المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصر بخير يا بني آدمين


ابن العراق
09-10-2005, 12:36 AM
الحمد لله , مصر بخير أيها البني آدمين .. فلتقرّوا عيناً وتطيبوا نفساً وتهنأوا عيشاً وحلاوة .

فهاهي صحيفة روزا اليوسف تزف لكم البشرى بأن لدينا وزير داخلية يمشي في الأسواق متنكراً ليطمئن بنفسه على أن سعادة البيه الأمن مستتب . الصحيفة انفردت وأنثنت وقالت في خبر صدّرته صفحتها الأولى أن الوزير الحبيب العادلي قام بجولة سرية ركب فيها وهو يرتدي ترينج مع سائق سيارة تاكسي ذكرت أنها ماركة لادا لكنها لم تذكر اسم سائقها كاملاً ولا رقم السيارة واكتفت بوضع نقط .

المضحك أن ان روزا تقول ان جولة الوزير كانت سرية ثم تقول ان السائق اسمه ( أمين ..... ) بمجرد ركوب الوزير معه من أمام الوزارة تعرف على الوزير ولست أدري كيف تكون هذه جوله سرية إذا كان الأسطى قد تعرف على الوزير بمجرد ركوبه التاكسي , إلا إذا كان الهدف أن تكون الجولة سرية على التاكسي ذات نفسه .

روزا تقول أن السائق انتابته حاله من الخوف بمجرد ركوب الوزير برغم أن الوزير قال له في ود " اطلع يا أسطى سنقوم بجوله معا في الشوارع " , هكذا تقول الصحيفة التي نقلت حوار الأسطى مع الوزير بالعربية الفصحى داخل العربية اللادا , لكنها لم تنقل رد أمين وهل قال للوزير : " عمت صباحاً يا سيدي الوزير " بل قالت أنه قاد السيارة وركبتاه بتخبط على باب العربية , مع إن الوزير كان يكلم أمين بود وبالنحوي كمان .. ولم تنقل أيضا رد فعل الوزير عندما رأى ركب أمين عايزه تسيبه وتجري , وهل قال له " صه أيها السائق , ويحك بخ بخ معك وزير الداخلية " .

دعكم من هذه الأسئلة وخلونا في أسئلة أهم على رأسها أين كان محرر روزا اليوسف طيلة هذه الجولة السرية ؟ هل كان مختبئاً في الشكمان , أم كان معلّقاً بدلاً من طفاية الحريق ؟ ومن حكى له هذه الجولة ؟ هل هو الوزير أم الأسطى أمين أم فتيس العربية ؟ , والأدهى أن الخبر تضمن عبارات عجيبة تقول بالنص " وراح الوزير يراقب حالة الأمن بالشوارع , ويرصد كل صغيرة وكبيرة , يتابع امناء الشرطة في أَشَارَات المرور , يحسب أنفاس الظباط خلال أداء عملهم " , ثم بعد كل هذا سأل السائق : كيف حالك يا عم أمين ؟ .

يا حلاوة يا ولاد , الوزير فعل كل هذا وهو متنكر في ساعة واحدة فقط كما تقول روزا , صحيح أنها لم تقل ما الذي استخدمه الوزير لحساب انفاس ظباط الشرطة , وهل أستخدم الجهاز التي يتم بيه " سحب " أنفاس المعارضين , وكم يبلغ وزن هذا الجهاز , وأين يتم وضعه في التاكسي ؟ .

