المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احذروها...احذروها....احذروها...المياه الغازية.. تحرق عظامك


قاسم العبادله
28-03-2006, 11:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


المياه الغازية.. تحرق عظامك

" شرب المريض الذي يتمتع بصحة جيدة مشروبات غازية بينما كان يخضع لتخطيط القلب وعندها لاحظ الأخصائي أن ضربات قلب المريض وضغط دمه هبطا فجأة إلى مستويات غير طبيعية وظهرت عوارض الدوار والإغماء عليه"..


هذا هو نص الخبر الذي نشرته مجلة " نيوانجلاند جورنال أوف ميديسين" فماذا حدث بعد وما تفسير ذلك؟



أكدت الدراسات العلمية الطبية بعدها أن استهلاك المشروبات الغازية الباردة يمكن أن يؤدي إلى الإغماء.



أخطر من التدخين
بعد أن نصح الطبيب المريض بالتوقف عن استهلاك المشروبات الغازية بدأت الصحف والمجلات تتحدث عن أضرار هذه المشروبات في إشارة إلى كونها أخطر من التدخين، فكلاهما غير نافع وتتراكم آثاره الضارة لتظهر بعد فترة من الزمن إلا أن المشروبات الغازية تتفوق في مضارها على التدخين من حيث تناول شريحة كبيرة من الناس لها بدءاً من الطفل ذي السنتين وحتى كبار السن.. هذا كله في الوقت الذي تكثر فيه الدعاية للمشروبات الغازية، ويدمن البعض على تناولها مع كل وجبة بل ويتحف بها ضيوفه وتقدم عليها الشركات المنتجة لها عروضاً خاصة ومسابقات وجوائز وعبوات إضافية هدية مجانية!!



ترى.. هل هي فعلاً هدية؟! فماذا تحوي هذه العبوات؟ وماذا تقول عنها الأبحاث العلمية؟
المشروبات الغازية- صديقتي- تصنع من الماء الذي تمت معالجته بطريقة خاصة مع غاز ثاني أكسيد الكربون بالإضافة إلى مواد محلية وأخرى ملونة وثالثة منكهة وأحماض مثل حمض الفوسفوريك، وحمض الستريك.



ليس هذا فحسب بل أضيف أيضاً مادة الكافيين حيث تحتوي العبوة العادية (330 مل) على ما يعادل الموجود في فنجان القهوة من الكافيين وهذا ما يفسر ما ينتاب الأطفال من أرق وصداع وحموضة ناهيك عن تسوس الأسنان لتأثير الحامض على الطبقة التي تحمي الأسنان وتقليل نسبة كلس الدم بما يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام عند الكبر.



ترى ماذا ينتظر صمتنا عن تناول هذه الأشربة؟ هل سنظل نحبها بل وندمنها؟



الموت في زجاجة
مرة أخرى.. إذا أردت أن تتأكد تفحصي جيداً ما هو مكتوب على زجاجة الكولا ومكوناتها فسوف تجد منها:



1-حمض الفوسفوريك.
2-كميات قليلة من أثيلين جيلكول الذي يقلل درجة تجمد الماء إلى ما تحت الصفر بأربع أو خمس درجات، وهذه المادة تعتبر إحدى السموم في الطب الشرعي!



إذا ما تناولت 4 لترات من الكولا فقد تفقد حياتك خلال ساعة واحدة !
ليس المطلوب هو الانزعاج ولكن الانتباه والبحث عن البدائل في العصائر الطازجة والحليب بالنكهات المختلفة وجوز الهند والماء العادي بدلاً من المشروبات الغازية، فهي ليس لها أي قيمة غذائية فيما يخص الفيتامينات والأملاح المعدنية فضلاً عن أنها تحتوي على كثير من السكر وحمض الكربونيك ومواد كيماوية أخرى كالألوان.



