المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أصابع الشر الاسرائيلية تعيث خرابا في العراق


ميرا فلسطينية
02-12-2005, 02:28 PM
http://www.aljabha.org/q/images/ihtilal-iraq.jpg
2\12\2005
نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أمس الخميس تقريرا اوليا، ستنشر في عددها الصادر اليوم الجمعة، تفاصيل معطياته الكاملة، عن النشاط "السري" الاسرائيلي في المنطقة الكردية شمال العراق المحتل. وبموجب معطيات هذا التقرير فان عشرات كثيرة من الاسرائيليين من ذوي الخلفية العسكرية القتالية للفرق المختارة قد ارسلوا من قبل "شركات تجارية اسرائيلية الى شمال العراق خلال السنة والنصف سنة الاخيرة بهدف تدريب واقامة فرق عسكرية كردية خاصة ومختارة "لحماية الامن ومحاربة الارهاب"!!
والواقع ان محراك الشر الاسرائيلي ينشط في شمال العراق منذ سنوات طويلة، وذلك في اطار المخطط الاستراتيجي الامبريالي الامريكي العدواني للمس بسيادة واستقلال العراق وتمزيق اوصال وحدة اراضيه الاقليمية. فمن موقع الحليف الاستراتيجي للعدوان الامريكي برز التدخل الاسرائيلي في الشأن العراقي الداخلي ابان وبعد حرب الخليج العدوانية الاولى في العام 1991 بعد ان حولت الامبريالية الامريكية كردستان العراق الى منطقة معزولة عن الوطن الام وتحت الوصاية والحماية الامريكية. وشهدت هذه المرحلة تغلغلا اسرائيليا غير مسبوق من خبراء عسكريين ورجال مخابرات وعتاد عسكري وغير ذلك.
وما كشفت عنه صحيفة "يديعوت احرونوت" يعكس حقيقة الدور الاسرائيلي في اطار المخطط الاستراتيجي التآمري الذي نسجت خيوطه قوى الاحتلال الانجلو امريكي في العراق المحتل وضد شعب العراق ووحدة العراق الاقليمية. فالحديث يدور حول بلورة البنية التحتية في كردستان العراق لتجسيد تقسيم العراق الى دويلات هشة على اساس اثني وقومي، الى ثلاث دويلات، كردية في الشمال وشيعية في الجنوب وسنية في المركز. فمن الشركات التي تتستر تحت يافطة شركات خاصة تبرز شركة "ماغيل معراخوت" التي اسسها رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلية السابق وعضو الكنيست الحالي داني يتوم، وشركة "موطورولا"، ففي "السر" قامت الشركات الاسرائيلية ببناء وتجهيز مطار "هاولار" قرب مدينة اربيل كرمز على طريق اقامة الدولة الكردية. وقد انشأت "الشركات الاسرائيلية" قاعدة عسكرية سرية في منطقة قاحلة شمال العراق اعطتها اسما سريا (z ) (زد) يجري فيها تدريب فرق من الاكراد على السلاح وطرق "محاربة الارهاب"، يقوم بالتدريب فيها طاقم من القادة العسكريين الاسرائيليين. ويدخل خدام استراتيجية التآمر الى العراق تحت ستار انهم اختصاصيون، مهندسو شوارع وخبراء زراعيون!
ان ما يجري في كردستان العراق من "نشاط سري" بين تحالف قوى التآمر الامريكي – الاسرائيلي مع الحكم الكردي في هذا الاقليم يكشف الابعاد السياسية الخطيرة التي يرسمها الاحتلال الامريكي والتي تهدد سيادة العراق ووحدة اراضيه الاقليمية – السياسية. ولهذا فان تصعيد المعركة لانهاء الاحتلال الامريكي للعراق وتقليع خدامه الاسرائيليين يخدم المصالح الحقيقية لشعب العراق بعربه واكراده وجميع ألوان طيفه.

أبوحاتم
02-12-2005, 08:01 PM
شي اكييد اخت ميرا وخصوصا بمساعدة الاكراد