أحمد عثمان العبادلة
22-11-2005, 05:06 PM
بمناسبة مرور اربعين عاما علي انشاء المخابرات الامريكية لإدارة التكنولوجيا كشف جهاز الـ سي. اي. ايه لأول مرة عن بعض أسراره في أول متحف من نوعه في العالم والمقام داخل مقر الجهاز بالقرب من واشنطن.
ويقول كيث ميلتون, المؤرخ في شئون المخابرات' إنه من أكثر متاحف الجاسوسية الرفيعة التي يمكنك مشاهدتها.' ولكنه مقصور علي العاملين في الجهاز والأجهزة الأمنية الأمريكية الأخري.
ونقلا عن وكالة الأسوشيتد برس فأن المتحف يضم العديد من أدوات التجسس التي استخدمتها الوكالة الأمريكية منها الحمام الذي حزم بكاميرات تجسس استخدمت في فترة السبعينيات الا ان الحمام الجاسوس أحيل إلي التقاعد أخيرا عقب اختراع وكالة التجسس لكاميرات تجسس حديثة في حجم عملة النقد المعدنية.
ومن بين مقتنيات المتحف جهاز تنصت صمم علي شكل فضلات للحيوانات المفترسة للاستخدام في الغابات.
الي جانب روبوتات آلية صممت علي هيئة حشرات وأسماك التي اطلقوا علي بعضها اسم' تشارلي و التي يتم السيطرة عليها بواسطة جهاز التحكم عن بعد.
واقتصر استخدامها في جمع عينات من المياه الموجودة بالقرب من مواقع قريبة يشتبه في صلتها ببرامج كيمائية أو نووية.
اما الحشرات فكانت تستخدم للتنصت وتسجيل الأصوات حتي من الخارج ويعرض في المتحف أيضا مسدس كاتم للصوت, جربه ويليام' وايلد بيل' دونافان, مؤسس الجهاز الذي يعرف حاليا بوكالة الاستخبارات الأمريكية, أمام الرئيس الأمريكي الأسبق, فرانكلين روزفلت في البيت الأبيض.
ادوات التجسس
عالم الجاسوسية مليء بالأجهزة المتخصصة من أجل أداء المهمات الصعبة. فهناك الكاميرات صغيرة الحجم لتصوير المستندات المهمة, والتي يمكن للجاسوس إخفاؤها في كعب حذائه, ثم هناك علبة السجائر التي استخدمها جاسوس' الكي جي بي'' نيكولاي خوخلوف' في أوائل الخمسينيات, والذي كان ينطلق من السجائر المزيفة التي بها رصاصات مسممة.
هناك أيضا الشمسية ذات الطرف المدبب المسموم, والتي استخدمت لقتل المنشق البلغاري' جيورجي ماركوف' في أثناء ركوبه أحد الأتوبيسات في لندن. ثم هناك الأجهزة الحديثة التي يمكن شراؤها من الأماكن المتخصصة أو حتي من علي الإنترنت مثل التليفون المحمول المجهز بجهاز تخليط يقوم بتغيير شفرات الاتصال150 مرة في الثانية; مما يعطي للمتكلم الأمان التام من أجل نقل المعلومات المهمة دون الخوف من التنصت.
أو الجهاز الصغير الذي يخبرك بوجود متنصت لمكالماتك التليفونية, أو الجهاز الذي يخبرك بمكان وجود أجهزة التنصت بمنزلك, أو الساعة اليدوية المجهزة بكاميرا الفيديو أو الجهاز الصغير الذي يركب في لوحة المفاتيح الخاصة بكمبيوتر أحد الأشخاص, والذي يسجل الأصوات الصادرة في أثناء الكتابة علي لوحة المفاتيح للتعرف علي كل حرف يضغط عليه, وبالتالي يستطيع التعرف علي ما يكتبه الشخص المتجسس عليه علي جهازه الخاص!! وغيره وغيره.
