مشاهدة النسخة كاملة : شيراك: رسالة باشراحيل الشعرية نموذج لحوار الحضارات
بنت القسام
14-10-2005, 02:18 AM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/10/13/1_568794_1_34.jpg
غلاف الديوان والرد الفرنسي
اعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك والأمير تشارلز ومثقفون غربيون الرسالة التي وجهها المثقف والشاعر السعودي الدكتور عبد الله باشراحيل إليهم، نموذجا أمثل لحوار الثقافات.
ورسالة باشراحيل قصيدة يشرح فيها قضايا أمته العربية في معرض رده على رسالة لـ60 مثقفا أميركيا بعثوا بها إلى العرب والمسلمين.
وجاءت القصيدة التي تلقت الجزيرة نت نسخة منها -بالإضافة إلى الردود- كمبادرة شخصية من الشاعر في ديوان حمل عنوان "قلائد الشمس" ترجمه إلى الإنجليزية والفرنسية ووزعه على أغلب السياسيين الغربيين والمثقفين الأميركيين، موضحا فيه الأبعاد الثقافية للإنسانية وضرورة التقارب ونبذ الصراع غير المبرر.
كما تناول فيه ما عانته أمته على أيدي الساسة الغربيين وهو ما رأى الشاعر في قصيدته أو رسالته أن الشعوب الغربية جمعاء لا تدرك حقيقته ولا تفهم خطورة وقعه، وذلك بسبب عملية التغييب الإعلامية والترويج لثقافة العداء ضد الآخر خاصة العربي والإسلامي.
وقد دعا السفير الأميركي في الرياض الشاعر إلى إقامة منتدى جاد للحوار، في خطوة حماسية منه بعدما اطلع على الديوان، معربا في رده أن الثقافة كانت دائما عامل توحيد لا عامل تفريق.
يذكر أن الشاعر عبد الله باشراحيل صاحب جائزة باشراحيل للإبداع الثقافي والتي فاز بها العام الماضي عدد من السياسيين والأدباء العرب والغربيين بينهم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والشاعر أدونيس والناقد التونسي محمد اليوسفي والكاتب الأميركي كارل أرنست.
حافظ العبادله
15-10-2005, 04:21 AM
قبل ان نعلق على الموضوع
وقبل ان نطلق الاحكام...أقصد نفسى طبعا
لابد ان نرى هذه الابيات لنرى مدى مصداقيه الرجل فى صياغه الام امته
لانه صراحه انا اخاف ان ارى شيراك المغرق فى الليبراليه يقول كلمه خير فى موضوع ما كده ببساطه
من يستطيع الحصول لنا على الابيات ارجو وضعها فى الموضوع
لكم كل التقدير
عبد الله الكندي
16-02-2009, 09:43 AM
هذه هى قصيدة قلائد الشمس للشاعر عبد الله باشراحيل حسب طلب الأخوان .
(قلائد الشمس)
الى مثقفي اميركا
شعر / عبد الله محمد باشراحيل
نشر ستون مفكرا ً وأدبيا ً أميركيا ً بيانا ً
عبر الدوائر الإعلامية العربية
والأجنبية موجَّها ً الى المثقفين
العـــــــــرب والمسلمين ،وإنني ،
كشاعر ، أحببت أن أحاور البيان
بهذه القصيدة .
الى أدباء امريكا
قرأناها رسالتكم
وقلنا ربما يخضُّر جدب الأرض
وتورق بيننا الايامُ والاحلامُ
نمزج في ضياء الفجرِ
نورَ الشِّعرْ
ونجني من تراب الفكرِ
بعض التبرْ
نهاديكم ورودَ الشرقْ
نحيّيكم بوجهٍ طلْقْ
وندعوكم لقول الحق ْ
***********
أيا أدباء امريكا ...
تناسيتمْ عذاباً راح يُصْلينا
تناسيتمْ أمانينا
وما جئتمْ ونارُ القهِـــر
تُضْرَمُ في صحارينا
أمن ألمٍ تذكرتم مآسينا ؟
إذن
ما مرّ من تاريخنا المجبولِ بالآلام
يكفيكمْ ويكفينا
وما كنًّا أعاديكمْ
وما كنتم أعادينا
ولكن السياساتِ الدنيئة َ
ما تزال تقوِّض الحُلُمَ
الذي صغْناهُ
من آلام ِ حاضرنا
ومن أطياف ما ضينا
************
أيا ادباءَ أميركا ...
