ضياء عاصى
09-10-2005, 12:38 AM
منذ فتره ...
كنت فى الخامسه
بل الخامسة عشر
لا أذكر متى كنت
لا أذكر كيف كنت
بل أذكر كل شىء وأعتذر
... ... ...
أذكر بيت جدتى ...
إخوانى ... ...
أبناء عشيرتى
أصدقاء طفولتى
صورة شمسى وقمرى
نجومى وعصافيرى
عالمى الخاص داخل غرفتى
أذكر كل شىء رحل عنى وهجر
لكنى لا أذكر متى هجر
... ... ...
منذ فتره ...
أذكر ان لى عينان كانت ترانى
ان الصمت الكئيب لم يسكن لسانى
أذكر حضن امى ولهفتى
لوم ابى لسذاجتى
أذكر نبلى ....
برائتى وخجلى المنهدر
عمر عشقته واندثر
... ... ...
لا أذكر اى شىء
بل أذكر كل شىء وأعتذر
على كذبى المستتر
على جبنى المنتصر
على كونى طفلا عابثاً
رجلا هارباً
من عمره المستمر
الى عمر الخامسه
أو الخامسة عشر
... ... ...
أذكر كل شىء ...
ويملأ حلمى الخجل
ان أعود طفلا يحلم بالحصان
يرفع رايات البراءة فى الميدان
فلن أكون فارساً ...
هزم تقلب الأزمان
ولا راهبا ... طلق اللسان
سأعيش طفلا عابثا تحت الجدار
أعشق الحنين لبيت جدتى
والجرح العميق فى صوت جدتى
انتظر عودتها من خلف الستار
لتكمل لى قصة الفتى الهمام ...
والامير المختار ...
.... ....
أنتظرها ... ولن تعود جدتى ..
لن تموت لهفتى ....
إلا ان يفنى الستار
أو أرحل لها عند الرحمن
أصيح باكياً خلف الآذان
... أقبل ياموت ....
تعالى .... .... ...
هيا ... ... ...
ها أنا أفتح لك بكل قوة ذراعيا
هيا إقترب منى
ما احلاك ...
وما احلى رائحتك الذكيه
ما احلاك ...
حين تترنح لقربك ...
اوصالى ويديا
ما احلاك ...
حين امسى فى ذاكرة الحياة
طفلا ... مازال فى الخامسة حيا
أو أكون فى غضب الحياة ...
نسياً ... ... ... منسيا
كنت فى الخامسه
بل الخامسة عشر
لا أذكر متى كنت
لا أذكر كيف كنت
بل أذكر كل شىء وأعتذر
... ... ...
أذكر بيت جدتى ...
إخوانى ... ...
أبناء عشيرتى
أصدقاء طفولتى
صورة شمسى وقمرى
نجومى وعصافيرى
عالمى الخاص داخل غرفتى
أذكر كل شىء رحل عنى وهجر
لكنى لا أذكر متى هجر
... ... ...
منذ فتره ...
أذكر ان لى عينان كانت ترانى
ان الصمت الكئيب لم يسكن لسانى
أذكر حضن امى ولهفتى
لوم ابى لسذاجتى
أذكر نبلى ....
برائتى وخجلى المنهدر
عمر عشقته واندثر
... ... ...
لا أذكر اى شىء
بل أذكر كل شىء وأعتذر
على كذبى المستتر
على جبنى المنتصر
على كونى طفلا عابثاً
رجلا هارباً
من عمره المستمر
الى عمر الخامسه
أو الخامسة عشر
... ... ...
أذكر كل شىء ...
ويملأ حلمى الخجل
ان أعود طفلا يحلم بالحصان
يرفع رايات البراءة فى الميدان
فلن أكون فارساً ...
هزم تقلب الأزمان
ولا راهبا ... طلق اللسان
سأعيش طفلا عابثا تحت الجدار
أعشق الحنين لبيت جدتى
والجرح العميق فى صوت جدتى
انتظر عودتها من خلف الستار
لتكمل لى قصة الفتى الهمام ...
والامير المختار ...
.... ....
أنتظرها ... ولن تعود جدتى ..
لن تموت لهفتى ....
إلا ان يفنى الستار
أو أرحل لها عند الرحمن
أصيح باكياً خلف الآذان
... أقبل ياموت ....
تعالى .... .... ...
هيا ... ... ...
ها أنا أفتح لك بكل قوة ذراعيا
هيا إقترب منى
ما احلاك ...
وما احلى رائحتك الذكيه
ما احلاك ...
حين تترنح لقربك ...
اوصالى ويديا
ما احلاك ...
حين امسى فى ذاكرة الحياة
طفلا ... مازال فى الخامسة حيا
أو أكون فى غضب الحياة ...
نسياً ... ... ... منسيا