ابن العراق
12-10-2005, 09:05 PM
_ أكثر ما يمكن أن تقاومه المرأة هو أن ترى فيها مواطن للجمال , حتى لو كان الجميع يرونها مليئة بالقبح ..
أنت شاب وتريد أن تمارس حقك الطبيعي في الزواج , ستبحث عن فتاة مثالية وبارعة الجمال في ذات الوقت وبالطبع لن تجد ذلك في عصر سوء التغذية الذي يكتنف العالم العربي , ستضطر لأن تقتنع بأن الجمال ليس كل شئ لأنه بييجي ويروح , وبالتالي ستبدأ الأختيار من بين الفرز التاني والسابع إذا لزم الأمر , وهذا ليس عيبا على الأطلاق , لأنك عايز تعيش , ولكي تعيش لابد أن تتعايش أولا , ولكي تتعايش لابد وأن تفعل مثلما تفعل الحكومات العربية , فتسمي الديكتاتورية إستقراراً , وبيع البلاد إصلاح إقتصادي وهكذا , في المقابل عليك أن تسمي اليأس قناعة فتعيد تعريف عيوب من تنوي أن تتزوجها ..
فإذا كانت " بضب " عليك أن تقول أن فمها مميز , طبعا أنت تقصد إنه مميز في القبح , لكنها ستفرح جدا بتوصيفك وستذيقك من صنوف الحب ألواناً وأشكالاً وإحتمال كمان تاكل أرنبة مناخيرك من الحب , حاول أن تتعايش مع تخيلها ان هناك سحرا في إبتسامتها , فستحصل على تنازلات كثيرة أهم مقابل ذلك .. هكذا هي الحياة يا صديقي .. عليك أن تتعايش معها وتؤمن بأن كل ما خلقه الله جميلا حتى لو بدا لك العكس .
وبالتالي الشعر الذي يشبه سلك المواعين _ واللي لو حاولت تمشي بأديك على شعرها إن شاء الله إيدك هترشق أسبوع كامل وما هيسلِّكهاش غير عمك السيد الحداد وهيبقى قدامه خيارين : يا يقطع إيدك علشان يحتفظ بالدماغ , يا يقطع الدماغ علشان يحتفظ بالإيد _ المهم خلونا متفائلين شويه , سلك المواعين اللي إتفقنا مجازاً إن إحنا نسميه شعر يمكن أن تعتبره شعر مجعّد وأن تجعيدة الشعر أمر لا تحصل عليه أي أنثى بسهولة .. الحَوَل إعتِبره تسبيل .. الحبوب سميها حسنات , وكما تعلم فالحسنات يذهبن السيئات .. الأسنان غير المتناسقة التي ترشق فيها 15 معلقة يوميا وما بيطلعوش إلا عند دكتور الأسنان سميها علامه مميزة .. التخينة سميها مليانة .. السوداء سميها مسمسمة .. المِسَلوعه سميها ممشوقة القوام .
هكذا ستتزوج وستعيش سعيداً ولو لفترة , بعد سنوات من الزواج ستسمي الزواج خيبة تقيلة وستسمي زوجتك عبد الحميد .
_ تسأل الزوجة زوجها كل يوم : إنت لسا بتحبني ..؟؟
وطبعا يجيب الزوج : أكيد يا حبيبتي , وأنا أقدر .
الحقيقة أن سؤالاً متكرراً كهذا لا يأتي فقط لأسباب رومانسية بحتة أو للحرص على التأكد من رضا الزوج وراحته , بل للإجابه على سؤال يكمن بداخل الزوجة هو : كيف يستمر هذا الأبله في حبي برغم كل ما أفعله فيه .
_ في صعيد مصر " محافظة قنا " أصيب ثلاثة في فرح بسب خناقهم على مين يهنئ العريس قبل الآخر ليتحول الفرح إلى خناقة دامية .
كنت أتمنى أن تكون هذه نكتة على الصعايدة لكنها للأسف حادثة مؤسفة نشرتها الصحف , لم تنشر ما إذا كانت العروسة تستحق أن يتم التسابق عليها بكل هذا الحماس أم إن الخناقة كانت حامية والعروسة كانت لا مؤاخذة اللهم إني صايم . على أي حال قريبا سيأتي اليوم الذي سيلتقي فيه العريس بأصدقائه الثلاثة بعد أن تهدأ النفوس ليقول لهم إن الحكاية ماكانتش مستاهله خالص , ويتمنى لو كانوا ضربوه هو بالجزمة القديمة بدلا من ضرب بعضهم حتى لا يكمِّل الجوازة .