قرأنا
أنَّ لا تفريقَ بين الناس كلِّهمِ
وآدمَ ملتقى الإنسان ِ بالإنسان ْ
وكلَّ الخَلْق ِ للديَّان ْ
تنادي الأرض رسطاليسَ
أفلاطونَ أو سقراطْ
أليس الحكمةَ المثلى
امشتاقُ الحقِّ مثل السيفِ
نبذ الظلم ِ
نشرُ العدل في البلدانْ
************
ويا أدباء أمريكا...
إذا ما القوَّةُ اخترقتْ جدارَ الضعفْ
فإن الظلمَ يستشري
ويغرز نابَهُ في القلبْ
ونقضي عمرنا دوما ً بِجَرْح ِ الصمتْ
برغم حضارةِ الدنيا وما ابتكرتْ أيادي العصرْ
تَـَظـَلُّ نوازع ُ البغضاءِ تستسقي غيوم َ القهرْ
ويأتي الخطبُ إثر الخطبْ
ويسفرُ عن شقاء الخلق ِ
وجهُ الحربْ
فكيف تُحَمَّلُ الأديانُ وزرَ الظلم ِ ؟
كيف يُسوَّغ البهتانْ ؟
************
أيا أدباء أمريكا ....
تُرى من علَّم الإرهابَ ؟
ما الأسبابُ ، كي تُرمى بوصمتهِ
جميعُ قبائل العُرْبِ
وما الأسبابُ كي يُرمى به الإسلامُ
دون بقيَّةِ الأديانْ
فمن ذا يفقه الإسلامَ
يا أدباء أمريكا ...
ليملأ نفسكم حبا ً
ويعرفَ جمعُكُمْ ما جاء في القرآنْ
فكلُّ سماحةٍ تأتي من الايمانْ
ومنه يفيضُ كلُّ الحبِّ والإحسانْ
توارثــْــنا خلائقـَـنا من القرآنْ
فما للضيم يُسكِنـُنا ثرى الأحزانْ
ويا أدباءَ أمريكا ....
أليس الخلطُ بين الحقِّ والقوة ْ
وما قد قالهُ ( نتشيه )
حول تحكُّم ِ الإنسان ِ بالإنسانْ
عينَ الظلم ؟
لماذا لا نقارِعُ قوَّة َ الأفكارِ بالأفكارِ
لا بالبطش ِ والقسوة ْ ؟
لماذا لا يسود العدلُ بين الناسْ ؟
لماذا لا تُــوزِّعُ هذه الأرضُ
التي يجتاحُها الإملاقُ والإجحافُ
خبز الحُبِّ بالقسطاس ؟
************
أيا أدباءَ أمريكا ...
تعالـَـوا لا نميـِّـزُ بين لون العرق والجنس ِ
ونصنع من سموِّ العقل ِ والنفس ِ
عوالمَ ترفع الإنسانَ نحو جمالهِ الأبهى
وتنقذ ُ روحَهُ من عتمةِ الحسِّ
وتعصمها من الشهوات والرِّجْس ِ
فنحن قلائدُ الشمس ِ
ننير المقبلَ المنسي
وننقلُ جذوة َ المُتـَـخـَـيَّل ِ الكونيِّ
من حدس ٍ الى حدس ِ
نثير مكامن الإبداع ِ
بين اليوم والأمس ِ
ويا أدباءَ أمريكا ....
هي الأحداثُ تصنعنا تجّربُنا
لنعرف أن نفس الجرح يجمعنا
وكم دانتْ لنا الآمالُ حتى أصبحتْ لطموحنا مُدُنا
فما للزيفِ يخدعكم ويخدعُنا
وما للعسْف يحكمكمْ ويحكُمُنا
************
أيا أدباءَ أمريكا ....
