أبوحاتم
10-01-2006, 03:27 AM
منذ الانتخابات البلدية والآن التشريعية لفت انتباهي أن بعض القوائم (تتمسح) بالشهداء
وتضع صورا لبعض الشهداء مع قائمة المرشحين
فتبادر الى ذهني سؤال .. ترى لو علم الشهداء بأنهم سيستغلوا لغرض الدعاية الانتخابية
ماذا سيقولون عندها..؟؟
هل الشهداء جاهدوا وضحوا من أجل كرسي في بلدية أو مجلس تشريعي أم كرسي عند مليك مقتدر...؟؟؟
وأنا أتصفح بعض المواقع وجدت مقالة للكاتب الموقر د.موفق مطر وقد تتطرق الى الموضوع فأشفى غليلي..اليكم المقالة....
هل الشهداء كومبارس ؟!!!
http://www.palmedia.ps/authros/11/05.jpgهل سيقرر المتنافسون على تمثيل الجمهور الفلسطيني في المجلس التشريعي الكف عن جعل الشهداء "كومبارس" مسرحياتهم الاستعراضية والدعائية في سباق الانتخابات ؟! وضمهم إلى قائمة المقدسات الممنوع استغلالها في الدعاية الانتخابية و حتى ول سها عنها مشرعو القانون في المجلس المنقضي أجله؟!!
من قال أن شهيداً فلسطينياً واحداً قد كتب في وصيته, أو لعله همس في أذن رفاقه أنه قرر الاستشهاد من أجل أن يرتفع الخط البياني لفصيله أو حركته أو جبهته في استطلاعات الرأي العام أو لزيادة عدد الجماهير المقترعة لصالح قائمة ما ؟!
ألا ندرك جميعنا أن الذين قتلوا في سبيل الوطن ال "أحياء عند ربهم يرزقون" قد اختاروا هذا الدرب نحو الله ليكونوا بجوار كرسي العرش وليس لتستغل أسماؤهم وعذابات أمهاتهم وأزواجهم وحرمان أولادهم , من أحياء عند بشر الدنيا فيجعلونهم مصاعد للوصول إلى كراسي التشريعي!! ..فما دمنا متفقون بأن الشهداء هم شهداء فلسطين والحرية ؟!
فهل يجوز أن نضعهم في صالات المزاد العلني أو المزايدات الدعائية التي قد نقبل أن يكون كل شيء فيها مسموحاً إلا استخدام الأنبل والأكرم فينا كأدوات ومواد دعائية..فلنتق الله فيهم ولنتركهم مرتاحين عند الله من شرور أنفسنا وسيئات نوايا الدعايات الانتخابية وما تتضمنها من دغدغة للمشاعر والعواطف وإثارة للانفعالات ؟!
لماذا هذا الصمت من الفقهاء والمثقفين والمفكرين ورجال القانون ولجنة الانتخابات المركزية وقادة الأحزاب والفصائل, والشخصيات الاعتبارية والحقوقية في البلد, وكذلك التجمع الوطني لأهالي الشهداء في فلسطين على هذا الاستغلال للأسماء المقدسة فينا ؟ّ أليس حقا بجدارة أن يقولوا للمتنافسين أن يوقفوا استغلال أسماء الشهداء في منشوراتهم الدعائية وميكروفوناتهم الجوالة ومهرجاناتهم الخطابية ,ويؤكدوا موقفا واعيا: أنه من كان لديه برنامج وفاء للشهداء وذويهم فعليه أن يقدم برنامج وطني متكامل من أجل الارتقاء بالمجتمع وتحرير الوطن وبناء المؤسسات..فالشهداء ما ضحوا بدمائهم إلا لأجل هذا الهدف, وهكذا يكون الوفاء لهم , فعدد الشهداء ورمزيتهم هم في سجلات الحرية والاستقلال التي هي ملك للشعب الفلسطيني كله, وهم كلمات النور الحقيقية المتبقية لنا التي نعتز بها من بين كل أعمالنا على مدى قرن كامل من الزمن, فليس مسموحاً لأحد أن يمسخ هذا التاريخ ولا أن يجعله ملفاً للدعاية كملف الفساد المطروح بقوة في الكلام المباح ما قبل الاقتراع؟!
