ميرا فلسطينية
10-11-2005, 01:44 AM
http://www.3e6r.net/data/media/20/11_5.gif
جفت شفاهي ارقاً
نامت
على كتفي.. قلقاً
ان تسقط كلمات مني دون ان اعرف
وقررت انا الحل!
ان ارمي نفسي عني
واخرج في الصباح
الى حيث سنيني سكنت بارتياح
ذات يوم..
خرجت..
عناوين على الحافلات
اراقب كل شيء كاني خرجت
من شرنقة معتمه
واسال
اين انت؟
اين صرت؟ وكيف خرجت الان
الى شارع كبير وكثيف
الى حياة وضجيج
وما لبثت ان اغلقت
باب التساؤلات
وعدت.. ببساطة
اراقب..
غرقت قليلا.. ثم تذكرت!
شفاهي جفت
كالخريف
ولم اشاهد حروفي المصفرة
تتهافت مع الريح
كنت غارقة على مقعدي الجريح
كرجل بلا بيت..
بنوا له حجرا
واسما من اسماء الاموات
لكنه..
بلا ضريح
علّموني لغتكم!!
انا ما عدت اعرف الطريق
ولا كلامكم الانيق
وسكتت فيا اعلى الاصوات
واختفت من عيوني اللمعة
والبريق
صوت اشياء مالوفة..
يقطتعني كالعادة
خرجت اليوم.. اخبرتكم؟
وحاولت ان اكرر المسير
كما الطقوس..
بحذافيرها العديدة
وصلت ورايت
وجوها جديدة..
عبأت مكاني
وجدراني
وعبأت احلامي وارقي وقلقي
وكل الانفاس التي تبادلتها هناك
مع نفسي
ومع عيون الذين رافقوني
مشوارنا العادي
كمن سبقونا
ويذهبون..
لا اعرف هذا المكان
لا اريده
امشي غريبة.. ضعيفة
لا اثق بشيء
حتى الابواب..
ابوابي..
اخاف ان تكون هي ايضا
قد تغيرت
ولم اعرف هل ستستقبلني كالعادة؟
وماذا علي ان افعل؟
هل اخرج علامة ما
من حقيبتي
تدل اني
من اهل البيت!
ودخلت..
جرتني اقدامي.. لا اكثر!
فكل الاشياء الاخري في جسدي
وروحي
توقفت..هنيهة
او هكذا ظننت
فقد طالت اللحظة لحظات..
ومشيت رحلتي محبوسة
داخل نطفة ولدت فجاة
في نهار جديد
ومشيت...
باقدامي مشيت..
وكنت قد تهت
بنفسي عن نفسي
وكان من الممكن ببساطة ان اجدني الوح بيدي
هناك! هناك! وهنا!
انا!
وهذه الصخرة لي انا
ايضا..
والشجرة
وهذه القاعات الكبيرة!
حيث ضحكنا على الاحلام الكبيرة
حتى بات كل شيء كبيرا
اكبر منا ومنا اكبر
لااعرف شيئا من كل هذا
رغم انهم يتهاتفون نفس الكلمات
وبداية عام جديد
وكراريس ملونة
ووجوه صغيرة جاءت اول مرة
تستكشف كل شيء وتبحث
جميلة اشكالهم
والوانهم
لكن شيء ما يحول بيني وبين
استلطافهم!
كاني اشعر انهم يسرقونني
اريد مكاني
والمقاعد حمراء اللون
تصطف امام المكتبة الضخمة
يخيفني انها بعيدة
ولا تتننظرني
هربت..
لم استطع ان انظر اكثر
فانا ضعيفة
امام الاشياء الجديدة
اخاف من شفاهي تتكسر
جفافا
فكيف ابني كلماتي من جديد؟
او حياتي وهي الكلمات كلها
وهي.. كلماتي
اعيشها بدلا عنها
وهي هي..
"مكاني" الوحيد
جفت شفاهي ارقاً
نامت
على كتفي.. قلقاً
ان تسقط كلمات مني دون ان اعرف
وقررت انا الحل!
ان ارمي نفسي عني
واخرج في الصباح
الى حيث سنيني سكنت بارتياح
ذات يوم..
خرجت..
عناوين على الحافلات
اراقب كل شيء كاني خرجت
من شرنقة معتمه
واسال
اين انت؟
اين صرت؟ وكيف خرجت الان
الى شارع كبير وكثيف
الى حياة وضجيج
وما لبثت ان اغلقت
باب التساؤلات
وعدت.. ببساطة
اراقب..
غرقت قليلا.. ثم تذكرت!
شفاهي جفت
كالخريف
ولم اشاهد حروفي المصفرة
تتهافت مع الريح
كنت غارقة على مقعدي الجريح
كرجل بلا بيت..
بنوا له حجرا
واسما من اسماء الاموات
لكنه..
بلا ضريح
علّموني لغتكم!!
انا ما عدت اعرف الطريق
ولا كلامكم الانيق
وسكتت فيا اعلى الاصوات
واختفت من عيوني اللمعة
والبريق
صوت اشياء مالوفة..
يقطتعني كالعادة
خرجت اليوم.. اخبرتكم؟
وحاولت ان اكرر المسير
كما الطقوس..
بحذافيرها العديدة
وصلت ورايت
وجوها جديدة..
عبأت مكاني
وجدراني
وعبأت احلامي وارقي وقلقي
وكل الانفاس التي تبادلتها هناك
مع نفسي
ومع عيون الذين رافقوني
مشوارنا العادي
كمن سبقونا
ويذهبون..
لا اعرف هذا المكان
لا اريده
امشي غريبة.. ضعيفة
لا اثق بشيء
حتى الابواب..
ابوابي..
اخاف ان تكون هي ايضا
قد تغيرت
ولم اعرف هل ستستقبلني كالعادة؟
وماذا علي ان افعل؟
هل اخرج علامة ما
من حقيبتي
تدل اني
من اهل البيت!
ودخلت..
جرتني اقدامي.. لا اكثر!
فكل الاشياء الاخري في جسدي
وروحي
توقفت..هنيهة
او هكذا ظننت
فقد طالت اللحظة لحظات..
ومشيت رحلتي محبوسة
داخل نطفة ولدت فجاة
في نهار جديد
ومشيت...
باقدامي مشيت..
وكنت قد تهت
بنفسي عن نفسي
وكان من الممكن ببساطة ان اجدني الوح بيدي
هناك! هناك! وهنا!
انا!
وهذه الصخرة لي انا
ايضا..
والشجرة
وهذه القاعات الكبيرة!
حيث ضحكنا على الاحلام الكبيرة
حتى بات كل شيء كبيرا
اكبر منا ومنا اكبر
لااعرف شيئا من كل هذا
رغم انهم يتهاتفون نفس الكلمات
وبداية عام جديد
وكراريس ملونة
ووجوه صغيرة جاءت اول مرة
تستكشف كل شيء وتبحث
جميلة اشكالهم
والوانهم
لكن شيء ما يحول بيني وبين
استلطافهم!
كاني اشعر انهم يسرقونني
اريد مكاني
والمقاعد حمراء اللون
تصطف امام المكتبة الضخمة
يخيفني انها بعيدة
ولا تتننظرني
هربت..
لم استطع ان انظر اكثر
فانا ضعيفة
امام الاشياء الجديدة
اخاف من شفاهي تتكسر
جفافا
فكيف ابني كلماتي من جديد؟
او حياتي وهي الكلمات كلها
وهي.. كلماتي
اعيشها بدلا عنها
وهي هي..
"مكاني" الوحيد