احمد المصرى
25-12-2005, 11:48 AM
يعتبر عرب إسرائيل أو عرب48 كما تطلق عليهم المحافل العربية سواء السياسية أم الإعلامية هم الخاسر الأكبر في الانتخابات الإسرائيلية المزمع إقامتها في شهر مارس المقبل, فبجانب الرفض الغريب من قادة الأحزاب أو التجمعات السياسية العربية في إسرائيل للاتحاد في قائمة واحدة بات الصوت العربي في مهب الريح, وباتت الأحزاب اليهودية بداية من كديما أو العمل أو الليكود هي القبلة الأساسية التي سيتوجه إليها العرب في إسرائيل من أجل حل مشاكلهم التي عجزت الأحزاب العربية عن حلها, خاصة مع عجز هذه الأحزاب عن حل مشاكل العرب في إسرائيل بداية من السياسة العنصرية أو الاضطهاد الذي يعانون منه, باستثناء نجاح قادة هذه الأحزاب في إنارة شارع أو توصيل المياه لأحد المباني السكنية العربية في إسرائيل.
اللافت للنظر أن نجوم الفضائيات العربية أو أعضاء الكنيست العرب يرفضون ولاعتبارات شخصية بحتة الاتحاد في قائمة واحدة, وهو الرفض الذي سيجعل فرصة عدد من الأحزاب العربية في الوجود داخل قاعة الكنيست شبه معدومة, خاصة مع رفع نسبة الحسم في الانتخابات وهو ما سيؤثر سلبا علي هذه الأحزاب التي لم يفلح حتي مسمي اسم القائمة العربية الموحدة التي تجمع الحركة الإسلامية والحزب الديمقراطي العربي في الصمود, حيث تواجه هذه القائمة الآن صعوبة كبيرة حيث أعلنت الحركة الإسلامية أن مرشح الحزب الديمقراطي سيكون الثالث في قائمة الحركة, الأمر الذي قد يدفع الحزب الديمقراطي ونائبه طلب الصانع للانسحاب منها.المضحك أن الحركة الإسلامية نفسها تعاني مشاكل كبيرة حيث جاء ترشيح الشيخ إبراهيم صرصور لكي يصبح ممثلها في الانتخابات المقبلة خلفا للشيخ عبد الملك دهامشة( أبو يحيي) ليثير غضب عدد من أعضاء الحركة الإسلامية لهذا الترشيح خاصة مع كون أبو يحيي أحد أهم أعضاء الكنيست العرب بل وأنشطهم.
اللافت للنظر أن نجوم الفضائيات العربية أو أعضاء الكنيست العرب يرفضون ولاعتبارات شخصية بحتة الاتحاد في قائمة واحدة, وهو الرفض الذي سيجعل فرصة عدد من الأحزاب العربية في الوجود داخل قاعة الكنيست شبه معدومة, خاصة مع رفع نسبة الحسم في الانتخابات وهو ما سيؤثر سلبا علي هذه الأحزاب التي لم يفلح حتي مسمي اسم القائمة العربية الموحدة التي تجمع الحركة الإسلامية والحزب الديمقراطي العربي في الصمود, حيث تواجه هذه القائمة الآن صعوبة كبيرة حيث أعلنت الحركة الإسلامية أن مرشح الحزب الديمقراطي سيكون الثالث في قائمة الحركة, الأمر الذي قد يدفع الحزب الديمقراطي ونائبه طلب الصانع للانسحاب منها.المضحك أن الحركة الإسلامية نفسها تعاني مشاكل كبيرة حيث جاء ترشيح الشيخ إبراهيم صرصور لكي يصبح ممثلها في الانتخابات المقبلة خلفا للشيخ عبد الملك دهامشة( أبو يحيي) ليثير غضب عدد من أعضاء الحركة الإسلامية لهذا الترشيح خاصة مع كون أبو يحيي أحد أهم أعضاء الكنيست العرب بل وأنشطهم.