بالمناسبة وعلى حسب متابعتي لطبائع الشعوب , لا أعتقد أن هناك شعبا تحدث لديه الكوارث التي تحدث في أفراحنا الشعبية من ضرب نار يفضي إلى قتل , وزوابع كلامية تتحول إلى أعاصير يستخد فيها السلاح الأبيض تنتهي بكرسي في الكلوب ودماء على الثوب الأبيض أحيانا , وضرب بالنبابيت يفضي إلى طربنة وأحيانا شلل تام على مين يقف جنب الرقاصة وهي بتنزل من على "الستاج " , وحفلة مخدرات جماعية إن لم يشارك فيها الضباط والعساكر فهم يحرسونها لتدعيم السلام الإجتماعي في " المنتئة " , وخناقات على تقسيم لإيراد النقوط بين الرقاصة والنوبتشي , وكبسة لمباحث الكهرباء لضبط الذي قام بسرقة الكهرباء قبل أن يتم التراضي عشان الليلة تعدي " ودول زي ولادكوا " , وتسمم جماعي بعد أكل ساندوتشات الكفتة واللحمة الباردة التي أكلها المعازيم كأنها آخر زادهم , أما إذا عدت الليلة على خير ( بالمناسة هل سمعت شعبا آخر يحمد الله أن ليلة الفرح عدت على خير ) وأفلت العريس من كل هذا , فإنه لا يفلت من ما هو أخطر من كل هذا . من عروسته .
_ تسبب برنامج تليفزيوني في مشكلة حادة بين صديق لي متزوج حديثا وزوجتة النكدية , كان البرنامج يتحدث عن موضوع الحور العين وتركيز الأحاديث على كون الحور العين من نصيب الرجل ,بينما لا يتم الحديث عن نعيم المرأة في هذا الجانب , كأنه محكوم عليها أن تستمر مع زوجها دنيا وآخرة , أخذ صديقي في الضحك كرد فعل طبيعي , لكنه توقف عندما إستمع إلى أصوات زمجرة تتصاعد من زوجته فوجد ملامح التجهم تكسو وجهها فرفع حالة التأهب للنكد لديه إلى المقياس تسعة وهي أقصى درجات خطورة أعاصير النكد التي تطلقها زوجته , أخذ يقرأ المعوذتين وقبل أن يكمل أولاهما بادرته كاترينا _ هكذا يسمي زوجته تشبيها لها بأعصار كاترينا الذي أقسم أنه لو عرف ورأى هذه الزوجه لضرب مصر إنتقاما من هذه الإهانة الشديدة له _ .. المهم سألته بملامح زاغرة " إنت بقى هتتجوز عليا حور عين في الجنة ؟؟ " , أربك السؤال صديقي فهو لم يتوقع أن تضيف أسباب نكد أخرويه إلى جانب أسباب النكد الدنيوية التي لا تنتهي لديها , عاجلته بطعناتها " طبعا .. إنتو كده الرجاله عنيكو فارغة " , قال لها " والله ربنا عايز كده .. مش أنا اللي طلبت " , قالت له " طب والله لو ما حلفت إنك في الجنة مش هتقبل أي حور عين غيري ما أنا قاعدالك في البيت " _( شفتو هيافة النسوان ونبي ؟؟ ده على أساس أنها حاسبه نفسها حور عين ) _ , ولأن صديقي المحكوم عليه بعِشْرِة واحدة هطله كاتب على نفسه مؤخر مهول وقائمة تودعه سجن طرة مدى الحياة قام وحلف لها على المصحف أنه في الجنة لن يقبل بأي حور عين وسيكتفي بها فقط .
إنتهى من الفضفضة وحكاية ما حدث فقلت له معاتبا : يا ابن الحلال وليه تورّط نفسك ورطة زي دي وترفض نعمة ربنا .. قال لي بابتسامة الواثق : ما تقلقش أنا مأمِّن نفسي .. أصل اللي يتجوز واحدة زي مراتي لا يمكن يورد على جنة .
