ميرا فلسطينية
08-01-2006, 02:57 AM
من المتعارف عليه عالمياً وجود وانتشار مجموعة من التلاميذ يعانون من تدني في التحصيل الدراسي مع توافر مستويات مختلفة من المتغيرات البيئية مثل العوامل الصحية والأسرية و الاجتماعية والاقتصادية .
وعند إمعان النظر في هـذه الفئة نجد أنها تشمل تلاميذ يتمتعون بقدرات جسدية وحسية وعقلية تقع ضمن المتوسط العادي ومع ذلك توجد فجوة عميقة بين الأداء الفعلي والأداء المتوقع لهم حتى مع توافر فرص تعليمية وتربوية متساوية بينهم وبين أقرانهم في نفس البيئة التعليمية .
ويتضح تدني المستوى في المهارات الأساسية لبعض المواد الدراسية أو في الجوانب النفسية النمائية المساعدة في العملية التعليمية مثل الانتباه، الدافعية، التفكير، ويعود هـذا التدني إلى خلل متفاوت الحدة في العوامل النمائية العصبية للجهاز العصبي المركزي والذي يؤدي إلى اضطراب وظيفي في وظائف وقدرات مناطق مختلفة من هـذا الجهاز وهـذا ما يسمى (بصعوبات التعلم النمائية والأكاديمية) ومن خلال الدراسات السابقة تبين أن النسبة المقبولة عالمياً لهذه الفئة في المدارس العادية تتراوح بين 3-5 % قد تزيد أو تنقص حسب الظروف البيئية للمجتمع .
ومن الملاحظ أن ميدان التربية الخاصة إلى عهد قريب يهتم بتقديم الخدمات التربوية والتعليمية لمن يعانون من إعاقات واضحة جسدية أو حسية أو عقلية مثل الإعاقة العقلية والإعاقة السمعية والبصرية، أما بالنسبة لما يعرف بالفئات الحائرة والتي لا يمكن تصنيفها ضمن أي من الإعاقات السابقة. فلم تجد الاهتمام الكافي بعد.
ويعتبر مجال صعوبات التعلم من أكثر الإعاقات تعقيداً وغموضاً نظراً لأنها إعاقة غير واضحة الملامح ومتعددة الأنواع وتشمل مستويات متفاوتة من الحدة . وتتطلب في تشخيصها وعلاجها إلى اختبارات ومقاييس وأساليب متنوعة وبيئات تعليمية مجهزة بإمكانيات مادية وبشرية متخصصة لخدمة هـذا النوع من الإعاقة. ويكون ذلك داخل نطاق المدرسة العادية .
ومجال صعوبات التعلم يعاني من اللبس والخلط مع إعاقات أخرى مثل التخلف العقلي والتأخر الدراسي. ويكون سبب هذا الخلط هو تشابه التأثير بين صعوبات التعلم وبين تلك الإعاقات في الجوانب الأكاديمية من حيث التدني .
وإذا أردنا التفريق بشكل مختصر بين الإعاقة العقلية وصعوبات التعلم فسوف نلاحظ تدني واضح في مستوى الذكاء بالإضافة إلى ضعف في مهارات السلوك التكيفي ،أما بالنسبة للتأخر الدراسي فضعف التحصيل الدراسي يعود إلى نقص في درجة الذكاء عن المتوسط العام لم يصل إلى درجة العادية ولم ينخفض إلى درجة التخلف العقلي.
وعند إمعان النظر في هـذه الفئة نجد أنها تشمل تلاميذ يتمتعون بقدرات جسدية وحسية وعقلية تقع ضمن المتوسط العادي ومع ذلك توجد فجوة عميقة بين الأداء الفعلي والأداء المتوقع لهم حتى مع توافر فرص تعليمية وتربوية متساوية بينهم وبين أقرانهم في نفس البيئة التعليمية .
ويتضح تدني المستوى في المهارات الأساسية لبعض المواد الدراسية أو في الجوانب النفسية النمائية المساعدة في العملية التعليمية مثل الانتباه، الدافعية، التفكير، ويعود هـذا التدني إلى خلل متفاوت الحدة في العوامل النمائية العصبية للجهاز العصبي المركزي والذي يؤدي إلى اضطراب وظيفي في وظائف وقدرات مناطق مختلفة من هـذا الجهاز وهـذا ما يسمى (بصعوبات التعلم النمائية والأكاديمية) ومن خلال الدراسات السابقة تبين أن النسبة المقبولة عالمياً لهذه الفئة في المدارس العادية تتراوح بين 3-5 % قد تزيد أو تنقص حسب الظروف البيئية للمجتمع .
ومن الملاحظ أن ميدان التربية الخاصة إلى عهد قريب يهتم بتقديم الخدمات التربوية والتعليمية لمن يعانون من إعاقات واضحة جسدية أو حسية أو عقلية مثل الإعاقة العقلية والإعاقة السمعية والبصرية، أما بالنسبة لما يعرف بالفئات الحائرة والتي لا يمكن تصنيفها ضمن أي من الإعاقات السابقة. فلم تجد الاهتمام الكافي بعد.
ويعتبر مجال صعوبات التعلم من أكثر الإعاقات تعقيداً وغموضاً نظراً لأنها إعاقة غير واضحة الملامح ومتعددة الأنواع وتشمل مستويات متفاوتة من الحدة . وتتطلب في تشخيصها وعلاجها إلى اختبارات ومقاييس وأساليب متنوعة وبيئات تعليمية مجهزة بإمكانيات مادية وبشرية متخصصة لخدمة هـذا النوع من الإعاقة. ويكون ذلك داخل نطاق المدرسة العادية .
ومجال صعوبات التعلم يعاني من اللبس والخلط مع إعاقات أخرى مثل التخلف العقلي والتأخر الدراسي. ويكون سبب هذا الخلط هو تشابه التأثير بين صعوبات التعلم وبين تلك الإعاقات في الجوانب الأكاديمية من حيث التدني .
وإذا أردنا التفريق بشكل مختصر بين الإعاقة العقلية وصعوبات التعلم فسوف نلاحظ تدني واضح في مستوى الذكاء بالإضافة إلى ضعف في مهارات السلوك التكيفي ،أما بالنسبة للتأخر الدراسي فضعف التحصيل الدراسي يعود إلى نقص في درجة الذكاء عن المتوسط العام لم يصل إلى درجة العادية ولم ينخفض إلى درجة التخلف العقلي.