مشاهدة النسخة كاملة : اعرف عدوك..شخصيات يهودية
أحمد عثمان العبادلة
22-11-2005, 05:43 PM
جولدا مائير
سياسية, زعيمة حزب العمل في السنوات1969-1974 ورئيسة الحكومة في نفس السنوات.
ولدت في روسيا في عام 1906حيث هاجرت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة .
وقد تثقفت غولدا مئير في ملووكي حيث حصلت هناك على شهادة تدريس.
وقد انضمتإلى عمال صهيون في عام1915 وهاجرت إلى اسرائيل في عام1921 حيث انتسبت إلى كيبوتسمرحفيا في السنوات1921-1924.
وقد كانت نشيطة في الهستدروت العامة حيث تم انتخابها لسكرتيرة مجلس العاملات فيعام1928.
وقد خرجت في إطار رسالة إلى الولايات المتحدة في السنوات1932 - 1934وقد أنتخبت بصفة عضوة اللجنة التنفيذية للهستدروت في عام1934 وبصفة رئيسة قسمهاالسياسي في عام1936 .
وقد قامت مئير بدور مركزي في مباي /حزب عمال إسرائيل/ من أجل كل من الكفاحالسياسي و الهجرة إلى إسرائيل و الدفاع عن النفس والاستقلال.
وفي عام1946حين اعتقل البريطانيون موشيه شريت(شرتوق)قامت مقامه غولدا مئير بصفة رئيسة القسم السياسي للوكالة اليهودية.
وقد اجتمعت غولدا خفية عشية غزو الجيش الأردني إسرائيل مع الملك الأردني عبدالله ملك شرقيالأردن في محاولة منها للوصول معه إلى اتفاق.
وشغلت منصب النائبة الأولى لإسرائيل فيموسكو في السنوات1948-1949 وشغلت بصفة عضوة كنيست من قبل مباي ومن ثم المعراخ(أي أحزاب التجمع ), من الكنيست الأولى وإلى الكنيست الثامنة من (1949– 1974)
وقد شغلت منصب وزيرة العمل في السنوات1949 – 1956ووزيرة الخارجية في السنوات1956 – 1966.
ولقدقامت بمبادرة السياسة الإسرائيلية للتعاون مع الدول المستقلة الجديدة في إفريقيا. وفي عام1966 أنتخبت للأمينة العامة لمباي حيث لعبت في عام1968دورا حاسما فيإقامة حزب العمل.
ومع وفاة ليفي إيشكولفي فبرايرعام 1969 أصبحت رئيسة حكومة التكتل الوطني.
وفي يوليو عام1960 اعتزل غاحال ( أي كتلة حيروت الأحرار ) من الحكومةلإنها صادقت على/خطة روجيرز/ وشكلت غولدا مئيرحكومة برئاسة المعراخ بعد الانتخابات للكنيست الثامنةعام 1973لكنها استقالتفور نشر التقرير المرحلي للجنة أغرانات.
ولقد اعتبرعديدون مواقف مئير إزاء كل من النزاع العربي-إسرائيلي والمشاكل الاجتماعيةلإسرائيل بصفة مواقف سطحية ومتجمدة (قد ادعت بأنه لا يوجد شعب فلسطيني وقالت عن " الفهود السود " إنهم " ليسوا بلطاف ".
ومع ذلك, فقد نالت الانتقاد الإيجابي الكثيرفي إسرائيل كما في الخارج لشخصيتها وزعامتها.
وفي عام1972 أنتخبت مئير لنائبةرئيس الدولية الاشتراكية, حيث شغلت هذا المنصب إلى التوقف من عملها بصفة رئيسة حزبالعمل.
أحمد عثمان العبادلة
22-11-2005, 05:48 PM
ولد شاؤول موفاز في إيران عام 1948 وهاجر إلى اسرائيل عام 1957.
تخرج من كلية القيادة والأركان التابعة لمشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في كوانتيكو، فرجينيا.
حصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جمعية /بار إيلان/ كما حصل أيضا من هذه الجامعة على شهادة الماجستير في نفس التخصص.
تجند في جيش الاحتلال الإسرائيلي عام 1966 وتطوع إلى لواء المظليين حيث خدم فيه فيجميع المسارات القيادية اعتبارا من قائد فصيلة وانتهاءً بقائد اللواء.
خدم في حرب الأيام الستة مظليا في سيناء وفي حرب الاستنزاف قائدا لفصيلة في كتيبة 890 التابعة للواء المظليي,. في حرب أكتوبر كان قائدا لوحدة مظلييننخبوية.
في عام 1976 اشترك في عملية يونتان وفي فترة الحرب على لبنان عام 1982كان قائدا للواء مشاة في المنطقة الشمالية, حيث تم تعيينه بعد هذه الفترة قائدالمدرسة الضباط لجيش الاحتلال الإسرائيلي (قاعدة تدريب 1) وفي عام 1986 تم تعييه قائدا للواء المشاة وفي عام 1987 تمت ترقيته إلى رتبة عميد إذ تعين قائدا لفرقةاحتياطية مدرعة.
وفي عام 1990 تم تعيينه قائدا لمفرزة الجليل وفي عام 1993 تم تعيينهقائدا لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وفي عام 1994 تمت ترقيته إلى رتبة لواء حيث عين قائدا للمنطقةالجنوبية. وفي عام 1996 عين رئيسا لقسم التخطيط التابع للأركان العامة.
وفي عام 1997 تم تعيينه نائبا لرئيس الأركان العامة ورئيسا لقسمالمخابرات.
وخدم كرئيس الأركان العامة السادس عشر لجيش الاحتلال الإسرائيلي من عام 1998 وحتى عام 2002>
أحمد عثمان العبادلة
22-11-2005, 05:56 PM
سياسي, زعيم الليكود (التكتل) منذ عام 1993 وأول رئيس حكومة في إسرائيل في انتخابات مباشرة. ولد في إسرائيل في عام 1949 وكان رئيس الحكومة الأول الذي ولد بعد إقامتها.
أقام في صباه مع والديه في الولايات المتحدة في السنوات 1958-1956 ومرة أخرى في السنوات 1967-1963 حيث عاد إلى إسرائيل للخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي في السنوات 1972-1967.
وصل إلى رتبة نقيب في وحدة الاستطلاع التابعة للأركان العامة (" سييرت متكل " بالعبرية). بعد إنهائه للخدمه العسكرية عاد إلى الولايات المتحدة حيث غير اسمه إلى بنجامين نيتاي.
حصل من جامعة M.I.T على شهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية, لكن خلال دراسته عاد إلى إسرائيل للمشاركة في حرب أكتوبر عام 1973 وفي عام 1976 حصل من جامعة M.I.T على الماجستر في إدارة الأعمال, حيث بدأ بالعمل في شركة الاستشارة الدولية " Boston Consultant Group " ومن قبلها, وذلك في دول مختلفة وفي مجالات صناعة وأعمال مختلفة.
وفي هذه السنوات كان نشيطا في الإعلام الإسرائيلي في الولايات المتحدة. وبعد مقتل يوني وهو أخيه في /عملية عنتيبة/
عاد في عام 1978 إلى إسرائيل وبدأ بتنظيم عملية دولية لمكافحة المقاومين الفلسطينيين. وفي عام 1980 أقام وترأس معهد يونتان لدراسة /الإرهاب/ الذي حمل اسم أخيه, وبدأ يعمل مديرا لتسويق في شركة الأثاث / ريم / في القدس. وفي السنوات 1984-1982 شغل منصب القنصل العام في السفارة الإسرائيلية في واشنطن, وبعدها سفير إسرائيل في الأمم المتحدة حتى عام 1988.
ومن مجموع الأعمال التي قام بها فتح ملفات تحتوي على مستندات حول الجرائم التي ارتكبها النازيون خلال الحرب وكانت محفوظة موضوعة في أرشيف الأمم المتحدة. وقد أكثر من الظهور أمام وسائل الإعلام الأمريكية من أجل توضيح السياسة الإسرائيلية. وقد أنتخب نتنياهو عضوا في الكنيست الثانية عشرة ممثلا لليكود, وقد تم تعيينه نائبا لوزير الخارجية في حينه موشيه أرينس. وبعد سقوط حكومة الوحدة الوطنية ودخول دافيد ليفي إلى وزارة الخارجية, عمل نتنياهو كنائب وزير في مكتب رئيس الحكومة.
في هذا المنصب اشترك في مؤتمر مدريد, وكان الناطق المركزي بلسان وفد إسرائيل. إنضم نتنياهو إلى المؤيدين المتحمسين القلائل في الليكود للانتخاب المباشر لرئيس الحكومة, وفور فوز حزب العمل في الانتخابات للكنيست الثالثة عشرة في عام 1992, أيد إجراء الانتخابات التمهيدية ( البرايمريز )لانتخاب زعيم الليكود وقائمته للكنيست. وفي الانتخابات التمهيدية التي أجريت في الليكود في الخامس والعشرين من آذار / مارس عام 1993, تم انتخاب نتنياهو بأغلبية مطلقة (بنسبة 52.1%) لزعامة الليكود.
في هذه الفترة أعرب عن آراء سياسية صقرية وشجب اتفاقيات أوسلو. كما طالب بالخصخصة المكثفة للشركات الحكومية ولعقارات الدولة . وقبيل لانتخابات للكنيست الرابعة عشرة تمكن نتنياهو, بمساعدة /أرئيل شارون/, من إقناع رفائيل إيتان ودافيد ليفي ألا يتنافسا في الانتخابات على رئاسة الحكومة, وذلك مقابل حجز سبعة مقاعد لأعضاء تسوميت وكذلك سبعة أماكن لأعضاء جيشر في قائمة مشتركة مع الليكود . وقد مكنت هذه الخطوة من أن يتنافس في الانتخابات رئاسة الحكومة الإسرائيلية مرشحان ففط وهما شمعون بيرس و بنيامين تننياهو. وبعد حملة انتخابية في أسلوب أمريكي, أكد فيها على التزامه / بالسلام مع أمن /, أنتخب نتنياهو رئيسا للحكومة بأغلبية بنسبة %50.49
أبو يوسف
10-12-2005, 12:28 PM
مجهود طيب اخي احمد
كل التقدير
AbU-iKraYeM
10-12-2005, 06:26 PM
مشكور ..موضوع مميز ...
سلامي لك أحمد عثمان ..
مع تحياتي للجميع
أحمد عثمان العبادلة
11-12-2005, 12:00 AM
شكرا لك أخي طائر الليل الحزين وأتمني أن أستطيع بقدر طاقتي أن أثري المنتدي بشكل عام والمنتدي التاريخي بشكل خاص وأن أكون عضوا بناء في المنتدي
أحمد عثمان العبادلة
11-12-2005, 12:03 AM
حياك أبو إكريم وأتمني أن أراك دائما في المنتدي التاريخي.
Dr_Essam
11-12-2005, 12:14 AM
مميز مثلك موضوعك احمد عثمان
المنتدى التاريخي بيفتخر بكتاباتك
مشكوور
أحمد عثمان العبادلة
11-12-2005, 12:50 AM
شكرا دكتور هذا شي بيجعلني أفتخر لأنني إستطعت إفاده المنتدي بالقليل .
أحمد عثمان العبادلة
11-12-2005, 01:02 AM
سياسي اسرائيلي من زعماء " لحي " ( أي المناضلون في سبيل حرية إسرائيل، زعيم الليكود (التكتل ) في السنوات1993-1983) ) ورئيس الحكومة الإسرائيلية في السنوات من (1983 – 1984 ) والسنوات من ( 1986 – 1992 )
ولد في بولندة عام 1915 و تعلم في مدرسة ثانوية عبرية في بيالستوك وكان أحد أعضاء بيتار / منظمة شبيبة رياصية في إسرائيل تحمل اسم يوسف ترومبيلدور/
قطع دراسته في كلية الحقوق في وارسو من أجل الهجرة إلى إسرائيل في عام 1935 وأكمل دراسته في الجامعة العبرية في القدس.
في عام 1937 انضم إلى (الإيتسل (المنظمة العسكرية القومية، وفي أعقاب الانشقاق في عام 1940 كان من مؤسسي " لحي " وبعد قتل أبراهم (يائير) شترن في عام 1942 كان أحدا من زعماء " لحي " الثلاثة.
أعتقل مرتين من قبل سلطات الانتداب البريطاني - المرة الأولى في عام 1941 والثانية في عام 1946 حيث نجح في كل مرة في الفرار: في المرة الثانية نجح في الفرار من المعتقل في أريتريا.
في السنوات ما بين 1955-1948 مارس شامير الأعمال التجارية المختلفة وفي السنوات العشر التالية (1955 – 1965 ) عمل في منصب مرموق في " الموساد الإسرائيلي " ( أحد الأجهزة الأمنية العامة في إسرائيل ).
عام 1965 عاد إلى العمل في التجارة وساند الكفاح من أجل هجرة يهود الاتحاد السوفييتي.
عام 1970 انضم إلى حركة الحيروت ( حرية بالعربية ) حيث تم انتخابه لإدارتها حيث قام بإدارة دائرة الهجرة إلى إسرائيل في الحركة, ومن ثم دائرة التنظيم. وفي عام 1975 أنتخب رئيسا لإدارتها.
وكان شامير عضو الكنيست الإسرائيلي في الكنيست الثامنة وحتى الثالثة عشرة. وتم انتخابه[/url] رئيسا للكنيست.
في مارس 1980 وبعد استقالة موشيه ديان من [url="http://www.knesset.gov.il/lexicon/arb/dayan_m.htm"] (http://www.knesset.gov.il/description/arb/work_org.htm#3)رئاسة الحكومة الإسرائيلية تم انتخاب شامير رئيسا للحكومة في العاشر من أكتوبر عام 1983 بالإضافة إلى شغله منصب وزير الخارجية أيضا.
وبعد الانتخابات للكنيست الحادية عشرة شغل شامير منصب قائم بأعمال رئيس الحكومة ووزيرا للخارجية فيما تولى شمعون بيرس رئاسة الحكومة الإسرائيلية في سبتمبر من نفس العام.
وفي أكتوبر عام 1986 تبادل بيرس و شامير في مناصبهما بموجب اتفاقية التناوب حيث عاد شامير إلى منصب رئيس الحكومة. وفي مارس عام 1987 تم انتخابه بصورة رسمية رئيسا لحركة الحيروت.
وبعد الانتخابات للكنيست الثانية عشرة (1988) فضل تشكيل حكومة وحدة أخرى, على الرغم من أنه استطاع تشكيل حكومة محدودة برئاسة الليكود ( التكتل ).
وفي مطلع عام 1989 قام بإعداد لمبادرة سلام اشتملت على أربعة أقسام, والتي من بين الأمور التي دعت إليها : إجراء انتخابات في المناطق. غير أنه على ضوء المعارضة المتزايدة داخل الليكود لهذه المبادرة شدد شامير من موقفه, وفي الخامس عشر من مارس سقطت حكومته في تصويت على اقتراح بحجب الثقة, صوت العمل إلى جانبه.
وشكل شامير (بعد محاولة فاشلة لشمعون بيرس), شكل حكومة ضيقة برئاسته. وقد نالت سياسة ضبط النفس التي انتهجتها حكومته إبان حرب الخليج التقديرات الكبيرة من جانب الولايات المتحدة.
و أدى اتخاذ شامير قراره بالمشاركة في مؤتمر مدريد وبدء المحادثات الثنائية مع كل من سوريا, لبنان والوفد الأردني – الفلسطيني إلى خروج ثلاث من شريكاته الائتلافية - هتحييا (بعث بالعربية ), تسوميت ( مفترق بالعربية ) وموليدت ( وطن بالعربية ) - من الحكومة وإلى اتخاذ قرار بإجراء انتخابات مبكرة.
أحمد عثمان العبادلة
11-12-2005, 01:09 AM
سياسي رئيس حزب العمل في السنوات 1992-1977 ومنذ نهاية عام 1995 ورئيس حكومة اسرائيل في السنوات 1986-1984 وفي 1996-1995.
ولد في بولندا في عام 1923 و هاجر إلى إسرائيل في عام 1934 حيث درس في المدرسة / جئولاه / في تل أبيب وفي المدرسة الزراعية في بن شيمن. وقد كان في عام 1940 أحد مؤسسي الكيبوتس
/ ألوموت / وأنتخب لمنصب سكرتير حركة الشباب العامل والمتعلم.
و بدأ بيرس بالعمل مع رؤساء وزراء إسرائيل /دافيد بن غوريون/ و /ليفي إشكول/ في قيادة / الهاجانا / في عام 1947 وواصل خدمته بعد قيام دولة إسرائيل في عام 1949.
عين رئيسا لوفد وزارة الأمن إلى الولايات المتحدة, الذي قام بشراء العتاد العسكري.
وفي عام 1952 تم تعيينه نائبا للمدير العام لوزارة الأمن الإسرائيلية وفي العام التالي أصبح المدير العام – و في إطار منصبه هذا أسس روابط وطيدة مع فرنسا وحقق تقدما في تطوير الصناعات الجوية الإسرائيلية.
في عام 1959 تم انتخابه لأول مرة للكنيست ممثلا عن مباي (حزب عمال إسرائيل ). وقد عين نائبا لوزير الأمن الإسرائيلي حيث بقي في هذا المنصب حتى عام 1965.
وفي عام 1965 انفصل بيرس عن مباي مع /دافيد بن غوريون/ وكان من مؤسسي قائمة أعمال إسرائيل ( رافي ) وأصبح السكرتير العام لها. وفي عام 1968 كان من مؤيدي إقامة حزب العمل. و في عام 1969 عينته رئيسة الحكومة الإسرائيلية /غولدا مئير/ وزيرا للاستيعاب والهجرة وكان مسؤولا عن التطوير الاقتصادي للمناطق الفلسطينية المحتلة التي تمت السيطرة عليها. وفي العام التالي شغل منصب وزير المواصلات والاتصال. وفي عام 1974 شغل منصب وزير الإعلام في حكومة مئير وعين وزيرا للأمن في حكومة /يتسحاق رابين/ بعد فشله في التنافس على رئاسة حزب العمل بعد استقالة /غولدا مئير/. وبصفته وزيرا للأمن الإسرائيلي أشرف على إعادة انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد أكتوبر 1973
وخلال فترة ولايته كوزير للأمن تم توقيع الاتفاقية المرحلية مع مصر, تم تنفيذ عملية /عنتيبة/ في أوغندا وتم افتتاح ما أسمته اسرائيل / الجدار الطيب / بين إسرائيل ولبنان. وفي الثالث والعشرين من كانون الثاني / فبراير عام 1977 خسر مرة أخرى في التنافس على رئاسة الحزب. بعد استقالة /رابين/ و في السابع من نيسان / أبريل عام 1977, أصبح بيرس رئيسا لحزب العمل وفي رئاسته.
