ابن العراق
15-10-2005, 04:20 AM
عندما ترجُف يداك ..
ويلغو لسانك ..
وتتراقص فرحاً أيامك ..
وتنهزم بلا رجعة أحزانك ..
ويطوي الماضي سجلَّه ..
ويلملم أوراقه ..
ويحمل عصاه ليستوطن في أرضٍ أخرى ..
إعرف انه الحب ..
هذا الإحساس الغريب ..
الأكسير المذهل ..
يُذهِب العقل ..
يغزو القلب ..
يمحو كل شرورك ..
يُعلي طيبتك ..
تصبح كل أحاسيسك بِكراً ..
وكل خيالاتك حقائق ..
وكل ما تمنيته يوماً ملكُ يمينك ..
تتغير ملامح الوجود حولك ..
أخفاقاتك اللامتناهية ..
جراحاتك التي لم تندمل ..
مفرق شعرك اللذي غزاه الشيب ..
ضميرك الذي تاه يوماً في دنيا المُسلَّمات ..
ونظرة عينك التي لم تفارقها لمعة الحزن ..
هزال جسدك ..
فتور أحاسيسك ..
وعبثية الحياة بناظريك ..
ووحدتك منقطعة النظير ..
صمتك المريب ..
أدِّعائاتك الجوفاء ..
قدراتك البلهاء ..
ابتساماتك الكاذبة ..
وانتصاراتك الزائفة ..
طيشك ..
أفول نجمك ..
قبح خلقك ..
وزلاَّت لسانك ..
وهذه الروح المقعدة داخلك ..
وجنوحك الأثير للا فعل ..
غرورك البيِّن ..
وإستعلائك المتكبِّر ..
كلها .. ما وُجِدَت يوماً ..
ترى الحياة كما وُصفِت في المدينة الفاضلة :
لا فراق .. ولا هجر ..
لا خداع .. ولا غدر..
العالم وردي ..
أبدي ..
الأحمر .. أحمرٌ حقاً ..
حُمرة الورد .. لاحُمرة جُرحك النازف ..
لا سواد .. ولا كآبة ..
هُناك :
تهفو الى الخير دائماً ..
تعلو الى أعلى سماء بجوانحك ..
تحلّقُ في الفضاء السرمدي بأيمانك..
تُبصرهم من هُناك أقزاماً ..
بصراعاتهم التافهة ..
وماديَّتهم الطاحنة ..
وحقدهم الدفين ..
وجهلهُم المبين ..
ودروبهم الملتوية ..
ونهايتهم المؤلمة ..
تصرخ بأعلى صوت :
أفيقوا يا حُمقى ..
لقد وجدت الأجابة المفحمة لكل تساؤلاتي ..
لقد عرفت ماهية حياتي ..
وظفرتُ ببطلة كل حياتي ..
أفيقوا بالله عليكم ..
أفيقوا .. أستصرخكم ..
أنجوا بأبدانكم ..
حلقوا معي لنصل الى الحقيقة ..
أفيقوا ..
يوقظني من حلمي الفاضل ..
هذا العضو الضامر ..
المُسمَّى مجازاً بالضمير ..
يُنغِّصُ عليَّ نومي الهانئ ..
وأحلامي الوردية ..
يقول لي أفق يا أحمق ..
لم تهذي كالمجانين ..
يُخبرني بحقيقتي المُرَّة ..
يواجهني بعالمي كالِح السواد ..
لأُبصِر بأُم عيني جميعُ آثامي ..
لتهجُرني ولا تلوي كلُ فضائلي ..
لأعيد بعثرة أغلى أحلامي ..
لأشعِلُها ناراً من جديد في صورتها المُهتزَّة ..
وكلماتها المُنمَّقة ..
وضحكتها الطروب ..
ووجها الملائكي ..
وخَجَلها الخجول ..
وصمتها اللبِق ..
وخُطاها الواثق ..
يقاطعني من جديد :
هاهو حلمك الضائع يهرَعُ مبتعِداً ..
يلقي بنفسه تحت أقدامٍ أُخرى ..
بعد أن كان مُتوَّجاً في أعماقك ..
مستوطناً كل خلاياك ..
ممتلِكاً كل خلجاتك ..
عزيزاً..
ملِكاً ..
نبيّاً مُقدّساً ..
أختار حياة العبيد ..
وكفر الأعراب ..
وذُل الأستجداء ..
ابن العراق
ويلغو لسانك ..
وتتراقص فرحاً أيامك ..
وتنهزم بلا رجعة أحزانك ..
ويطوي الماضي سجلَّه ..
ويلملم أوراقه ..
ويحمل عصاه ليستوطن في أرضٍ أخرى ..
إعرف انه الحب ..
هذا الإحساس الغريب ..
الأكسير المذهل ..
يُذهِب العقل ..
يغزو القلب ..
يمحو كل شرورك ..
يُعلي طيبتك ..
تصبح كل أحاسيسك بِكراً ..
وكل خيالاتك حقائق ..
وكل ما تمنيته يوماً ملكُ يمينك ..
تتغير ملامح الوجود حولك ..
أخفاقاتك اللامتناهية ..
جراحاتك التي لم تندمل ..
مفرق شعرك اللذي غزاه الشيب ..
ضميرك الذي تاه يوماً في دنيا المُسلَّمات ..
ونظرة عينك التي لم تفارقها لمعة الحزن ..
هزال جسدك ..
فتور أحاسيسك ..
وعبثية الحياة بناظريك ..
ووحدتك منقطعة النظير ..
صمتك المريب ..
أدِّعائاتك الجوفاء ..
قدراتك البلهاء ..
ابتساماتك الكاذبة ..
وانتصاراتك الزائفة ..
طيشك ..
أفول نجمك ..
قبح خلقك ..
وزلاَّت لسانك ..
وهذه الروح المقعدة داخلك ..
وجنوحك الأثير للا فعل ..
غرورك البيِّن ..
وإستعلائك المتكبِّر ..
كلها .. ما وُجِدَت يوماً ..
ترى الحياة كما وُصفِت في المدينة الفاضلة :
لا فراق .. ولا هجر ..
لا خداع .. ولا غدر..
العالم وردي ..
أبدي ..
الأحمر .. أحمرٌ حقاً ..
حُمرة الورد .. لاحُمرة جُرحك النازف ..
لا سواد .. ولا كآبة ..
هُناك :
تهفو الى الخير دائماً ..
تعلو الى أعلى سماء بجوانحك ..
تحلّقُ في الفضاء السرمدي بأيمانك..
تُبصرهم من هُناك أقزاماً ..
بصراعاتهم التافهة ..
وماديَّتهم الطاحنة ..
وحقدهم الدفين ..
وجهلهُم المبين ..
ودروبهم الملتوية ..
ونهايتهم المؤلمة ..
تصرخ بأعلى صوت :
أفيقوا يا حُمقى ..
لقد وجدت الأجابة المفحمة لكل تساؤلاتي ..
لقد عرفت ماهية حياتي ..
وظفرتُ ببطلة كل حياتي ..
أفيقوا بالله عليكم ..
أفيقوا .. أستصرخكم ..
أنجوا بأبدانكم ..
حلقوا معي لنصل الى الحقيقة ..
أفيقوا ..
يوقظني من حلمي الفاضل ..
هذا العضو الضامر ..
المُسمَّى مجازاً بالضمير ..
يُنغِّصُ عليَّ نومي الهانئ ..
وأحلامي الوردية ..
يقول لي أفق يا أحمق ..
لم تهذي كالمجانين ..
يُخبرني بحقيقتي المُرَّة ..
يواجهني بعالمي كالِح السواد ..
لأُبصِر بأُم عيني جميعُ آثامي ..
لتهجُرني ولا تلوي كلُ فضائلي ..
لأعيد بعثرة أغلى أحلامي ..
لأشعِلُها ناراً من جديد في صورتها المُهتزَّة ..
وكلماتها المُنمَّقة ..
وضحكتها الطروب ..
ووجها الملائكي ..
وخَجَلها الخجول ..
وصمتها اللبِق ..
وخُطاها الواثق ..
يقاطعني من جديد :
هاهو حلمك الضائع يهرَعُ مبتعِداً ..
يلقي بنفسه تحت أقدامٍ أُخرى ..
بعد أن كان مُتوَّجاً في أعماقك ..
مستوطناً كل خلاياك ..
ممتلِكاً كل خلجاتك ..
عزيزاً..
ملِكاً ..
نبيّاً مُقدّساً ..
أختار حياة العبيد ..
وكفر الأعراب ..
وذُل الأستجداء ..
ابن العراق