ابن العراق
08-10-2005, 06:36 AM
مثلما أكتشفت فاتن حمامة قبل حوالي أربعين عاما أن جِدْر البطاطة كان هو السبب ولامؤاخذة في الجنين الذي حملته سفاحاً في فيلم الحرام , أصبح واضحاً لنا الآن ان الكرافتة كانت السبب الرئيسي في العيشة بنت الحرام التي يعيشها الشعب المصري بعد 24 عاما من الحكم الكرافتي لمصر .
فالكرافته هي الشئ الوحيد الذي تغير في المشهد السياسي الرسمي , ولا تستهينوا بمثل هذا التغيير , فالكرافته يمكن إذا تم ربطها بأحكام وغلظة أن تحدث تأثيرات خطيرة مثل منع وصول الدم للمخ ووصول أصوات الشعب للأذن ووصول صور الفقراء للعين , ولذا فقد إكتشف أهل الفكر التجديدي أن تغيير الكرافته أمر " نيسيسري " لأنها السبب ولا شئ سواها في كل الكوارث التي عاشتها مصر , ولذلك فلم ينصحوا الرئيس وحده بخلع الكرافته , بل ظهر عِلْيِة كل " الكرافتيين " في أمانة الحزن الوطني في آخر أجتماعاتهم في حالة لاكرافاتية.
تعالوا نحسبها مع بعض زي ما حسبها السادة في كامبين الرئيس " اللي هي الحملة ولا مؤاخذة " لنتأكد من هذا الإكتشاف .
فكما نعلم جميعاً أن نوايا الرئيس زي الفل وخُطَبه حلوه جِدّنْ سواء وهي بتتكتب أو تتقري أو هي بتتسمّع على غيار الريق , وصحته ولله الحمد زي الفل ولم يشتكي طيلة عمره ( الذي لم يتعدّ العقد الرابع بكتيره ) من أي مرض , وفيروس البرد ابن اللئيمه اللي جه للدنيا كلها ماجاش للرئيس مبارك لأنه مقاتل عتيد وإسكواتشي لا يلين , ورؤساء الوزراء الذي يختارهم كلهم دكاترة دارسين في بلاد برّة وكما نعلم فالعلام حلو يابا الحاج , ووزراؤه كلهم ناس مجدَع وملحلحين وقادرون على أن ينقلوا أنفسهم وعائلاتهم من الفقر الفاحش الى الغنى المفحش , يعني لا غبار على قدراتهم الخاصة , وسعادة البيه " الأمن " مُستتِب وعال العال , والأعلام ريادي وريادته بتلعلط زي السمك الصاحي , والسياحة كل مقوماتها متوفرة بفعل بركة الأجداد الذين لم يرحلوا إلا بعد أن أمنوا مستقبلنا وملأوا البلاد أهرامات مدَّرجة وسادة وكاروهات ومسلات وخوازيق وجعارين , حتى صرنا نستحق لقب شعب الجعارين كما أستحق الفلسطينين شعب الجبارين , والفلوس متكوِّمة في البنوك سواء بنوك مصر أو سويسرا , بس فين النِفْس اللي تصرف , والتعليم .. تعليم بجد _على رأي الشباب الفانكي _ بدليل عندما تسأل الشباب عن الزعيم أحمد عرابي سيقولون لك إنه شارع في المهندسين وماحدش منهم هيقولك إنه في مصر الجديدة لا سمح الله , أما السكافه فاحنا بنفتخر إن كل يوم في البلد بيتولد فيها مُسكّف بس يزور قَبْلا مكتب وزير السكافه .
إذن مادام كل شئ تمام .. فين المشكلة ؟؟؟
أيون .. برافوا عليكوا هيا الكرافته الله يحرقها , بس يكون بجاز متصدّر لأسرائيل .
وانا أرى خلاف كل المحللين السياسيين للشأن المصري _ وأناقض نفسي في هذا _ أن اللاكرافتية هي أيديلوجية لا تبشر بخير على الأطلاق لأن الناس دي كل ما تتزنق تقلع , أنهردة قلعت الكرافته مين يعلم في الفترة الرئاسية السادسة ممكن يقلعو إيه تاني خصوصا إن مخزونهم الأحتياطي من الشعب المستعد للقلع بح خلاص , بعد الناس مابقت ماشية بلابيص في الشارع من الجوع أو من الموضة , ونصيحتي لكل الأخوه أصحاب الياقات الحمر في مصر وجميع الدول العربية تخلى عن كرافتتك طوعاً قبل ما ييجي اليوم اللي يقلعهوالك غصم إن عنّك ويتهموك إنك معارض للفكر الحداثي التنويري التجديدي وتسعى لقلب نظام الحكم .