خسر بيرس المعراخ ( التجمع ) في الانتخابات للكنيست التاسعة (1977) وذلك لأول مرة منذ قيام دولة اسرائيل وقد ترأس بيرس حزبه في المعارضة حتى عام 1984.
وفي عام 1978 تم انتخاب بيرس نائبا لرئيس الاشتراكية الدولية , وقد قام في هذه المنظمة بدور فعال خلال سنواته في المعارضة. في أعقاب التعادل في نتيجة الانتخابات للكنيست الحادية عشرة 1984.
أقام بيرس حكومة وحدة وطنية مع الليكود ( التكتل ), وبموجب اتفاق التناوب مع / يتسحاق شامير/ شغل منصب رئيس حكومة في السنوات 1986-1984 ومنصب وزير الخارجية في السنوات 1988-1986. وفي عام 1987 وصل بيرس إلى اتفاق مع الملك حسين بشأن عقد مؤتمر دولي - اتفاقية لندن - إلا أن مجلس الوزراء لم يصادق على هذه الاتفاقية.
وعلى الرغم من أن الليكود استطاع إقامة حكومة ضيقة بعد الانتخابات للكنيست الثانية عشرة (1988) دعا شمير المعراخ إلى الانضمام إلى حكومته, حيث تم تعيين بيرس وزيرا للمالية. وفي آذار / مارس عام 1990, في أعقاب الجمود في عملية السلام, قرر بيرس, بالتنسيق مع شاس إسقاط الحكومة في التصويت على اقتراح بحجب الثقة, لكنه بعد أن تم إسقاط الحكومة في الخامس عشر من آذار / مارس لم يتمكن من تشكيل حكومة بديلة بمشاركة كل من راتس, مبام, شينوي والأحزاب المتدينة اليهودية.
في أعقاب فشله بتشكيل حكومة أعلن رابين بأنه سيتنافس مرة أخرى على رئاسة حزب العمل وفي التاسع عشر من شباط / فبراير عام 1992 تم انتخابه بأصوات %41 من أعضاء الحزب إزاء %34 حصل عليها بيرس.
وفي الحكومة التي شكلها رابين بعد الانتخابات للكنيست الثالثة عشرة (1992) عين بيرس وزيرا للحارجية , وبالمشاركة مع رابين صادق على العملية التي أدت إلى اعتراف دولة إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية وإلى التوقيع على اتفاقية إعلان المبادىء.
وبعد قتل رابين في الرابع من تشرين الثاني / نوفمبر عام 1995 تم تعيين بيرس رئيسا للحكومة الإسرائيلية ووزيرا للأمن وفي الانتخابات لرئاسة الحكومة التي أجريت مع الانتخابات للكنيست الرابعة عشرة1996، خسر بيرس أمام /بنيامين نتانياهو/ بفارق صغير وبذلك عاد بيرس إلى منصبه رئيسا للمعارضة.
ضياء العبادلة
11-12-2005, 03:25 AM
مرحبا ابو عثمان منور المنتدى كلة تسلم على الموضوع الجميل يا عسل انت بجد موسوعه تاريخيه انت خسار فى الوطن العربى كله هههههههه
تحياتى يا احلى ابو عثمان
Dragon
11-12-2005, 03:34 AM
مشكور أخي أحمد على الموضوع المميز ..
أنا بعتبر هذه ثعالب مش شخصيات ..
و ماشاء الله على نشاط المنتدى التاريخي ..
فعلا ً انت موسوعة تاريخية أخي أحمد ..
تحياتي..
AbU-iKraYeM
12-12-2005, 11:13 AM
فعلا ً انت موسوعة تاريخية أخي أحمد ..
وأنا أشد على يداك يا بو ربيع ...
فعلا أحمد مميز ..في المنتدى التاريخي ...
أتمنى لك الاشراف عليه ..أخ أحمد...
سلامي لك أحمد ..وللجميع ...
مع تحياتي
أبوحاتم
12-12-2005, 11:57 AM
مشكووووووووور أبو أدهم
الله يعطيك العافية على المجهود الرائع
أحمد عثمان العبادلة
14-12-2005, 10:24 PM
شكرا لكم جميعا ولو دعمكم وتشجيعكم لي ما إستطعت أن أقدم هذا الجزء المتواضع من المعلومات وأرجوا أن أكون دائما عند حسن ظن الجميع.
قاسم العبادله
08-01-2006, 11:48 PM
مشكور يا احمد على الكلمات الطيبه
مشكرو على الاخر على موضوعك الجيد:a7tg2:
أحمد عثمان العبادلة
14-01-2006, 04:10 PM
شكرا لك يا قاسم.
Swedish muslim
02-02-2006, 04:48 PM
وموشى كاتساف ولد عام 1945، وهو الأكبر لثمانية إخوة من أسرة جاءت من إيران في عام 1951، وتربى في مخيم للمهاجرين في الطرف الشمالي لإسرائيل، وهي صحراء مهملة حارة ظلت مقرًّا لموجات المهاجرين – من السفرديم (اليهود الشرقيين)- الذين أتوا من العراق، والمغرب، وإيران، وأثيوبيا- طيلة 50 عامًا، وهو المخيم الذي أصبح فيما بعد بلدة عُرفت بكريات ملاتشي.
وحينما انتخب "موشى كاتساف" كثامن رئيس لإسرائيل، استقبلت هذه الأنباء في هذا الطرف من البلاد بحفاوة بالغة كبلدة حقق ابن لها انتصارًا ملموسًا.
لقد كان انتصار كاتساف الإيراني المولد انتصارًا لمهاجري البلاد وفقرائها والمتدينين من اليهود، "الوجه الآخر لإسرائيل" الذي لم تتقبله النخبة من الإشكيناز "اليهود الغربيين" الذين قادوا الحركة الصهيونية وأسسوا الدولة.
وقد زاد من حلاوة هذا الانتصار بالنسبة لهذا الجانب من الإسرائيليين أن ألزم كاتساف شيمون بيريز الإشكينازي بالمعايير الإسرائيلية لأبناء هذه السلالة المؤسسة، إذ يقول شلومو أزواي – 37 عامًا- وهو عامل من بلدة كريات ملاتشي، والذي هاجرت أسرته في نفس العام الذي هاجرت فيه أسرة كاتساف: "إننا الآن ولأول مرة نشعر بوجود ديمقراطية حقيقية".
كما يرى ملايين من الإسرائيليين صورًا لحياتهم في حياة كاتساف، كما يرون في بلدته "كريات ملاتشي" صورًا لمدنهم التي نشئوا فيها. فبعد وصول كاتساف من إيران في سن السادسة مع أسرته وضَعوه في معسكر للخيام فوق الطريق الذي عرف فيما بعد بكريات ملاتشي، وتعلم العبرية والعربية من بعض أطفال المهاجرين الذين كانوا قد أتوا لتوهم من العراق ومصر والمغرب. كانت المدينة لا تمثل لأي منهم جنة الأرض، وكان كاتساف من بين أوائل ساكنيها الذين درسوا بالجامعة، وحتى اليوم فإن 20% فقط من المتخرجين من مدارسهم الذين يستكملون دراستهم بعد المرحلة الثانوية، فالتعليم فيها يقل كثيرًا عن متوسط المستوى التعليمي في إسرائيل، والتعاظم السريع للتكنولوجيا الحديثة في إسرائيل الذي ساعد على أن ترتفع مستويات المعيشة لتكافئ دول غرب أوروبا – لا تبدو في كريات بلاتشي أكثر من مجرد شائعة، والحانات الأنيقة التي تمتلئ بها شوارع تل أبيب هي مجرد حلم بالنسبة لهؤلاء الذين يودون النجاح، لكن كاتساف بقي في كريات ملاتسي، وأصبح رئيسًا لبلديتها وهو في الرابعة والعشرين من عمره قبل أن يأخذ وضعه في عالم السياسة.
وبرغم تأكيد كاتساف على عدم استغلاله لخلفيته الإثنية كيهودي شرقي طوال حياته السياسة وشكواه من الإعلام بعدم حياديته وإعطائه الفرصة كاملة أثناء الحملة الانتخابية للرئاسة وإثارة الإعلام لخلفيته الإثنية، فإن الاستياء الطبقي والإثني والسياسي الذي يتولد عن الانقسامات الإسرائيلية ظهر في أوضح صوره عقب انتصار كاتساف.
فعقب التصويت السري، أذهل كاتساف النخبة العلمانية والإشكينازية بزيارته لاثنين من الحاخامات السفردين الفاعلين، وكلاهما زعيم روحي لحزب شاس المتطرف الذي صوتت جبهته لصالح كاتساف وأسفرت عن انتصاره، وتصدرت صورة كاتساف وهو يقبل يد أحد الحاخامات الصفحات الرئيسية للصحف الإسرائيلية، بينما أعلن رابي رافائيل سكرتير مجلس حكماء حزب شاس عن سعادته بصعود كاتساف، وتساؤل بعض الإسرائيليين العلمانيين عن مدى تأثر الرئيس الجديد بالطوائف الدينية المتشددة.
بينما كتب الكاتب الإسرائيلي آموس آز في صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنه يجب تهنئة الرئيس كاتساف على فوزه، ولكنه من الصعب علينا كثيرًا أن نهنئ الكنيست اليوم بعد أن أعطى ظهره لأعظم رجل دولة يعيش في إسرائيل، وأضاف: إن بيريز هُزِم أساسًا بسبب القوة التي تجابهت ضده من الصقور المتطرفين رافضي الواقع والسلام وأعداء التقدم والتنوير.
ولكن آزوي – العامل المحافظ من بلدة كاتساف- قال مبتهجًا: "إن لكاتساف تاريخًا كتاريخ أسرتي، فقد أخبروني بما عانوا، حينما نزلوا من قواربهم وتمت معاملتهم كالجراثيم ووضعهم في مخيمات ومعسكرات اعتقال، ثم إلصاقهم بأماكن مثل كريات ملاتشي، فلم يسكنوا المدن الكبرى.
ويظل الشعور بالاستياء متجذرًا عن السفرديم المهاجرين رغم النجاح الذي حققه عدد منهم؛ إذ إن "إيزاك ناخون" خامس رئيس لدولة إسرائيل، رغم كونه إسرائيلي المولد فإنه كان من السفرديم ومن مناصري حزب العمل وانتخب عام 1978، والقائد الحالي للجيش "جين شاؤل موخاز" وكذلك قائد القوات الجوية الميجور "جين دان هيلوتز" كلاهما من السفرديم، كما أن كير مفاوض عملية السلام وسكرتير عام الوزارة شلومو بن عامي، وديفيد ليفي الذي قدم استقالته مؤخرًا من كونه وزير الخارجية كليهما من السفرديم، برغم ذلك يظل الشعور المسيطر على هذا القطاع من الإسرائيليين هو إقصاؤهم من الوظائف والسلطة والفرص الحقيقية.
ومع وعيه بهذه المشاعر المريرة، يرى كاتساف أن خلفيته وأسلوبه واتجاهه هو أقوى جسر يربط بين القطاعات المختلفة، وقال: "إنني من الجيل الثاني في هذه البلاد، وكانت هناك العديد من الاضطرابات في جيل آبائي، ازدادت اتساعًا في جيلي، واليوم اشتد اتساعها بظهور الفجوات بين الفقراء والأغنياء، بين العرب واليهود، السفرديم والإشكيناز، بين المتدينين والعلمانيين حتى يمكن أن تصبح تلك المسألة كارثة"، وقد ألمح إلى أن جهوده كرئيس للبلاد ستكون لدفع هذه القطاعات لتصبح أكثر تسامحًا، مؤكدًا أن أطفال المتدينين والعلمانيين لا يلتقون إلا في الجيش بعد أن تكون أفكارهم قد تشكلت، ويصبح الوقت متأخرًا ليكونوا أكثر تسامحًا، وأن مهمته كرئيس للبلاد أن يزيد من التفاعل والحوار بين القطاعات المختلفة، وأكد أن كل صدع يحتاج رأبه إلى تركيبة مختلفة.
ولكن هناك في بلدة كريات ملاتشي – بلدة كاتساف – يشوب الاحتفالات شعور بالشك حول جدوى مثل هذه الثورة الاجتماعية؛ حيث يقول رامي حاييم – وهو جار لكاتساف وطبيب أمراض نفسية، والذي جاءت أسرته من أكراد العراق: "لا شك أن الناس هنا قد تقدموا قليلاً للأمام، ولكن لا يجب المبالغة فيما يعنيه هذا التقدم، فحينما كنت بالجامعة ربما لم يكن بها سوى 2% فقط من طلاب السفرديم، وربما وصلوا الآن إلى 20%، إنها نزعة للتقدم، ولكنها لن تحرز تقدمًا كبيرًا، فهذا لا يعني أن كل السفرديم من الإسرائيليين سيذهبون للجامعة ويصبحون قادة للجيش، ولكنها تعني إمكانية ذلك، أنها تعني أنك ليس من الضروري أن تصبح من إشكيناز أو سليلاً لعائلة من المليونيرات والأمراء حتى تنجح.
- بقى أن نعرف أن كاتساف تخرج في مدرسة بين شمين الزراعية وبيروتوفيا، والتحق بقوات الدفاع الإسرائيلية في الخدمة العسكرية، وحصل على درجته "الجامعية" في الاقتصاد والتاريخ من الجامعة العبرية بالقدس.
- وكان رئيسًا لمجلس طلاب حزب الليكود في الجامعة العبرية.
- وأول رئيس بلدية منتخب لكريات ملاتشي في عام 1969 وهو في الرابعة والعشرين، فكان أصغر رئيس بلدية، وكذلك خدم كرئيس بلدية لكريات ملاتشي من عام 1974 - 1981م.
- انتخب كنائب في الكنيست منذ عام 1977.
- ومن عام 19977 - 1981 كان عضوًا في لجنة الكنيست للشئون الداخلية والبيئية، وفي لجنة التعليم والثقافة، كما عمل كرئيس لتجمع المدن النامية لأعضاء الكنيست.
- وعمل كنائب وزير للإسكان والبنية التحتية 1981 - 1984.
- ووزيرًا للعمل والشئون الاجتماعية (1984 - 1988)، ووزيرًا للنقل (1988 - 1992).
- وفي دورة الكنيست الثالثة عشرة (1992 - 1996) كان زعيمًا لكتلة الليكود في الكنيست، وعضوًا في لجنة الإسكان.
- كما عمل وزيرًا للسياحة ونائبًا لرئيس الوزراء من عام 1996 - 1999.
- وعمل وزيرًا لشئون العرب، وتم انتخابه في دورة الكنيست الخامسة عشرة في مايو 1999.
- وفي أغسطس 2000 أدى اليمين كثامن رئيس لإسرائيل.
- وهو متزوج وله خمسة أولاد.
أحمد عثمان العبادلة
05-02-2006, 02:26 PM
شكرا لك علي مشاركاتك في المنتدي التاريخي وخاصة هذه المعلومات الأخيرة التي أضافت شخصية جديدة من شخصيات العدو .
أحمد عثمان العبادلة
07-02-2006, 04:06 PM
يرى البعض أن أولمرت هو صاحب التحولات المتباينة في مساره السياسي؛ فقد كانت بداية ظهوره عندما كان طالبا بالجامعة ينتمي لحزب "حيروت" -الحرية- عام 1966، وطلب من رئيس الحزب آنذاك "مناحيم بيجين" الاستقالة من الحزب.
لكن أولمرت فشل في دخول الكنيست للمرة الأولى عام 1969، وبدأت شهرته الفعلية عام 1978م عندما رفض التصويت على معاهدة "كامب ديفيد" مع مصر، ووصف آنذاك بأنه "شاب يهودي محافظ على الموروثات اليهودية التاريخية"، لكنه اعترف في 14-8-2005 بأنه أخطأ عندما فعل ذلك!.
نفس التحول السياسي حدث لديه في السنوات الأخيرة، فقد تولى في مطلع عام 1993م منصب عمدة بلدية القدس، حاملا معه تصريحات حماسية بأنه سيحقق لليهود يوما ما حلمهم المنتظر ببناء "هيكل سليمان"، وأعلن رفضه الانسحاب من أي شبر من الأرض الفلسطينية على اعتبار أنها "أرض إسرائيل الكبرى"، لكن أولمرت بمجرد دخوله بوتقة الحكومة الائتلافية بقيادة صديقه الشخصي "إريل شارون"، تحول في موقفه ليؤيد شارون في تنفيذ خطة الانسحاب من غزة وست مستوطنات شمالي الضفة الغربية فيما يعرف بـ"خطة فك الارتباط".
التكوين الخشن
ولد أولمرت في كيبوتس "نيحلات جابوتنسكي" بالقرب من مستوطنة بنيامينا بمدينة الخضيرة، في (30 سبتمبر 1945) لعائلة معروفة في انتمائها للتيار الإصلاحي المتمرد في الحركة الصهيونية؛ فوالده كان زعيمًا كبيرًا في منظمة "أتسل" اليمينية التي ضمت رئيس الوزراء الأسبق "مناحيم بيجن، وله شقيق آخر هو الدكتور "يوسي أولمرت" الذي شغل منصب رئيس الوكالة اليهودية العالمية. ثم استقال واعتزل السياسة وعاد إلى صفوف البحث الأكاديمي، وكلاهما يلقب بـ"أمير الحركة" لدخولهما المبكر في منظمة أتسل.
عاش أولمرت طيلة عمره في القدس الغربية، وهو متزوج وله أربعة أولاد، حيث ترعرع على أفكار كبار المستوطنين المتشددين الداعين لعدم التنازل عن أي جزء من الأرض، وتربى أيضا على النظرة المتعالية على الطرف الآخر (أي الفلسطينيين)، والتحق بالجامعة العبرية بالقدس المحتلة، حيث حصل على بكالوريوس العلوم النفسية، ثم شهادة دبلومة من نفس الجامعة في الفلسفة، ثم درس الحقوق ولم يعمل في مهنة المحاماة تقريبا، والتحق بأكبر وحدة عسكرية داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي وهي وحدة "جولاني" المتخصصة في عمليات القتل للمواطنين الفلسطينيين.
أثر جولاني في حياته
ووحدة جولاني التي تعد إحدى الوحدات العسكرية التابعة لسلاح المشاة الإسرائيلي يتدرب الجنود فيها على عمليات خاصة تتمثل في مطاردة المواطنين الفلسطينيين المطلوبين لدى إسرائيل، والقيام بقتلهم بين الحين والآخر بمشاركة وحدات المستعربين بالجيش الإسرائيلي.
وقد أثرت نشأة أولمرت الدينية على رغبته في الانضمام لهذه الوحدة، وكان لشعاراته الصهيونية الدينية أكبر الأثر في اختيار قادة الوحدة له للخدمة العسكرية فيها.
كان أولمرت أحد المنادين بتطبيق عمليات الاجتياح العسكري الشامل لبعض المدن الفلسطينية مثل جنين ونابلس، والمعروف أن جولاني كانت من بين الوحدات التي شاركت اجتياح المدن والمخيمات الفلسطينية، ويتردد أن أولمرت كان أحد المؤيدين لقيام وحدة جولاني باستخدام وحدته المختارة "خوريف" للقيام باقتحام مدينة الخليل في النصف الأخير من سنوات التسعينيات.
لم يقتصر دور أولمرت في الوحدة على العمل العسكري، بل قام بالعمل مراسلا عسكريا لمجلة "بمحانيه" العسكرية العبرية التابعة للجيش الإسرائيلي، والتي تصدر صباح كل جمعة، واستغل خبرته الإعلامية العسكرية في حرب لبنان عام 1982، ليكون المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية وقتها وأخذ يدافع عن أسباب الحرب التي أعدها ونفذها شارون، وزير الدفاع آنذاك.
من الدماء إلى السياسة
بعد انتهائه من العمل العسكري، تحول إلى العمل السياسي، حيث التحق بحزب الليكود في عام 1973م، ثم تولى منصب أمين صندوق الحزب، وفي سنة 1988، اختاره رئيس الوزراء الليكودي "إسحق شامير" وزيرا لشئون الأقليات (العرب) في حكومة الوحدة الوطنية، لكنه اتخذ موقفا معاديا من الأحزاب العربية.
ثم أصبح وزيرا للصحة سنة 1990، فتمت في عهده إضرابات الأطباء الشهيرة على خلفية المساس بحقوقهم، وعندما هزم الليكود في انتخابات 1992، كانت علاقته بأعضاء الليكود سيئة للغاية، وأبدوا في كثير من الحالات إعراضا عنه وتآمروا، عليه، وفي عام 1993 تولى أولى مناصبه الرسمية في الحكومة وهو منصب رئيس بلدية القدس.
رجل الانشقاقات
صحيفة معاريف وصفت أولمرت بأنه شخصية سياسية محظوظة للغاية، وأنه متعدد الخصوم سواء في اليسار الإسرائيلي الذين يكنون له كراهية شديدة، أو داخل الفرع المتشدد لليمين الإسرائيلي. كما يتميز -أيضا- بالتصنع والتعالي والفظاظة في أحيان كثيرة، ودائما يعشق الانشقاقات السياسية بين الحين والآخر ربما لشد الأنظار إليه، أو لعدم تمكنه من تحقيق أهدافه وطموحاته في الحزب المتواجد فيه. كما فعل مع حيروت والليكود، وكما فعل في بداية عام 2001 عندما رشح نفسه رئيسا لليكود أمام شارون، لكن شارون ألحق به هزيمة كبرى، فانضم إليه بعد الانتخابات وكان أحد أقرب المقربين إليه.
لكن الشعبية الهائلة التي اكتسبها أولمرت مؤخرا تأتي فقط من الدعم الإعلامي والمعنوي الكبير الذي منحه له رئيس الوزراء "إريل شارون"، خاصة عقب اقتراحه عام 2003 بأن تنسحب إسرائيل من كامل الضفة الغربية وقطاع غزة. وهو نفس ما دعا إليه شارون في خطته "فك الارتباط".
وكان شارون يوليه اهتمامًا خاصًّا وقيل إنه الشخص الوحيد الذي تم نقل الأسرار النووية الإسرائيلية إليه قبل مرض شارون الأخير، وقبل توليه فعليا أعمال القائم بأعمال الحكومة.
ورغم ذلك، يقول الدكتور "عوزي آراد" المستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء: إن أولمرت لا يعلم كل شيء، إلا أن كل ذلك لا ينفي الخبرة الكبيرة التي اكتسبها أولمرت خاصة خلال فترة حكومة "إسحق شامير"، حيث تمكن في تلك الفترة من الاطلاع على العديد من الأسرار الحساسة وأرسله شامير في مهام خاصة للخارج لم يكشف عن طبيعتها حتى اليوم.
انتهازي.. أم.. خائن؟
شن معارضو أولمرت هجوما قاسيا عليه بعد تأييده للانسحاب من غزة حيث لُقب بـ"المتقلب"، لكنهم أضافوا إليه فور دخول شارون المستشفى لقب "الانتهازي"، وهؤلاء المعارضون ينتمون لحزبي الليكود والعمل، بالإضافة إلى عُتاة المتطرفين من اليمين اليهودي.
والحقيقة، أن أولمرت نفسه دائما ما كان يردد في مطلع شبابه إيمانه بالأيدلوجية الصهيونية الرامية لتكوين "أرض إسرائيل الكبرى"، باستخدام القوة والبعد عن طريق المفاوضات مع العرب، ووجد أولمرت في حزب الليكود فرصة سانحة لتحقيق أهدافه وأهداف الصهيونية من خلاله.
وكان أولمرت أول من تمكن من إزاحة العمدة السابق "تيدي كوليك"، عضو حزب العمل بعد 40 عامًا عن مدينة القدس. وكان أولمرت وقتها شديد التعصب ضد كل ما هو عربي، فأعلن فور توليه المنصب عن استعداده لدخول المسجد الأقصى محاطا بـ"اليهود المخلصين"، بل أعلن عن رغبته في حشد مليون يهودي على أبواب المدينة العتيقة حتى لا يدخلها الرئيس الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات" ولو بتصريح من إسرائيل.
ورغم ذلك فإن أولمرت هو نفسه أول من أيد فكرة شارون بتأسيس حزب جديد والبعد عن الليكود في بداية 2006م. ربما هذا الأمر هو الذي جعل الجميع في إسرائيل ينظر إليه على أنه دائما "الرجل الثاني"، ويخشى البعض من انعدام قدرته على إدارة دفة البلاد بسبب ذلك.
صراع مع نتنياهو
مواقف أولمرت المتقلبة جعلت الصحافة العبرية تطلق عليه في نهايات التسعينيات "الرجل الخائن"، خاصة عندما وقف بجانب "إيهود باراك" زعيم حزب العمل السابق ضد زعيم حزبه آنذاك "بنيامين ناتنياهو".
ولأسباب شخصية فالكراهية بين الرجلين (أولمرت وناتنياهو) لا تزال مستمرة، واشتعلت مرة ثانية عندما وظف شارون أولمرت منتصف العام الماضي، لتأليب الرأي العام على نتنياهو إبان توليه وزارة المالية في فترة شارون الرئاسية الأخيرة، وتحميله وحده مسئولية الفشل الحكومي الاقتصادي، وبالفعل تمكن أولمرت من تحقيق أهداف شارون، وتم إقالة نتنياهو، وإسناد الوزارة لأولمرت في أغسطس 2005 مكافأة له على دوره.
وشغل أولمرت -أيضا- منصب وزير التجارة والصناعة، ومنحه شارون صلاحيات الإشراف العام على عدد من الدوائر الحكومية البالغة الأهمية مثل "دائرة أراضي إسرائيل".
ويمتلك أولمرت قدرة عالية على التعامل مع الأجهزة الأمنية والعسكرية في إسرائيل، ويشير البعض إلى أنه إذا ما تمكن من الصعود لرئاسة الحكومة في إسرائيل، فإنه قد يتمسك بشاؤول موفاز وزيرا للدفاع؛ لأن أولمرت يريد بجواره شخصا يتمتع بخبرة عسكرية كبيرة؛ لأنه قد يتراجع عن مساره السياسي الجديد في أي لحظة كما هي عادته، ويعود لتفضيل سياسة القوة المفرطة ضد الفلسطينيين.
ويدرك أولمرت جيدا أنه يجب عليه خلال مدة عمله كقائم بأعمال رئاسة الوزراء لفت أنظار المجتمع الدولي، فكان تصريحه الشهير 9-1-2006: "يجب معالجة هذه الظاهرة البشعة دون هوادة ومنعها"؛ ردا على تقرير إسرائيلي يفيد بقيام المستوطنين باقتلاع 2.400 شجرة زيتون للفلسطينيين.
أبوحاتم
07-02-2006, 04:19 PM
أخطر الأفعال التي قام بها أولمرت وما لم يفعلها أي رئيس يهودي لبلدية العاصمة
هو أن أكثر الاعمال التي قام بفعلها هي العمل على تهويد القدس
ونزع الهواية العربية عنها
وقد عمل في سبيل ذلك الكثثير
تحياتي يا أحمد عثمان على الموضوع
أحمد عثمان العبادلة
07-02-2006, 04:23 PM
كان الطفل موشيه الذي لم يكن قد تجاوز العاشرة من العمر يقبض على القطط والكلاب الصغيرة، ثم يقوم بتحطيم رؤوسها بحجر كبير، وبعد ذلك يمكث وقتا طويلا وهو يقوم بدوسها بنعاله، قائلا لرفاقه: "هكذا يجب أن نفعل بالعرب". ومن كثرة ما شوهد وهو يدوس على القطط والكلاب أطلق عليه أهل الحي "بوغي" -بالعبرية "جسم الدبابة"-؛ وذلك للأثر الذي يتركه على ضحاياه من الحيوانات الأليفة، وقد ظل هذا اللقب مرافقا لاسمه حتى هذه الأيام.
لم يكن مثل هذا السلوك المتطرف متوقعا من طفل يسكن في "كيبوتس" (قرية تعاونية) –هي كيبوتس كريات حاييم- في منطقة الجليل شمال فلسطين؛ فسكان الكيبوتسات بشكل تقليدي من "الحمائم"، ومصوتو اليسار بشكل أساسي من الكيبوتسات.
موشيه الذي كان من مواليد عام 1950 عبر لوالده أكثر من مرة عن ضيقه الشديد من مناهج التعليم في مدارس الحركة "كيبوتسية"؛ لأنها لا تشتمل على مواد تحريضية ضد العرب بما تتلاءم مع مستوى الكراهية التي يكنها للفلسطينيين والعرب. لم يكن العيش في "الكيبوتس" يروق له، وكان يحث والده على الانتقال إلى مكان آخر تكون فيه بيئة مناسبة لأفكاره. لم ينتظر موشيه كثيرا، وعندما أنهى دراسته الثانوية كان الجيش الصهيوني قد أنهى للتو احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان وشبه جزيرة سيناء، عندها قرر موشيه الانتقال للعيش في الأرض المحتلة التي كان يعتبرها "محررة"، اتفق مع عدد من رفاقه على أن يشكلوا نواة لإنشاء مستوطنة في منطقة "غور الأردن"، وقد أطلق على المستوطنة الجديدة اسم "يعلون" نسبة إلى إحدى المعارك التي انتصر فيها اليهود في غابر الأزمان كما تنص إحدى الأساطير اليهودية، ولأن ارتباطه بعقيدته وتراثه شديد التجذر فقد قرر موشيه تغيير اسمه ليصبح اسم عائلته أيضا "يعلون"؛ فقد كان اسم عائلة والده دافيد الذي هاجر مع أمه باتيا من بولندا هو "سلوميانسكي"، وأصبح يدعى موشيه "بوغي يعلون".
مسيرة عسكرية حافلة
في عام 1968 التحق موشيه بالجيش، واختار لواء المشاه "هناحل"، ومن المفارقات أن موشيه لم يكن يفكر في مواصلة خدمته في الجيش؛ إذ كان يرى أن استيطان الأرض التي احتلت "قدس" مهمة يتوجب على اليهود أن يقوموا بها في ذلك الحين مع أنه علماني؛ لذا أنهى خدمته الإجبارية في الجيش بعد ثلاث سنوات في عام 1971 وهو جندي برتبة رقيب.
عاد لمستوطنة "يعلون" في الغور حيث عمل في الزراعة، وكان يقوم بقيادة جرار زراعي. بعد عامين نشبت حرب "رمضان" فالتحق بالجيش ثانية ضمن قوات الاحتياط وخدم في جبهة سيناء، كانت هذه الحرب قد غيرت قناعاته بالنسبة لمستقبله؛ فقد قرر العودة للجيش، وانضم للواء المظليين، وسرعان ما اجتاز دورة "ضباط"، وفي هذه الأثناء شارك موشي يعلون في عمليات الوحدة الخاصة بسلاح المظليين التي تعرف بـ"سييرت هتسانحنيم". وبعد اجتياح القوات الصهيونية للبنان في عام 82 أصبح موشيه يعلون قائدا للواء المظليين ورقي لرتبة عقيد.
في صيف عام 1985 اشتبكت قوة قادها "يعلون" مع عناصر من مقاتلي حزب الله قتل ثلاثة من جنود يعلون ونجا هو بأعجوبة، لكنه أصيب بدرجة متوسطة. في عام 1986 خرج للدراسة في إنجلترا، وفي عام 1987 أوصى الجنرال "أمنون شاحاك" الذي كان في ذلك الوقت رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بتعيين يعلون قائدا لأكثر وحدات الجيش الصهيوني نخبوية وشهرة وهي "سييرت متكال"، أي "سرية الأركان"، وهذا ما تم فعلا. وبعد ذلك تحول لقيادة سلاح المدرعات، وفي نفس الوقت حصل على لقب البكالوريوس في العلوم السياسية، وقد تمت ترقيته إلى رتبة عميد. بعد ذلك عُين قائدا لقوات جيش الاحتلال في الضفة الغربية.
في عام 1994 عين قائدا لقاعدة التدريبات في قاعدة "بتساليم" في صحراء النقب، وبعد ذلك عينه رئيس هيئة أركان الجيش "أمنون شاحاك" رئيسا لشعبة الاستخبارات العسكرية المعروفة بـ "أمان"، وتمت ترقيته إلى رتبه لواء، وحين أنهى منصبه عُين كقائد للمنطقة الوسطى في الجيش، وفي عام 2000 عُين نائبا لرئيس هيئة الأركان، وظل في هذا المنصب حتى أعلن رسميا في شهر فبراير الماضي تعيينه رئيسا لهيئة أركان الجيش.
"بوجي".. آلة قتل موجهة!!
في كل المناصب التي تقلدها في الجيش كان يعلون يعيش بنفس مشاعر الكراهية ضد العرب التي كانت تسيطر عليه عندما كان طفلا يقتل القطط والكلاب. وقد أشار العديد من رفاقه إلى أنه في حرب "رمضان" كان ضمن القوة التي اجتازت قناة السويس، ويشهد رفاقه أنه كان يتعمد إطلاق النار على الفلاحين المصريين الذين كانوا يقومون بفلاحة حقولهم، وقد قتل عددًا منهم جراء ذلك. (وفقا للإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية، 20-6-1997).
مهنته الرسمية: "قاتل"
لكن بعد عام 1973 وعندما التحق بالقوات الخاصة في لواء "المظليين" أصبح القتل مهنة رسمية ليعلون، فمن خلال عمله في الوحدات الخاصة عهد إليه قادته قيادة فرق الاغتيال لعدد من قادة منظمة التحرير في أوروبا. وكما كان يتم انتداب يعلون للقيام بعمليات استخبارية، حيث كان يكلف بالتوجه لعدد من العواصم الأوروبية لزرع أجهزة تنصت في العديد من الممثليات العربية والإسلامية في أوروبا.
وبعد اجتياح لبنان في عام 1982 تخصص في تنفيذ عمليات الاختطاف، حيث قام باختطاف العديد من عناصر كوادر منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الإسلامية، فضلا عن تنفيذ عمليات الاغتيال. لكن أشهر عملية خطط لها وأشرف عليها وقادها كانت في عام 88 بعد أقل من عام على توليه قيادة وحدة "سييرت متكال"، وكانت هذه عملية تصفية خليل الوزير المعروف بـ "أبو جهاد" الذي كان الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك في بيته في العاصمة التونسية. فقد كانت الأجهزة الاستخبارية الصهيونية تعتبر "أبو جهاد" المسؤول عن العمليات الفدائية التي ينفذها رجال منظمة التحرير الفلسطينية ضد الأهداف الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وخارجها.
وصل يعلون لتونس قبل يومين من تنفيذ العملية بجواز سفر أجنبي، راقب البيت وحجم الحراسة حوله، وفي الفندق الذي نزل فيه رسم مخطط الاقتحام، وذلك بعد أن حصل على معلومات عن حقيقة الأوضاع داخل البيت بواسطة إحدى عميلات الموساد التي تقمصت شخصية صحافية، وسبق لها أن أجرت عدة مقابلات مع أبو جهاد في بيته وحرصت خلالها على التعرف على البيت بشكل جيد.
بعد يومين كان عناصر وحدة "سييرت متكال" ينزلون من على ظهر سفينة تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي على الساحل التونسي، وكان يرافقهم نائب رئيسة هيئة الأركان في ذلك الوقت الجنرال "إيهود باراك" الذي أصبح فيما بعد رئيسا للأركان ووزيرا للخارجية ورئيسا للوزراء.
كان يعلون أول من أطلق النار على ثلاثة من حراس أبو جهاد من أسلحة مزودة بكاتم للصوت، وانطلق هو وجنوده إلى داخل البيت برفقة الصحافية المزورة التي دلتهم بصمت على غرفة نوم أبو جهاد. أحس الرجل بحركة غريبة في بيته فخرج لاستجلاء الأمر فعاجله أحد جنود يعلون بثلاثة أعيرة في الصدر، وقام يعلون شخصيا بإطلاق ثلاث رصاصات على جمجمته ورقبته للتأكد من وفاته. وقد اعترف يعلون في أكثر من مقابلة صحافية بقيادته لهذه العملية.
خانق القطط يتدخل في السياسة
كما ينص العرف في الدولة العبرية؛ فلا يحق لقادة الجيش التعبير عن آرائهم السياسية، بل يكتفون بتقديم توصيات للحكومة بناء على معايير مهنية محضة. وقد كان يعلون من أبرز كبار الضباط الذين كسروا هذا العرف؛ حيث أغضب اليسار بشكل خاص بسبب مواقفه ذات الطابع اليميني الخالص؛ فقد اعتبر يعلون أكثر من مرة أن اتفاقيات "أوسلو" "كارثة" على مستقبل إسرائيل يتوجب الخلاص منها. وقد سبب يعلون حرجا حتى لشارون عندما صرح بعد شهرين من تولي شارون الحكم قائلا: إن على إسرائيل إعادة احتلال مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة بالكامل. وعبّر عن ارتباطه الشديد بمشروع الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرا إياه "المشروع الرائد للحركة الصهيونية".