لا كولا بعد الأكل!
رجاء خاصاً رفع هذا الشعار والالتزام بتطبيقه إذا كنت من محبات تناول المشروبات الغازية بعد تناول الوجبات.. وللرد على سؤالك بـ " لماذا " اقرأ معنا السطور التالية:



فجسم الإنسان يحتاج إلى درجة حرارة 37 ْم لعمل إنزيمات الجهاز الهضمي، ودرجة حرارة هذه المشروبات تقل كثيراً عن هذه الدرجة مما يؤدي إلى توتر الجهاز الهضمي، وقد تصل درجة الحرارة إلى الصفر، وهذا في حد ذاته يؤدي إلى تخفيض الأنزيمات، ولن يتم هضم الطعام جيداً، ولكنه سوف يتخمر ويؤدي إلى وجود غازات وتعفنات، وتتحول إلى سموم وتمتص في الأمعاء، وتدور مع الدم، وتنتقل إلى الجسم وتتراكم السموم في أجزاء الجسم مما يؤدي إلى نشوء الأمراض المختلفة.



تجارب مؤلمة مع الكولا
التجربة 1: منذ شهرين وفي مسابقة بجامعة دلهي على شرب أكبر كمية من الكوكا كولا شرب الفائز 8 زجاجات من الكوكا كولا وأغمي عليه فوراً، بسبب زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم بشكل كبير، وبناء عليه منع رئيس الجامعة دخول أي مشروبات غازية إلى الجامعة!



التجربة 2: وضع أحدهم " سن مكسور" في زجاجة من الكولا لمدة 10 أيام فذابت! هل تصدقين ذلك! الأسنان والعظام هي الأجزاء البشرية التي تبقى طويلاً مع الإنسان حتى بعد موته!



تخيل اخى أثر هذه المشروبات على الأمعاء الدقيقة وبطانة المعدة!
نود أن توصل هذه الرسالة إلى أصدقائك لزيادة الوعي الصحي بالأثر السيء للمشروبات الغازية.

أبو يوسف
29-03-2006, 11:54 AM
بصراحة اخي قاسم ان مش مصدق كتير اللي في موضوعك...
من ناحية تانية
يمكن المشروبات الغازية يكون لها مضار.... بس اعتقد انو الموضوع فيه مبالغة وبيروجوها اللي عايزين يعملوا مقاطعة...
انا مش ضد المقاطعة بس كمان لازم اكون موضوعي و بلاش مبالغة...
و باقترح انو المشرف الدكتور عصام يرد ببينات..
بعدين..

تجارب مؤلمة مع الكولاالتجربة 1: منذ شهرين وفي مسابقة بجامعة دلهي على شرب أكبر كمية من الكوكا كولا شرب الفائز 8 زجاجات من الكوكا كولا وأغمي عليه فوراً، بسبب زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم بشكل كبير، وبناء عليه منع رئيس الجامعة دخول أي مشروبات غازية إلى الجامعة!


هذا الموضوع انا شفته من اكتر من سنتين ... و الموضوع بيتوزع في المجموعات البريدية ، لكن ما شفتوش كخبر معتمد في اي مصدر اعلامي موثوق...
يا ريت اللي عنده معلومات اكيدة حول الموضوع يفيدنا...

Dr_Essam
04-04-2006, 02:57 AM
شكرا اّسيم علىمشاركاتك










ولك الشكر اخي ابو يوسف لاهتمامك بالمنتدى وتعليقاتك

اوافقك اخي ابو يوسف في قصة دلهي..

اذ انها غير موتقة...
فعلميا.....

معدل الأس الهيدروجيني للمشروبات الغازية مثل الكوكا كولا والبيبسي هو 3,4 أي أنه حمضي جدا.

درجة الحموضة هذه قوية بمقداريمكنه أن يذيب الأسنان والعظام!
إن جسم الإنسان يتوقف عن إعادة بناء العظام عند سن الثلاثين.
بعد هذا العمر وبحسب مقدار الحموضة التي نتجرعها في الطعام والشراب
فإن العظام تذوب وتخرج بقاياها عن طريق البول بدون أن يعوض الجسد ماذاب منها.

كل مركبات الكالسيوم المذابة سوف تتراكم في الشرايين والأوردةوالبشرة وخلايا وأعضاء
الجسد بحيث أنها تؤثر في وظائف الكلية وتؤدي لتكون حصوات فيها.

المشروبات الغازية لا تقدم أي فائدة غذائية (من ناحيةالفيتامينات والمعادن).
إن بها نسبة سكر ومواد حمضية عالية جدا والكثير من المواد الصناعية المضافة مثل المواد الحافظة والملونة.



