ميرا فلسطينية
25-03-2006, 10:08 PM
24 آذار - مارس 2006
بعد ان اقترح عليهم تعويضا ماليا مقابل الرحيل
المواطنون العرب في مدينة يافا يطردون العنصري كلاينر من مدينتهم
http://www.pls48.net/newpls48/images/uploads/Image/Copy-of-IMG_3886_a.jpg
في محاولة بائسة قام بها الخميس العنصري عضو الكنيست الاسرائيلي ميخائيل كلاينر بهدف طرد العرب من مدينة يافا, حيث دخل هذا المأفون مدينة يافا واقترح على السكان العرب فيها تعويضا ماليا مقابل خروجهم منها ومن البلاد عامة.
الا انه لقي ما لم يتوقع حيث انهال عليه المواطنون العرب بالاهانات والشتائم والضرب وفر منها هو ومجموعته التي رافقته ووصل عددهم لخمسة عشر يمينيا متطرفا من حزب "حيروت".
وقد بدأت الاشتباكات حين قام هو ومجموعته من حزب حيروت بتوزيع منشورات تدعو عرب يافا إلى الهجرة إلى دول عربية مقابل تعويضات.
وقد وصل أعضاء الحزب إلى يافا بعد ظهر يوم الخميس حاملين منشورات كتب عليها الشعار وبدأوا بتوزيعها على العرب في يافا.
كما قدم أحد الناشطين في الحزب أموالا للسكان كـ"دفعة أولى."
وكانت ردة فعل المواطنين العرب رمي قنبلة صوتية باتجاه الناشطين وتدمير إحدى سياراتهم. كما أفادت أنباء عن تعرض زعيم الحزب مايكل كلاينر للضرب المبرح.
وقال ناطق باسم الحزب إن الناشطين اختاروا أن يتركوا المكان كي لا يصيبهم أي أذى، لكنهم وعدوا بالعودة. وقال الناطق شمويل آري: "كل ما قمنا به هو الحديث إليهم، وقدمنا عرضا شرعيا، لكنهم فضلوا أن يستخدموا العنف.", بحسب تعبيره.
وأضاف: "ليست لدينا اية مشكلة بالوفاء بعرضنا، لكن الذي قاموا به هو اساءة كبيرة للديمقراطية.", على حد زعمه.
بعد ان اقترح عليهم تعويضا ماليا مقابل الرحيل
المواطنون العرب في مدينة يافا يطردون العنصري كلاينر من مدينتهم
http://www.pls48.net/newpls48/images/uploads/Image/Copy-of-IMG_3886_a.jpg
في محاولة بائسة قام بها الخميس العنصري عضو الكنيست الاسرائيلي ميخائيل كلاينر بهدف طرد العرب من مدينة يافا, حيث دخل هذا المأفون مدينة يافا واقترح على السكان العرب فيها تعويضا ماليا مقابل خروجهم منها ومن البلاد عامة.
الا انه لقي ما لم يتوقع حيث انهال عليه المواطنون العرب بالاهانات والشتائم والضرب وفر منها هو ومجموعته التي رافقته ووصل عددهم لخمسة عشر يمينيا متطرفا من حزب "حيروت".
وقد بدأت الاشتباكات حين قام هو ومجموعته من حزب حيروت بتوزيع منشورات تدعو عرب يافا إلى الهجرة إلى دول عربية مقابل تعويضات.
وقد وصل أعضاء الحزب إلى يافا بعد ظهر يوم الخميس حاملين منشورات كتب عليها الشعار وبدأوا بتوزيعها على العرب في يافا.
كما قدم أحد الناشطين في الحزب أموالا للسكان كـ"دفعة أولى."
وكانت ردة فعل المواطنين العرب رمي قنبلة صوتية باتجاه الناشطين وتدمير إحدى سياراتهم. كما أفادت أنباء عن تعرض زعيم الحزب مايكل كلاينر للضرب المبرح.
وقال ناطق باسم الحزب إن الناشطين اختاروا أن يتركوا المكان كي لا يصيبهم أي أذى، لكنهم وعدوا بالعودة. وقال الناطق شمويل آري: "كل ما قمنا به هو الحديث إليهم، وقدمنا عرضا شرعيا، لكنهم فضلوا أن يستخدموا العنف.", بحسب تعبيره.
وأضاف: "ليست لدينا اية مشكلة بالوفاء بعرضنا، لكن الذي قاموا به هو اساءة كبيرة للديمقراطية.", على حد زعمه.