ويحظى يعلون بشعبية كبيرة في صفوف المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل خاص؛ فقد صرح عندما كان قائدا لقوات الاحتلال في الضفة الغربية أنه لا يتردد في قتل ألف فلسطيني مقابل إنقاذ حياة طفل يهودي واحد. (القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي، 25-5-1993).
ويعتبر يعلون من أكثر المنتقدين لظاهرة رفض الخدمة العسكرية في الأراضي المحتلة التي برزت في الآونة الأخيرة. وقد نقل عن يعلون اتهامه للشباب اليهودي الذي يرفض الخدمة العسكرية لأسباب ضميرية بأنهم يحرضون على التمرد ضد الدولة، وتتوجب محاكمتهم بناء على ذلك. وقد عبّر أكثر من مرة عن احتقاره لسكان الكيبوتسات على اعتبار أنهم أكثر فئات المجتمع الصهيوني قبولا لأفكار التسوية السياسية.
"العرب أعداء الحضارة".. هكذا يقول
وإلى جانب كل ذلك فقد حرص يعلون على ترديد عبارات عنصرية؛ فقد نُقل عنه وصفه للعرب بأنهم "بدائيون وأعداء الحضارة الغربية". وفي محاضرة أمام طلاب إحدى المدارس الثانوية قال يعلون: "عندما نتحدث عن الحضارة فعليكم أن تعوا أننا لا نقصد العرب؛ فهؤلاء أعداء الحضارة" (إذاعة الجيش الإسرائيلي، 14-2-1999). ويعتبر يعلون من المنادين بتفكيك السلطة الفلسطينية، وقد وصف قيادة السلطة بأنها مجموعة "من المجرمين الفاسدين". وقد نقل عنه قوله: "لو افترضنا أن للفلسطينيين حقا في هذه البلاد؛ فهل يمكن أن يتنازل المرء لمجموعة من المتخلفين؟ إنهم لا ينتمون للجنس البشري". :z058:
أحمد عثمان العبادلة
07-02-2006, 04:43 PM
ولد بن أليعازر في إحدى ضواحي مدينة بغداد، في الثاني عشر من شباط من عام 1936 لعائلة يهودية ميسورة الحال، وكان يُسمى "فؤاد"، وهو الاسم الذي ما زالوا يطلقونه عليه حتى الآن؛ بحيث إنهم يقولون "بنيامين فؤاد بن أليعازر". وقد هاجر بن أليعازر ضمن موجات الهجرة التي نظمتها الوكالة اليهودية في عام 1950 عندما كان في الرابعة عشرة من عمره. وفي برنامج "من الجمعة للسبت" الذي بثته الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية بتاريخ ( 12-4-2001) تحدث بن أليعازر عن تأثير مرحلة طفولته في العراق على بلورة خطته الفكرية والسياسية، وادعى في هذا البرنامج أن العراقيين كانوا يعتدون عليه وعلى أفراد عائلته وعلى اليهود في الحي دون أي أسباب!!.
ويشير بن أليعازر إلى حادثة كان لها بشكل خاص تأثير على إصراره فيما بعد على الانضمام للجيش والتطلع لتبوؤ مناصب قيادية فيه ليستطيع الانتقام؛ فيدعي بن أليعازر أنه في عام 1949 شاهد مجموعة من البوليس العراقي وهي تقتل تاجرا يهوديا عراقيا يُدعى "أشر بينو" أمام ناظريه. يقول بن أليعازر: إنه بعد هذه الحادثة عاش وهو يشعر بميل للانتقام من العرب أينما كانوا.
هاجر بن أليعازر وحيدا من العراق بدون عائلته التي هاجرت بعده بأربع سنوات. وقد تبنَّتْه إحدى العائلات اليهودية التي هاجرت من العراق، وعندما كان في السابعة عشرة من عمره انضم للجيش، وتخرج في إحدى الكليات العسكرية، وانضم للواء "شاكيد"، وفي عام 67 كان قائد كتيبة في الحرب على الجبهة المصرية. وفي أوائل السبعينيات انتقل بن أليعازر للعمل في مجال الاستخبارات.
يعتقد بن أليعازر أن أهم إنجاز في حياته العسكرية كان عندما أوكلت إليه الحكومة الإسرائيلية في عام 75 مهمة الاتصال بـ"الموارنة" في لبنان وبناء تحالف معهم يقصد منه التأثير على استقرار الأوضاع في كل من لبنان وسوريا. ويقول بن أليعازر في نفس البرنامج الإذاعي آنف الذكر: إنه كان يشعر بالفخر عندما كانت الحكومة وقادة الجيش يستدعونه للإطلاع منه على نتائج الاتصالات التي كان يجريها مع قادة الموارنة في لبنان، مع أنه كان ضابطًا صغيرًا آنذاك. ويعتبر بن أليعازر مهندس التدخل الإسرائيلي في لبنان، وكان يعارض الانسحاب أحادي الجانب من هناك. في عام 1980 انتقل بن أليعازر لتولي منصب قائد قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأصبح برتبة عميد في عهد حكومة مناحيم بيغن. وباعتباره قائدًا عسكريًّا للأراضي المحتلة وقع بن أليعازر على ثلاثمائة وخمسة وعشرين أمرَ إبعاد لنشطاء فلسطينيين إلى الدول العربية وعلى أوامر لهدم أربعمائة منزل فلسطيني". وبعد قيادة الجيش في الأراضي المحتلة انتقل ليكون منسق شؤون الضفة الغربية وقطاع غزة في وزارة الدفاع وكان برتبة لواء، وظل في المنصب حتى سرح في عام 84.
"سياسي بالصدفة".. والعهدة على زوجته الرومانية
بعد أسبوع من تسريحه من الخدمة في الجيش في شتاء عام 1984 كان بن أليعازر قد تلقى عرضًا لترؤس إدارة شركة الكهرباء في إسرائيل. وعندما كان يهم بتسلم عمله الجديد في السلك المدني فإذا به يتلقى مكالمة من واحد من أكثر الناس الذين أثاروا الإعجاب في نفسه، وهو رئيس الكيان الصهيوني السابق الجنرال "عيزر وايزمان"، فقد عرض عليه وايزمان أن ينضم إلى حزب "يحاد" الجديد (يمين وسط) الذي شكله للتوِّ؛ للتنافس في الانتخابات التي كان من المقرر أن تجرى في الصيف من نفس العام، حاول بن أليعازر إقناع وايزمان أن عمله في شركة الكهرباء أكثر جاذبية عن العمل في مجال السياسة، لكنه في النهاية وافق تحت إلحاح وايزمان.. فاز الحزب بثلاثة مقاعد فقط في البرلمان بانتخابات 1984، كان من ضمنهم بن أليعازر، بعد ذلك انضم "يحاد" لحزب العمل.
تربيطات + مجاملات = مكاسب بنيامين (فؤاد)
ولم يكن أداء النائب بن أليعازر متميزا على نحو ما، إلا أن الذي ساعده دوما رهاناته الناجحة دوما في الانضمام للتحالفات الداخلية في الحزب؛ فقد انضم بن أليعازر إلى معسكر "إسحاق رابين" على الرغم من أن زعيم الحزب كان في ذلك الوقت شمعون بيريز، ومن هنا عندما أصبح رابين زعيما للحزب ورئيسا للوزراء في عام 92 كافأه بتعيينه في منصب وزير الإسكان، وخلال السنوات الأربع في هذه الوزارة أخذ بن أليعازر على نفسه مهمة تنفيذ أكبر مشروع تهويدي في القدس الشرقية، الذي أطلق عليه "مشروع القدس الكبرى"، ففي عهده تم بناء خمسة وعشرين ألف وحدة سكنية للمستوطنين اليهود في المدينة المحتلة، مع العلم أن الذي وضع هذا المشروع كان سلفه في المنصب ورئيس الوزراء الحالي إريل شارون، وقد انضم بن أليعازر إلى معسكر إيهود باراك في صيف عام 96 ودافع عن قيادته للحزب، وفي حكومة باراك شغل منصب وزير الاتصالات وبعد سقوط باراك كان من أبرز المنادين لضمّ حزب العمل لحكومة شارون، وقد تم اختياره كوزير للدفاع في إبريل من العام الماضي. وتعترف "دولي" زوجة بن أليعازر الرومانية الأصل في ليلة فوزه بقيادة الحزب أنه قد أصبح سياسيا بالصدفة.
مستقبل حزب العمل تحت حكم الثرثار
تشير استطلاعات الرأي العام بأن الحزب سيصبح حزبا هامشيا من حيث عدد النواب في البرلمان المقبل، بالإضافة إلى ذلك فإن مما يضاعف التحدي أمام الحزب هو حقيقة أن بن أليعازر غير قادر على إقناع الجمهور الإسرائيلي أن حزب العمل تحت قيادته يمكن أن يمثل بديلا منطقيا لحكم اليمين سواء بقيادة شارون أو بقيادة رئيس الوزراء الأسبق بنيامين بن نتنياهو. فابن أليعازر الذي من المنتظر أن يمثل الوسط واليسار في الانتخابات المقبلة يتبنى عمليا مواقف أكثر تطرفا من بعض غلاة اليمينيين. زعيم معسكر اليسار الجديد يكاد يكون السياسي الإسرائيلي الأول الذي يدعو علانية إلى قيام الدولة اليهودية بعمليات إرهابية دون إخفاء ذلك. فقد نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية بتاريخ ( 15-7-2001) قوله أثناء جلسة لهيئة أركان الجيش: "علينا أن نواجه الإرهاب بالإرهاب، نعم علينا أن نستخدم الإرهاب لوقف الإرهاب". وقد ذهب بن أليعازر أكثر من ذلك عندما دعا إلى تفجير سيارات مفخخة وسط المدن الفلسطينية كرد على أي عملية استشهادية ينفذها الفلسطينيون.
جميع كتاب الأعمدة وكذلك الخبراء في الشؤون الحزبية في الدولة العبرية أكدوا أن المواقف التقليدية اليمينية لبنيامين بن أليعازر ستجعل من إمكانية منافسته لأي مرشح عن الليكود مهمة مستحيلة تماما، لأنه في النهاية سيتوجه لنيل ثقة الجمهور في الوسط واليسار، وهذا الجمهور في كل الأحوال لا يتطلع إلى مرشح يكون نسخة من مرشح اليمين. وليس هذا فقط مصدر خيبة الأمل من انتخاب بن أليعازر لقيادة الحزب.
إن "عوزي برعام" أحد قادة الحزب السابقين وكذلك معظم المعلقين في الشؤون الحزبية في الدولة العبرية يشيرون إلى عدم تحلي بن أليعازر بالكاريزماتية اللازمة لشخص يتطلع لقيادة حزب في حجم حزب العمل. يقول برعام وكذلك المعلقون "دوف جيلهار" و"عنات الياخور" و"يرون ديكل": "إن بن أليعازر متردد، ويخشى التصادم، ويحاول بناء مواقف توفيقية؛ فعلى الرغم من مواقفه اليمينية نسبيا فإنه غالبا ما يضطر إلى الإدلاء بتصريحات متناقضة، لدرجة أن وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أطلقت عليه "الرجل ذو الزيج زاج" أي عدم الثبات على موقف.
وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تجندت إلى جانب المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة في قمعها للانتفاضة كثيرا ما وجهت انتقادات حادة لأداء بن أليعازر كوزير للدفاع، فقد تحول إلى مادة للسخرية في تعليقات الصحف، فقد وصفه المعلق العسكري "أمير أورن" بأنه "لا يتعامل كسياسي يحكمه خط سياسي معين، بقدر ما يتعامل كموظف لدى شارون يهمه بقاؤه في منصبه" (صحيفة هآرتس 31-7-2001)، أما "رون بن يشاي" المعلق العسكري لشبكة التلفزة الإسرائيلية الأولى فقد أشار إلى أن بن أليعازر هو أول وزير دفاع يترك قيادة الجيش تفعل وتقرر ما تراه مناسبا دون أن يكون له تأثير، وأضاف بن يشاي بتاريخ ( 15-9-2001) "يخيل لي وللكثير من المعلقين العسكريين أن بن أليعازر يعمل كسكرتير لدى رئيس هيئة أركان الجيش!!".
ثرثار وزِير نساء لكنه محافظ!!!
من المآخذ المشهورة عن بن أليعازر الذي يزن مائة وعشرة كيلوجرامات هي عدم تحوطه لدى إدلائه بتصريحات صحافية. فقد ذكرت الإذاعة الإسرائيلية بتاريخ ( 15-10-2001) أن كلا من رئيس جهاز الموساد ورئيس المخابرات الداخلية (الشاباك) قد طالبا شارون بالضغط على بن أليعازر ليكون حذرا في تصريحاته؛ إذ إنه كشف العديد من أسرار الدولة الخطيرة؛ حيث استطاع الصحفيون بسهولة استدراجه للكشف عن أسرار خطيرة، ولعل أبرز مثال على ذلك أخبر به أحد الصحفيين، وهو أن شخصا ما رأى جثث الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين خطفهم حزب الله، وأن هذا الذي جعل إسرائيل تجزم بأنهم قتلى، وهذا ما يعني أن بن أليعازر يقرر أن عميلا لإسرائيل استطاع رؤية هذه الجثث وهي في حوزة حزب الله، وهذا يشكل خطرا على حياة هذا العميل. وبن أليعازر معروف بعلاقاته الجنسية غير المشروعة، وتقول "جئولا مالميد" الباحثة في جامعة تل أبيب: "إن بن أليعازر يحل بعد موشيه ديان من حيث عدد علاقاته الجنسية غير المشروعة". وتؤكد مالميد في دراسة أعدتها عن "الساسة الإسرائيليين والجنس" أن بن أليعازر أثناء خدمته العسكرية أقام علاقات جنسية مع "المئات" من المجندات، وهو متزوج وأب لخمسة أولاد. وعلى الرغم من ذلك فإن بن أليعازر يقول إنه "محافظ"، ومظاهر محافظته -كما يقول- تبرز من خلال قيامه بزيارة أضرحة حاخامات إسرائيل في العام ثلاث مرات!!.
volcano
08-02-2006, 04:07 AM
مواضيع شيقه وهامه ومهمه في نفس الوقت الله يعطيك العافيه على المجهود وبارك الله فيك
والله انا خايف عليك من الزنانه وانت مشكله وين بدك تتخبى بس ميكونش عندي (ههههههههه)
سلام ودمت سالما
لكن عندي سؤال صفير اتقصد بالموارنه هم الجماعه المارونيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وشكرا لك والى الامام
أحمد عثمان العبادلة
09-02-2006, 04:38 PM
أهلا أخي فولكانوا وشكرا لك علي إهتمامك .وبالنسبة للسؤالك حسب إعتقادي أنه جماعات مارونية والمقصود بها هنا جيش لبنان الجنوبي والله أعلم .
عيون طبية
10-02-2006, 03:40 AM
مواضيعك كتير مميزة ومعلومات جيدة فعلا اعرف عدوك
شكر الك استاذ احمد
أحمد عثمان العبادلة
13-02-2006, 12:45 PM
شكرا لك :hala: الطائر الحزين وأتمني أن أراك دائما في المنتدي التاريخي.
جارة الأقصى
03-10-2008, 09:41 AM
ايهود باراك
http://i37.tinypic.com/xbwly8.jpg
ولد ايهود باراك في كيوبتش ميشمار هشارون عام 1942م.
التحق بقوات الدفاع الاسرائيلية في عام 1959 وخدم كجندي وقائد لوحدة النخبة، كما عمل في مراكز قيادة متنوعة منها قائد لواء دبابات وقائد فرقة مدرعة اضافة الى تولي مناصب مختلفة بهيئة الاركان العامة منها قائد فرع استخبارات قواة الدفاع الاسرائيلية.
اثناء عدوان عام 1967 خدم باراك كقائد لمجموعة استطلاع، وفي حرب 6 اكتوبر عام 1973م كان قائد وحدة دبابات بالجبهة الجنوبية في سيناء، وفي عام 1982م تم تعيينه رئيساً لفرع التخطيط بقوات الدفاع ثم ترقى الى رتبة لواء, وأثناء حرب 1982م في لبنان كان اللواء باراك نائب قائد القوات الاسرائيلية في لبنان.
في ابريل 1983 تم تعيين باراك رئيساً لفرع الاستخبارات بالقيادة العامة الاسرائيلية، في يناير 1986م تم تعيينه قائداً للقيادة المركزية وفي مايو 1987م اصبح نائب رئيس الاركان.
وفي ابريل 1991م تولى مهام منصب رئيس الاركان العامة رقم 14 وتمت ترقيته الى رتبة فريق وهي اعلى رتبة في الجيش الاسرائلي.
وبعد توقيع اتفاق غزة اريحا مع الفلسطينيين في مايو 1994م اشرف الفريق باراك على عملية اعادة نشر القوات الاسرائيلية في قطاع غزة واريحا، ولعب دوراً هاماً في صنع اتفاقية السلام مع الاردن الموقعة في 1994 كما اجتمع مع نظيره السوري ضمن عملية المفاوضات الاسرائيلية السورية.
وحصل باراك على وسام الخدمة المتميز الى جانب اربعة انواط اخرى في العمليات العسكرية.
وقد كان باراك حاصلاً على بكالوريوس الفيزياء والرياضة من الجامعة العبرية في القدس عام 1976م وحاصل ايضا على ماجستير في نظم الهندسة والاقتصاد من جامعة ستانفورد من كاليفورينا عام 1978 .
عمل باراك كوزير للداخلية من يوليو نوفمبر 1985م كوزير للداخلية ثم عمل وزيراً للخارجية من نوفمبر 1985 وحتى يونيو 1996م.
انتخب باراك كعضو في الكنيست عام 1996م وخدم كعضو بلجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست.
في عام 1996م اختير باراك رئيساً لحزب العمل وفي عام 1999م قام بتشكيل حزب اسرائيل الواحدة من طوائف حزب العمل وجيشير وميماد.
وقد انتخب باراك رئيساً للوزراء في اسرائيل في 17 مايو 1999م، وقام بتقديم حكومته الى الكنيست في 6 يوليو 1999م وتولى اعباء رئاسة الوزراء واحتفظ بحقيبة وزارة الدفاع ايضا.
