نورالدين المهاجر
25-11-2005, 08:48 PM
نصر الله .. أحسنت !! وأجدت !!!! فإستمر ولاتتراجع
ثبت لدينا بالتجربة مع الإسرائيليين أننا لايمكن أن نستعيد أسرانا ورفات شهداءنا إلا بخطف جنود إسرائيليين
على هذه الجملة كان محور خطاب نصرالله الجمعة 25/11/2005 , وأّعجبت به كثيرا وهو يغوص ويتعمّق داخل المعضلة اللبنانية بتفاصيلها المعقدة والمتداخلة من الـ 82 وحتى حادثة إغتيال الحريري ملقياً اللوم على المجتمع الدولي تارةً , وعلى أطراف داخلية متواطئة تارةً أخرى , كان رائعاً , لبقاً , محنكاً , وطنياً حتى النخاع و مخلصاً لسوريا الأسد - كما يحلو له أن يسميها- كعادته , ولم يتطرق ببراعة منقطعة النظير لقضية تحرير فلسطين على الإطلاق , بل أن كل محور الحديث هو إسترداد رفات اللبنانيين الشهداء وتحرير الأسرى , تحية لنصر الله الوطني اللبناني المخلص , ونودّ أن نستأذنه بإستعارة جملته العصماء في الأعلى وذلك من خلال وواقع متابعتنا للأحداث الجارية في العراق أنه ...( ثبت لدى المقاومين في العراق – بالتجربة أيضاً – وعلى إختلاف مشاربهم من تكفيريين وصداميين وبعثيين ووطنيين مخلصين لوطنهم - كما أنت - أن تحرير العراق وإستعادة حقوق الشعب العراقي وإطلاق سراح أسراه , بل وتخليص الأمة كلها من شرور الأمريكان والصهاينة وأتباعهم لايكون إلا بالمقاومة المسلحة بجميع أشكالها المتاحة ), فهل لديك إعتراض ياحجة الإسلام والمسلمين (*) ووكيل ولي أمر المسلمين خامنئي دام ظله (عليك) في لبنان ؟؟ , وعلى عموم الحال فقد أحسنت وأجدت في ممارسة الدور الذي بك يليق فإستمر ولاتتراجع فهذا ما ننتظره منك على الدوام فكّن عند حسن ظننا بك يارجل, أرجو أن يدرك كل ساعٍ عن حقيقة مغزى الكلام.
(*) مرتبة دينية علمية حاصل عليها من حوزة قم التلمودية بإيران من خلال دراسته الدينية هناك , وبمجرد أن يكتمل دوره للنهاية سيمنحوه مرتبة آية الله العظمى , تذكروا هذا الكلام جيداً .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثبت لدينا بالتجربة مع الإسرائيليين أننا لايمكن أن نستعيد أسرانا ورفات شهداءنا إلا بخطف جنود إسرائيليين
على هذه الجملة كان محور خطاب نصرالله الجمعة 25/11/2005 , وأّعجبت به كثيرا وهو يغوص ويتعمّق داخل المعضلة اللبنانية بتفاصيلها المعقدة والمتداخلة من الـ 82 وحتى حادثة إغتيال الحريري ملقياً اللوم على المجتمع الدولي تارةً , وعلى أطراف داخلية متواطئة تارةً أخرى , كان رائعاً , لبقاً , محنكاً , وطنياً حتى النخاع و مخلصاً لسوريا الأسد - كما يحلو له أن يسميها- كعادته , ولم يتطرق ببراعة منقطعة النظير لقضية تحرير فلسطين على الإطلاق , بل أن كل محور الحديث هو إسترداد رفات اللبنانيين الشهداء وتحرير الأسرى , تحية لنصر الله الوطني اللبناني المخلص , ونودّ أن نستأذنه بإستعارة جملته العصماء في الأعلى وذلك من خلال وواقع متابعتنا للأحداث الجارية في العراق أنه ...( ثبت لدى المقاومين في العراق – بالتجربة أيضاً – وعلى إختلاف مشاربهم من تكفيريين وصداميين وبعثيين ووطنيين مخلصين لوطنهم - كما أنت - أن تحرير العراق وإستعادة حقوق الشعب العراقي وإطلاق سراح أسراه , بل وتخليص الأمة كلها من شرور الأمريكان والصهاينة وأتباعهم لايكون إلا بالمقاومة المسلحة بجميع أشكالها المتاحة ), فهل لديك إعتراض ياحجة الإسلام والمسلمين (*) ووكيل ولي أمر المسلمين خامنئي دام ظله (عليك) في لبنان ؟؟ , وعلى عموم الحال فقد أحسنت وأجدت في ممارسة الدور الذي بك يليق فإستمر ولاتتراجع فهذا ما ننتظره منك على الدوام فكّن عند حسن ظننا بك يارجل, أرجو أن يدرك كل ساعٍ عن حقيقة مغزى الكلام.
(*) مرتبة دينية علمية حاصل عليها من حوزة قم التلمودية بإيران من خلال دراسته الدينية هناك , وبمجرد أن يكتمل دوره للنهاية سيمنحوه مرتبة آية الله العظمى , تذكروا هذا الكلام جيداً .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته