مشاهدة النسخة كاملة : سوار الذهب
بنت القسام
09-02-2006, 05:36 AM
المشير عبدالرحمن سوار الذهب
http://img155.imageshack.us/img155/2761/swar1eb.jpg
سيرة ذاتية
* ولد في السودان عام 1935م وتخرج في الكلية الحربية عام 1955م، وتلقى دورات في بلدان عربية وغربية، وتدرج في السلك العسكري حتى رتبة فريق، حيث شغل منصب رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، وتقلد منصب وزير الدفاع.
*اختير رئيسا للمجلس الأعلى العسكري الانتقالي في السودان سنة 1985م فأعاد البلاد للنظام الديمقراطي، وسلم الحكم لمن انتخب عام 1986م.
* هو الآن رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الاسلامية في السودان، التي حققت:
1- تشييد أكثر من 55 مدرسة ثانوية، و150 مدرسة ابتدائية ومتوسطة.
2- تشييد أكثر من 2000 مسجد في افريقيا وشرق أوروبا.
3- حفر أكثر من 1000 بئر للمياه، وحفر أكثر من 10 محطات للمياه في افريقيا.
4- تشييد 14 مستشفى عاما ومتخصصا، وحوالي 800 مستوصف، و120 مركزا للطفولة والتغذية ورعاية الأمومة والتحصين.
5- تشييد 6 ملاجئ للأيتام والإشراف عليها في افريقيا.
6- قدم بحوثا في مؤتمرات كثيرة عن الاسلام والدعوة اليه، والتحديات التي تواجهه، وذلك على المستوى المحلي، والاسلامي، والعالمي.
7- وهو عضو في إحدى عشرة مؤسسة إسلامية وعالمية.
8- يعد من أبرز الشخصيات الإسلامية ذات الشهرة العالمية، كما يحظى بتقدير عال لمصداقيته في التخلي طواعية عن الحكم برّاً بوعده، ولما قام به من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين.
من موقع نسيج
بنت القسام
09-02-2006, 05:40 AM
من هو سوار الذهب
المشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب - من مواليد السودان عام 1935 و الرئيس السابق للجمهورية السودانية، ورئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الاسلامية. استولى على السلطة بالسودان في ابريل 1985 ثم قام بعمل غير مسبوق في العالم العربي إذ قام بتسليم السلطة للحكومة المنتخبة في العام التالي. إعتزل العمل السياسي وعكف على عمل الدعوة الاسلامية. كان يشغل منصب رئيس هيئه اركان الجيش السودانى ، ثم وزير الدفاع وذلك فى عهد الرئيس الاسبق جعفر نميرى ، رفض تسليم حاميه مدينه الابيض العسكريه عندما كان قائدا للحاميه عند انقلاب الرائد / هاشم العطا ( شيوعى ) عام 1972، حتى استعاد النميرى مقاليد الحكومه بعد ثلاثه ايام.
نشأته
تلقى المشير سوار الذهب تعليمه العسكري في الكلية الحربية في السودان وتخرج منها عام 1955. تقلد عدّة مناصب في الجيش السوداني حتى وصل به المطاف الى وزارة الدفاع كوزير معين. وفي ابريل من عام 1985، قاد المشير انقلابا عسكريا في السودان وتقلد رئاسة المجلس الانتقالي الى حين قيام حكومة منتخبة. وفي بادرة لم يعهدها التاريخ العربي المعاصر، سلم المشير سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة واعتزل العمل السياسي ليتفرغ لأعمال الدعوة الإسلامية.
انجازاته
يشغل حاليا منصب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الاسلامية في السودان، ويعود الفضل الى تلك المؤسسة في تشييد المساجد، المستشفيات، ملاجئ الإيتام ومراكز رعاية الطفولة. حاز على جائزة الملك فيصل لخدمة الاسلام عام 2004.
موقع الموسوعة الحرة
بنت القسام
09-02-2006, 05:45 AM
الجنرال الديموقراطي الوحيد في الشرق..(!)
لعله لم يخرج من الشرق قائد عسكري يمسك بالسلطة بين يديه ويسلمها مختارا للشعب بنبل ووفاء وعفة دونما مماطلة أو احتيال ، وبدون انقلاب عليه من عسكري آخر ، أو اغتيال يتعرض له ، سوي جنرال واحد فقط ..
فان كل من ثاروا من الجنرالات ، أو العقداء أو البكباشية .. أو ادعوا الثورية بمعني أصح ، لم يثبتوا صدق حبهم لأوطانهم ، ولم يؤكدوا نبل نواياهم ومقاصدهم تجاه شعوبهم ، ولا حقيقة ما أعلنوه من المباديء .. سوي جنرال واحد .. لم يأت ذاك الجنرال الذهبي – كما أسميه .. - ، وان شئتم أن تسمونه الجنرال الماسي فلا بأس ، فهوحقا جنرال ثمين وقيم ، نادر .. ، لم يأت من مصر .. قلب العروبة النابض .. ! ولم يأت من سوريا .. كبد العروبة الدافق... ولا أتي من العراق .. رئة العروبة وبنكرياسها الواثق .. ولا جاء من الجزائر .. بلد المليون شهيد .. ولا من تونس .. أقرب الدول الي الطابع الفرنسي الحضاري .. ولا من اليمن .. بلد بلقيس ، وحضارة سبأ ... وانما خرج ذاك الجنرال الذهبي الغالي المحترم من : السودان ... ...