***
رؤساء الأركان بالجيش الإسرائيلي
منذ عام 1948 1999
شاؤول موفاز 1998
امون ليبكين شاحاك 1995 1998م.
ايهود باراك 1991 1995م.
دان شومرون 1987 1991م.
موشيه ليفي 1983 1987م.
رفائيل ايتان 1987 1983م.
موردخاي جور 1974 1978م.
ديفير العازر 1972 1974م.
جاييم بارليف 1968 1972م.
اسحاق رابين 1964 1968م.
زيفي تسور 1961 1964م.
حاييم لاسكوف 1985 1961م.
موشى ديان 1953 1958م.
موردخاي ماكليف 1952 1953م.
ايجال يادين 1949 1952م.
ياكوف دوري 1948 1949م.
دمعـــ إحسآس ــــة
03-10-2008, 09:35 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم جميعا
الخزي والعار لهم
فسبحان الله الله بينتقم منهم واحد واحد
فكل واحد اله فضيحة وما بالك بما حدث لشارون
لي عودة
تقبل مروري
دمعة اح ساس
جارة الأقصى
05-10-2008, 02:50 PM
ليفني..جولدا مائير الجديدة في إسرائيل
صالح النعامي (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1212394718096&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture%2FACALayout#***1)
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1212480589309&ssbinary=true
ليفني..خليفة جولدا مائيرفوجئ الضباط والجنود عندما دخل قائدهم صالة المحاضرات برفقة عجوز أشقر الوجه يمشي بتثاقل، وحتى يضع القائد حدًّا للجلبة الناجمة عن التساؤلات التي سرت في الصالة بين الضباط والجنود حول هوية العجوز، قال القائد: "إنني أقدم لكم الرجل الذي يتوجب علينا أن نتعلم من تجربته في مجال تدمير البنى التحتية للعدو، وهو الذي سيحاضر أمامكم حول تجربته الشخصية اليوم". كان هذا في صيف العام 1974، الصالة كانت في قاعدة التدريب الرئيسية التابعة لوحدة "سييرت متكال" (سرية الأركان) الوحدة الأهم في الجيش الإسرائيلي المقامة في منطقة "تسئيليم"، في صحراء النقب.
القائد كان هو العقيد إيهود باراك، قائد "سييرت متكال" (وزير الدفاع الحالي)، أما العجوز الأشقر فكان "إيتان ليفني" والد وزيرة الخارجية الإسرائيلية الحالية تسيفي ليفني، والقائد السابق لشعبة العمليات في المنظمة الإرهابية "أتسل" التي كان يقودها مناحيم بيجن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق قبل العام 1948، والذي اشتُهر بشكل خاص في تخطيطه وإشرافه على تنفيذ عمليات تدمير البنى التحتية لـ "العدو"، مثل تدمير شبكات الكهرباء والهاتف ومخازن الحبوب والمواد الغذائية، فضلا عن مسئوليته المباشرة عن تنفيذ العديد من المجازر التي ارتكبت في تلك الفترة ضد الفلسطينيين، وعلى رأسها مجزرة "دير ياسين"، التي خطط لها وحصل على موافقة بيجن لتنفيذها.
إيتان ليفني اشتُهر بين زملائه بـ"إيتان الرهيب" كناية عن عنفه وإرهابه، وعدم إبدائه أي قدر من الرحمة تجاه القرويين الفلسطينيين الذين كان يبطش بهم.
هذه الرواية ساقها الصحفي الإسرائيلي بن كاسبيت المعلق الرئيسي في صحيفة "معاريف" في عدد الصحيفة بتاريخ 2-3-2008، في سعيه لإلقاء الضوء على تأثير الجذور العائلية لليفني على مواقفها وحياتها.
تشرب الأفكار اليمينية
في هذا البيت وُلدت تسيفي، وتشربت منذ نعومة أظفارها التطرف السياسي من أبيها الذي أصبح فيما بعد نائبا في الكنيست عن حركة "حيروت" التي تعتبر نواة حزب "الليكود" اليميني.
ونشطت الطالبة ليفني وهي في المرحلة الثانوية في المظاهرات التي نظمها اليمين الإسرائيلي في أوائل السبعينيات، وعندما كان مناحيم بيجن يوشك على التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد كانت ليفني ضمن شبيبة حزب الليكود الذين تحدوا زعيم الحزب بيجن وتظاهروا ضده، وكان إلى جانبها تساحي هنغبي رئيس لجنة الخارجية والأمن الحالي.
نجمة إغواء
التحقت ليفني بدورة ضباط في الجيش الإسرائيلي، حيث أظهرت تميزا واضحا في تنفيذ المهام التي أسندت إليها، لكن قبل إنهاء خدمتها العسكرية، تلقت رسالة موقعة من رئيس جهاز الموساد في ذلك الوقت شفطاي شفيت تفيد برغبة الجهاز في تجنيدها لصفوفه، حيث لفت نظر قادة الموساد إجادة ليفني اللغتين الفرنسية والإنجليزية، فضلا عن مظهرها الأوروبي، فتقرر إرسالها للعمل ضمن وحدات الموساد العاملة.
وعلى الرغم من أن أحدا لم يتحدث عن طبيعة دور ليفني بالضبط، فإن الصحفي الإسرائيلي "شلومو نكديمون" أشار إلى أن عميلات الموساد في أوروبا تحديدا يلعبن دورًا في تجنيد عملاء من العرب والفلسطينيين وحتى الأوروبيين لصالح "الموساد" عن طريق عمليات الإغواء والإغراء، وهي الوسيلة الأكثر فاعلية في عمليات التجنيد. ويتم التركيز على تجنيد أشخاص بالإمكان الوصول من خلالهم إلى قيادات بارزة من أجل تصفيتها.
ويذكر أن قيام إسرائيل باغتيال أبو جهاد -الرجل الثاني في حركة فتح في العام 1986- تسنى بعد أن انتحلت إحدى مجندات "الموساد" شخصية صحفية غربية ادَّعت الاهتمام بإجراء مقابلة صحفية معه، واستطاعت بذلك أن تدخل بيته في تونس وتحصل على المعلومات التي كانت ضرورية لتنفيذ عملية الاغتيال.
ناشطة حزبية
قضت ليفني أربع سنوات خلال خدمتها في الموساد، عادت بعدها للالتحاق بكلية القانون في جامعة تل أبيب، حيث تخرجت فيها، لكنها انضمت للعمل الحزبي، حيث نشطت في إطار حزب الليكود.
وفي العام 1996 قام رئيس الوزراء في ذلك الوقت بنيامين نتنياهو بتعيينها مديرة لقسم الشركات الحكومية في وزارته، وبعد ذلك أصبحت تنتقل في العمل الحكومي، إلى أن انتُخبت نائبة عن حزب الليكود في انتخابات العام 1999، وفي العام 2001 عينها شارون وزيرة دولة في حكومته، وبعد ذلك وزيرة للقضاء.
وكانت من المبادرين لتشكيل حزب "كاديما"، حيث تولت منصب وزيرة الخارجية بعد تشكيل هذا الحزب، وكانت بذلك أبرز شخصية بعد شارون وأولمرت.
جولدا جديدة
بعد تفجر فضيحة أولمرت المالية، وتواتر المؤشرات على قرب نهاية حياته السياسية، زادت قيمة أسهم ليفني في بورصة السياسة الإسرائيلية، حيث اكتسبت صفة "الاستقامة" مقارنة بزملائها الآخرين.
ويقول المفكر جدعون ليفي: إن ليفني في سعيها لخلافة أولمرت تحاول استنساخ الخط المتشدد لرئيسة وزراء إسرائيل السابقة جولدا مائير التي كانت تجاهر باستخفافها بالعرب، وتقلل من أهمية عقد التسويات معهم.
ويشير ليفي بشكل خاص إلى اللهجة المتعجرفة التي تتعاطى بها ليفني مع الفلسطينيين عندما قالت الأسبوع الماضي: "بإمكان الفلسطينيين أن يحتفلوا بعيد استقلالهم فقط بعد أن يحذفوا مصطلح النكبة من قاموسهم".
ويرى ليفي أن النساء اللواتي يشغلن مواقع سياسية في إسرائيل يحاولن منافسة الساسة الرجال في تبني المواقف المتطرفة.
لكن المعلّقين في إسرائيل يرون أن "مواقف ليفني الرجولية" تحديدا هي التي ستؤدي إلى إفشالها؛ لكونها لا تملك تجربة مثل الساسة الرجال في مجال الأمن والحروب.
((انشالله نهاية دولتهم على يديها))
رمز القوة
04-11-2009, 10:51 AM
يعتبر الأول من نيسان عام 1951، من ناحية رسمية ، يوم تأسيس " الموساد " ، حيث قام رئيس وزراء الدولة العبرية "بن غوريون" بتعيين مستشاره ومساعده الخاص للشؤون الخارجية "روبين شيلوح"، واسمه الحقيقي "روبين زاسلانسكي"، ليكون أول مدير (رئيس) لجهاز "الموساد".
فمن هو روبين شيلوح ؟
· ولد شيلوح في العام 1905م.
· كان "شيلوح" من بين الناشطين الصهاينة الذين أوكلوا بتأدية مهام سرية و تجسسية منذ الثلاثينيات، بما في ذلك في دول عربية.
· كان يجيد التحدث بالعربية ومختص بشئون الشرق الأوسط، ويقترب كثيراً من أفكار رئيس وزرائه "بن غوريون" في النظرة الإستراتيجية والتخطيط البعيد للعمل الاستخباري.
· وشيلوح هو أحد الذين عهدت إليهم المنظمة العسكرية المركزية في الحركة – الصهيونية (الهاغاناه) في أواسط الثلاثينيات بمهمة إقامة "دائرة مخابرات محترفة لحماية المصالح البعيدة المدى للييشوف اليهودي" في فلسطين، لتظهر بعد ذلك بفترة وجيزة أول مؤسسة استخبارات في الحركة الصهيونية عرفت في حينه باسم "شاي" ، وهو الاسم المختصر لـ "خدمة المعلومات"، فقد كلف "بن غوريون" مساعده المقرب "شيلوح" باعادة تنظيم وهيكلة جهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" على أسس جديدة، تضع حدا لحالة الفوضى والتخبط التي سادت العمل الاستخباري الصهيوني الخارجي إبان تلك الفترة.
· قام "شيلوح" بحل الدائرة السياسية الخارجية، وبإعادة تنظيم العمل الاستخباري الخارجي، في إطار الجهاز الجديد (الموساد) الذي أصبح منذ ذلك الحين يخضع مباشرة لمسؤولية رئيس الوزراء، ملغيا بذلك النمط السابق للتجسس الخارجي الذي كان يخضع لمسؤولية وزير الخارجية، وفق نموذج المخابرات السرية في بريطانيا (ام – اي – 6) ليحل بدلا من ذلك نموذج وكالة المخابرات المركزية الأميركية (السي – اي- ايه) التي تتبع مباشرة إلى المكتب البيضاوي – مكتب الرئيس الأميركي.
· روبين شيلوح عين في نيسان 1951 كأول رئيس للموساد، لكنه أمضى اقل فترة في المنصب إذ اضطر لتقديم استقالته في أيلول 1952.
· من أبرز نشاطاته كانت منذ بداية الانتداب البريطاني الاهتمام بيهود العراق "كردستان العراق" والقيام بنشاطات لتهجيرهم لدولة الكيان .
· يعتبر "شيلوح" احد كبار موظفي الشعبة السياسية في الوكالة اليهودية, انه خلال زيارته الأولى لكردستان عام 1934 أجرى شيلوح حوارات مع زعماء الأكراد , وفي تشرين الأول 1942 , قام مائير مريدور بزيارة كردستان موفداً من الموساد للهجرة الثانية وأفاد في تقريره إن علاقات اليهود بجيرانهم في كردستان جيدة بصورة عامة .
· من أهم ما قاله عن عمل الموساد الاستراتيجي:" (العدو رقم واحد للمجتمع اليهودي هو الشعب العربي، وإنه يتعين اختراق المجتمع العربي من جانب عملاء محترفين، وينبغي على المخابرات الإسرائيلية أيضاً أن تفكر فيما يتجاوز فلسطين، بوصفها حامية يهودية صهيونية لليهود في أنحاء العالم. ويتعين أن يرتكز العمل السري على التكنولوجيا الحديثة، والإطلاع على أحدث صيحة في أساليب التجسس عن طريق الاحتفاظ بروابط مع الوكالات الصديقة في أوروبا والولايات المتحدة).وتحياتي للجميع
مجدولين جبريل
05-11-2009, 03:58 PM
موضوع مميز
هذه المرة الأولى التي اطلع عليها فيه
شكرا للاخ أحمد عثمان العبادلة على الجهد المميز
وللأخ رمز القوة الذي حرك الموضوع من جديد
سلمت أيديكم
وخلصنا الله منهم هدانا للنصر عليهم
رمز القوة
06-11-2009, 12:26 AM
شكرا لمرورك مجدولين وأنتظروا المزيد .......:more58:
رمز القوة
06-11-2009, 12:43 AM
• يوفال ديسكين ( 52 عاما ), أب لأربعة ومتزوج للمرة الثانية.
• تسلم مهامه رئيسا للشاباك في 15 مايو 2005.
الدراسة والإجازات العلمية:
• حاصل على الشهادة الجامعية الأولى بتخصص دراسات ارض إسرائيل والعلوم السياسية من جامعة بار إيلان الصهيونية.
• والشهادة الجامعية الثانية ماجستير في العلوم السياسية والإدارة العامة من جامعة حيفا.
تاريخ ديسكين في المخابرات الصهيونية:
• بدأ يوفال ديسكين خدمته العسكرية في الجيش الصهيوني في دورية "شكيد"، وكان نائبا لقائد الوحدة.
• وفي مايو 1978 بدأ خدمته في جهاز الشاباك في شعبة الشؤون العربية.
• خلال الحرب الصهيونية الأولى على لبنان خدم مسئولا عن الشاباك في بيروت وصيدا.
• وتدرج ديسكين في شعبة الشؤون العربية إلى أن وصل إلى مرتبات عالية, إذ بدأ منسقا ميدانيا في مدينة نابلس, ثم عين في العام 1984 منسقا لنشاطات المخابرات الصهيونية في المحافظة ككل, وفي العام 1989 كان منسقا في محافظتي جنين و طولكرم, وفي العام 1990 عين رئيسا لقسم مكافحة الإرهاب العربي في شعبة الشؤون العربية.
• وفي العام 1994 أصبح رئيسا لشعبة الشؤون العربية ذاتها.
• في العام 1997 أصبح مدير المخابرات المسئول عن منطقة القدس, وهو منصب يوازيه في الدرجة ما يسمى بقائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الصهيوني.
• شغل ما بين العامين 2000 – 2003 منصب نائب رئيس الشاباك.
• في الفترة من 2003 – 2005 انصرف للدراسة, وتواصل مع رئيس الموساد مائير داغان وكان مستشارا خاصا له.
• تسلم مهامه رئيسا للشاباك في 15 مايو 2005, خلفا لآفي ديختير ( 56 عاما وزير الأمن الداخلي في الحكومة الصهيونية) الذي أمضى في المنصب خمس سنوات غير قابلة للتمديد أكثر من ذلك حسب قانون الشاباك.
• وسائل الإعلام الصهيونية في حينه أبدت اهتماماً نادراً ما تبديه بحجم الاهتمام الذي قابلت به تعيين الرئيس الجديد لجهاز الشاباك يوفال ديسكين, فيما أبدت اهتمام أقل في التعاطي مع تعيين الرئيس الجديد لهيئة أركان الجيش دان حالوتس, حيث تزامن الحدثين آنذاك.
رمز القوة
07-11-2009, 12:43 PM
أقال رئيس الوزراء الصهيوني الموفد الخاص لشؤون الأسرى والمفقودين والمسؤول عن المفاوضات مع حماس فيما يتعلق بقضية تبادل الأسرى "عوفر ديكل".
حيث أن أبرز المرشحين لخلافته وأوفرهم حظا هو العقيد احتياط ليؤر ليتون الذي يوصف بالأكثر خبرة في هذا المجال لدرجة أن الأوساط الإعلامية استنفذت كل مصطلحات الثناء لتوضيح قدراته وخبراته ومميزاته في مجال التفاوض ومتابعة شؤون الأسرى والمفقودين.
أهم المناصب والأعمال:
1. خدم ليؤر في الوحدة الخاصة التابع لهيئة الأركان الصهيونية والمعروفة باسم 'سيرت متكال'.
2. خدم في الجيش الصهيوني في غزة خلال الثمانينيات والتسعينيات.
3. كان على رأس القوة الثانية التي اقتحمت المنزل الذي احتجز فيه الجندي الصهيوني ناخشون فاكسمان وأصيب خلال عملية الاقتحام ثلاث إصابات لكنه واصل الهجوم وقتل اثنين من محتجزي الجندي ما جعله يحصل على وسام الشجاعة.
4. تولى رئاسة دائرة المفاوضات التابعة لهيئة الأركان ما اكسبه خبرة واسعة في مجال المفاوضات مكنته من إقناع المستوطنين الذين اعتلوا أسطح منازلهم خلال عملية إخلاء غزة عام 2005 بالنزول وإخلاء أماكنهم طوعا.
5. تولى دائرة الأسرى والمفقودين التابعة للاستخبارات العسكرية "أمان" ليضيف لخبرته خبرات جديدة ومتنوعة ما جعله في نظر الكثيرين أفضل الأشخاص لخلافة ديكل في المفاوضات حول شاليط.
نظرته إلى ملف شاليط :
في السنوات الماضية راقب العقيد ليؤر كيف فشلت المفاوضات لإعادة الجندي شاليط, وقام بتحذير رئيس الأركان (غابي اشكنازي) من الفشل وعرض عليه أن يدخل تعديلات في طريقة المفاوضات للتقدم في الملف وإعادة شاليط.
وبعد فشل المفاوضات صرح ليؤر أن :"المفاوضات فشلت قبل أن تبدأ, وأن خطأ إسرائيل أنها لم تترك لنفسها مجال للمراوغة, وتركت حماس هي التي تتحكم بالمفاوضات, وأصبحت تقود المفاوضات وإسرائيل هي التي تنقاد إليه"ا.
نظرته الى الحرب على غزة:
كتب في مقال له تحت عنوان "التوغل العسكري يجب النظر إليه ضمن الحرب على الإرهاب".
أكد بداية المقال أن لجوء دولته للعمل العسكري في قطاع غزة جاء بعد اعتداءات عليها استمرت طوال ثماني سنوات ووصلت إلى ذروتها بعد اكتمال انسحاب القوات الصهيونية من القطاع في صيف 2005.