ومع طرافة وربما فائدة هذه الأجهزة بالنسبة لبعض الجواسيس, فإن عالم الجاسوسية في حقيقة الأمر قد أصبح أعقد وأكثر تقنية من مثل هذه الأجهزة بكثير.
ويقول كيث ميلتون, المؤرخ في شئون المخابرات' إنه من أكثر متاحف الجاسوسية الرفيعة التي يمكنك مشاهدتها.' ولكنه مقصور علي العاملين في الجهاز والأجهزة الأمنية الأمريكية الأخري.
ونقلا عن وكالة الأسوشيتد برس فأن المتحف يضم العديد من أدوات التجسس التي استخدمتها الوكالة الأمريكية منها الحمام الذي حزم بكاميرات تجسس استخدمت في فترة السبعينيات الا ان الحمام الجاسوس أحيل إلي التقاعد أخيرا عقب اختراع وكالة التجسس لكاميرات تجسس حديثة في حجم عملة النقد المعدنية.
ومن بين مقتنيات المتحف جهاز تنصت صمم علي شكل فضلات للحيوانات المفترسة للاستخدام في الغابات.
الي جانب روبوتات آلية صممت علي هيئة حشرات وأسماك التي اطلقوا علي بعضها اسم' تشارلي و التي يتم السيطرة عليها بواسطة جهاز التحكم عن بعد.
واقتصر استخدامها في جمع عينات من المياه الموجودة بالقرب من مواقع قريبة يشتبه في صلتها ببرامج كيمائية أو نووية.
اما الحشرات فكانت تستخدم للتنصت وتسجيل الأصوات حتي من الخارج ويعرض في المتحف أيضا مسدس كاتم للصوت, جربه ويليام' وايلد بيل' دونافان, مؤسس الجهاز الذي يعرف حاليا بوكالة الاستخبارات الأمريكية, أمام الرئيس الأمريكي الأسبق, فرانكلين روزفلت في البيت الأبيض.
ادوات التجسس
عالم الجاسوسية مليء بالأجهزة المتخصصة من أجل أداء المهمات الصعبة. فهناك الكاميرات صغيرة الحجم لتصوير المستندات المهمة, والتي يمكن للجاسوس إخفاؤها في كعب حذائه, ثم هناك علبة السجائر التي استخدمها جاسوس' الكي جي بي'' نيكولاي خوخلوف' في أوائل الخمسينيات, والذي كان ينطلق من السجائر المزيفة التي بها رصاصات مسممة.
هناك أيضا الشمسية ذات الطرف المدبب المسموم, والتي استخدمت لقتل المنشق البلغاري' جيورجي ماركوف' في أثناء ركوبه أحد الأتوبيسات في لندن. ثم هناك الأجهزة الحديثة التي يمكن شراؤها من الأماكن المتخصصة أو حتي من علي الإنترنت مثل التليفون المحمول المجهز بجهاز تخليط يقوم بتغيير شفرات الاتصال150 مرة في الثانية; مما يعطي للمتكلم الأمان التام من أجل نقل المعلومات المهمة دون الخوف من التنصت.
أو الجهاز الصغير الذي يخبرك بوجود متنصت لمكالماتك التليفونية, أو الجهاز الذي يخبرك بمكان وجود أجهزة التنصت بمنزلك, أو الساعة اليدوية المجهزة بكاميرا الفيديو أو الجهاز الصغير الذي يركب في لوحة المفاتيح الخاصة بكمبيوتر أحد الأشخاص, والذي يسجل الأصوات الصادرة في أثناء الكتابة علي لوحة المفاتيح للتعرف علي كل حرف يضغط عليه, وبالتالي يستطيع التعرف علي ما يكتبه الشخص المتجسس عليه علي جهازه الخاص!! وغيره وغيره.
ومع طرافة وربما فائدة هذه الأجهزة بالنسبة لبعض الجواسيس, فإن عالم الجاسوسية في حقيقة الأمر قد أصبح أعقد وأكثر تقنية من مثل هذه الأجهزة بكثير.