المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا سأكتب عن التاريخ


Sameh
28-11-2005, 01:51 PM
السلام عليكم ايها الاخوة والاخوات
التاريخ هو الحضارة ، هو المدلول الاساسي للقيم والعادات والتقاليد
التاريخ هو الانتصار ، هو الفخر والاعتزاز بالماضي
التاريخ هو الهوان في الحاضر
التاريخ هو الامل بالمستقبل
ماذا سأكتب عن التاريخ
عن الفتوحات الاسلامية ، وعن الاخلاق التي كانوا يتحلون بها الصحابة والتابعين
عن خالد بن الوليد ، حمزة بن عبدالمطلب ، عمر بن الخطاب
ام سأكتب عن صلاح الدين و نور الدين زنكي
هل ساكتب عن المعتصم بالله
هل ساكتب عن فتح بلاد السند والهند وبلاد فارس
ام سأكتب عن الاندلس
هل ساكتب عن 400 عام في الاندلس
هل ساكتب عن الدولة الاموية والعباسية والفاطمية
لا شك انه تاريخ الشرف وتاريخ الحضارة وتاريخ العزة والانفة
ولكنيي لن اكتب عن تاريخنا الحاضر
ولكنني ساحاول ان امحي هذا التاريخ
لانه ليس تاريخ
انه ذل وهوان
هل سنقف كلنا ونقول بصوت واحد
وامعتصمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه واسلامااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
انها ستلامس اسماعنا ولكن لن تلامس نخوة المعتصم

أحمد عثمان العبادلة
01-12-2005, 04:22 PM
لن تكتب عن التاريخ غير التاريخ نفسه .

Sameh
13-01-2009, 11:57 AM
ما زال التاريخ
يكتب الهوان والذل
من يغير التاريخ
الا من هبة

أبو يوسف
13-01-2009, 10:01 PM
موضوع قديم ، من ضمن اثارنا المندثرة

الاعجب انك قمت بازالة الغبار عنه - اليوم - و ما زالت حالتك كما هي !

لا تعرف ماذا تكتب

و ان اردت نصيحتي

فلا تكتب

لانك كما يبدو تسبح عكس التيار و لن يلتفت لك احد

فلتوفر ورقك و اقلامك

و لتبق الكلمات حبيسة بداخلك

فنحن بحاجة لنثبت الحاضر ، قبل ان نكتب التاريخ

و ان استطعنا اثبات وجودنا و اثبات حاضرنا ،،، فعندها سيتشكل التاريخ

تحياتي

مجدولين جبريل
14-01-2009, 01:36 PM
تاريخ؟؟؟؟
من يكتب التاريخ؟
يكتبه المنتصرون....
والضحايا يصبحون نسيا منسيا...
ولكن بعد 20 عاما يأتي باحث أهلكت أحداث التاريخ ظهره
ويمسح الغبار عن وثائق منسية...
ويكتشف بان من انتصر هو الجلاد...
وأن العدو كان الضحية...
وربما يعطونه جائزة نوبل...
ويموت قبل استلامها...
ويستلمها حفيده الذي لم يكن يدري يوما ماذا يفعل جده...
ولكن هذا التاريخ...
الذي لم يستطع سامح كتابته..
وهذا التاريخ الذي ينصحنا ابو يوسف بتركه...
أما التاريخ الذي تصنعه المقاومة الآن...
والذي يجعلني لا أتحرك من على أريكتي المقابلة للتلفاز منذ 19 يوما منذ ذاك السبت.. ويجعلني أصل الليل بالنهار..
وجعلني أرقص اليوم فرحا عندما ضربت صواريخ الانذار هنا في القدس...
لقد بلغ فيهم الخوف بأنهم ضربو صواريخ الانذار هنا أيضاً...
اللهم انصرهم.. فهم من الحاضر يستنبطون تاريخا لن ننساه تاريخا يذكرنا بصلاح الدين...
ويذكرنا بصحابة رسول الله عندما تكالب الكفار عليهم... ورغم ضعفهم وقلتهم انتصروا باذن الله...
هذا تاريخ نفتخر به... وحاضر يجعل كياننا يرقص فرحا ويجعلني أقول روحي رخيصة فداء الله والاسلام والوطن