ويقول إن الجيش تعلم درساً من حربه ضد حزب الله في جنوب لبنان، وأن القوات الأرضية تستخدم أسلحة صنعت تحديدا لأغراض الاستخدام في هذه الظروف.
ويؤكد أن "المعركة في غزة لها معنى آخر أوسع من مجرد مواجهة خطر مباشر، وأنه يجب أن نراها ونحللها في إطار النضال العالمي لدول العالم الحر ضد الجماعات الإرهابية الإسلامية الراديكالية، لهذا يمكننا أن نحدد أهدافا متطابقة في مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل والدول العربية المعتدلة، بل وحتى الاتحاد الأوروبي الذي وصف أمينه العام معركة غزة بأنها موقف دفاعي".
رمز القوة
07-11-2009, 12:46 PM
وين الاخوة النشيطين والمتابعيين أود من الأخوة الأعضاء التوجه هنا وتفعيل قسم إعرف عدوك ولنكمل ما بدأه أخونا أحمد عثمان العبادلة من مشوار وموضوع قيم رغم أنني منذ أن إنضممت لهذا الملتقي لم أره مرة في سجل المتواجدين هل هو كذالك منذ مده أم حي حالة طارءة ؟؟؟ وتحياتي للجميع في اتظار مشاركاتكم ............
رمز القوة
07-11-2009, 12:50 PM
السيرة الذاتية لـ دان مريدور :
الاسم: دان مريدور.
تاريخ الميلاد: 23 نيسان/ابريل عام 1947 .
العمر: 62 عاما.
مكان الميلاد: القدس.
الحزب السياسي: حزب الليكود.
الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه أربعة أبناء.
المؤهلات العلمية: درجة البكالوريوس في الحقوق من كلية الحقوق في الجامعة العبرية ـ القدس
النشأة:
• ولد دان مريدور في مدينة القدس في 23/4/1947.
• نشأ في وسط أسري يميني، فقد تربى في كنف والده إلياهو الذي كان قائد تنظيم سري بالقدس يعرف بـ "أتسل"، وكان الأب من دعاة "إسرائيل" الكبرى كما كان من مؤسسي حزب "حيروت" الذي أصبح حزب الليكود في ما بعد، وكان مريدور عضوا نشطا في الحزبين.
حياته السياسية:
• انتسب إلى حزب "حيروت" (الحرية)، الذي كان أبوه أحد مؤسسيه والذي أصبح منذ 1966 يعرف باسم حزب الليكود "أي التجمع".
• خرج من الليكود في ديسمبر 1998، اثر خلاف مع رئيس الحكومة نتنياهو في حينه.
• أسس حزب المركز في يناير 1999 مع بعض المنشقين عن حزب الليكود مثل إسحق مردخاي والجنرال أمنون شحاك وغيرهما. وقد حصل الحزب على ستة مقاعد في الكنيست.
• دعا إلى انتخاب شارون في انتخابات عام 2001، بدعوى أن باراك تنازل كثيرا للفلسطينيين.
• أعلن في عام 2008 عن عودته إلى الحياة السياسية وحزب الليكود، ورشح نفسه ضمن قائمة مرشحي الحزب للانتخابات العامة التي جرت في 10/فبراير/2009.
• تسلم في الماضي العديد من الحقائب الوزارية المهمة في الحكومات الصهيونية، وفي مقدمتها وزارة القضاء.
أهم المناصب التي شغلها:
• 1967: ضابط مدرعات في الجيش الصهيوني.
• 1973 إلى 1982: عمل قاضيا بالقدس.
• 1982 إلى 1983: أمين ديوان رئيس الوزراء إسحق شامير.
• 1984 إلى 1988: انتخب نائبا في الكنيست ضمن لائحة الليكود، وقد أصبح عضو لجنة الخارجية والأمن، كما شغل وظيفة مراقب لدى السوق الأوروبية من طرف الكنيست.
• 1988 إلى 1992: وزير العدل في حكومة إسحق شامير وعضو الحكومة المصغرة.
• 1992 إلى 1996: انتخب مرة أخرى نائبا في الكنيست وعين عضو لجنة القانون والعدل.
• 1996 إلى 1997: وزير المالية في حكومة بنيامين نتنياهو.
• يوليو 1996: استقال من منصب وزير المالية بعد انتقاده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
• 1999 إلى 2001: ترأس دان مريدور لجنة الخارجية والأمن بالكنيست.
• أغسطس 2001: عين وزيرا دون وزارة مسؤولا عن الدفاع وعن إستراتيجية حكومة شارون.
• أواخر 2004: عينه موفاز رئيسا للجنة مريدور لوضع التوجهات الأمنية للكيان الصهيوني.
• فبراير 2009: انتخب عضوا للكنيست عن قائمة حزب الليكود بقيادة نتنياهو.
• ابريل 2009: وزير شؤون أجهزة الاستخبارات في حكومة نتنياهو، وعين عضو في المجلس الوزاري المصغر (الكبينيت).
لجنة مريدور:
هي لجنة عسكرية – مدنية برئاسة دان مريدور عينها موفاز في أواخر عام 2004 بمصادقة رئيس الوزراء السابق أريئيل شارون لوضع رؤية كاملة حول التوجهات الأمنية الصهيونية لمدى السنوات العشر القادمة.
قدمت لجنة مريدور التقرير النهائي لاستخلاصاتها في 23 نيسان 2006، لوزير الدفاع في حينه موفاز، قبيل انتهاء مهام منصبه بقليل، عشية تشكيل الحكومة الصهيونية الحادية والثلاثين برئاسة أيهود أولمرت.
وكان من أبرز التوصيات:
1. أن دولا شرق أوسطية إسلامية ستسعى لامتلاك سلاح نووي في حال نجحت إيران بامتلاك هذا السلاح، لذلك أوصت بضرورة منع إيران من امتلاك هذا السلاح.
2. أوصت بموصلة الكيان الصهيوني لسياستها بفرض غموض حول قوتها النووية.
3. أوصت بمساعدة الأردن على الاستقرار لما يمثله من أهمية إستراتيجية بالنسبة للكيان.
4. أوصت بتحويل مجلس الأمن القومي الصهيوني إلى "هيئة أركان مركزية" للحكومة.
موقفه من القضايا الأساسية :
موقفه من الصراع العربي _ الصهيوني :
• مريدور شأنه كشأن باقي القيادات الصهيونية ذات الطابع اليميني، إلا أنه يعتبر أكثر القيادات اعتدلا في الليكود، فقد دعا إلى سرعة الخروج من الأراضي الفلسطينية المحتلة، على اعتبار أن ذلك مصلحة صهيونية في ظل المقاومة والممانعة التي يبديها الشعب الفلسطيني في رفضه للاحتلال.
• يرى أن التهديد الأساسي الذي سوف يواجه الكيان الصهيوني مستقبلا هي الزيادة الديمغرافية للفلسطينيين داخل الكيان الصهيوني، لما سيكون له أثر كبير في العملية الديمقراطية التي يتمتع بها الكيان على حد زعمه. بالرغم من ذلك فهو من معارضي فكرة الترانسفير (التي تقوم على أساس دولة يهودية القومية)، لذا فهو يرى أن الحل الأمثل هو قيام دولة فلسطينية باتفاق أو بدون اتفاق تضم كافة الفلسطينيين.
• أكد أن "إسرائيل لن تقبل بقيام دولة قومية للفلسطينيين بالضفة والقطاع، مع احتفاظ الفلسطينيين بالرغبة بالتعبير عن أمنياتهم القومية في دولة إسرائيل".
• موقفه من حركة حماس:
• يرى مريدور أن حماس عدو للكيان الصهيوني ولا يجب الحديث معها أو إعطائها هدنة تستطيع من خلالها كسب شرعية دولية وبالتالي تصبح قوة في المنطقة لا يمكن تجاهلها.
• أكد أن الكيان الصهيوني لن يوقع هدنة مباشرة أو غير مباشرة مع حماس تفاديا منها للاعتراف بالحركة كقوة سياسية شرعية، وكذلك حفاظا منه على مستقبل السلطة ورئيسها محمود عباس الذي وصفه بالضعيف "وعدم القدرة" على فرض التسوية.
• يرى أن الهدنة المتبادلة بين "إسرائيل" وحماس ربما تلبي حاجة أمنية حالية "لكنها تضر بالمصالح الإستراتيجية الصهيونية وتؤدي لتصفية منظمة التحرير الفلسطينية".
موقفه من حرب لبنان 2006 وحرب غزة الأخيرة:
• انتقد مريدور قرار الخروج المتسرع إلى حرب لبنان 2006، وفي تعقيبه على نتائج الحرب قال "لقد بلغنا نقطة الحضيض والانكسار"، واعتبر أن الفشل الذي حققته حكومة أولمرت في هذه الحرب لا يوجد مثيل له في تاريخ دولة "إسرائيل".
• أيد مريدور الحرب على غزة، وعارض وقف إطلاق النار واعتبر إنهاء الحرب بأنها كانت خطوة مبكرة، وقال إنه كان بإمكان الجيش الحسم في المعركة إلا إنه لم يسعى لذلك.
• اعتبر أن ما حصل في حرب غزة الأخيرة ليس بعيدا عن الذي حدث في حرب لبنان 2006، وقال " إن الهزائم المتكررة للجيش الصهيوني تستلزم علينا تغيير النظرية الأمنية الصهيونية ، لكي يمكننا مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية"، وأكد على ضعف أداء مجلس الأمن القومي الصهيوني ـ وهو أعلى هيئة أمنية في الكيان الصهيوني ـ خلال الحرب على غزة.
موقفه من إيران :
يرى أن الملف النووي الإيراني يشكل تهديدا وخطرا حقيقيا على مستقبل كيانه الغاصب، إلا انه يرى في إطلاق التصريحات الإعلامية من قبل بعض القيادات الصهيونية ضد إيران ـ التي تمثل الخطر الأكبر على حد وصفه ـ ليس في صالح الكيان الصهيوني ، ويرى أن الأفضل هو الجلوس وإمعان النظر بهدوء في كيفية مواجهة هذا الخطر، ووضع الخطط الكفيلة بمواجهته سواء كان عسكريا أو سياسيا، بدلا من الحديث عبر وسائل الإعلام.
الحكومة الصهيونية الـ "32":
بعد نجاح اليمين واليمين المتطرف في الانتخابات الصهيونية التي جرت في 10/2/2009 استطاع اليمين الصهيوني بالإضافة لحزب العمل تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو تعد الأكبر في الكيان الصهيوني من حيث عدد الوزراء.
تم تكليف دان مريدور بمنصب مستحدث وهو وزير شؤون أجهزة الاستخبارات، بالإضافة إلى عضو في المجلس الأمني المصغر (الكبينيت)، حيث شكل منصب وزير شؤون أجهزة الاستخبارات جدلا وتساؤلات كثيرة من بعض السياسيين، والمسؤولين من سيكون مسؤولا عن جهازي الشاباك والموساد هل هو مريدور أم رئيس الحكومة نتنياهو؟، وماذا بشأن إعطاء التصريح للعمليات العسكرية والطلعات الجوية هل بإمكان مريدور إعطاء تصريح بشأنها أم هي من صلاحيات رئيس الحكومة؟.
أتمني من الجميع الدخول للإستفاده ومتابعة كل جديد وتحياتي لكم ......
رمز القوة
09-11-2009, 10:55 AM
من زعماء حزب العمل، رئيس الحكومة الثالثة في الكيان الصهيوني، ولد في مدينة فلخكييف بروسيا، انضم إلى شبيبة الصهيونية، وهاجر للبلاد عام 1914، عمل في مدينة بتاح تكفا، قلنديا وريشون لتسيون.
في 1918 انضم للكتيبة المحلية الصهيونية رغم معارضة قياد حزبه، وخلال الاجتماعات الصهيونية المتعددة كان يمثل حزب "العامل الصغير الموحد"، وخلال الأعوام 1937-1951 عمل مديرا لشركة "مكوروت" لإدارة مصادر المياه في البلاد.
في 1949 عين عضوا في الوكالة اليهودية ورئيس قسم الاستيطان الزراعي التابع لها، وخلال مسئوليته هذه تمكن من تأسيس 371 مستوطنة وتجمعا استيطانيا جديدا.
وحين بدأت أفواج الهجرة اليهودية تأتي للبلاد عقب قيام الدولة عمل مديرا عاما لوزارة الحرب بين عامي 1950-1951، ثم عين وزيرا للزراعة والتطوير، ثم وزيرا للمالية، وبقي في منصبه هذا حتى عين رئيسا للحكومة عام 1963.
وخلال موقعه هذا كان مسئولا عن التطوير الاقتصادي للكيان الصهيوني، التي حققت نموا اقتصاديا كبيرا بنسبة 10% سنويا.
في 1963 ورث رئاسة الحكومة من بن غوريون، بعد مشكلة سياسية داخلية عاصفة في أعقاب "أزمة لبنان"، وقد اعتبرت فترة رئاسة حكومته حلقة جديدة في تاريخ ولادة دولة الاحتلال، حيث خاضت في عهده حرب الأيام الستة، وأواخر حرب يوم الغفران.
رمز القوة
09-11-2009, 10:59 AM
برجع بقول وين الأخوة الأعضاء أنا شايف تفاعل ضعيف جدا عند الاعضاء وين حب المعرفة والإطلاع والمشاركة بدنا همتكوا معانا يأخوان موضوع إعرف عدوك يشتكي من قله زواره .........:more59::more59::sm228::more59:
رمز القوة
14-11-2009, 09:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد بحث ومتابعة وجدت أن منتدي العبادلة منتدي قيم وقوي وجدير التفاعل به وأعجبني نشاط أعضائه والعلاقات التي بينهم التي تجعلك تشعر وكأنها عائله في منزل واحد وبالتالي رأيت نشاط كبير من قبل الأعضاء . وبعد بحثي ومشاهدتي لموضوعات المنتدي جذب إنتباهي موضوع أعرف عدوك الموجود في الحضارة والتاريخ داخل بند شخصيات من التاريخ شخصيات يهودية حيث أننا في وطننا الحبيب ينقصنا الكثير من المعلومات عن عدونا وقادته مع وجود عدم اهتمام بين صفوف الشباب بمثل هذه المعلومات رغم قيام العدو الإسرائيلي بتدريس تاريخنا لأبناءه، وهذا له هدف وهو تطوير قدرة المجتمعات اليهودية في التعامل والتفكير عند مواجهة أي شخص عربي أو مسلم وبالتالي تكوين قاعده ثقافية قوية عنده تمكنه من هزيمة أي عربي في نقاش مع إسرائيلي أو يهودي مع التركيز علي أن العدو الإسرائيلي يعلم جيدا أساليب التعليم والتثقيف الموجوده داخل الوطن العربي والتي لا تتطرق لمثل هذه المواضيع نهائيا في جميع مراحل التعليم إلا بشكل سطحي لايفيد وبالتالي شلل وضعف في الثقافة الموجوده عند أبناء الأمة عن العقيده والفكر اليهودي المتصهين . لذلك أعجبني ما كان يقوم به أخونا أحمد عثمان العبادلة من التركيز علي هذا الموضوع ومساعده أخونا أبو سليم مدير المنتدي له بوضعه موضوع مثبت وأعود وأتسائل لماذا لا أري أي مشاركة للأخ أحمد منذ إنضممت للمنتدي ؟؟ وأنا هنا أود أن أنطلق لإكمال هذا الموضوع القيم ومحاولة جلب كل ما يتعلق بالعدو من قاده وأفكار وسياسة وأسلوب قياده وأهداف ومؤسسات داخل الكيان الصهيوني . وأنا أقترح أقتراح علي أخونا مدير المنتدي لماذا لايتم عمل ركن كامل في الصفحة الرئيسية للمنتدي مثل الركن التاريخي والسياسي والعام...... وأن يتم وضع به كل ما يتعلق باليهود من تاريخ ومجتمعات وأفكاروأخبار وكل ما يتعلق بالعدو الإسرائيلي ...............:sm137:وأتمني من الأعضاء التفاعل مع الموضوع بجديه وأنا أننتظر منكم المشاركة والمسانده وأنا هنا اليوم سوف أبدأمرحلة جديده رغم بساطه معلوماتنا وهي التعريف بما استطعت تجميعه عن قيادات جهاز الشاباك الإسرائيلي .وأرجوا منن الجميع المشاركة ................وتحياتي لكم :more2::more2::more2:
أبو محمود
16-11-2009, 12:45 AM
شكرا يا احمد موضوع جميل وياريت نتعلم الوحدة ونكون على مستوى المسؤولية
رمز القوة
16-11-2009, 08:54 AM
شكرا علي مرورك أخي أبو محمود وأنا أشكر معك أخي أحمد أيضا علي مجهوده السابق في هذا الموضوع وأتمني أن أستطيع إكمال مسيرته .......وتحاتي لك مره أخري....
رمز القوة
16-11-2009, 09:29 AM
إيسار هرئيل
رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) في الفترة ما بين 1948-1952
http://almajdinfo.net/sfile/shabak/images/shabaak_04.jpgوُلد إيسار هرئيل عام 1912 في روسيا البيضاء وكان اسمه آنذاك إيسار هلبرين ثم قدم إلى البلاد عام 1930 والتحق بمجموعة أرادت تأهيل أفرادها للحياة التعاونية الزراعية في قرية شفاييم إلا أنه انتقل عام 1935 للسكن في مدينة هرتسليا.
وكان إيسار هرئيل منذ لحظة وصوله إلى البلاد تقريباً عضواً في الهاغاناه (القوات المسلحة اليهودية في فترة الانتداب البريطاني) .
خدمته في جهاز الأمن العام:
1944 – أُحيل إلى مقر جهاز المعلومات في تل الربيع المحتلة حيث عمل في دائرة الأمن الداخلي.
1946 – عُين مديراً لدائرة الأمن الداخلي.
1947 – قائداً لجهاز المعلومات في منطقة تل الربيع المحتلة.
1948 - تم تعيينه لدى قيام دولة الكيان وحل جهاز المعلومات قائداً لجهاز المعلومات الداخلية الذي عُرف باسم "ماحاتس" [كلمة بالعبرية تعني "القوة الضاربة"] علماً بأن هذا الجهاز قد تحوّل بعد عدة أشهر إلى "جهاز الأمن العام".
