أحمد عثمان العبادلة
22-11-2005, 05:09 PM
تحت عنوان تاريخ طويل من الخيانة والتجسس كتب الصحفي الامريكي تشارلز كوفلين في مقال له ـ بثه علي موقعه الخاص علي الانترنت ـ قائلا: ان المفاجأة ليست اكتشاف جاسوس لاسرائيل في البنتاجون وانما هي ان تقوم الادارة الامريكية بمحاكمته.
واكد كوفلين ان جواسيس وعملاء المخابرات الاسرائيلية كانوا يعرفون الكثير حول هجمات سبتمبر, اكثر من مقاتلي طالبان, فعقب الهجمات عاد العشرات من الجواسيس الاسرائيليين الذين انتحلوا صفة طلاب الي اسرائيل خوفا من احتجازهم في جوانتانامو, حتي عميل الموساد الذي قام بتصوير هجمات الحادي عشر من سبتمبر كما حدثت تمكن من الافلات دون ان تمسه السلطات الامريكية.
ووصف الكاتب الامريكي خيانة اليهود للحكومة الامريكية بأنها مستمرة ولم تتوقف بل ازدادت فعالية وعدوانية
واستعرض كوفلين اسماء العديد من الجواسيس الاسرائيليين في تاريخ الولايات المتحدة ومنهم جوليس روزنبيرج وايثيل روزنبيرج اللذان هربا اسرار القنبلة النووية الي الاتحاد السوفيتي, مما يؤكد ان لاسرائيل تاريخا طويلا من الخيانة والتجسس, وكذلك فضيحة الجاسوس جوناثان بولارد التي القت بظلالها علي العلاقات الامريكية ـ الاسرائيلية ورغم ذلك تضغط المجموعات اليهودية باتجاه اطلاق سراحه من السجن, كما لو ان خيانة الولايات المتحدة كانت خطيئة صغيرة عندما يكون مرتكبها يهوديا.
ويتطرق كوفلين الي قضية الجاسوس الاسرائيلي في البنتاجون التي جاءت في اطار رغبة اسرائيل لدفع الولايات المتحدة للقيام بغزو ايران, وان هذا الجاسوس تمكن من تقديم معلومات حساسة للحكومة الاسرائيلية لتمكينها اما لشن الهجوم علي ايران بمفردها اذا ارادت ذلك, اويساعدها لتدبير خطة ما لخداع الولايات المتحدة وتوريطها في حرب مع ايران0
وشدد كوفلين علي ضرورة عدم منح اي تصريح امني لاي اسرائيلي داخل امريكا رغم ان ذلك ستعتبره جماعات الضعط اليهودية معاداة للسامية, الامر الذي سيمكنهم في النهاية من الوصول الي ادق الاسرار الوطنية للولايات المتحدة والتي يرسلونها الي اسرائيل او يبيعونها لمن يدفع ثمنها.
واكد كوفلين ان جواسيس وعملاء المخابرات الاسرائيلية كانوا يعرفون الكثير حول هجمات سبتمبر, اكثر من مقاتلي طالبان, فعقب الهجمات عاد العشرات من الجواسيس الاسرائيليين الذين انتحلوا صفة طلاب الي اسرائيل خوفا من احتجازهم في جوانتانامو, حتي عميل الموساد الذي قام بتصوير هجمات الحادي عشر من سبتمبر كما حدثت تمكن من الافلات دون ان تمسه السلطات الامريكية.
ووصف الكاتب الامريكي خيانة اليهود للحكومة الامريكية بأنها مستمرة ولم تتوقف بل ازدادت فعالية وعدوانية
واستعرض كوفلين اسماء العديد من الجواسيس الاسرائيليين في تاريخ الولايات المتحدة ومنهم جوليس روزنبيرج وايثيل روزنبيرج اللذان هربا اسرار القنبلة النووية الي الاتحاد السوفيتي, مما يؤكد ان لاسرائيل تاريخا طويلا من الخيانة والتجسس, وكذلك فضيحة الجاسوس جوناثان بولارد التي القت بظلالها علي العلاقات الامريكية ـ الاسرائيلية ورغم ذلك تضغط المجموعات اليهودية باتجاه اطلاق سراحه من السجن, كما لو ان خيانة الولايات المتحدة كانت خطيئة صغيرة عندما يكون مرتكبها يهوديا.
ويتطرق كوفلين الي قضية الجاسوس الاسرائيلي في البنتاجون التي جاءت في اطار رغبة اسرائيل لدفع الولايات المتحدة للقيام بغزو ايران, وان هذا الجاسوس تمكن من تقديم معلومات حساسة للحكومة الاسرائيلية لتمكينها اما لشن الهجوم علي ايران بمفردها اذا ارادت ذلك, اويساعدها لتدبير خطة ما لخداع الولايات المتحدة وتوريطها في حرب مع ايران0
وشدد كوفلين علي ضرورة عدم منح اي تصريح امني لاي اسرائيلي داخل امريكا رغم ان ذلك ستعتبره جماعات الضعط اليهودية معاداة للسامية, الامر الذي سيمكنهم في النهاية من الوصول الي ادق الاسرار الوطنية للولايات المتحدة والتي يرسلونها الي اسرائيل او يبيعونها لمن يدفع ثمنها.