ابن العراق
أنت شاب وتريد أن تمارس حقك الطبيعي في الزواج , ستبحث عن فتاة مثالية وبارعة الجمال في ذات الوقت وبالطبع لن تجد ذلك في عصر سوء التغذية الذي يكتنف العالم العربي , ستضطر لأن تقتنع بأن الجمال ليس كل شئ لأنه بييجي ويروح , وبالتالي ستبدأ الأختيار من بين الفرز التاني والسابع إذا لزم الأمر , وهذا ليس عيبا على الأطلاق , لأنك عايز تعيش , ولكي تعيش لابد أن تتعايش أولا , ولكي تتعايش لابد وأن تفعل مثلما تفعل الحكومات العربية , فتسمي الديكتاتورية إستقراراً , وبيع البلاد إصلاح إقتصادي وهكذا , في المقابل عليك أن تسمي اليأس قناعة فتعيد تعريف عيوب من تنوي أن تتزوجها ..
فإذا كانت " بضب " عليك أن تقول أن فمها مميز , طبعا أنت تقصد إنه مميز في القبح , لكنها ستفرح جدا بتوصيفك وستذيقك من صنوف الحب ألواناً وأشكالاً وإحتمال كمان تاكل أرنبة مناخيرك من الحب , حاول أن تتعايش مع تخيلها ان هناك سحرا في إبتسامتها , فستحصل على تنازلات كثيرة أهم مقابل ذلك .. هكذا هي الحياة يا صديقي .. عليك أن تتعايش معها وتؤمن بأن كل ما خلقه الله جميلا حتى لو بدا لك العكس .
وبالتالي الشعر الذي يشبه سلك المواعين _ واللي لو حاولت تمشي بأديك على شعرها إن شاء الله إيدك هترشق أسبوع كامل وما هيسلِّكهاش غير عمك السيد الحداد وهيبقى قدامه خيارين : يا يقطع إيدك علشان يحتفظ بالدماغ , يا يقطع الدماغ علشان يحتفظ بالإيد _ المهم خلونا متفائلين شويه , سلك المواعين اللي إتفقنا مجازاً إن إحنا نسميه شعر يمكن أن تعتبره شعر مجعّد وأن تجعيدة الشعر أمر لا تحصل عليه أي أنثى بسهولة .. الحَوَل إعتِبره تسبيل .. الحبوب سميها حسنات , وكما تعلم فالحسنات يذهبن السيئات .. الأسنان غير المتناسقة التي ترشق فيها 15 معلقة يوميا وما بيطلعوش إلا عند دكتور الأسنان سميها علامه مميزة .. التخينة سميها مليانة .. السوداء سميها مسمسمة .. المِسَلوعه سميها ممشوقة القوام .
هكذا ستتزوج وستعيش سعيداً ولو لفترة , بعد سنوات من الزواج ستسمي الزواج خيبة تقيلة وستسمي زوجتك عبد الحميد .
_ تسأل الزوجة زوجها كل يوم : إنت لسا بتحبني ..؟؟
وطبعا يجيب الزوج : أكيد يا حبيبتي , وأنا أقدر .
الحقيقة أن سؤالاً متكرراً كهذا لا يأتي فقط لأسباب رومانسية بحتة أو للحرص على التأكد من رضا الزوج وراحته , بل للإجابه على سؤال يكمن بداخل الزوجة هو : كيف يستمر هذا الأبله في حبي برغم كل ما أفعله فيه .
_ في صعيد مصر " محافظة قنا " أصيب ثلاثة في فرح بسب خناقهم على مين يهنئ العريس قبل الآخر ليتحول الفرح إلى خناقة دامية .
كنت أتمنى أن تكون هذه نكتة على الصعايدة لكنها للأسف حادثة مؤسفة نشرتها الصحف , لم تنشر ما إذا كانت العروسة تستحق أن يتم التسابق عليها بكل هذا الحماس أم إن الخناقة كانت حامية والعروسة كانت لا مؤاخذة اللهم إني صايم . على أي حال قريبا سيأتي اليوم الذي سيلتقي فيه العريس بأصدقائه الثلاثة بعد أن تهدأ النفوس ليقول لهم إن الحكاية ماكانتش مستاهله خالص , ويتمنى لو كانوا ضربوه هو بالجزمة القديمة بدلا من ضرب بعضهم حتى لا يكمِّل الجوازة .