في فترة ما بعد اعتزاله خدمته في جهاز الأمن العام:
1952 – تم تعيينه من قبل رئيس الوزراء وزير الحرب دافيد بن غوريون رئيساً لمؤسسة الاستخبارات والمهام الخاصة (الموساد) إضافةً إلى منحه رئاسة اللجنة المشتركة لرؤساء الأجهزة الاستخبارية.
وقد توفي إيسار هرئيل عام 2003 عن عمر يناهز 91 عاماً.
هذا هو أحد أقدم إن لم يكن أول رئيس لجهاز الشاباك الإسرائيلي........وإنتظروا المزيد مع الشخصية القادمه وهي :إيزي دوروت
مجدولين جبريل
16-11-2009, 01:49 PM
• يوفال ديسكين ( 52 عاما ), أب لأربعة ومتزوج للمرة الثانية.
• تسلم مهامه رئيسا للشاباك في 15 مايو 2005.
الدراسة والإجازات العلمية:
• حاصل على الشهادة الجامعية الأولى بتخصص دراسات ارض إسرائيل والعلوم السياسية من جامعة بار إيلان الصهيونية.
• والشهادة الجامعية الثانية ماجستير في العلوم السياسية والإدارة العامة من جامعة حيفا.
تاريخ ديسكين في المخابرات الصهيونية:
• بدأ يوفال ديسكين خدمته العسكرية في الجيش الصهيوني في دورية "شكيد"، وكان نائبا لقائد الوحدة.
• وفي مايو 1978 بدأ خدمته في جهاز الشاباك في شعبة الشؤون العربية.
• خلال الحرب الصهيونية الأولى على لبنان خدم مسئولا عن الشاباك في بيروت وصيدا.
• وتدرج ديسكين في شعبة الشؤون العربية إلى أن وصل إلى مرتبات عالية, إذ بدأ منسقا ميدانيا في مدينة نابلس, ثم عين في العام 1984 منسقا لنشاطات المخابرات الصهيونية في المحافظة ككل, وفي العام 1989 كان منسقا في محافظتي جنين و طولكرم, وفي العام 1990 عين رئيسا لقسم مكافحة الإرهاب العربي في شعبة الشؤون العربية.
• وفي العام 1994 أصبح رئيسا لشعبة الشؤون العربية ذاتها.
• في العام 1997 أصبح مدير المخابرات المسئول عن منطقة القدس, وهو منصب يوازيه في الدرجة ما يسمى بقائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الصهيوني.
• شغل ما بين العامين 2000 – 2003 منصب نائب رئيس الشاباك.
• في الفترة من 2003 – 2005 انصرف للدراسة, وتواصل مع رئيس الموساد مائير داغان وكان مستشارا خاصا له.
• تسلم مهامه رئيسا للشاباك في 15 مايو 2005, خلفا لآفي ديختير ( 56 عاما وزير الأمن الداخلي في الحكومة الصهيونية) الذي أمضى في المنصب خمس سنوات غير قابلة للتمديد أكثر من ذلك حسب قانون الشاباك.
• وسائل الإعلام الصهيونية في حينه أبدت اهتماماً نادراً ما تبديه بحجم الاهتمام الذي قابلت به تعيين الرئيس الجديد لجهاز الشاباك يوفال ديسكين, فيما أبدت اهتمام أقل في التعاطي مع تعيين الرئيس الجديد لهيئة أركان الجيش دان حالوتس, حيث تزامن الحدثين آنذاك.
اسمح لي أخي رمز القوة أن أضيف بعض المعلومات
عسى أن تكون مشاركتي المتواضعة مفيدة لإخواننا في الملتقى.
يوفال ديسكن رئيس جهاز الشاباك , الكابتن يونس
اعداد وتقديم : سميح خلف
الشاباك هو احد أجهزة ثلاث وهو أصغر جهاز صهيوني في فلسطين المحتلة .
جهاز الشاباك ويتخصص في محاربة فصائل المقاومة وهو يتبع مكتب رئاسة الوزراء مباشرة ويهتم بمحاولة احباط العمليات القتالية الفلسطينية في داخل فلسطين المحتلة.
جهاز الشاباك ""الشين بيت"" أو جهاز الأمن العام تأسس في سنة 1949 مارس جهاز الشاباك عملياته بخصوص الفلسطينيين وبعض اليهود من اليسار واليمين تحت الأرض ولم يعرف عن نشاطاته علنا ً وفي سنة 1957 تم الكشف عن نشاطات هذا الجهاز وبما أن جهاز الشاباك هو أخطر الأجهزة الأمنية الاسرائيلية وأصغرها لاختصاصه بالشؤون الداخلية وهو قريب من صنع القرار الصهيوني ، فقد ذكر كبير معلقيي صحيفة يديعوت أحرنوت بأن رئيس هذا الجهاز يعتبر الحاكم الحقيقي للدولة العبرية وأخذ هذا الجهاز هذه الشهرة من قدرته على تنفيذ العمليات وادارة المطاردة لفصائل المقاومة وأنشطتها وتؤخذ توصياته لدى الحكومة الاسرائيلية بعين الاعتبار عن غيره من الأجهزة الأخرى ،مادامت له اعتبارية كبرى لدى الحكومة الصهيونية فكثير من الأحيان يقوم بعمليات التضخيم والتهويل في المعلومات لكي تكون مبررا لحملات التنكيل والقتل بحق الفلسطينيين.
ثانيا: السيرة الذاتية لديسكين
يوفال ديسكين ( 52 عاما ), أب لأربعة ومتزوج للمرة الثانية.
تسلم مهامه رئيسا للشاباك في 15 مايو 2005.
الدراسة والإجازات العلمية:
حاصل على الشهادة الجامعية الأولى بتخصص دراسات ارض إسرائيل والعلوم السياسية من جامعة بار إيلان الإسرائيلية.
والشهادة الجامعية الثانية ماجستير في العلوم السياسية والإدارة العامة من جامعة حيفا.
تاريخ ديسكين في المخابرات الإسرائيلية:
بدأ يوفال ديسكين خدمته العسكرية في الجيش الإسرائيلي في دورية "شكيد"، وكان نائبا لقائد الوحدة.
وفي مايو 1978 بدأ خدمته في جهاز الشاباك في شعبة الشؤون العربية.
خلال الحرب الإسرائيلية الأولى على لبنان خدم مسؤولا عن الشاباك في بيروت وصيدا.
وتدرج ديسكين في شعبة الشؤون العربية إلى أن وصل إلى مرتبات عالية, إذ بدأ منسقا ميدانيا في مدينة نابلس, ثم عين في العام 1984 منسقا لنشاطات المخابرات الإسرائيلية في المحافظة ككل, وفي العام 1989 كان منسقا في محافظتي جنين و طولكرم, وفي العام 1990 عين رئيسا لقسم مكافحة الإرهاب العربي في شعبة الشؤون العربية.
وفي العام 1994 أصبح رئيسا لشعبة الشؤون العربية ذاتها.
في العام 1997 أصبح مدير المخابرات المسؤول عن منطقة القدس, وهو منصب يوازيه في الدرجة ما يسمى بقائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
شغل ما بين العامين 2000 – 2003 منصب نائب رئيس الشاباك.
في الفترة من 2003 – 2005 انصرف للدراسة, وتواصل مع رئيس الموساد مائير داغان وكان مستشارا خاصا له.
تسلم مهامه رئيسا للشاباك في 15 مايو 2005, خلفا لآفي ديختير عاما وزير الأمن الداخلي في الحكومة الإسرائيلية الحالية) الذي أمضى في المنصب خمس سنوات غير قابلة للتمديد أكثر من ذلك حسب قانون الشاباك.
• وسائل الإعلام الإسرائيلية في حينه أبدت اهتماماً نادراً ما تبديه بحجم الاهتمام الذي قابلت به تعيين الرئيس الجديد لجهاز الشاباك يوفال ديسكين, فباهتمام أقل تم التعاطي مع تعيين الرئيس الجديد لهيئة أركان الجيش دان حالوتس, حيث تزامن الحدثين آن ذاك.
ملامح شخصية ديسكين:
منذ ثلاثين عاما ً عمل ديسكين في محافظة نابلس باسم مستعار "الكبتن يونس " ولعل أهالي نابلس يعرفون معرفة جيدة شخصية هذا المتخفي باسم عربي ، حيث يتقن اللغة العربية الفصحى ، فقد تميزت شخصية هذا الصهيوني في مطاردة وتعذيب النشطاء الوطنيين في محافظة نابلس ومخيمات اللاجئين المحيطة وكثير من رسائل التهديد أرسلها من أزقة شوارع نابلس ومخيمات نابلس وبالتحديد مخيم بلاطة بتوجيه رسائل مباشرة للنشطاء عبر وسطاء من تهديد ووعيد لكل من يمارس نشاط وطني في تلك المنطقة ومن أبرز نشاطاته في منطقة نابلس هي تفكيك تنظيم حركة فتح العسكري في نابلس عام 1983 ، حيث تمكن من اعتقال 200 مقاتل حركي منتشرين في الضفة وداخل فلسطين المحتلة وعلى سبيل المثال مثل قرية كفر قاسم .
امتاز أسلوب الكبتن يونس باستخدام أسلوب الحوار والتشكيك ونزع الثقة بين المناضلين المعتقلين وبعضهم البعض أثناء التحقيق وكذلك حرق كثير من المناضلين ووضعهم محل الشبهاء باستدعائهم والوقوف معهم في الميادين وملتقيات الشوارع بقصد حرقهم أما الجمهور الفلسطيني.
تتميز شخصية ديسكين " الكبتن يونس" بالشخصية المزاجية الحادة ، حيث صنع له أعداء كثيرون حتى وصل إلى القمة .
بعد التوقيع على أوسلو كانت له علاقات حميمة مع قيادات بعض أجهزة الأمن الفلسطينية وكان لديه معرفة تامة بهم وهو صاحب نظرية الاغتيالات المركزة .
الاغتيالات المركزة في نظرية وعقيدة الجيش الصهيوني التي تمكن بها من اغتيال عناصر وقادة نشطين في حركة المقاومة عن طريق المعلومات التي يحصل عليها من قبل العملاء في الاراضي الفلسطينية المحتلة، فكان يقوم جهاز الشاباك يتزويد سلاح الطياران بكافة المعلومات المركزة عن حركة النشطاء أبان انتفاضة الأقصى والذي تم اغتيالهم وتصفيتهم يتجاوز الالاف ومن أهم القيادات التي تم تصفيتها بهذا الاسلوب أبو علي مصطفى والرنتيسي والشيخ أحمد ياسين وثابث ثابت وكثير من قادة كتائب شهداء الأقصى سواء في الضفة الغربية أو القطاع.
خلال عام 2003:2005 تفرغ للدراسة ليقدم دراسة بحثية عن الجهاد الاسلامي في العالم أثارت كثير من الاصداء داخل المنظومة الأمنية الاسرائيلية .
عمل في تلك الفترة من خلال زيارات متكررة لرئيس الموساد مائير داغان بوجوب تبني سياسة الشاباك في ملاحقة نشطاء ومناضلي الثورة الفلسطينية ، ولذلك صرح رئيس الموساد بوجوب استخدام التصفية الجسدية تجاه النشطاء الاسلاميين في العالم.
وقد كشف ديسكين عن عقيدته في أول ظهور علني له فقال: إن إسرائيل ستواجه صعوبات في تنفيذ سياسة الاغتيالات المركزة ضد حماس السياسية كما فعلت ضد حماس العسكرية, وانه لن يكون سهلا اغتيال قادة الحركة السياسيين لانعدام التبريرات لها. وأضاف تعقيبا على انخراط حماس المتوقع (آنذاك) في الحياة السياسية وخوضها الانتخابات التشريعية انه يفضل حماس كمنظمة إرهابية يمكن توجيه الضربات لها على حماس سياسية اجتماعية إرهابية في السلطة وزاد أن تعاظم قوة حماس قد يجعلها جزءا من القيادة الفلسطينية المستقبلية في السلطة.
التقديرات السنوية الخاصة بجهاز (الشاباك):
في جلسة استعراض التقارير الاستخبارية السنوية التي تعرضها أجهزة الأمن الإسرائيلية أمام الحكومة والتي كانت في هذا العام يوم الأحد 9/3/2008, كان من أهم ما ورد في تقرير الشاباك الذي عرضه ديسكين النقاط التالية:
بحسب تقديرات الشاباك فإن احتمال احتمالات اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في سنة 2008 ضئيل سواء في حال المس بأماكن دينية وخصوصا بالمسجد الأقصى, أو في حال اتسع حجم المس بالفلسطينيين وسقوط أعداد كبيرة من القتلى.
وأضاف تقرير الشاباك أن الشعب الفلسطيني يريد إجراء انتخابات عامة مبكرة للرئاسة الفلسطينية وللمجلس التشريعي الفلسطيني. وأن الشعب الفلسطيني قلق من المشاكل الاقتصادية التي يواجهها. وأنه يظهر تعاملا متناقضا بالنسبة للعمليات المسلحة ضد أهداف إسرائيلية وما زال يولي ثقة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.
دعا تقرير الشاباك إلى الاستمرار في سياسة الاغتيالات الإسرائيلية بحق الناشطين الفلسطينيين. وقال إنه "إذا لم يتم فرض قيود ملموسة على عمليات الاغتيال الإسرائيلية فإن سقف الإرهاب سيبقى بمستواه الحالي" في إشارة إلى انخفاض العمليات المسلحة ضد أهداف إسرائيلية".
وقال تقرير الشاباك إنه تمت ملاحظة حدوث ارتقاء في كل ما يتعلق بالعمل العسكري لحركة حماس وأن هذا يعتمد بالأساس على التدريبات التي يتلقاها عناصر حماس في إيران.
وأضاف التقرير أن حماس قادرة على إطلاق صواريخ لمدى يصل إلى أكثر من 17 كيلومترا. (آخر تقدير صرح به ديسكين في 25/5/2008 أن مدى صواريخ حماس يصل إلى 40 كيلومترا أي يهدد أسدود).
وأضاف تقرير الشاباك أن حماس استولت على مخزون الأسلحة وأرشيف المواد الاستخبارية التابعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة, وتزايد نشاطها في الضفة الغربية وخصوصا في مدينتي نابلس وقلقيلية.
موقفه من قضية التهدئة في غزة:
بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جباليا قال ديسكين الذي كان يتحدث خلال جلسة الحكومة الأسبوعية أن مصلحة حماس الإستراتيجية تتمثل بسعي الحركة إلى تعزيز وتثبيت حكمها في غزة وإيجاد هدنة تقوم على أساس توازن في ميزان الرعب والردع.
في مطلع شهر مايو 2008 وبعد الحديث خاصة من الطرف المصري عن قرب التوصل إلى اتفاق التهدئة, دعا يوفال ديسكين أعضاء الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة إلى رفض الهدنة بداعي أنها تخدم مصلحة حماس، مضيفاً أنه ينبغي على إسرائيل المطالبة بوقف تام لإطلاق القذائف الصاروخية من القطاع على جنوب إسرائيل, والامتناع عن تنفيذ هجمات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية، ووقف تهريب أسلحة من سيناء إلى القطاع.
علل ديسكين مطالبه بأن حماس وافقت، خلافا للماضي علي وقف نار في القطاع - بدون الضفة - مثلما تطالب إسرائيل، ولكن في الحركة يرفضون التعهد بوقف تهريب السلاح وتطوير القسام إلي مدي يغطي مركز البلاد ويصرون علي حقهم في إصدار العمليات من القطاع ضد جنود الجيش الإسرائيلي بمحاذاة الجدار. وقدر ديسكين بان المنظمات الفلسطينية تريد التهدئة كي تنعش قواها وكي تستعد لما يفترضون بأنه سيأتي في المستقبل - حملة عسكرية واسعة للجيش الإسرائيلي في القطاع. وعليه، كما أوضح، فانه يعارض مضمون الاتفاقات.
بعدها بأيام قليلة هاجم ديسكين بشدة خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية رئيس الطاقم السياسي والأمني في وزارة الحرب الإسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد, ومستشار وزير الحرب للشؤون العربية دافيد حاخام، في مفاوضات القاهرة متهما إياهم بإجراء مفاوضات سرية مع حماس من خلال المصريين دون أن يقدموا تقريرا بذلك للجهات الأمنية.
وقال ديسكين انه لا يفهم كيف يمكن لإسرائيل أن تطالب العالم كله بأن لا يفاوض حماس، وفي الوقت نفسه ترسل مسؤولين كبيرين إلى القاهرة كل يوم اثنين وخميس ليفاوضا رجالات حماس.
وقال ديسكين "يوجد لدي شعور بان أمرا ما يتم وان مفاوضات من خلف الكواليس لم يبلغ عنها تجري بواسطة عاموس جلعاد ودافيد حاخام", وختم أقواله: أنا اعرف التقارير وافهم ما اقرأ ".
وكان آخر مواقف ديسكين دعمه لمقترح دمج التهدئة بصفقة تبادل الأسرى.
موقفه من منح التسهيلات لسلطة عباس في الضفة:
أعرب يوفال ديسكين، عشية لقاء محمود عباس و إيهود أولمرت الاثنين 7/4/2008 عن معارضته منح تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن ديسكين قوله خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي إنه يعارض إزالة عوائق أو حواجز للجيش الإسرائيلي لمجرد تخفيف الضغط الأميركي على إسرائيل، وطالب باستكمال بناء الجدار العازل قبل تقديم أي تسهيلات للفلسطينيين.
أشارت يديعوت أحرونوت في ذات السياق إلى أن ديسكين "خرق صلاحياته" عندما اعتبر أنه لا يوجد مبرر لتقديم تسهيلات للفلسطينيين في الضفة وتخفيف الضغط عنهم مقابل "المجازفة" بعملية سياسية- دبلوماسية "قصيرة الأمد ولن تقود إلى أي شيء". وادعى ديسكين أن "بوادر نية حسنة للفلسطينيين من دون أي مقابل ميداني لها إنما تخرج مارد الإرهاب من القمقم". وأضاف أنه "طالما أنّ الوضع السياسي الميداني الفلسطيني لم يتغير بالفعل وطالما لا توجد سلطة فلسطينية قوية مع أجهزة أمن تتحمل المسؤولية، وطالما لا يوجد جدار عازل كامل وطالما أن التفتيش في المعابر (أي الحواجز العسكرية) ليست فعالة، فإن أي بادرة نية حسنة وأي تسهيل سيؤدي فقط إلى نشوء فراغ يستدعي إرهابا".