تعالـَـوا نهجرِ الشكوى
ونصنعْ مخرجَ البلوى
فلا أذكى ولا أقوى
من الحبِّ المضمَّخ ِ بالحنان ِ
ورفعةِ الإنسان والتقوى
ونؤمنْ أنَّ في الدنيا
جمالا ً يخلبُ الألبابْ
وأفئدة ً تؤلـِّـف بالمحبةِ
سائـَـر الأعراق ِ والأنسابْ
وتنزعُ عن كراهيةِ الخلائق ِ
نابها الوحشيَّ
أو ما يَحْمِلُ المتصارعونَ على الفريسةِ
من طباع الغابْ
وتلك خطيئةُ الأقلام ِ والإعلام ِ
************
أيا أدباءَ أمريكا ...
تحدثتم طويلا ً عن صنوف الظلم ِ والإفكِ
وأمَّتنا تعيش الهولَ تلو الهولْ
ويُثقلها إذا ما حاولتْ
أن تـَكْسِرَ الأغلالَ
لفحٌ من جحيم ِ الحقدِ والشكِّ
فلسطين التي ترثي
دماءَ شبابها المُرْدِ
لمن تشكو
وما تلقاهُ في هذي المتاهةِ
مُضْحِكٌ مُبْكِ
************
أيا أدباءَ أمريكا ....
تعالـَوا كي نخلـِّصَ هذه الدنيا
من الآفاتِ
ننتشلَ الضمير الحيَّ من مستنقع الظلمة ْ
وننشئَ دولة َ العقل ِ التي
نُعلي دعائمَها
بما امتلكتْ من الحكمة ْ
وننشئَ من ضمير العدل انساناً
يساوي الخلقَ بالخلق ِ
فلا ظلمٌ ولا جورٌ
ولا حكمٌ على الإنسان ِ بالشبهات ِ
بل بالعدل والرفق ِ
لقد قلتمْ وصدّقنا
عن الرعبِ الذي أودى
بآلاف الضحايا الأبرياء ِ
وصيّر الأبراجَ في نيويوركَ
أشلاءً على أشلاءَ .
يومَ تحَّولَ الإرهابُ وحشا ً
ضاري الأنيابِ
وامتدت يد الحمق ِ
ولكنَّ الشرورَ طبيعة ٌ في الناس مذ كانوا
وقلبَ الغربِ
ليس أشدَّ عاطفة ً من الشرق ِ
فيا أدباءَ أمريكا ...
دعونا نفتح ِ الأبوبَ بين الناس والأوطان ِ
من شرق الى غربٍ
ومن عرق ٍالى عرق ِ
دعونا نشعل ِ الأفراح كالأعياد تُبهجكمْ وتحيينا
دعونا مثلكم نشتمّ ُ أزهاراً ونسرينا
دعوا كلَّ الشعوب توحِّد الآمالَ والرؤيا
فتشغلنا أمانيكمْ وتشغلكمْ أمانينا
وما يُشجيكمُ من قسوة الآلام يشجينا
وما يدميكمُ من شوكِ هذي الأرض ِ يُدمينا
فلا خابتْ مساعيكمْ ولا خابتْ مساعينا
لأن الحبَّ مذ كنَّا تـَعـَهَّدْناه من جيلٍ الى جيلٍ
وأورقَ غَرْسُهُ فينا
ولن نرضى سواهُ فديُننا
دينُ الإخاء الى سلام ِ النفس يدعونا
متى يرتاح بعدَ الجوْر قاصينا ودانينا
ويكبُر داخلَ الإنسان ِ طفلٌ عن حضيض ِ الشرِّ يُعْلينا
تصافِحُنا أياديكم... تصافحكم أيادينا
نضيء مجاهلَ الدنيا أغاريداً ونزرعها بساتينا
نُشيدُ منابرَ الإبداع ِ في أعلى مبانينا
لأن الأرضَ مهما طالتِ الأعمارُ تطوينا
************
فيا أدباءَ أمريكا ....
إذا نظرتْ قلوبكمُ
الى التوراةِ والإنجيل ِ والقرآن ِ
سوف تمجّدون عقائداً سمحاء وَحَّدَتِ الملايينا
وما زالت عهودُ الصدق ِ
تسمو في مآقينا
وما زلنا نسير على صراطٍ
نبتغي فيه استقامـَتنا
ونجعلُ منه بوصلة ً
لتهديكم وتهدينا
ضياء عاصى
21-03-2009, 08:37 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا لك اخى عبدالله الكندى هذا النقل
أرجو من الجميع وضع رأيهم بالقصيده
تحياتى
vBulletin 3.8.2