لذلك ومن أجل محاولة الأجابة على كل هذه الأسئلة قمت بركوب تاكسي وتقمصت شخصية وزير داخلية متنكر وحاولت أن أحسب أنفاس الظباط الموجودين في الشوارع , فلم أستطع لأنني لو أقتربت من أي ظابط بما يكفي لحساب أنفاسه لما أستطعت حساب عدد الأقلام والشلاليت والعصي التي ستنزل على أنفاس اللي خلّفوني , كما أنني حاولت أن أفهم كيف يمكن ان تتم مراقبة حالة الأمن بالشوارع من داخل تاكسي ؟ فلم أتمكن من رصد أي حالة غير حالة الهبل التي أصابت كل سائقي السيارات في مصر خلال هذا العهد السعيد , وأنتهت التجربة بأن قلت للسائق إمعاناً بتقمص شخصية وزير الداخلية " كيف حالك يا أسطى أمين ؟ " , فقال لي : " ما تخلص بقى وتقول انت نازل فين .. بقالك ساعة بتلف لما قرفت أهلي وشكلي كده هَتْغَابَى عليك " . قلت لنفسي طيّب اذا كان هذا الأسطى الذي سيتغابى عليا قد عرف أنني لست وزير الداخلية , فكيف عرف الأسطى أمين نقط وحده سيادة الوزير من بين كل الذين كانوا في شوارع القاهرة ؟ هل هو وزيره المفضل مثلا ؟ يقص أخباره من الجرائد ويعلق صوره وبوستراته في شقته ؟.

على أي حال حاولت أن أتخلص من كل شكوكي وتساؤلاتي وأعيد قراءة الخبر بروح مصدقة محبة ليقشعر بدني من هول تأثري بما قرأته , فقد ذكرني ما فعله سيادة الوزير بالشخصية العربية الأسطورية التي سميت " جابر عثرات الكرام " الذي كان يخرج ملثما في أنصاص الليالي ليجير عثرة الكريم الذي جار عليه الزمن , صحيح أن الوزير حابس وهاتك أعراض عشرات الكرام , لكن هذا لا ينفي أن الخطوة التي قام بها بالسير متنكراً بالملابس الداخلية

اقصد الرياضية هي خطوة ريادية " كالعادة " ووسيلة لتعميق الأواصر بين الشعب والشرطة التي تاب الله عليها من خدمة الشعب , وهي وسيلة جابت نتيجتها فوراً فقد قالت روزا أن الوزير أعطى السائق خمسين جنيها وقبلها السائق ولم يتغابى على الوزير , وهو ما يثبت أن الأسطى أحب عِشرة سيادته وعمل له " ديسكاونت" , ولو مش مصدق جرب تكون مش وزير وتمشي ساعة في تاكسي في شوارع القاهرة وتدي السواق خمسين جنيه , أقل ما فيها هتتعلق على شبكة العربية ويبقى قابلني لو حد جه وقدر ينزلك أن شالله يكون وزير الداخلية ذات نفسه .

ونهاية الكلام نصيحة أوجها للأخوة المصريين والأشقاء العرب من يفكر منهم بالنزول الى مصر ومنها إلى شوارع القاهرة بالتاكسي , عليكم أن تدركوا أن عصرا جديدا من التعامل الأمني بدأ في مصر , فياريت ما تلبَّخش في الكلام لأن الراكب الذي يجلس في الخلف من الممكن ان يكون وزير الداخلية , وزيادة في الاحتياط لا تركب أي تاكسي ألا بعد التأكد من عدم وجود وزير الداخلية متنكراً في شنطة العربية .



ابن العراق

نورالدين المهاجر
09-10-2005, 01:04 AM
السؤال الأهم ........ ياترى ياهل ترى السواق إياه عم امين أبونقط كان مشغل العداد والا ماشي بظروفها ... وكمان فيه مشكلة ماهو أصلاً أنا آخرمرة ركبت فيها تاكسي السواق قعد يجرجرني في الكلام ... وإتضحلي في الآخر إنو عم أمين (أمين بتاعي أنا مش بتاع سيادة الوزير) مخبر ومرشد أمن دولة يعني عم أمين بتاع الوزير أكيد برضو كان زمل ( بضم الزين والميم وتسكين اللام)... طيب سيبونا من دول وخلينا في الوزير الرائع أنس الفقي وزير الإعلام وصاحب نظرية ماماسوزان ... بيسألوه عن مثله الأعلى يقوم يقول إيه ياحبة عيني؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا خريج مدرسة ماما سوزان مبارك .... ياكتوموتو ياحلوة يابطة طيب وسبت إيه لبوقلوز وماما نجوىوجوايز للشطار للشطار للشطار وكل واحد فيكو على كيفو يختار ............

أبو يوسف
11-10-2005, 02:20 PM
فعلاً ..............
الأمن مستبد:choler: