ميرا فلسطينية
05-12-2005, 12:55 PM
في جل المقارنات
وعندما مسحت عني الهواء
الذي يجوب غرفتي
والنوافذ العاليات اغلقت لحين
اجتمعت بي قصصي
وسالتني نفسي
بمن سالتقي؟
رايت الشارع العتيق
وعتقته في انه بعيد
عن ذاكرتي الآنية
وكل الالوان والصفات
في ليلة الاحزان والامطار
يحتفل بالعيد
وعتيق بحجارته ايضا
والنبل في وجوه المارين عليه
وفي معاطفهم
واقدامهم
تلمع فوق بلاط رمادي
الى حين
وجسد يقبع هناك
بلا حراك
منذ سنين
تخرج من اقدامه اجزاء اقدام
واهترأت كل التبريرات
عن ان رجلا ينام في الطريق
طريق النبلاء
وان في الامر لبساً
او قد قالوا هذا السؤال غريق
في بحر واسع ورياحه
كالخناجر!
في كل ذرة وردة
وضريح
للمذبوحين
في عيد السلام
ووقفة الشجعان
على اذناب المقهورين
لن نسال.. لكن
لما لا تنتهي المآسي
ولما نمشي على الجدران
وتحتها جذور البساتين
ولا نشم رائحة التراب
وحتى لو خدعتنا ودخلت انوفنا
رغما عنا
سنقلب الصفحات
والآهات ستكون
صوت المجنون
في زمن ينام فيه الاخرس
على الطريق
وعندما مسحت عني الهواء
الذي يجوب غرفتي
والنوافذ العاليات اغلقت لحين
اجتمعت بي قصصي
وسالتني نفسي
بمن سالتقي؟
رايت الشارع العتيق
وعتقته في انه بعيد
عن ذاكرتي الآنية
وكل الالوان والصفات
في ليلة الاحزان والامطار
يحتفل بالعيد
وعتيق بحجارته ايضا
والنبل في وجوه المارين عليه
وفي معاطفهم
واقدامهم
تلمع فوق بلاط رمادي
الى حين
وجسد يقبع هناك
بلا حراك
منذ سنين
تخرج من اقدامه اجزاء اقدام
واهترأت كل التبريرات
عن ان رجلا ينام في الطريق
طريق النبلاء
وان في الامر لبساً
او قد قالوا هذا السؤال غريق
في بحر واسع ورياحه
كالخناجر!
في كل ذرة وردة
وضريح
للمذبوحين
في عيد السلام
ووقفة الشجعان
على اذناب المقهورين
لن نسال.. لكن
لما لا تنتهي المآسي
ولما نمشي على الجدران
وتحتها جذور البساتين
ولا نشم رائحة التراب
وحتى لو خدعتنا ودخلت انوفنا
رغما عنا
سنقلب الصفحات
والآهات ستكون
صوت المجنون
في زمن ينام فيه الاخرس
على الطريق