحك أو تلتهب وتكبر ثم تكون قشرة وتنزف، وقد يظهر حول الشامة مساحة حمراء أو بقع بنية أو حلقة بيضاء ، وقد يكون الورم مسطحاً أو مرتفعاً عن سطح الجلد ويختلف في الحجم واللون.


المسببات :


التعرض للأشعة فوق البنفسجية الآتية من الشمس، ويحدث ذلك غالباً لمستخدمي الحمامات الشمسية باستمرار، وللذين تتطلب طبيعة عملهم البقاء فترات طويلة في ضوء الشمس ولو لجرعات قليلة. كذلك التعرض للأشعة السينية عند التصوير بالاشعة السينية.


الأعراض :


ظهور نتوءات أو أورام أو شامات على الجلد ، وحتى لو كانت تلك العلامات بسيطة يجب العرض على الطبيب لفحصها والتأكد من سببها.


وسائل العلاج :


يتم العلاج عن طريق المعالجة الاشعاعية وذلك بقذف السرطان بالاشعة السينية أو جسيمات من مواد مشعة مثل (الكوبالت 60، والراديوم).

Rita
29-09-2005, 08:39 AM
سرطان الدم - المرض القابل للشفاء Blood Cancer





سرطان الدم الليمفاوي الحاد


يعتبر هذا المرض الخبيث الأول لدى الأطفال , ولكن هناك طبعا العديد من البالغين الذين يصابون بهذا المرض أيضا . وهذا المرض أكثر استجابة للعلاج وإمكانية الشفاء التام منه أكبر من سرطان الدم النخاعي الحاد .


أعراض سرطان الدم الليمفاوي الحاد

لا تختلف أعراض سرطان الدم الليمفاوي الحاد عن سرطان الدم النخاعي الحاد التي سبق ذكرها , ولذلك يعتبر التشخيص الدقيق وتمييز كل مرض عن الآخر ضروريا , لكون علاج المرضين يختلف أحدهما عن الآخر , بالإضافة إلى الاختلاف في فرص الاستجابة للعلاج , والحاجة إلى عملية زراعة النخاع العظمي .


تشخيص سرطان الدم الليمفاوي الحاد

يتولد الاشتباه بوجود المرض عن طريق تحليل عدد من خلايا الدم وفحص شريحة للدم تحت الميكروسكوب مثل سرطان الدم النخاعي الحاد تماما , ثم يجرى بذل النخاع العظمي للتأكد من التشخيص , ثم تجري الفحوص الخاصة للتمييز بين سرطان الدم الليمفاوي الحاد وسرطان الدم النخاعي الحاد . وهذه الفحوص الخاصة تشمل فحوص كيميائية للخلايا , وفحوص السمات المناعية لهذه الخلايا .


علاج سرطان الدم الليمفاوي الحاد

نظرا لتوفر أدوية كيماوية لها فعالية جيدة على خلايا هذا المرض دون أن تؤثر كثيرا على الخلايا الطبيعية , يختلف علاج هذا المرض عن علاج سرطان الدم النخاعي الحاد , فتستخدم في علاج هذا المرض عقاقير تؤدي إلى الوصول إلى اختفاء المرض دون أن تزداد حدة أعراض فشل النخاع العظمي . ولكن عند الاكتفاء بمثل هذه الأدوية التي لا تؤثر على الخلايا الطبيعية سرعان ما يعود المرض خلال فترة قصيرة ولذلك تضاف أدوية من النوع المستخدم في علاج سرطان الدم النخاعي الحاد ولذلك تحصل بعض أعراض فشل النخاع العظمي نتيجة انخفاض الخلايا الطبيعية وإن كان هذا الانخفاض وهذه الأعراض أقل شدة مما يحصل في سرطان الدم النخاعي الحاد عموما يكون علاج سرطان الدم الليمفاوي الحاد حسب جداول مدروسة مقسمة إلى مراحل تشمل :