بعض الناس يتناولون مشروبات غازية باردة بعد كل وجبة ، خمن ما هو تأثير ذلك؟


التأثير

إن درجة الحرارة المناسبة لقيام أجسادنا بالوظائف الحيوية مثلا لهضم هي 37 درجة مئوية.

إن درجة حرارة المشروبات الغازية هي أقل بكثير من هذه الدرجة ،
أحيانا تكون قريبة من الصفر درجة مئوية فتبرد الأعضاء الهضمية.

هذه البرودة الشديدة تخفف فاعلية الخمائرالهاضمة وترهق الجهاز الهضمي
فتؤدي لعدم فاعلية هضم الطعام مما يؤدي لتخمرالطعام في المعدة.

الطعام المتخمر في المعدة سوف ينتج الروائح الكريهة والغازات والتعفن وسموم الطعام.
هذه السموم سوف تمتصها الأمعاء وتنشرها مع الدم في جميع أجزاء الجسد. إن انتشار هذه السموم سوف يؤدي للسمنة المذمومة وأمراض أخرى.
تحياتي لكم

Dr_Essam
04-04-2006, 03:40 AM
واليكم هذه الاضافة التي تخص الموضوع نفسه وعلاقته بالاسنان
واتمنى الافادة لكم......
إذا كنت ممن يسارعون إلى تنظيف أسنانهم بالفرشاة بعد شرب الصودا، عليك التفكير في ذلك مرتين حيث إن القيام بذلك يسبب ضررا للأسنان أكثر من النفع.

ومن الأفضل الانتظار ما بين 30 إلى 60 دقيقة بعد تناول الصودا، بحسب ما أفادت به دراسة حديثة.

المشروبات الغازية ذات وسط حامضي وتحمل بين ثناياها إمكانية إتلاف مينا الأسنان. فقد قام فريق من أطباء الأسنان في جامعة غوتنجن بألمانيا بدراسة لتحديد أفضل الأوقات لتنظيف الأسنان بالفرشاة بعد تناول الصودا .

ووجد الباحثون أن التنظيف بعد فترة 30 إلى 60 دقيقة وليس مباشرة أفضل بثلاث مرات في حماية الأسنان من آثار التآكل التي تحدثها المشروبات الغازية .

وفي الدراسة وضع 11 من المتطوعين قطعة معقمة تشبه الأسنان يمكن إزالتها مدة ثلاثة أسابيع. وكانت القطعة تزال في الصباح والمساء وتغمس في محلول ذا حامضية تعادل حامضية الصودا مدة 90 ثانية .

وبعد ذلك يتم تنظيف قطعة الأسنان المتحركة بواسطة فرشاة كهربائية عدة مرات بعد تناول الصودا. وبعد ثلاثة أسابيع قام الباحثون بقياس سماكة المينا لرؤية مقدار التلف الذي أصاب الأسنان.

وجد الباحثون أن التلف كان أقل حين انتظر المشاركون 30 إلى 60 دقيقة قبل تنظيف القطعة التي غمست بالمحلول الحامضي .

وقد تم عرض نتائج الدراسة على الاجتماع السنوي للجمعية الألمانية لحماية الأسنان حيث حصلت على جائزة من شركة ريغلي الصانعة للعلكة.

بالإضافة إلى هذه المعلومة الجديدة، قالت دراسة أعدها أخصائيون بريطانيون أن تنظيف‏ الأسنان بالفرشاة لفترات طويلة وبقوة زائدة لا يساعد على تنظيفها ولمعانها بل هو‏ ‏بالفعل ضار بها وباللثة. ‏ ‏

وقال البروفسور بيتر هيسمان من قسم الأسنان في جامعة نيوكاسل ابون تين أن ‏ ‏دراسة أعدها القسم أكدت أن تنظيف الأسنان لفترة دقيقتين وبضغط يعادل 150 غراما ‏ ‏(وزن برتقالة) يعتبر مثاليا للحصول على أسنان براقة ولثة متعافية.‏ ‏وشدد هيسمان على أن تنظيف الأسنان بقوة اكبر ولفترات أطول ضار بالطبقة‏ ‏الخارجية للأسنان واللثة معا. ‏ ‏