بالمناسبة وعلى حسب متابعتي لطبائع الشعوب , لا أعتقد أن هناك شعبا تحدث لديه الكوارث التي تحدث في أفراحنا الشعبية من ضرب نار يفضي إلى قتل , وزوابع كلامية تتحول إلى أعاصير يستخد فيها السلاح الأبيض تنتهي بكرسي في الكلوب ودماء على الثوب الأبيض أحيانا , وضرب بالنبابيت يفضي إلى طربنة وأحيانا شلل تام على مين يقف جنب الرقاصة وهي بتنزل من على "الستاج " , وحفلة مخدرات جماعية إن لم يشارك فيها الضباط والعساكر فهم يحرسونها لتدعيم السلام الإجتماعي في " المنتئة " , وخناقات على تقسيم لإيراد النقوط بين الرقاصة والنوبتشي , وكبسة لمباحث الكهرباء لضبط الذي قام بسرقة الكهرباء قبل أن يتم التراضي عشان الليلة تعدي " ودول زي ولادكوا " , وتسمم جماعي بعد أكل ساندوتشات الكفتة واللحمة الباردة التي أكلها المعازيم كأنها آخر زادهم , أما إذا عدت الليلة على خير ( بالمناسة هل سمعت شعبا آخر يحمد الله أن ليلة الفرح عدت على خير ) وأفلت العريس من كل هذا , فإنه لا يفلت من ما هو أخطر من كل هذا . من عروسته .
_ تسبب برنامج تليفزيوني في مشكلة حادة بين صديق لي متزوج حديثا وزوجتة النكدية , كان البرنامج يتحدث عن موضوع الحور العين وتركيز الأحاديث على كون الحور العين من نصيب الرجل ,بينما لا يتم الحديث عن نعيم المرأة في هذا الجانب , كأنه محكوم عليها أن تستمر مع زوجها دنيا وآخرة , أخذ صديقي في الضحك كرد فعل طبيعي , لكنه توقف عندما إستمع إلى أصوات زمجرة تتصاعد من زوجته فوجد ملامح التجهم تكسو وجهها فرفع حالة التأهب للنكد لديه إلى المقياس تسعة وهي أقصى درجات خطورة أعاصير النكد التي تطلقها زوجته , أخذ يقرأ المعوذتين وقبل أن يكمل أولاهما بادرته كاترينا _ هكذا يسمي زوجته تشبيها لها بأعصار كاترينا الذي أقسم أنه لو عرف ورأى هذه الزوجه لضرب مصر إنتقاما من هذه الإهانة الشديدة له _ .. المهم سألته بملامح زاغرة " إنت بقى هتتجوز عليا حور عين في الجنة ؟؟ " , أربك السؤال صديقي فهو لم يتوقع أن تضيف أسباب نكد أخرويه إلى جانب أسباب النكد الدنيوية التي لا تنتهي لديها , عاجلته بطعناتها " طبعا .. إنتو كده الرجاله عنيكو فارغة " , قال لها " والله ربنا عايز كده .. مش أنا اللي طلبت " , قالت له " طب والله لو ما حلفت إنك في الجنة مش هتقبل أي حور عين غيري ما أنا قاعدالك في البيت " _( شفتو هيافة النسوان ونبي ؟؟ ده على أساس أنها حاسبه نفسها حور عين ) _ , ولأن صديقي المحكوم عليه بعِشْرِة واحدة هطله كاتب على نفسه مؤخر مهول وقائمة تودعه سجن طرة مدى الحياة قام وحلف لها على المصحف أنه في الجنة لن يقبل بأي حور عين وسيكتفي بها فقط .
إنتهى من الفضفضة وحكاية ما حدث فقلت له معاتبا : يا ابن الحلال وليه تورّط نفسك ورطة زي دي وترفض نعمة ربنا .. قال لي بابتسامة الواثق : ما تقلقش أنا مأمِّن نفسي .. أصل اللي يتجوز واحدة زي مراتي لا يمكن يورد على جنة .
ابن العراق