العلاج المكثف



وقاية الجهاز العصبي المركزي



التركيز المبكر , أو إعادة العلاج المكثف



الحفاظ على نتائج العلاج


في بعض مراحل هذا العلاج تضعف قدرة النخاع العظمي على إنتاج الخلايا الطبيعية ولكن يمكن تقليل جرعة بعض الأدوية أو تأجيل بعض مراحل العلاج التفصيلية حتى تترك فرصة للنخاع العظمي كي يستعيد عافيته ثم نبدأ العلاج مرة أخرى . عموما يكون ضعف إنتاج الخلايا الطبيعية أقل مما يحدث أثناء علاج سرطان الدم النخاعي الحاد , ولكن يمكن أن تحصل نفس المضاعفات ولو بدرجة أقل , وتوجد عندئذ حاجة للمضادات الحيوية وحاجة لنقل الدم والصفائح الدموية مثلما يحدث في حالات الدم النخاعي الحاد .


وهناك فارقان هامان آخران بين سرطان الدم النخاعي الحاد وسرطان الدم الليمفاوي الحاد , الأول هو أن المرض الأخير يكمن أحيانا في أماكن معينة لا يمكن للعقاقير التي تعطى عن طريق الوريد أن تصل إلى هذه الأماكن لتقضي على المرض فيها وأماكن الاختفاء هذه هي الجهاز العصبي المركزي ( أي المخ والنخاع الشوكي ) وفي الأطفال الذكور الخصيتان .ولذلك لا بد من إعطاء علاج وقائي للقضاء على المرض في هذه الأماكن وإلا يعود المرض ابتداء من هذه الأماكن .


الفارق الثاني هو أن ما يسمى بالعلاج الحافظ الذي هو عبارة عن عقاقير كيماوية تعطى عن طريق الفم يوميا أو أسبوعيا (وأحيانا عقاقير شهرية أو متباعدة عن طريق الوريد أو في منطقة النخاع الشوكي), هذا العلاج الحافظ قد أدى إلى تراجع عودة المرض بعد اختفائه . بينما جميع الدراسات التي أجريت باستخدام العلاج الحافظ في سرطان الدم النخاعي الحاد لم تؤدي إلى أية فائدة إضافية .


بالنسبة لزراعة النخاع العظمي في حالات سرطان الدم الليمفاوي الحاد , فتستخدم هذه الوسيلة العلاجية في حالات محدودة جدا في الأطفال لان النتائج التي يمكن أن تحصل عليها بدون زراعة جيدة مقارنة بسرطان الدم النخاعي الحاد , أما في الكبار فتستخدم هذه الوسيلة العلاجية في نسبة اكبر من الأطفال , إلا أن ذلك يظل بنسبة أقل من سرطان الدم النخاعي الحاد .

Rita
29-09-2005, 08:42 AM
ماذا تعرف عن سرطان الرقبة؟



أكد العالم المصري رفيق السيد اختصاصي البثوليجيا الجراحية بجامعة جورجيا الطبية أهمية عمل أشعة مقطعية على الوجه في حالة حدوث أي التهابات أو نزف أو انسداد بالأنف. ولم يستجب للعلاجات العادية على مدى 4 أسابيع، وذلك حتى يمكن الكشف المبكر قبل حدوث أي مضاعفات يصعب السيطرة عليها، مشيرًا إلى أن سرطان الرأس والرقبة يمثل من 5 % إلى 8 % من جميع أورام الجسم.