أسميه الجنرال الذهبي ، ليس لأن الذهب داخل في اسمه .. وانما لأنه ذهبي المعدن كانسان ، وكعسكري شريف وعفيف .. ، ذهبي النفس ، ، ذهبي الأخلاق ، ذهبي في وطنيته ..
واسمه أيضا : سوار الذهب ..( الجنرال : عبد الرحمن سوار الذهب ) .
إنه قائد جيش السودان قبيل الاطاحة بالديكتاتور العسكري "جعفر النميري "
لم ينقلب " سوار الذهب " علي" النميري" توقا الي السلطة وطمعا فيها – كغيره من القادة العسكريين ..-
وانما وقوفا بجانب الشعب الذي خرج ثائرا ثورة عارمة ضد حكم النميري ، بعد أن فاض به الكيل ، وكان واضحا أنها ثورة لا رجعة فيها ، انها القيامة ، قيامة الشعب ضد الجلاد الديكتاتور .. ، واستمرت ثورة الشعب تغلي ، ويزداد أتونها كل ساعة ..
وهنا وجد قائد الجيش " الجنرال سوار الذهب " أن من واجبه الانحياز الي جانب الشعب ، الذي ينتمي اليه وشغلته هي حمايته وليس قمعه ، ويقف بجانب الوطن الذي عمله هو حمايته ، ليس فقط من خطر يأتيه من خارج الحدود ، بل وحماية الوطن من الخطر اذا أتاه من الداخل ، ولا يقدر علي صده سوي الجيش ذراع الشعب ودرعه الواقي ..
وبالفعل قام الرجل كقائد للجيش ، وأعلن استيلائه علي السلطة في السودان باسم الشعب ، باسم الوطن
( وكان باسم الشعب فعلا .. ..! ، وليس كما اعتدنا من أمثاله من العسكريين من قبل !!)
وحدد فترة انتقالية لاجراء انتخابات عامة بعدها تُسلم السلطة للشعب
وعد الرجل الذهبي ، وصدق ، ووفي ..
ففي الميعاد ، أجريت الانتخابات الحرة ((( ولم يرشح نفسه ...))) ..
واختار الشعب من اختاره أيا كان ..
فقال الجنرال الذهبي لشعب السودان : تفضل ها هي السلطة يا شعبنا الحبيب أعطيها لمن اخترته يا شعب ...
وسلمها بكل عفة لمن اختاره الشعب ، ومضي الرجل لحاله .. ..
وطبيعي أن شعبا من الشعوب النامية ليس لديه من الوعي ما يمكنه من حسن الاختيار مائة بالمائة ، ولكنه بالديموقراطية وحرية الاختيار في كل مرة سوف يجرب هذا ويجرب ذاك ، حتي يعثر علي الأصلح ..
وكذلك مادام كل من اختاره الشعب سوف يحاسبه الشعب أيضا – بالديموقراطية ، في صندوق الانتخابات - فان كل ، سوف يصنع شيئا مفيدا بقدر أو بآخر .. ، لكونه يضع في حسبانه أن الشعب سوف يلفظه في الانتخابات القادمة ما لم يحسن الأداء ويصون الأمانة ..
ولو أن الجنرال الذ جاء بعد الجنرال الذهبي ، في السودان وجد تعثرا ، أو انحرافا في الحكم ولم يتدخل الا بطلب من الشعب مثلما فعل الجنرال سوار الذهب ، ولو أنه تدخل لتصحيح المسار فقط ثم سلم السلطة للشعب ثانية .. لكان في ذك الخير كل الخير ، و لكن .. .. !
أيا كانت قناعات " سوار الذهب " الفكرية أو العقائدية .. .. فلتكن كما تكون .. المهم أن الرجل تصرف بأفضل ما يمكن أن يتصرف به قائد متحضر ، بديموقراطية راقية ، سلوك عصري ينقص كل جنرالات الشرق المتعرب ، وشعوبه المسكينة التي لا خلاص لها من تخلفها سوي بالديموقراطية ..
ان المستقبل للديموقراطية والديموقراطيين ، فالدنيا كلها تتقدم وتتقدم ، ولا مستقبل للديكتاتورية والديكتاتوريين ..
وكل جنرال أخذ حق الشعب في السلطة – سواء بالاغتصاب ، أو بالخطف ، أو بالسرقة أو بالاحتيال - تحت اسم ثورة ، أو زعم تصحيح
ثم ألصق نفسه بكرسي السلطة وقبض عليه بمخالبه وأسنانه ، ولم يتركه الا با نقلاب ضده أو بموته أو بقتله ... مهما طالت مدة جلوسه علي السلطة فلن يسجل اسمه سوي بأسوأ صفحات تاريخ بلاده ، مجللا بالعار بعدما تصبح السيادة للديموقراطية التي سوف تصير عرفا وبديهة عند كل أبناء الوطن كما هو الحال لدي شعوب العالم التي تحضرت ..