وأشار هيسمان إلى أن تنظيف الأسنان بقوة ضروري لإزالة البلاك لكنه ضار إذا ‏ ‏تجاوز حد معين. ‏واعتبر أن الطريقة المتبعة في تنظيف الأسنان عامل هام آخر في تحديد صحتها‏ ‏مشيرا إلى أن الدراسة التي قامت بها الجامعة تضمنت 16 وسيلة مختلفة لتنظيف‏ الأسنان بفترات تراوحت بين 30 و 180 ثانية وبقوة ضغط بين 75 و300 غرام.‏ وقال، أن النتيجة التي توصلت إليها الدراسة أن الفترة الأمثل لتنظيف الأسنان هي ‏ ‏120 بقوة ضغط لا تتجاوز 150 غرام.

هذا ومن جانب آخر، اكتشف الباحثون في جامعة بوفالو الأميركية أن سوء صحة الفم والأسنان قد يزيد مشكلات المرضى الذين يعانون من الأمراض الرئوية سوءا.

وأكدت النتائج التي توصل إليها الباحثون أهمية أن يعتني المصابون بالأمراض الرئوية المزمنة بأسنانهم وأفواههم وأن يواظبوا على غسلها وتنظيفها باستمرار وبصورة دائمة.

ولاحظ الباحثون بعد تحليل معلومات جمعت عن الأوضاع الصحية وكيفية التغذية لنحو 13792 شخصا من الولايات المتحدة لا تقل أعمارهم عن عشرين عاما ما تمتع كل منهم بست أسنان طبيعية على الأقل حيث ملأوا استبيانات حول تاريخ إصابتهم بالأمراض التنفسية وتم قياس السعة الرئوية عندهم إضافة إلى فحص شامل لأسنانهم وجود علاقة بين أمراض الفم واللثة والمشكلات الصحية المزمنة في الجهاز التنفسي، مشيرين إلى أن الأبحاث السابقة ربطت بين سوء صحة الفم واللثة وعدد من الأمراض المزمنة.

ونوه الباحثون في بوفالو إلى أن الآلية التي تربط بين الحالة الصحية للفم وأمراض الرئة لم تتوضح بعد ولكنه يعتقد أن السبب يرجع إلى السلالات البكتيرية التي تعيش في الفم حيث تتسرب البكتيريا الملتصقة بالأسنان إلى اللعاب وتدخل إلى المجاري التنفسية العليا فتحدث تغيرا في وسط تلك المنطقة وتمهد السبيل لميكروبات وجراثيم أخرى لإصابة المجاري التنفسية السفلية بعدوى الأمراض والإنتانات.

ويرى الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "طب اللثة وما حول الأسنان" المختصة، أن أوضاع الفم الصحية قد تساهم مع عوامل أخرى كالتدخين والحساسية والملوثات البيئية وحتى الوراثية لتزيد مشكلات الرئة الموجودة سواء.

وأظهرت الدراسة أن الأمراض الرئوية تزيد خطورة كلما كانت الأسنان ضعيفة وسيئة وهذا لا يعني أن الشخص سيصاب بأمراض الرئة إذا لم يغسل أسنانه ولكنه يعني أن العناية بالأسنان واللثة أمر ضروري وفي غاية الأهمية إذا كان الجهاز التنفسي مصابا بالأمراض.

وأكد الباحثون أن العناية بصحة الفم ونظافته وتنظيف الأسنان مرتين يوميا باستخدام معجون خاص غني بالفلورايد وفرشاة ناعمة إلى متوسطة النعومة مع زيارة طبيب الأسنان مرة سنويا على الأقل بالنسبة للكبار ومرات متعددة للصغار تساعد في تقليل الضرر الواقع على الجهاز التنفسي المصاب بالأمراض، مشيرين إلى أن الاهتمام بالأسنان قد يساعد في منع تفاقم الأمراض الرئوية التي تودي بحياة 2.2 مليون شخص في العالم سنويا.

وكان العديد من الأبحاث قد أظهرت ارتباطا ملحوظا بين مرض اللثة وأمراض أخرى كإصابات القلب التاجية والسكتات الدماغية. وشدد الباحثون على الحاجة إلى إجراء عدد من الدراسات والأبحاث لإثبات صحة هذه النتائج حول وجود علاقة بين أمراض الفم والأمراض الأخرى..