وأوضح الدكتور رفيق في بحثه أمام المؤتمر الدولي الأول لشعبة البحوث الطبية بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة الذي عقد مؤخرًا أن أعراض سرطان الرأس والرقبة تبدأ عادة بالتهابات تتشابه مع أعراض لحالات أخرى كبعض القروح أو التهابات الجيوب الأنفية. ومن هنا يصعب التشخيص المبكر ما يؤدي إلى تطور الأعراض التي تظهر في صورة انتفاخ بالوجه مصحوبًا بجحوظ بالعين، مع حدوث مضاعفات لأعصاب الوجه نتيجة مهاجمة الورم، ويترتب علي ذلك تنميل بالوجه مع فقدان حركة الأعصاب الذي يؤدي بدوره إلى حدوث شلل نصفي بالوجه.

وأضاف أنه في حالات أخرى قد لا يظهر الورم في صورة انتفاخ بالوجه بسبب انتشاره في التجاويف الداخلية للوجه والجيوب الأنفية ما يتطلب عمل الأشعة المقطعية التي يمكنها الكشف عن درجة تآكل العظام ومدى توغل الورم داخلها، حيث قد يمتد من عظام الوجه إلى عظام الأنف ومنه إلى الوجنتين وكذلك عظام قاع العين.

Rita
29-09-2005, 08:46 AM
سرطان الثدي






ما يجب أن تعرفيه


أورام الثدي هي أكثر الأورام شيوعا عند النساء . وإذا كانت 90% منها أورام حميدة إلا أن 15% من أورام الثدي هي أورام خبيثة (سرطان). وفي أمريكا هناك حوالي مائة وثمانون ألف حالة جديدة لسرطان الثدي ، وأكثر من أربعون ألف حالة وفاة بسبب هذا السرطان سنويا . وتشير الإحصاءات الأمريكية إلى أن واحدة من كل ثمانية أو عشرة نساء تصاب بسرطان الثدي.

سبب هذا السرطان غير معروف ، ولكن هناك نظريات:


الوراثة



الفيروس



نوعية الأكل



الإشعاع



الأدوية



الهرمونات


وتوجد كذلك عوامل تزيد من إمكانية ظهور الإصابة بهذا السرطان منها:

التقدم في العمر

الحمل بعد سن الثلاثين

إبتداء الدورة الشهرية قبل سن الثانية عشرة

إستمرار الدورة الشهرية لما بعد سن الخمسين

السمنة

حدوث سرطان الثدي عند الأقارب

وقد تبين وجود علاقة بين سرطان الثدي وسرطانات أخرى عند المرأة مثل سرطان المبيضين والحقيقة أن 75% من الإصابات بهذا المرض لا يمكن ربط ظهورها بأي من العوامل المذكورة.

الطريق الوحيد حاليا والمؤثر في علاج سرطان الثدي هو الاكتشاف المبكر ، وإذا أكتشف السرطان مبكرا فإن نسبة الشفاء منه يمكن أن تصل إلى 95% . والاكتشاف المبكر هو عن طريق الماموجرام أو الماموقرام mammogram (الأشعة السينية للثدي) . والماموجرام يكتشف سرطان الثدي بمراحله الأولى بنسبة 90% .

فحص الثدي بالماموجرام هو أفضل الطرق لاكتشاف سرطان الثدي المبكر ، وبهذا يمكن إنقاذ حياة السيدات وإقلال الوفيات من هذ الداء ، والماموجرام يسهل عملية أخذ العينة لإجراء الفحص المختبري لتأكيد أو نفي الإصابة بالسرطان ، وليست هناك أي خطورة من أشعة الماموجرام.

كذلك يوجد فحص الثدي بالموجات فوق الصوتية والذي له دور فعال في تشخيص المرض ومثال ذلك السيدات اللاتي أعمارهن أقل من 35 سنة يكون الفحص بالماموجرام في بعض الأحيان صعبا ولكن باستعمال أشعة الموجات فوق الصوتية تكون عملية التشخيص أسهل.


النصائح


التقليل من أكل الدهون

تجنب السمنة

الإكثار من أكل أطعمة الألياف

الإكثار من أكل الفواكه والخضار

مراجعة الطبيب عند ظهور أي عوارض مرضية على الثدي

الفحص الدوري