ابن العراق
فالكرافته هي الشئ الوحيد الذي تغير في المشهد السياسي الرسمي , ولا تستهينوا بمثل هذا التغيير , فالكرافته يمكن إذا تم ربطها بأحكام وغلظة أن تحدث تأثيرات خطيرة مثل منع وصول الدم للمخ ووصول أصوات الشعب للأذن ووصول صور الفقراء للعين , ولذا فقد إكتشف أهل الفكر التجديدي أن تغيير الكرافته أمر " نيسيسري " لأنها السبب ولا شئ سواها في كل الكوارث التي عاشتها مصر , ولذلك فلم ينصحوا الرئيس وحده بخلع الكرافته , بل ظهر عِلْيِة كل " الكرافتيين " في أمانة الحزن الوطني في آخر أجتماعاتهم في حالة لاكرافاتية.
تعالوا نحسبها مع بعض زي ما حسبها السادة في كامبين الرئيس " اللي هي الحملة ولا مؤاخذة " لنتأكد من هذا الإكتشاف .
فكما نعلم جميعاً أن نوايا الرئيس زي الفل وخُطَبه حلوه جِدّنْ سواء وهي بتتكتب أو تتقري أو هي بتتسمّع على غيار الريق , وصحته ولله الحمد زي الفل ولم يشتكي طيلة عمره ( الذي لم يتعدّ العقد الرابع بكتيره ) من أي مرض , وفيروس البرد ابن اللئيمه اللي جه للدنيا كلها ماجاش للرئيس مبارك لأنه مقاتل عتيد وإسكواتشي لا يلين , ورؤساء الوزراء الذي يختارهم كلهم دكاترة دارسين في بلاد برّة وكما نعلم فالعلام حلو يابا الحاج , ووزراؤه كلهم ناس مجدَع وملحلحين وقادرون على أن ينقلوا أنفسهم وعائلاتهم من الفقر الفاحش الى الغنى المفحش , يعني لا غبار على قدراتهم الخاصة , وسعادة البيه " الأمن " مُستتِب وعال العال , والأعلام ريادي وريادته بتلعلط زي السمك الصاحي , والسياحة كل مقوماتها متوفرة بفعل بركة الأجداد الذين لم يرحلوا إلا بعد أن أمنوا مستقبلنا وملأوا البلاد أهرامات مدَّرجة وسادة وكاروهات ومسلات وخوازيق وجعارين , حتى صرنا نستحق لقب شعب الجعارين كما أستحق الفلسطينين شعب الجبارين , والفلوس متكوِّمة في البنوك سواء بنوك مصر أو سويسرا , بس فين النِفْس اللي تصرف , والتعليم .. تعليم بجد _على رأي الشباب الفانكي _ بدليل عندما تسأل الشباب عن الزعيم أحمد عرابي سيقولون لك إنه شارع في المهندسين وماحدش منهم هيقولك إنه في مصر الجديدة لا سمح الله , أما السكافه فاحنا بنفتخر إن كل يوم في البلد بيتولد فيها مُسكّف بس يزور قَبْلا مكتب وزير السكافه .
إذن مادام كل شئ تمام .. فين المشكلة ؟؟؟
أيون .. برافوا عليكوا هيا الكرافته الله يحرقها , بس يكون بجاز متصدّر لأسرائيل .
وانا أرى خلاف كل المحللين السياسيين للشأن المصري _ وأناقض نفسي في هذا _ أن اللاكرافتية هي أيديلوجية لا تبشر بخير على الأطلاق لأن الناس دي كل ما تتزنق تقلع , أنهردة قلعت الكرافته مين يعلم في الفترة الرئاسية السادسة ممكن يقلعو إيه تاني خصوصا إن مخزونهم الأحتياطي من الشعب المستعد للقلع بح خلاص , بعد الناس مابقت ماشية بلابيص في الشارع من الجوع أو من الموضة , ونصيحتي لكل الأخوه أصحاب الياقات الحمر في مصر وجميع الدول العربية تخلى عن كرافتتك طوعاً قبل ما ييجي اليوم اللي يقلعهوالك غصم إن عنّك ويتهموك إنك معارض للفكر الحداثي التنويري التجديدي وتسعى لقلب نظام الحكم .
ابن العراق