ضياء عاصى
10-10-2005, 10:23 PM
( مراهقات طفل )
أرأيتموني عندما أحببت ؟
عندما تناسيت نفسي ورحلت
بل اندفعت ...
أخذني شوق غريب لم أعهده ...
إحساسا تسلل نحوى ولم أفهمه
نعم ... تركت نفسي ...
تسبح في بحورها العميقة
في صحرائها الكئيبة
في أوديتها الملتوية
تزين وجه المرايا في غرفتي
تزيد عزتي ... ولهفتي ...
وما أروعها كانت لهفتي ...
ما أروعني وأنا أزين عيناي بصورها
ما أروعني... ... ورجولتي تحتويها
ما أروعني... ... أباً و زوجاً يحميها
كاهلا تُعجزه رفق امرأةً أتقنت تعازيها
*** *** ***
ارأيتمونى عندما أفقت ؟
لم أحب .. ولم أكن فارسا
لم أكن أباً ولا زوجاً
بل كنت طفلا ...
خدعني وجه المرايا المكسور
أحببت الحلم مع بقايا البلور
ويحك يا هالبيت المهجور
تبا لك إن ابقيتنى طفلا يلهو بين جدرانك
إن جعلتني سجينك وسجانك
تبا لك يا هالبيت المهجور
فقد رحلوا جميعا
ودعوك منذ أعوام
ودعوك وابقيتنى عاشقا ...
لصور ذكراهم والجدران
خدعتني يا هالعجوز بصورٍ وبقايا إنسان
*** *** ***
غدا سأقص لجدتي
قصة طفلها العاشق الولهان
غدا ستنالون منها العقاب
غدا ستنكرون كل مدائنكم
وأنال حبي من خزائنكم
أمحو الصدأ بقلوبكم
أعيد دربنا البريء
غدا ... لا فراق ... لا عذاب
فقط ... تنالون من جدتى العقاب
*** *** ***
أرأيتى ياجدتى ؟؟؟
ما فعل بى بيتك والصغار ؟؟؟
كبرت خيوط العمر في أعينهم
تركوني طفلا ...
اعبث وتعبث بى غفلتي
هجروني ولهفتي
أتعاقبينهم يا جدتي ؟؟؟؟
اخبريهم ان هناك يوما للعودة
اخبريهم ان يعجلوا من العودة
أخبريهم اننى مازلت ألهو بين جدران بيتك
ُأزين الزوايا
أجمع بقايا حبنا المنثور ...
الملم بقايا وجه المرايا المكسور
أعيديهم يا جدتي...
ليروا ثوب زفافي
ليعزفوا لقلبي لحننا المعهود
أعيديهم لاشتياق مازال موجود
فالتُعيدى يا غصننا العنقود
... ... ...
أعيديهم يا جدتى ولا تعاقبيهم
إن استطعتى ساعديهم ...
فقد اشتقت الحياة بينهم
أخبريهم ...
ان جدران بيتك تلومني على هجرهم
تخبرني اننى أجهلهم
اننى لست أوفاهم
لست أفضلهم
اننى لا شيء إلا بهم
اخبريهم أنى ...
انتظر دوما عودتهم
مع كل أذان فجر
مع دقات ناقوس العمر
مازلت اجمع حبات العقد
ولن ينفرط العقد
سأعيش مع ذكراهم دوما
سأعيش صمتا ...
صنما....
صبرا ....
لن أفهم ؟؟؟
سأعيش للأبد ...
أروى الحلم الميت
حتى يرويني الحلم
وأصبح معه ميت
لأكون بكاءً لوفائهم
ذكرى تجمع شملهم
يلتفون حول قبري
يجمعون حبهم من أجلى
يتلون القران
يقصون صورة الرحمن
يتوسلون الله أن يغفر لى ذنبى
اخبريهم أنى ... لا أذكر لهم ذنوب
وأنهم بلا عيوب
لأني لست أوفاهم
ولن أكون أفضلهم
هكذا اخبرنى الجدار
أنى لازلت صغيرا
ولم يعودوا صغار
*** *** ***
أرأيتموني عندما أحببت ؟
عندما تناسيت نفسي ورحلت
بل اندفعت ...
