أحمد عثمان العبادلة
22-11-2005, 05:16 PM
ظل ماركوس وولف رئيسا لجهاز المخابرات التابع لجمهورية ألمانيا الديمقراطية( الشرقية) السابقة قرابة ثلاثين عاما(58 ـ1987), وينسب إليه الفضل في إنجاز العديد من أكثر عمليات الجاسوسية نجاحا وإثارة في حقبة الحرب الباردة, وضمت شبكة عملائه نحو أربعة آلاف عميل خارج ألمانيا الشرقية, ونجح في اختراق أجهزة وقيادات حلف الأطلنطي وحكومة ألمانيا الغربية, حتي وصل إلي زرع العملاء في مكتب المستشار فيلي برانت رئيس وزراء المانيا الغربية, ورغم كل هذا النجاح ظل الرجل مجهول الشكل والمظهر للعالم, حتي لقب بأنه( رجل بلا وجه), نتيجة إصراره علي الاحتجاب عن المحافل العامة, أو حتي الظهور في الصور الفوتوغرافية العادية, وقد حوكم وولف بعد توحيد ألمانيا وحكم عليه بست سنوات سجنا في تهم تتعلق بالتجسس والخيانة, ثم خفف الحكم عليه بعد ذلك وأوقف تنفيذه..
وروي وولف كيف استخدم جهازه الذي عرف باسم( ستازي) كل الوسائل المعروفة في عالم المخابرات لتجنيد العملاء, من الضغط والتهديد إلي الإغراء بالمال أوالغواية بالنساء, وكيف تفوق في ذلك علي مخابرات ألمانيا الغربية, بفضل إيمان رجاله بعقيدتهم السياسية, وإصرارهم علي تحقيق السبق علي الخصم المتفوق عددا وعدة وخبرة, مشيرا إلي ما توافر لألمانيا الغربية من خبرات موروثة في مجال المخابرات عن ألمانيا النازية ورئيس مخابراتها المشهور الجنرال جيهلن. ومن بين مجالات النجاح التي تعرض لها وولف كيفية اختراق جهازه للحركات الطلابية المعارضة للنظام في ألمانيا الغربية أواخر الستينيات, وكيف اجتذب إليه عناصر من الطلاب الثائرين عام1968, الذين رأوا في ذلك نوعا من الاحتجاج علي صور الظلم الاجتماعي في المجتمعات الرأسمالية.
وأوضح وولف في حديثه أيضا جانبا من خبراته في كيفية التعامل مع عملائه للحصول علي ما يريد من معلومات, وقال إنه ليس من الحكمة مطالبة العميل بما لا يطيق, أو تكليفه بمهام تفوق إمكاناته الطبيعية والشخصية, ويري أن تجنيد جندي عادي أورقيب في الجيش الأمريكي أو موظف فني صغير في إحدي الجهات الحكومية, مثل هذا العميل قد يصبح بعد ذلك أكثر نفعا من عملاء كبار في مراكز حساسة أو من ذوي الرتب الرفيعة, وأوضح أيضا أن تحديد مطالب الجهاز من عملائه يعتمد علي العديد من العوامل, منها رغبة العميل نفسه في التعاون ودوافعه إليه, ومدي قبوله للمخاطر وتحمله للصعاب المتعلقة بالعمل السري.
وروي وولف كيف استخدم جهازه الذي عرف باسم( ستازي) كل الوسائل المعروفة في عالم المخابرات لتجنيد العملاء, من الضغط والتهديد إلي الإغراء بالمال أوالغواية بالنساء, وكيف تفوق في ذلك علي مخابرات ألمانيا الغربية, بفضل إيمان رجاله بعقيدتهم السياسية, وإصرارهم علي تحقيق السبق علي الخصم المتفوق عددا وعدة وخبرة, مشيرا إلي ما توافر لألمانيا الغربية من خبرات موروثة في مجال المخابرات عن ألمانيا النازية ورئيس مخابراتها المشهور الجنرال جيهلن. ومن بين مجالات النجاح التي تعرض لها وولف كيفية اختراق جهازه للحركات الطلابية المعارضة للنظام في ألمانيا الغربية أواخر الستينيات, وكيف اجتذب إليه عناصر من الطلاب الثائرين عام1968, الذين رأوا في ذلك نوعا من الاحتجاج علي صور الظلم الاجتماعي في المجتمعات الرأسمالية.
وأوضح وولف في حديثه أيضا جانبا من خبراته في كيفية التعامل مع عملائه للحصول علي ما يريد من معلومات, وقال إنه ليس من الحكمة مطالبة العميل بما لا يطيق, أو تكليفه بمهام تفوق إمكاناته الطبيعية والشخصية, ويري أن تجنيد جندي عادي أورقيب في الجيش الأمريكي أو موظف فني صغير في إحدي الجهات الحكومية, مثل هذا العميل قد يصبح بعد ذلك أكثر نفعا من عملاء كبار في مراكز حساسة أو من ذوي الرتب الرفيعة, وأوضح أيضا أن تحديد مطالب الجهاز من عملائه يعتمد علي العديد من العوامل, منها رغبة العميل نفسه في التعاون ودوافعه إليه, ومدي قبوله للمخاطر وتحمله للصعاب المتعلقة بالعمل السري.