وتضع صورا لبعض الشهداء مع قائمة المرشحين
فتبادر الى ذهني سؤال .. ترى لو علم الشهداء بأنهم سيستغلوا لغرض الدعاية الانتخابية
ماذا سيقولون عندها..؟؟
هل الشهداء جاهدوا وضحوا من أجل كرسي في بلدية أو مجلس تشريعي أم كرسي عند مليك مقتدر...؟؟؟
وأنا أتصفح بعض المواقع وجدت مقالة للكاتب الموقر د.موفق مطر وقد تتطرق الى الموضوع فأشفى غليلي..اليكم المقالة....
هل الشهداء كومبارس ؟!!!
http://www.palmedia.ps/authros/11/05.jpgهل سيقرر المتنافسون على تمثيل الجمهور الفلسطيني في المجلس التشريعي الكف عن جعل الشهداء "كومبارس" مسرحياتهم الاستعراضية والدعائية في سباق الانتخابات ؟! وضمهم إلى قائمة المقدسات الممنوع استغلالها في الدعاية الانتخابية و حتى ول سها عنها مشرعو القانون في المجلس المنقضي أجله؟!!
من قال أن شهيداً فلسطينياً واحداً قد كتب في وصيته, أو لعله همس في أذن رفاقه أنه قرر الاستشهاد من أجل أن يرتفع الخط البياني لفصيله أو حركته أو جبهته في استطلاعات الرأي العام أو لزيادة عدد الجماهير المقترعة لصالح قائمة ما ؟!
ألا ندرك جميعنا أن الذين قتلوا في سبيل الوطن ال "أحياء عند ربهم يرزقون" قد اختاروا هذا الدرب نحو الله ليكونوا بجوار كرسي العرش وليس لتستغل أسماؤهم وعذابات أمهاتهم وأزواجهم وحرمان أولادهم , من أحياء عند بشر الدنيا فيجعلونهم مصاعد للوصول إلى كراسي التشريعي!! ..فما دمنا متفقون بأن الشهداء هم شهداء فلسطين والحرية ؟!
فهل يجوز أن نضعهم في صالات المزاد العلني أو المزايدات الدعائية التي قد نقبل أن يكون كل شيء فيها مسموحاً إلا استخدام الأنبل والأكرم فينا كأدوات ومواد دعائية..فلنتق الله فيهم ولنتركهم مرتاحين عند الله من شرور أنفسنا وسيئات نوايا الدعايات الانتخابية وما تتضمنها من دغدغة للمشاعر والعواطف وإثارة للانفعالات ؟!
لماذا هذا الصمت من الفقهاء والمثقفين والمفكرين ورجال القانون ولجنة الانتخابات المركزية وقادة الأحزاب والفصائل, والشخصيات الاعتبارية والحقوقية في البلد, وكذلك التجمع الوطني لأهالي الشهداء في فلسطين على هذا الاستغلال للأسماء المقدسة فينا ؟ّ أليس حقا بجدارة أن يقولوا للمتنافسين أن يوقفوا استغلال أسماء الشهداء في منشوراتهم الدعائية وميكروفوناتهم الجوالة ومهرجاناتهم الخطابية ,ويؤكدوا موقفا واعيا: أنه من كان لديه برنامج وفاء للشهداء وذويهم فعليه أن يقدم برنامج وطني متكامل من أجل الارتقاء بالمجتمع وتحرير الوطن وبناء المؤسسات..فالشهداء ما ضحوا بدمائهم إلا لأجل هذا الهدف, وهكذا يكون الوفاء لهم , فعدد الشهداء ورمزيتهم هم في سجلات الحرية والاستقلال التي هي ملك للشعب الفلسطيني كله, وهم كلمات النور الحقيقية المتبقية لنا التي نعتز بها من بين كل أعمالنا على مدى قرن كامل من الزمن, فليس مسموحاً لأحد أن يمسخ هذا التاريخ ولا أن يجعله ملفاً للدعاية كملف الفساد المطروح بقوة في الكلام المباح ما قبل الاقتراع؟!