أخذني شوق غريب لم أعهده ...
إحساسا تسلل نحوى ولم أفهمه
نعم ... تركت نفسي ...
تسبح في بحورها العميقة
في صحرائها الكئيبة
في أوديتها الملتوية
تزين وجه المرايا في غرفتي
تزيد عزتي ... ولهفتي ...
وما أروعها كانت لهفتي ...
ما أروعني وأنا أزين عيناي بصورها
ما أروعني... ... ورجولتي تحتويها
ما أروعني... ... أباً و زوجاً يحميها
كاهلا تُعجزه رفق امرأةً أتقنت تعازيها
*** *** ***
ارأيتمونى عندما أفقت ؟
لم أحب .. ولم أكن فارسا
لم أكن أباً ولا زوجاً
بل كنت طفلا ...
خدعني وجه المرايا المكسور
أحببت الحلم مع بقايا البلور
ويحك يا هالبيت المهجور
تبا لك إن ابقيتنى طفلا يلهو بين جدرانك
إن جعلتني سجينك وسجانك
تبا لك يا هالبيت المهجور
فقد رحلوا جميعا
ودعوك منذ أعوام
ودعوك وابقيتنى عاشقا ...
لصور ذكراهم والجدران
خدعتني يا هالعجوز بصورٍ وبقايا إنسان
*** *** ***
غدا سأقص لجدتي
قصة طفلها العاشق الولهان
غدا ستنالون منها العقاب
غدا ستنكرون كل مدائنكم
وأنال حبي من خزائنكم
أمحو الصدأ بقلوبكم
أعيد دربنا البريء
غدا ... لا فراق ... لا عذاب
فقط ... تنالون من جدتى العقاب
*** *** ***
أرأيتى ياجدتى ؟؟؟
ما فعل بى بيتك والصغار ؟؟؟
كبرت خيوط العمر في أعينهم
تركوني طفلا ...
اعبث وتعبث بى غفلتي
هجروني ولهفتي
أتعاقبينهم يا جدتي ؟؟؟؟
اخبريهم ان هناك يوما للعودة
اخبريهم ان يعجلوا من العودة
أخبريهم اننى مازلت ألهو بين جدران بيتك
ُأزين الزوايا
أجمع بقايا حبنا المنثور ...
الملم بقايا وجه المرايا المكسور
أعيديهم يا جدتي...
ليروا ثوب زفافي
ليعزفوا لقلبي لحننا المعهود
أعيديهم لاشتياق مازال موجود
فالتُعيدى يا غصننا العنقود
... ... ...
أعيديهم يا جدتى ولا تعاقبيهم
إن استطعتى ساعديهم ...
فقد اشتقت الحياة بينهم
أخبريهم ...
ان جدران بيتك تلومني على هجرهم
تخبرني اننى أجهلهم
اننى لست أوفاهم
لست أفضلهم
اننى لا شيء إلا بهم
اخبريهم أنى ...
انتظر دوما عودتهم
مع كل أذان فجر
مع دقات ناقوس العمر
مازلت اجمع حبات العقد
ولن ينفرط العقد
سأعيش مع ذكراهم دوما
سأعيش صمتا ...
صنما....
صبرا ....
لن أفهم ؟؟؟
سأعيش للأبد ...
أروى الحلم الميت
حتى يرويني الحلم
وأصبح معه ميت
لأكون بكاءً لوفائهم
ذكرى تجمع شملهم
يلتفون حول قبري
يجمعون حبهم من أجلى
يتلون القران
يقصون صورة الرحمن
يتوسلون الله أن يغفر لى ذنبى
اخبريهم أنى ... لا أذكر لهم ذنوب
وأنهم بلا عيوب
لأني لست أوفاهم
ولن أكون أفضلهم
هكذا اخبرنى الجدار
أنى لازلت صغيرا
ولم يعودوا صغار
*** *** ***