نعم المستقبل للديموقراطية بكل دول شرقنا المتعرب المنكوب بالديكتاتورية ، فالد نيا تتقدم والعالم يسير للأمام وليس للخلف ..
ولا يمكن في المستقبل القريب ، أن يقام تمثال في عاصمة أو حتي مدينة أو قرية بالشرق لديكتاتور من هؤلاء الذين حكموا ضد ارادة الشعب مغتصبين السلطة ، مزورين ارادته ، ولا من تشبثوا بكراسي السلطة كما يتشبث كلب جائع بعظمة .. واستماتوا عليها كما تستميت ذبابة علي طبق العسل ولو ماتت فيه ..(!) .
وانما ستقام التماثيل لمن قدموا صالح أوطانهم ، علي تطلعاتهم الشخصية ورخاء شعوبهم علي طموحاتهم في الزعامة والمجد
مثلما فعل الجنرال الذهبي الوحيد ، المحترم " عبد الرحمن سوار الذهب "الذي قدم مصلحة وطنه وأمته علي مجده الشخصي..
انني أدعو كافة دعاة الديموقراطية من المعارضة بالشرق المتعرب لعمل اكتتاب شعبي لاقامة تمثال لرائد الديموقراطية " الجنرال سوار الذهب " ولينصب له تمثال عملاق كقامته العملاقة ، كنفسه الكريمة العملاقة ، كأخلاقه الذهبية العملاقة ، بأكبر ميادين كل عاصمة ، ويكتب تحته " رائد الديموقراطية " ، ونبذة عن عمله المجيد السباق لأجل الديموقراطية ، لأجل مستقبل شسعبه وشعوب المنطقة ..
لكي يكون مثالا يحتذي به لأجيال العسكر بكل بلد من بلادنا ، وليعلم كل ضابط أن الديموقراطية هي طرق المجد والخلود ، والعار والشنار
للديكتاتورية والديكتاتوريين ، الذين يخونون أوطانهم ، ويسرقون سعادة شعوبهم ..
بقلم : صلاح الدين محسن
عيون طبية
09-02-2006, 10:34 AM
نعم نعم كلامك بمنتهى الصحة والواقعية
عيون طبية
09-02-2006, 10:38 AM
بس انتي عارفه امثاله الان عبارة عن عملة نادرة قليل ما تلاقي منه
لانهم اليوم كلهم غيره مبادئهم بطلب الغربيين
أبوحاتم
09-02-2006, 11:53 AM
من سيرته
يتبين أنه رجل عظيم بكل المقاييس
وأن معدنه الذهب مثل اسمه
مشكوورة بنت القسام
تحياتي
حافظ العبادله
09-02-2006, 12:13 PM
الرجل الذى تسامى على الحكم
فعلا الرجل كان مثال للجنرال النبيل...وليت كل العسكريين كانوا مثله
وليت كل الحكام والمقربين من دائره الحكم يكونوا اكثر وعيا وادراكا لما يتخبط الامه من مصائب وان ذلك يسمو فوق اقتناص المقاعد والكراسى لأبد الأبدين
اشكرك بنت القسام..واتمنى ان تكون المواضيع دوما بهذا الزخم فيما يخص الشخصيات السياسيه
لك تقديرى
أحمد عثمان العبادلة
09-02-2006, 04:18 PM
شكرا لك أختي بنت القسام الموضوع فعلا قيم وجيد وأشكر لك إهتمامك بالشخصيات التاريخية . ولكن عندي ملاحظة قد تكون خاطئة :
حسب إعتقادي أن الجزء الأخير من الموضوع لا يتعلق بالشخصيات أوبالتاريخ هو أقرب إلي الموضوع سياسي منه لموضوع تاريخي وأنا هنا أركزعلي الجزء الأخير من الموضوع .وشكرا لك وأتمني أن أراك دوما في المنتدي التاريخي.
بنت القسام
10-02-2006, 04:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخي الطائر الحزين وأخي ابوحاتم
واخي حافظ وأخي أحمد
وبالفعل أخي الفاضل الجزءالاخير هو جزء سياسي أكثر منه تاريخي
ولكنه يبرز أهم جانب من جوانب هذا الرجل العظيم
وهو مبدأحكم الشعب لنفسه بحرية اختيار الحاكم
جزاكم الله خيرا
ميرا فلسطينية
11-02-2006, 03:19 PM
بارك الله فيكي بنت القسام
اختيار موفق
لشخصية مميزة فعلا
انا تعلمت عنها بالجامعه... لكن اكيد بنظرة سياسية غربية...
جزاك الله كل الخير
أحمد عثمان العبادلة
11-02-2006, 05:18 PM
شكرا لك أختي بنت القسام وشكرا لك توضيح الفكرة مرة أخري موضوع مميز وأتمني أن أراك دائما في المنتدي التاريخي.
vBulletin 3.8.2