بحسب ديسكين فإن التهدئة، التي تم التوصل إليها في الضفة في العام 2005، وشملت، بحسب مزاعمه إزالة حواجز عسكرية وإطلاق سراح أسرى وتحديد ملاحقة المطلوبين فقط ضد من تدعي إسرائيل أنهم "قنابل موقوتة"، أسفرت عن إعادة بناء قوة حركة الجهاد الإسلامي، في الوقت الذي تمكن الشاباك من القضاء على قواعد الجهاد خلال ثلاث سنوات سبقت هذه التهدئة.
ورد على أقوال ديسكين قال وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك: "قدمنا تسهيلات كثيرة وحصلنا على إطراء من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، ومبعوث الرباعية الدولية توني بلير ومن البريطانيين والفلسطينيين. ويحظر علينا تقوية الادعاء بأن المفاوضات ستفشل وأننا لم نمنح ما يكفي من التسهيلات". وأضاف باراك أنه يعمل على "تقوية المعتدلين في الجانب الفلسطيني من دون نسيان المصلحة العليا لإسرائيل وهي الأمن".
مواقفه في التعامل مع فلسطينيي الأراضي المحتلة في الـ 48:
وفق ما أشارت إليه صحيفة "معاريف" في عددها الصادر بتاريخ 13/3/2007 أبلغ رئيس يوفال ديسكين رئيس الوزراء إيهود أولمرت بأن "الأقلية العربية تمثل خطراً على إسرائيل", وهو ما رافقه طرح خطة وضعها "الشاباك" ونفذتها الأحزاب السياسية والمرجعيات الدينية ووسائل الإعلام اليهودية، وجوهرها التحريض على الفلسطينيين.
أسفر ذلك التحريض عن موقف عدائي بيّنه استطلاع نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" في 28 مارس 2007، وكانت خلاصته أن أكثر من 40% من اليهود يطالبون بمنع الفلسطينيين من المشاركة في الحياة السياسية، بينما يعتبر 64.4% من اليهود أن فلسطينيي 48 يعرّضون أمن الدولة الصهيونية للخطر بسبب معدل الولادة العالي لديهم. بل إن استطلاعاً أخيراً نشرت نتائجه يوم 1/4/2008، يُظهِِِر بأن 75% من الإسرائيليين يؤيدون ترحيل فلسطينيي 48 في إطار "الحل الدائم"!
في مطلع مايو 2007 عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت جلسة مغلقة مع رئيس الشاباك يوفال ديسكين، شارك فيها مسؤولون في أجهزة الأمن تحت عنوان "الأقلية العربية في إسرائيل وانخفاض نسبة تضامنهم مع الدولة وتزايد القوى الراديكالية والمخاطر المنطوية على ذلك". وتحدث تقرير الشاباك في الجلسة عن: "تزايد تأييد عرب إسرائيل للفلسطينيين، وزيادة تأييدهم لجهات إرهابية، وتزايد تأييدهم لإيران وحزب الله وجهات لا تعترف بشرعية وجود إسرائيل كدولة يهودية". وحذر الشاباك أيضا مما يعتبرها "ظاهرة وثائق الرؤية المستقبلية التي كثرت مؤخرا لدى عرب إسرائيل".. ويضيف: "هناك أربع وثائق من هذا النوع والمشترك بينها هي رؤية إسرائيل كدولة لجميع مواطنيها وليست دولة يهودية".
وفي تقريره السنوي الذي عرضه ديسكين أمام حكومته و في الجزئية الخاصة بفلسطينيي الداخل قال: إنه "تزايدت مظاهر الاحتجاج ضد مؤسسات الحكم (الإسرائيلية) في سنة 2007", وأن 25 مواطنا عربيا إسرائيليا كانوا ضالعين في الإرهاب في السنة الماضية وتم تنشيطهم من خلال المنظمات الإرهابية في المناطق الفلسطينية.
المصدر:http://www.arabnyheter.com
حافظ العبادله
16-11-2009, 05:00 PM
اخي رمز القوة
اقتراحك مميز وهو قيد الدراسة إن شاء الله ..
فيما يخص مشاركات الأعضاء دعني أخبرك أن مثل هذه المواضيع بالعادة يحب الأعضاء القراءة دون التعليق حتى لا يقطعوا تسلسل مواضيعك ليس أكثر .. لكن ما اعلمه ان الموضوع يحظى بإهتمام الجميع لقيمتة العالية ومعلوماته القيمة
وأشكرك لإهتمامك بالشكل الجمالي للموضوع وإن كنت أرجو منك ومن كل من يرغب في مساعدتك أن يدقق المعلومات من أكثر من مصدر وأن يعطي معلومات شبه كاملة عن الشخصية حتى يستفيد الجميع ويصبح موضوعاً مرجعياً بإذن الله خاص بملتقى العبادلة .. بيت الجميع
مودتي وتقديري
أبو سليم
أبو محمود
16-11-2009, 10:03 PM
اخي احمد
ان شاء الله العملاء لن يستطيعوا معرفة اى شى عن شعبنا
وموضوعك ممتاز ويجب علينا ان نتعلم من اخطاءنا والا ضعنا
تحياتى لك وللجميع وارجو من الجميع القراءة بتمعن حتى يعرفوا من هم اليهود
بسمة أمل
17-11-2009, 09:56 AM
أخي
رمز القوة
كل الشكر لك لمتابعة الموضوع
http://www.abadlah.net/vb/mwaextraedit4/extra/68.gif
رمز القوة
17-11-2009, 08:13 PM
أشكر كل من الأخت ماجدولين وبسمه أمل وكل من أبو محمود والأخ أبو سليم علي المرور وشكرا علي الاضافه القيمة التي أضافتها الأخت مجدولين ، وأنا أشكر أخي أبو سليم إهتمامه بإقتراحي وأرجوا أن أراه علي أرض الواقع ، وأنا سوف أقوم بوضع عده مصادر لمواضيعي ليست فقط الجديده وإنما السابقة . وبالنسبة لتلوين وتجميل الموضوع لا أوعدك أن أفعلها دائما وإنما هي مرتبطة بالمزاج.... وتحياتي للجميع
أبو محمود
17-11-2009, 09:36 PM
شكر لك يا أحمد على مجهودك والى الأمام نحن نفتخر بك في المنتدى
رمز القوة
18-11-2009, 08:44 AM
شكرا لك أخي أبو محمود ولكن أحمد مين اللي بتحكي عنوا ؟؟؟؟؟أحمد صاحب الموضع الاول أما أنا لست أحمد وتحياتي للجميع ............
رمز القوة
18-11-2009, 08:56 AM
إيزي دوروت
رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) في الفترة ما بين 1952-1953
http://almajdinfo.net/sfile/shabak/images/shabaak_02.jpgوُلد إيزي دوروت عام 1916 في بولندا وكان اسمه آنذاك إيزيدور روت.
قدم إلى البلاد عام 1936 والتحق بشرطة القرى اليهودية ثم تطوّع خلال الحرب العالمية الثانية لأداء الخدمة العسكرية في الجيش البريطاني.
ولدى تسريحه تم تجنيده في صفوف جهاز المعلومات التابع لقوات الهاغاناة ثم انتقل بعد قيام الدولة إلى جهاز الأمن العام.
خدمته في جهاز الأمن العام:
1952 - عُين رئيساً لجهاز الأمن العام.
في فترة ما بعد اعتزاله الخدمة في جهاز الأمن العام:
1953-1963 - أشغل منصب نائب رئيس جهاز الموساد للاستخبارات.
وقد توفي إيزي دوروت عام 1980 عن عمر يناهز 64 عاماً.
هذا ما استطعت جمعه من مصادر مختلفه أهمها :http://www.p-s-news.com/news.php?go=fullnews&newsid=2781
وتحياتي للجميع وأنتظروني مع الشخصية التالية وهي:
عاموس مانور
أبو محمود
18-11-2009, 11:02 PM
رمز القوة شكرا لك على هذه المعلومات
أبو محمود
18-11-2009, 11:05 PM
انا آسف على ردي السابق
أبو هشام
20-11-2009, 06:47 AM
جيد..
رمز القوة
20-11-2009, 07:48 AM
شكرا علي المرور أخي أبو هشام ..........................
رمز القوة
20-11-2009, 07:50 AM
الان جاء دور الشخصية الثالثه ......
رمز القوة
20-11-2009, 07:56 AM
:sm129:عاموس مانور:sm129:
رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) في الفترة ما بين 1953-1963
http://almajdinfo.net/sfile/shabak/images/shabaak_06.jpgوُلد عاموس مانور عام 1918 في منطقة ترانسيلفانيا في رومانيا وكان اسمه آنذاك أرثور ميندلوفيتش. وتم تجنيده بعد نشوب الحرب العالمية الثانية في الجيش المجري.
عمل سكرتيراً لفرع بوخارست في "جهاز استقدام اليهود الثاني" [الذي كان يعتني باستقدام اليهود من أوروبا إلى البلاد] حيث مُنح آنذاك اللقب السري "عاموس" الذي صار فيما بعد اسمه الشخصي. وقد قدم إلى البلاد عام 1949 وباشر عمله في جهاز الأمن العام بعد أقل من شهر.
خدمته في جهاز الأمن العام:
1949 - تم تعيينه رئيساً لأحد أقسام هيئة الشؤون غير العربية حيث أصبح أول مدير لقسم شؤون أوروبا الشرقية.
1950 - تعيينه في منصب رئيس دائرة في هيئة الشؤون غير العربية
1952 - تعيينه نائباً لرئيس جهاز الأمن العام
1953 - تعيينه رئيساً لجهاز الأمن العام
1964 - اعتزل مهام منصبه رئيساً لجهاز الأمن العام.
حياته في فترة ما بعد اعتزاله خدمته في جهاز الأمن العام:
عمل عاموس مانور في شركة استثمارات سويسرية تعمل في دولة الكيان وكذلك مستشاراً لشركات مختلفة كما أنه كان عضواً في مجالس إدارية لعدة شركات ورئيساً لمجالس إدارة.
إنتظروني في الشخصيه الرابعه من سلسله رؤساء جهاز الشاباك :
:sm129:يوسيف هرملين:sm129:
مجدولين جبريل
21-11-2009, 12:46 AM
شكرا لمجهوداتك أخي العزيز
يعطيك العافية
رمز القوة
21-11-2009, 09:38 AM
شكرا علي المرور والمتابعه أختي مجدولين وأتمني رؤيتك وجميع الأعضاء هنا في أعرف عدوكوبالنسبه للاصدقاء فهذا يعود لكل شخص وطريقه اختياره للأصدقاءه ...
رمز القوة
22-11-2009, 12:26 PM
:sm118:يوسيف هرملين:sm118:
رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) في الفترة ما بين 1964-1974 وكذلك 1986-1988
http://almajdinfo.net/sfile/shabak/images/shabaak_14.jpgوُلد يوسيف هرملين عام 1922 في العاصمة النمساوية فيينا وكان في فترة شبابه عضواً في حركة الشبيبة الصهيونية "مكابي هتساعير" وفي نادي "هكواخ" الرياضي علماً بأنه كان يهوى الرياضة وتفوّق في السباحة. وقد قدم يوسيف هرملين عام 1939 إلى فلسطين بمفرده في إطار مشروع "إستقدام الشبيبة" الصهيونية حيث وصل إلى قرية بن شيمن اليهودية لأبناء الشبيبة. وأصبح في مرحلة لاحقة عضواً في قرية نفيه يام التعاونية. تجند عام 1948 في صفوف الجيش الصهيوني وشارك في معارك حرب الاستقلال.
خدمته في جهاز الأمن العام:
1949 - التحق بجهاز الأمن العام وتولى مناصب قيادية مختلفة
1960- عُين نائباً لرئيس جهاز الأمن العام
1964- عُين رئيساً لجهاز الأمن العام
1974- اعتزل خدمته في جهاز الأمن العام
1986 - دُعي لتولي رئاسة جهاز الأمن العام مجدداً وإعادة تأهيله عقب قضية "خط 300".
1988- اعتزل خدمته في جهاز الأمن العام نهائياً.
في فترة ما بين ولايتَيْه رئيساً لجهاز الأمن العام:
لقد تولى يوسيف هرملين خلال فترة ال-12 عاماً الفاصلة بين ولايتيْه رئيساً لجهاز الأمن عدة مناصب وهي رئيس شركة خدمات النفط وسفير الكيان في إيران ثم في جنوب إفريقيا والمسئول عن قسم مراقبة الدوائر الأمنية في مكتب مراقب الدولة.
وقد توفي يوسيف هرملين عام 1994 عن عمر يناهز 72 عاماً.
إنتظرو الشخصية الخامسه من رؤساء جهاز الشاباك وهو:
:sm118:أبراهام أحيتوف:sm118:
حافظ العبادله
23-11-2009, 06:00 AM
في إنتظارك بشغف .. وأقترح عليك إقتراحاً ..
ما رأيك أن تكون لكل أسبوع شخصية .. تغطي لنا كل جوانبها وتتابع تفاعلنا معها طوال الأسبوع ..
هكذا سيكون هناك متعة أكثر وإيصال أكبر للمعلومة ..
أتمنى ان تفكر في الموضوع فهو بالنهاية يرجع لك ..
تقديري
ابو سليم
رمز القوة
23-11-2009, 11:12 AM
شكرا لك أخي أبو سليم وأتمني أن أكون فعلا أقدم ماهو مفيد ومميز في منتدانا .وبالنسبه لعرضك فهو عرض جيد يستحق الدراسه وسوف اعطيك ردي حسبما اري قدرتي علي تجميع المعلومات المختلفه حول كل شحصية بمعني انني اريد ان ان اري قدرتي علي تجميع كم اكبر ومتنوع من الماده العلميه عن كل شخصيه أم لا؟؟ قبل البدء في مثل هذا النوع من النشاط حيث يجب ان يكون هناك ولو الحد الأدني من المعلومات التي يمكن بها الرد علي تساءلات الأعضاء والرد عليهم ..عموما تحياتي لك وللجميع......
رمز القوة
18-12-2009, 05:19 PM
بعد البحث حسب قدراتي لم أستطع تجميع اكبر من هذا الكم الذي أطرحه من المعلومات حول الشخصيات ولكن أنا علي استعداد تام للرد علي أي أسئله أخري متعلقه بعمل الأجهزة الأمنيه الاسرائيليه وغيرها هذا هو ردي بعد مدمه من الغياب عن موضوع اعرف عدوك وهو موجه بشكل خاص لأخي مدير المنتدي حافظ وللأعضاء بشكل عام تحياتي لكم والأن تابعوني وتعرفوا علي شخصيات رؤساء جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك ....
رمز القوة
رمز القوة
18-12-2009, 05:29 PM
:sm129:أبراهام أحيتوف :sm129:
رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) في الفترة ما بين 1974-1980
http://almajdinfo.net/sfile/shabak/images/shabaak_12.jpgوُلد أبراهام أحيتوف عام 1930 في ألمانيا وكان اسمه آنذاك أبراهام غوتفريد. وقدم إلى أرض فلسطين مع أسرته لدى بلوغه الخامسة من العمر. ودرس أحيتوف في المعهد الديني اليهودي كفار هروئيه وقد التحق بالهاغاناة وهو في السادسة عشرة من عمره ثم انخرط بعمل "دائرة المعلومات الداخلية" التي تم تأسيسها خلال حرب اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم لتصبح فيما بعد "جهاز الأمن العام". وقد غير اسم عائلته في تلك الفترة من غوتفريد إلى أحيتوف.
خدمته في جهاز الأمن العام:
1949- التحق بجهاز الأمن العام وتمكن خلال فترة عمله من الحصول على شهادة الثانوية العامة ثم حصل على درجتي البكالوريوس والماجستر في الحقوق بامتياز عال ،
كما تولى أحيتوف عدة مناصب محورية في الجهاز:
1961- عمل رئيساً لإحدى بعثات جهاز الموساد خارج البلاد.
1974- عُين رئيساً لجهاز الأمن العام.
1980- اعتزل جهاز الأمن العام بعد خدمة دامت 31 عاماً.
:sm129:تحياتي لكم وإنتظروني مع الشخصيه السادسه من قاده جهاز الشاباك الإسرائيلي أبراهام شالوم بن دور:sm129:
رمز القوة
24-12-2009, 11:32 AM
:sm129:أبراهام (شالوم) بن دور :sm129:
رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) في الفترة ما بين 1980-1986
http://almajdinfo.net/sfile/shabak/images/shabaak_11.jpgوُلد أبراهام بن دور عام 1928 في فيينا وقدم إلى فلسطين عام 1939 وانتقل إلى السكن في تل الربيع المحتلة ولا يزال يقيم فيها حتى اليوم. وقد التحق بقوات البَلْماح ["القوات الضاربة" التابعة للهاغاناه] وعمل في إطار وحدتها البحرية في قريتي ياغور وماعوز حاييم التعاونيتين. وقد شارك خلال حرب اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم في معارك مختلفة في الجليل واللد والرملة واللطرون والنقب. وتم تسريحه من الخدمة العسكرية نهاية عام 1949 ثم تم تجنيده عام 1950 في صفوف جهاز الأمن العام.
خدمته في جهاز الأمن العام:
1950- أُرسل إلى وحدة العمليات التابعة لجهاز الأمن العام في حيفا.
1951- خرج بعد عام في إجازة لغرض إكمال تحصيله الثانوي لكنه عاد إلى صفوف جهاز الأمن العام بعد عدة أشهر لتولي قيادة وحدة العمليات في منطقة الجنوب (إلى حين إغلاقها).
1952- عُين قائداً لوحدة العمليات في القدس المحتلة.
1954- أوفده رئيس الجهاز آنذاك إيسار هرئيل إلى أوروبا في مهمة دامت 3 سنوات.
1959- عاد إلى مزاولة عمله في وحدة العمليات التابعة لجهاز الأمن العام بعد عامين من الإجازة أشغل خلالهما منصب ضابط عمليات ونائب لرئيس إحدى هيئات جهاز الموساد ثم عُين رئيساً لهيئة العمليات.
1972- تولى رئاسة هيئة حماية أمن الشخصيات بعد عملية قتل الرياضيين الصهاينة في أولمبياد ميونيخ.
1980- عُين رئيساً لجهاز الأمن العام.
1986- اعتزل رئاسة جهاز الأمن العام بعد الكشف عن قضية "خط 300"، وهي قضية خطف حافلة على يدي فلسطينيين اعتقلوا ومن ثم تم اغتيالهم بدم بارد.
تحياتي لكم
:sm129:وانتظروني في الشخصيه السابعه من قاده جهاز الشاباك :sm129:
يعقوب بيري في الفترة ما بين 1988-1995
vBulletin 3.8.2