احمد المصرى
25-12-2005, 11:49 AM
طلب وفد الجمعيات والمراكز الإسلامية بالدنمارك والذي يمثل مائتي ألف مسلم من الجامعة العربية ودولها, والأزهر الشريف التحرك العاجل لدي السلطات الدنماركية لوقف حملة التشويه والإزدراء التي يتعرض لها الإسلام وشخصية الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم, وقال المتحدث الرسمي باسم الوفد محمد خالد سمحة عقب لقائه بالأمين العام لجامعة الدول العربية إنه تم الاتفاق علي خطة تحرك عربية من ثلاث محاور سياسية واقتصادية ودبلوماسية للاتصال بالحكومة الدنماركية لوقف هذه الحملة التي لا تمس فقط مسلمي الدنمارك المائتي ألف بل تمس مليار وثلاثمائة مليون مسلم في العالم.
وذكر أن المحور الاقتصادي هام للغاية خاصة وأن الشركات والمؤسسة الدنماركية لها مصالح مع العالم الإسلامي تبلغ مليارات الدولارات ونريد أن نفهمهم أن هذه المصالح سوف تتأثر بالسلب مستقبلا كما ستتأثر علاقات الدنمارك بالدول العربية والإسلامية لأن امتهان شخصية الرسول الكريم غير مقبولة من المليار وثلاثمائة مليون مسلم في العالم.
وأضاف أن هناك مقترحات حاليا تدرس من قبل الجامعة العربية والأزهر ودار الإفتاء في مصر والخارجية المصرية حول كيفية التعامل مع هذه الحملة التي تشوه الرموز الإسلامية.
ومن جانبه أكد عضو الوفد الإسلامي الدنماركي أحمد محمد حربي أن الجالية الإسلامية في الدنمارك ليست في حالة حرب مع الدنمارك, معربا عن أمله في أن يتفهم الدنماركيون حقيقة الدين الإسلامي السمحة ويحرقوا المقدسات الإسلامية.
وحذر من خطورة التشويه المتعمد من قبل الدنمارك لصورة الإسلام خاصة وأنهم يضعون كل المسلمين في خانة واحة هي الإرهاب مؤكدا استنكار مسلمي الدنمارك لأية أعمال إرهابية.
وذكر أن المحور الاقتصادي هام للغاية خاصة وأن الشركات والمؤسسة الدنماركية لها مصالح مع العالم الإسلامي تبلغ مليارات الدولارات ونريد أن نفهمهم أن هذه المصالح سوف تتأثر بالسلب مستقبلا كما ستتأثر علاقات الدنمارك بالدول العربية والإسلامية لأن امتهان شخصية الرسول الكريم غير مقبولة من المليار وثلاثمائة مليون مسلم في العالم.
وأضاف أن هناك مقترحات حاليا تدرس من قبل الجامعة العربية والأزهر ودار الإفتاء في مصر والخارجية المصرية حول كيفية التعامل مع هذه الحملة التي تشوه الرموز الإسلامية.
ومن جانبه أكد عضو الوفد الإسلامي الدنماركي أحمد محمد حربي أن الجالية الإسلامية في الدنمارك ليست في حالة حرب مع الدنمارك, معربا عن أمله في أن يتفهم الدنماركيون حقيقة الدين الإسلامي السمحة ويحرقوا المقدسات الإسلامية.
وحذر من خطورة التشويه المتعمد من قبل الدنمارك لصورة الإسلام خاصة وأنهم يضعون كل المسلمين في خانة واحة هي الإرهاب مؤكدا استنكار مسلمي الدنمارك لأية أعمال إرهابية.