Dr_Essam
19-12-2005, 02:33 AM
هكذا
ببساطة طفل
بلمـعـة ذئب
و ملامح وحش
داهمتنى...دون سابق تمهيد
قذفت حممك نحوى
فجرت مدفعك بوجهي
" حمقاء"
أعلنتها سلسة باستهزاء
رسمت خارطة طرقك
أنا السيد
أنا الرجل
متى ملّكتك عرشي؟
متى بلّغتك عقلي؟
ما بك أيتها المتوهمة؟
تري ..ماذا حل بي؟
تجمدت دمائي لتسري
حنظلا بجثـــة مومياء
لم تدمع عيناها
بل اقتلعتا و جلست
مكانهما بلّورتان من الجمر
تتقدان كلما علا صوت النباح
تهشمت أضلاعى لتذوب
رمادا تناثر علي سطح
كأس مرارة تؤنسه
شوكة عتاب تعبث
بجرحى " جوهر الحلبة"
تصارع تعرقات غضبي
التى تأبي الا ان تصمت
تمزقت أفكاري لتتضخم
شرايينى اضعاف استيعابي
وتغرقنى بسلة مهملات
تسودها عقارب مسمومة
لامستنى باصطكاك اضراسي
تود ان تلتهم معذّبي دون مضغ
حبيبي
ظنتتك ستكتفي بواحدة
انت الملك
الجواري تدلّلك
تنتظر غيثك المزيف
أصبتنى
يا كاسري
بطل قصتى
"كان يا ما كان"
رجل
سلبنى وعىّ
رقت له مدامعى
ضحكت معه أساوري
لتغرد كالكروان
انشودة الضياع
جاء اليّ
من لحقت به جميع النساء
جاء اليّ
لاهثا...خاضعا
مسلما..معترفا
بسطوة حبي
بقوة غرامى
كم كان انتصاري
بقلب حملي الوديع
متأججا
لتنكسر المرايا
مشوهة تقاسيمى
مجهضة انفاسي
في سحيق المقابر
فالاميرة لم تستيقظ
بل استفاقت من حلمها
لتجد حبيبها الوسيم
شبحا يغزو آمالها
و يسوقها كالبهائم
نحو المدافن
حمقاء...
تصوّرتك فارسي
تــوّجتك ملـكـى
سلّمتك روحى
وهبتك قلبي
وكنت...
فارس اوهامى
ملك كوابيسي
روح آلامــى
قلب خداعي
لا تتبجح أمامى
يا كاسري
مضطهدة بعينيك
يا كاسري
قسوتك ظلمتنى
ارجعتنى رضيعة
تحبو عند قدميك
لتخرج من كهفك
هيكل بلا سكن
هكذا...
ارسلتنى في غيبوبة
اركض نحو الهاوية
علّنى اصل طبقات
أرضي السفلي
لأنظر لجوفي...
مطلقة لسانى المقطوع
شئت ام ابيت
لن أقتل
تلك الحمقاء
وسأعلنها لك
ستظل تذكرنى
سألاحق خطواتك
و ستندم ندم الاسير
عندما تعلن له سجينته
لافتة المرور
ايّاك ...
ان تعود
فلن تنسي
تلك الحمقاء
وحينها تقرع طبول الأنتقام
فأعذرنى هناك حفرت
أخدود دمعة الحمقاء
منقول من واحد الله يكون بعونه
ببساطة طفل
بلمـعـة ذئب
و ملامح وحش
داهمتنى...دون سابق تمهيد
قذفت حممك نحوى
فجرت مدفعك بوجهي
" حمقاء"
أعلنتها سلسة باستهزاء
رسمت خارطة طرقك
أنا السيد
أنا الرجل
متى ملّكتك عرشي؟
متى بلّغتك عقلي؟
ما بك أيتها المتوهمة؟
تري ..ماذا حل بي؟
تجمدت دمائي لتسري
حنظلا بجثـــة مومياء
لم تدمع عيناها
بل اقتلعتا و جلست
مكانهما بلّورتان من الجمر
تتقدان كلما علا صوت النباح
تهشمت أضلاعى لتذوب
رمادا تناثر علي سطح
كأس مرارة تؤنسه
شوكة عتاب تعبث
بجرحى " جوهر الحلبة"
تصارع تعرقات غضبي
التى تأبي الا ان تصمت
تمزقت أفكاري لتتضخم
شرايينى اضعاف استيعابي
وتغرقنى بسلة مهملات
تسودها عقارب مسمومة
لامستنى باصطكاك اضراسي
تود ان تلتهم معذّبي دون مضغ
حبيبي
ظنتتك ستكتفي بواحدة
انت الملك
الجواري تدلّلك
تنتظر غيثك المزيف
أصبتنى
يا كاسري
بطل قصتى
"كان يا ما كان"
رجل
سلبنى وعىّ
رقت له مدامعى
ضحكت معه أساوري
لتغرد كالكروان
انشودة الضياع
جاء اليّ
من لحقت به جميع النساء
جاء اليّ
لاهثا...خاضعا
مسلما..معترفا
بسطوة حبي
بقوة غرامى
كم كان انتصاري
بقلب حملي الوديع
متأججا
لتنكسر المرايا
مشوهة تقاسيمى
مجهضة انفاسي
في سحيق المقابر
فالاميرة لم تستيقظ
بل استفاقت من حلمها
لتجد حبيبها الوسيم
شبحا يغزو آمالها
و يسوقها كالبهائم
نحو المدافن
حمقاء...
تصوّرتك فارسي
تــوّجتك ملـكـى
سلّمتك روحى
وهبتك قلبي
وكنت...
فارس اوهامى
ملك كوابيسي
روح آلامــى
قلب خداعي
لا تتبجح أمامى
يا كاسري
مضطهدة بعينيك
يا كاسري
قسوتك ظلمتنى
ارجعتنى رضيعة
تحبو عند قدميك
لتخرج من كهفك
هيكل بلا سكن
هكذا...
ارسلتنى في غيبوبة
اركض نحو الهاوية
علّنى اصل طبقات
أرضي السفلي
لأنظر لجوفي...
مطلقة لسانى المقطوع
شئت ام ابيت
لن أقتل
تلك الحمقاء
وسأعلنها لك
ستظل تذكرنى
سألاحق خطواتك
و ستندم ندم الاسير
عندما تعلن له سجينته
لافتة المرور
ايّاك ...
ان تعود
فلن تنسي
تلك الحمقاء
وحينها تقرع طبول الأنتقام
فأعذرنى هناك حفرت
أخدود دمعة الحمقاء
منقول من واحد الله يكون بعونه