نورالدين المهاجر
12-11-2005, 10:41 PM
أبوحمد الأمين في ذمة الله
http://www.abadlah.com/images/Abu_Ahmad.jpg
فيما دأب الإعلام العربي العميل بإصرار على تلقيبه ببائع الثلج , بينما حكام دول كبيرة لايعرفون للقراءة والكتابة سبيلا ....
رحل عِزّة الدوري بصمت تاركاً وراءه تساؤلات عديدة حول حقيقة مايحدث في العراق من مقاومة , ورغم وجود الرجل الثاني رحمة الله عليه على واجهة الأحداث لمدة طويلة خاصةً بعد أزمة الخليج الثانية ... إلا أنه لم يكن طموحاً كما تصفه التقارير التي إعتبرت عدم طموحه هو سبب إطمئنان الرئيس الأسير صدام حسين له , بينما أن الحقيقة هي أن الراحل كان صوفياً زاهداً وهو من الصوفيين القلائل الذين لم ينحرفوا في صوفيتهم وزهدهم , ومن المعروف أيضاً أنه كان له الأثر القوي إلى إطلاق الحملة الإيمانية و أسّلمة مؤسسات الحزب التي كانت تتم خلال السنوات العشر التي سبقت العدوان الأخير, وبينما يعاب عليه أنه كان بائعاً للثلج وأنه لايحمل الشهادات الكافية التي تؤهله لمنصبه , كانت علاقاته المميزة بالعشائر العراقية والتكتلات السنية العراقية الشديدة التدين والمحافظة على التقاليد العربية الإسلامية الأصيلة كانت تلك العلاقة هي التي يمكن أن تقاس بها قوة الرجل وتأثيره في الشارع العراقي , وبينما بدأ حياته بائعاً للثلج بدأ خصومه حياتهم بممارسة الشذوذ واللواط والقتل والإجرام من أمثال آل الحكيم والجعفري وإحترف غيرهم اللصوصية وتجارة الحروب كالجلبي وعلاوي ...
عِزّة الدوري رحل بائعاً للثلج لامتاجراً بشرفه بينما هناك من هم على قيد الحياة يبيعون كل يوم شرفهم وضمائرهم لأعداء الأمة .
رحل عِزّة الدوري ولازلت تهكمات الرئيس المصري عليه تداعب آذاني حين قال له أننا على إستعداد لمواجهة أمريكا في العراق وأن لدينا العدد والعدة الكافية وأننا ندعوكم لتنضموا لنا لنحرر فلسطين وكل البلاد العربية من الإستعمار الصهيوصليبي فقوبل كلامه بسخرية وشماتة من حكام العرب وكبيرهم العجوز مبارك ,
لايكفي الكلام عن الرجل بينما لايجدي الصمت نفعا فما عِزّة وعدي وقصي ومصطفى الحفيد إلا نخلات عراقية شامخة في معركة العروبة والإسلام ضد أعداء الدين والدم عبر التاريخ الطويل إلى يوم القيامة ... وليخسأ المجرمون ,
نسأل الله أن يكحل أعيننا برؤية النصر القريب ...
والسلام على من إتبع الهدى ,
http://www.abadlah.com/images/Abu_Ahmad.jpg
فيما دأب الإعلام العربي العميل بإصرار على تلقيبه ببائع الثلج , بينما حكام دول كبيرة لايعرفون للقراءة والكتابة سبيلا ....
رحل عِزّة الدوري بصمت تاركاً وراءه تساؤلات عديدة حول حقيقة مايحدث في العراق من مقاومة , ورغم وجود الرجل الثاني رحمة الله عليه على واجهة الأحداث لمدة طويلة خاصةً بعد أزمة الخليج الثانية ... إلا أنه لم يكن طموحاً كما تصفه التقارير التي إعتبرت عدم طموحه هو سبب إطمئنان الرئيس الأسير صدام حسين له , بينما أن الحقيقة هي أن الراحل كان صوفياً زاهداً وهو من الصوفيين القلائل الذين لم ينحرفوا في صوفيتهم وزهدهم , ومن المعروف أيضاً أنه كان له الأثر القوي إلى إطلاق الحملة الإيمانية و أسّلمة مؤسسات الحزب التي كانت تتم خلال السنوات العشر التي سبقت العدوان الأخير, وبينما يعاب عليه أنه كان بائعاً للثلج وأنه لايحمل الشهادات الكافية التي تؤهله لمنصبه , كانت علاقاته المميزة بالعشائر العراقية والتكتلات السنية العراقية الشديدة التدين والمحافظة على التقاليد العربية الإسلامية الأصيلة كانت تلك العلاقة هي التي يمكن أن تقاس بها قوة الرجل وتأثيره في الشارع العراقي , وبينما بدأ حياته بائعاً للثلج بدأ خصومه حياتهم بممارسة الشذوذ واللواط والقتل والإجرام من أمثال آل الحكيم والجعفري وإحترف غيرهم اللصوصية وتجارة الحروب كالجلبي وعلاوي ...
عِزّة الدوري رحل بائعاً للثلج لامتاجراً بشرفه بينما هناك من هم على قيد الحياة يبيعون كل يوم شرفهم وضمائرهم لأعداء الأمة .
رحل عِزّة الدوري ولازلت تهكمات الرئيس المصري عليه تداعب آذاني حين قال له أننا على إستعداد لمواجهة أمريكا في العراق وأن لدينا العدد والعدة الكافية وأننا ندعوكم لتنضموا لنا لنحرر فلسطين وكل البلاد العربية من الإستعمار الصهيوصليبي فقوبل كلامه بسخرية وشماتة من حكام العرب وكبيرهم العجوز مبارك ,
لايكفي الكلام عن الرجل بينما لايجدي الصمت نفعا فما عِزّة وعدي وقصي ومصطفى الحفيد إلا نخلات عراقية شامخة في معركة العروبة والإسلام ضد أعداء الدين والدم عبر التاريخ الطويل إلى يوم القيامة ... وليخسأ المجرمون ,
نسأل الله أن يكحل أعيننا برؤية النصر القريب ...
والسلام على من إتبع الهدى ,